ارشيف من :أخبار عالمية
عمليات "النمر" تشل البحرين والسعودية
عن موقع siasatrooz.ir سياست روز
لم تفلح جهود "آل سعود" و"آل خليفة" في إيقاف الانتفاضة الشعبية لتحرير الشيخ "نمر باقر النمر "، حيث أكد الشعب السعودي وكذلك البحريني على أنه ما يزال مستمراً في صموده من أجل تحرير عالم الدين الثوري.
وعلى الرغم من كل أعمال القمع الواسعة التي اتبعها آل سعود في تعاملهم مع متظاهري منطقة القطيف في الشرق السعودي، إلا أن التوترات والاضطرابات لا زالت مستمرة وفي حالة ازدياد، حيث تظاهر عشرات الآلاف من السعوديين الشيعة مرة أخرى في شوارع محافظة القطيف، وأدان المشاركون في هذه التظاهرات أعمال القمع المفرطة التي يمارسها النظام السعودي بحق الشعب المحتج. وكان المشاركون في التظاهرات أيضاً يرددون شعاراً واحداً وبحناجر تصدح عالياً تقول "الموت لآل سعود". كل ذلك جاء على خليفة قيام السلطات السعودية باعتقال أحد أبرز رجال الدين الشيعة في منطقة القطيف الغنية بالنفط، وهذا ما جعل القطيف في حالة من عدم الاستقرار.
لقد جرح الشيخ الجليل نمر باقر النمر عندما تعرضت سيارته الشخصية للهجوم وبعد ذلك قامت السلطات السعودية باعتقال رجل الدين هذا، مع العلم أن محافظة القطيف كانت في العام الماضي مركز التظاهرات والاحتجاجات الشعبية، هذا فضلاً عن استشهاد مواطنين من شيعة السعودية مؤخراً وذلك أثناء المظاهرات السلمية التي خرجت بالآلاف احتجاجاً على اعتقال "الشيخ نمر" ليصار فيما بعد إلى تشييعهم في جنازة مهيبة.
وللعلم فقد حظيت الثورة الشعبية في السعودية باهتمام العالم كما حدث في النمسا عند قيام نواب برلمانها بالاحتجاج فضلاً عن الأحزاب ووسائل الإعلام النمساوية وذلك في احتجاج منهم على انتهاك حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.
من ناحية أخرى، استمرت الاحتجاجات الشعبية في البحرين رداَ على اعتقال رجل الدين السعودي البارز المطالب بالحرية ، ليصار فيما بعد إلى تشكيل ائتلاف الرابع عشر من فبراير في البحرين لينشط تحت تسمية أطلق عليها "عمليات النمر " التي احتجت على اعتقال هذا العالم السعودي . في هذه العمليات حقق المناضلون البحرينيون أكثر من 600 إنجاز مهم كان أبرز مؤشراتها وصولهم إلى قصر ملك البحرين ورئيس الوزراء ومطار البحرين الدولي والمنطقة الدبلوماسية، وكذلك شهدت مناطق مختلفة من البحرين إقامة مظاهرات دعماً للشيخ نمر باقر النمر، كما خرجت مجموعة من المواطنين البحرينيين أيضاً بسياراتهم في شوارع المنامة عاصمة البحرين لتعلن دعمها للشيخ النمر، كل ذلك إلى جانب ما أعلنه الثوار البحرينيون عن نيتهم إقامة تظاهرة بعنوان "من البحرين إلى القطيف شعب واحد لا شعبين ".
حاول الرؤساء العرب أن يظهروا أن هذه الثورات هي مجرد عملية سياسية واقتصادية محضة، وطبقاً لنتائج استطلاع أجري مؤخراً، فإن أغلب شعوب المنطقة تعتقد أن الاسلام لعب دوراً مهماً في سياسات بلدانهم وتتفق على ضرورة أن تتماشى قوانين بلدانهم مع تعاليم القرآن الكريم. حاولت أمريكا بكل ما أوتيت من قوة أن تواجه مظاهر الصحوة الإسلامية السعودية والبحرين، وفي هذا السياق التقى ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات الأمريكية دايفيد بترايوس وبحثا العلاقات الثنائية والمسائل التي تخص العلاقات بين الرياض وواشنطن. وأكثر من ذلك، فقد التقى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ببترايوس بحضور المسؤولين الأمنيين السعوديين، إلا ان تفاصيل هذا اللقاء لم تنشر في وسائل الإعلام !.
ترجمة علي العبد الله ـ سورية
لم تفلح جهود "آل سعود" و"آل خليفة" في إيقاف الانتفاضة الشعبية لتحرير الشيخ "نمر باقر النمر "، حيث أكد الشعب السعودي وكذلك البحريني على أنه ما يزال مستمراً في صموده من أجل تحرير عالم الدين الثوري.
وعلى الرغم من كل أعمال القمع الواسعة التي اتبعها آل سعود في تعاملهم مع متظاهري منطقة القطيف في الشرق السعودي، إلا أن التوترات والاضطرابات لا زالت مستمرة وفي حالة ازدياد، حيث تظاهر عشرات الآلاف من السعوديين الشيعة مرة أخرى في شوارع محافظة القطيف، وأدان المشاركون في هذه التظاهرات أعمال القمع المفرطة التي يمارسها النظام السعودي بحق الشعب المحتج. وكان المشاركون في التظاهرات أيضاً يرددون شعاراً واحداً وبحناجر تصدح عالياً تقول "الموت لآل سعود". كل ذلك جاء على خليفة قيام السلطات السعودية باعتقال أحد أبرز رجال الدين الشيعة في منطقة القطيف الغنية بالنفط، وهذا ما جعل القطيف في حالة من عدم الاستقرار.
لقد جرح الشيخ الجليل نمر باقر النمر عندما تعرضت سيارته الشخصية للهجوم وبعد ذلك قامت السلطات السعودية باعتقال رجل الدين هذا، مع العلم أن محافظة القطيف كانت في العام الماضي مركز التظاهرات والاحتجاجات الشعبية، هذا فضلاً عن استشهاد مواطنين من شيعة السعودية مؤخراً وذلك أثناء المظاهرات السلمية التي خرجت بالآلاف احتجاجاً على اعتقال "الشيخ نمر" ليصار فيما بعد إلى تشييعهم في جنازة مهيبة.
وللعلم فقد حظيت الثورة الشعبية في السعودية باهتمام العالم كما حدث في النمسا عند قيام نواب برلمانها بالاحتجاج فضلاً عن الأحزاب ووسائل الإعلام النمساوية وذلك في احتجاج منهم على انتهاك حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.
من ناحية أخرى، استمرت الاحتجاجات الشعبية في البحرين رداَ على اعتقال رجل الدين السعودي البارز المطالب بالحرية ، ليصار فيما بعد إلى تشكيل ائتلاف الرابع عشر من فبراير في البحرين لينشط تحت تسمية أطلق عليها "عمليات النمر " التي احتجت على اعتقال هذا العالم السعودي . في هذه العمليات حقق المناضلون البحرينيون أكثر من 600 إنجاز مهم كان أبرز مؤشراتها وصولهم إلى قصر ملك البحرين ورئيس الوزراء ومطار البحرين الدولي والمنطقة الدبلوماسية، وكذلك شهدت مناطق مختلفة من البحرين إقامة مظاهرات دعماً للشيخ نمر باقر النمر، كما خرجت مجموعة من المواطنين البحرينيين أيضاً بسياراتهم في شوارع المنامة عاصمة البحرين لتعلن دعمها للشيخ النمر، كل ذلك إلى جانب ما أعلنه الثوار البحرينيون عن نيتهم إقامة تظاهرة بعنوان "من البحرين إلى القطيف شعب واحد لا شعبين ".
حاول الرؤساء العرب أن يظهروا أن هذه الثورات هي مجرد عملية سياسية واقتصادية محضة، وطبقاً لنتائج استطلاع أجري مؤخراً، فإن أغلب شعوب المنطقة تعتقد أن الاسلام لعب دوراً مهماً في سياسات بلدانهم وتتفق على ضرورة أن تتماشى قوانين بلدانهم مع تعاليم القرآن الكريم. حاولت أمريكا بكل ما أوتيت من قوة أن تواجه مظاهر الصحوة الإسلامية السعودية والبحرين، وفي هذا السياق التقى ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات الأمريكية دايفيد بترايوس وبحثا العلاقات الثنائية والمسائل التي تخص العلاقات بين الرياض وواشنطن. وأكثر من ذلك، فقد التقى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ببترايوس بحضور المسؤولين الأمنيين السعوديين، إلا ان تفاصيل هذا اللقاء لم تنشر في وسائل الإعلام !.
ترجمة علي العبد الله ـ سورية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018