ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: نصف سكان الكيان بلا أقنعة واقية.. من السلاح الكيميائي

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: نصف سكان الكيان بلا أقنعة واقية.. من السلاح الكيميائي

على الرغم من الخشية من سلاحٍ كيمائي بأيدي حزب الله 47% من الشريحة السكانية لم يحصلوا على أقنعة واقية
المصدر: "هآرتس ـ عاموس هرئيل"

"شبّه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالأمس في مقابلات مع وسائل الإعلام الأميركية احتمال وجود سلاح كيميائي بأيدي حزب الله بخطر أن يتدحرج إلى أيدي القاعدة. استنتاج نتنياهو واضح: عند الضرورة، إسرائيل ستهاجم مواقع حيث يُخزّن سلاح كيميائي في سوريا، أو قافلة تنقل سلاحا من هذا النوع من سوريا إلى حزب الله، بغية الحؤول دون وصوله إلى أيدي المنظمة اللبنانية.
عاشت إسرائيل منذ عشرات السنين تحت تهديد السلاح الكيميائي والبيولوجي من سوريا. التسليم القسري معه ناجم عن الإدراك، المشترك لدى الطرفين، أن محاولة سورية لتفعيله ضد إسرائيل يُردّ عليها فورا بردّ فعل أكثر حدة من الجانب الإسرائيلي. لكن ضمان الردع إزاء منظمة إرهابية كحزب الله مختلف في نوعيته عن بناء ميزان الردع إزاء دولة منظمة نسبيا كسوريا. على الرغم من أن حزب الله هو اليوم منظمة قائمة على مؤسسات بشكل كافٍ، مع مواقع عسكرية (قواعد) وممتلكات في حوزته (من مبانٍ فيها مكاتب وصولاً إلى محطات وقود)، فإن تهديدا إسرائيليا باستهدافه مختلف عن تهديد باستهداف بنى تحتية إستراتيجية لدولة.
الفرضية التي تنطلق منها إسرائيل هي أن أمين عام حزب الله (السيد) حسن نصر الله، هو رجل امكانيةُ توقُع تصرفاته أقل من الرئيس السوري بشار الأسد وبالتالي على الجيش الإسرائيلي الحؤول دون انزلاق السلاح السوري إلى أيدي حزب الله. دون الإتيان على ذكر الاحتمال الثاني وهو سقوط سلاح الدمار الشامل في أيدي منظمات هامشية سنية مهووسة، ومن بينها منظمات مشخّصة مع القاعدة، تعمل اليوم على إسقاط النظام السوري.

إلى جانب التهديد بشن هجمة، من المناسب طرح سؤال ماذا تفعل إسرائيل في المجال الدفاعي لكي تستعدّ لاحتمال سقوط السلاح الكيمائي حقاً بأيدٍ خطيرة في نهاية الأمر. الردّ مزعج جدا. قبل نحو أربع سنوات، بعد تخبطات متواصلة، قررت الحكومة إعادة توزيع أقنعة واقية على ا

2012-07-24