ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: لا يمكن القبول بتهديد الاستقرار وارهاق الخزينة بأعباء اضافية
قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في مستهل جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في السراي الحكومي، إننا "نحن من طرحنا سلسلة الرتب والرواتب لمعالجة الخلل الحاصل مع سائر القطاعات في الدولة"، موضحاً أن الاطراف الأخرى تلقفت مبادرة الحكومة وهم يأخذونها ويتبنوها.
وتابع ميقاتي "فوجئنا بالعودة إلى التصعيد واعلان الاضراب وربط مطالب المعلمين الذين اخذوا 80 % في الاجتماع الاخير من السلسلة مع أنها تحتاج إلى درس وتمحيص ولا يمكن رهن مصير الطلاب على النحو الحاصل".
ولفت رئيس الحكومة إلى أن "الاضراب حق لمن يسمح له القانون بذلك ولكن أن تصبح المسألة ليّ ذراع الدولة وكسر هيبتها ورهن مصير 100 الف طالب امر مرفوض"، وشدد على أنه لا يمكن القبول بتهديد الاستقرار الاجتماعي والمالي وارهاق الخزينة باعباء اضافية وادخال الملف في المجهول.
وأضاف "واجبنا الاستماع إلى كل الاطراف المعنية بالموضوع لا سيما من اعترضوا على اي زيادة ونقلوا الينا مخاوفهم المشروعة"، وأشار إلى أننا كنا ايجابيين الى اقصى الحدود لكن ان البعض يفسر الايجابية ضعف، صبرنا على الاساءات والافتراءات ولكن كفى، معتبراً أن "الدولة وهيبتها على المحك ولا يمكن الاستمرار بالمنطق السائد".
وفي سياق متصل، رأى ميقاتي أنه "من غير المنطقي ان توضع تراكمات سنوات طويلة امام الحكومة ويطلب منها بلحظة معالجتها من دون اتاحة الفرصة للدرس لما لهذا القرار من انعكاسات حتمية على كل مفاصل الاقتصاد والوطن"، مشيراً الى أن "ما يحصل هو جزء من تخبط وحب لاعتلاء المنابر، ربما للنيل من الحكومة والاساءة الى أعضائها".
وختم ميقاتي بالقول "كلما شعر البعض أن الحكومة تخطت العقبات القائمة وعاودت الانتاج عمد الى التصعيد المجاني للإلهاء والانهاك ليس إلا".
فاطمة سلامة - السراي الحكومي
وتابع ميقاتي "فوجئنا بالعودة إلى التصعيد واعلان الاضراب وربط مطالب المعلمين الذين اخذوا 80 % في الاجتماع الاخير من السلسلة مع أنها تحتاج إلى درس وتمحيص ولا يمكن رهن مصير الطلاب على النحو الحاصل".
ولفت رئيس الحكومة إلى أن "الاضراب حق لمن يسمح له القانون بذلك ولكن أن تصبح المسألة ليّ ذراع الدولة وكسر هيبتها ورهن مصير 100 الف طالب امر مرفوض"، وشدد على أنه لا يمكن القبول بتهديد الاستقرار الاجتماعي والمالي وارهاق الخزينة باعباء اضافية وادخال الملف في المجهول.
وأضاف "واجبنا الاستماع إلى كل الاطراف المعنية بالموضوع لا سيما من اعترضوا على اي زيادة ونقلوا الينا مخاوفهم المشروعة"، وأشار إلى أننا كنا ايجابيين الى اقصى الحدود لكن ان البعض يفسر الايجابية ضعف، صبرنا على الاساءات والافتراءات ولكن كفى، معتبراً أن "الدولة وهيبتها على المحك ولا يمكن الاستمرار بالمنطق السائد".
وفي سياق متصل، رأى ميقاتي أنه "من غير المنطقي ان توضع تراكمات سنوات طويلة امام الحكومة ويطلب منها بلحظة معالجتها من دون اتاحة الفرصة للدرس لما لهذا القرار من انعكاسات حتمية على كل مفاصل الاقتصاد والوطن"، مشيراً الى أن "ما يحصل هو جزء من تخبط وحب لاعتلاء المنابر، ربما للنيل من الحكومة والاساءة الى أعضائها".
وختم ميقاتي بالقول "كلما شعر البعض أن الحكومة تخطت العقبات القائمة وعاودت الانتاج عمد الى التصعيد المجاني للإلهاء والانهاك ليس إلا".
فاطمة سلامة - السراي الحكومي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018