ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور: أبحث عن مصلحة لبنان والسفير السوري لم يتهجم على سليمان
لفت وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، في حديث لصحيفة "الجمهورية"، إلى أنّه "يبحث عن مصلحة لبنان في حين أنّ البعض يبحث عن مصالحه الشخصية"، مشيراً إلى أنّه "سيرد على كلّ الأقاويل والافتراءات التي طاولته بالطريقة المناسبة والوقت المناسب"، موضحاً أنّ "رئيس الجمهورية ميشال سليمان طلب منه إعداد مذكّرة احتجاج تتعلّق بالخروقات على الحدود، وأنّ هذه المذكّرة هي قيد الإعداد".
وأوضح منصور أنّ "وفداً من قوى "14 آذار" زاره أمس وجرى البحث في موضوع المغتربين وكيفية التصويت خلال الانتخابات"، وقال: "ما قيل بأنّنا تباحثنا في موضوع الاعتداءات السورية أو بشأن مذكّرة احتجاج إلى السفير السوري أو ما شابه، هو كلام غير صحيح ولا يمتّ إلى الحقيقة بصِلة لا من قريب ولا من بعيد، وما صدر عن لسان البعض في هذا المجال كذبٌ وافتراء، وسيكون لي ردّ قريب على هذا الكلام".
وأضاف منصور: "أمّا في ما خصّ المواضيع المتعلقة بالحدود فنحن ندرس المعطيات أوّلاً وبعدها سيكون لنا موقف من كلّ ما يحصل"، مختتماً حديثه بالقول: "سوف نظهر كلّ شيء في أوانه، كما نتوخّى الدقّة من كلّ وسائل الإعلام في أثناء نقلها للمعلومات".
وفي حديث آخر لصحيفة "الأخبار"، أكد منصور أنه "لن يبعث برسالة احتجاج إلى سوريا"، موضحاً أن "البلدين تربطهما علاقات مميزة واتفاقيات ثنائية"، وكشف أن "وزارة الخارجية ستعد رسالة تتضمن لفت نظر إلى الأحداث التي جرت على الحدود الشمالية والبقاعية".
وأشار إلى أن بعض الجهات تريد "أخذ القضية إلى مكان بعيد، لكن يجب إبقاؤها في الأطر الدبلوماسية"، وأكد ان "هذا الأمر من مهمات وزارة الخارجية، ولن يتم طرحه في جلسة مجلس الوزراء المقررة في القصر الجمهوري اليوم".
ولفت منصور الى ان "السفير السوري علي عبد الكريم علي لم يتهجم على الرئيس ميشال سليمان"، مشيرا إلى أننا "نتابع كل التصريحات التي تظهر على الساحة اللبنانية ولو كان هناك من تهجم لكان لنا تصرف آخر"، موضحا أننا "نتعاطى مع سوريا كدولة شقيقة وهذه العلاقات لن تنفك لا الآن ولا في المستقبل"، وكشف عن معلومات تشير إلى "مقتل خمسة لبنانيين في سوريا في اشتباك مع القوات السورية".
وأوضح منصور أنّ "وفداً من قوى "14 آذار" زاره أمس وجرى البحث في موضوع المغتربين وكيفية التصويت خلال الانتخابات"، وقال: "ما قيل بأنّنا تباحثنا في موضوع الاعتداءات السورية أو بشأن مذكّرة احتجاج إلى السفير السوري أو ما شابه، هو كلام غير صحيح ولا يمتّ إلى الحقيقة بصِلة لا من قريب ولا من بعيد، وما صدر عن لسان البعض في هذا المجال كذبٌ وافتراء، وسيكون لي ردّ قريب على هذا الكلام".
وأضاف منصور: "أمّا في ما خصّ المواضيع المتعلقة بالحدود فنحن ندرس المعطيات أوّلاً وبعدها سيكون لنا موقف من كلّ ما يحصل"، مختتماً حديثه بالقول: "سوف نظهر كلّ شيء في أوانه، كما نتوخّى الدقّة من كلّ وسائل الإعلام في أثناء نقلها للمعلومات".وفي حديث آخر لصحيفة "الأخبار"، أكد منصور أنه "لن يبعث برسالة احتجاج إلى سوريا"، موضحاً أن "البلدين تربطهما علاقات مميزة واتفاقيات ثنائية"، وكشف أن "وزارة الخارجية ستعد رسالة تتضمن لفت نظر إلى الأحداث التي جرت على الحدود الشمالية والبقاعية".
وأشار إلى أن بعض الجهات تريد "أخذ القضية إلى مكان بعيد، لكن يجب إبقاؤها في الأطر الدبلوماسية"، وأكد ان "هذا الأمر من مهمات وزارة الخارجية، ولن يتم طرحه في جلسة مجلس الوزراء المقررة في القصر الجمهوري اليوم".
ولفت منصور الى ان "السفير السوري علي عبد الكريم علي لم يتهجم على الرئيس ميشال سليمان"، مشيرا إلى أننا "نتابع كل التصريحات التي تظهر على الساحة اللبنانية ولو كان هناك من تهجم لكان لنا تصرف آخر"، موضحا أننا "نتعاطى مع سوريا كدولة شقيقة وهذه العلاقات لن تنفك لا الآن ولا في المستقبل"، وكشف عن معلومات تشير إلى "مقتل خمسة لبنانيين في سوريا في اشتباك مع القوات السورية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018