ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ما هي الأسلحة لمواجهة حزب الله في المعركة القادمة وكل جنوب لبنان هو قاعدة له

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: ما هي الأسلحة لمواجهة حزب الله في المعركة القادمة وكل جنوب لبنان هو قاعدة له

الأسلحة التي تطورها "إسرائيل" للمواجهة المقبلة مع حزب الله
المصدر: "اسرائيل ديفينس ـ آريه أغوزي"

المنافسة الكبيرة وغير المعقولة بين صناعات أمنية إسرائيلية، الغلطة الفاضحة لتقرير مراقب الدولة حول الحريق في الكرمل، العقوبات غير الفعالة على سوريا، والمعركة القادمة مع حزب الله في مقالة واحدة:
"يُفتتح غدا في مطار فرنبورو في انكلترا المعرض الجوي الدولي حيث تشارك الصناعات الأمنية الإسرائيلية في المعرض بشكل متواضع نسبيا، لكن هناك ممثلو أسلحة غربية كثيرون سيلتقون مع ممثلي الصناعات الذين سيتواجدون في المعرض في أجنحة خاصة.
رغم المنافسة الكبيرة تقريبا في كل مجال، إسرائيل تقدم للجيوش حلولا فريدة تعتمد على خبرة عملانية هائلة. لم يوقّع على صفقات في معارض دولية كهذه لكن تهيئ فيها الأرضية التي قد تؤدي فيما بعد إلى المزيد من الصفقات الكبيرة.

ستبرز في هذا المعرض أيضا الحقيقة المدهشة للتنافس الكبير وغير المعقول بين صناعات أمنية إسرائيلية التي تطوّر وتصنع منظومات من خلال تنافس فاسد. تبرز هذه المرة أيضا حقيقة أن وزارة الدفاع لم تحرّك ساكنا كي تغيّر هذا الوضع. ومن السهل جدا القول إن التنافس حر وهذا ما ينبغي أن يكون. إذاً ليس دقيقا القول إن هذا الأمر يحصل بشكل مختلف في العالم وإسرائيل بدأت تتضرر من "حروب اليهود" في مجال الصناعة الأمنية. ثمة مسألة أخرى لم تُعالج تنضم إلى لائحة طويلة من مسائل كهذه.
"السوبر تنكر" القادم
تقرير مراقب الدولة حول الحريق في الكرمل يثير ضجة كبيرة ومطالب بقطع رؤوس. في هذه الغضون، الرؤوس لم تتدحرج وكما يبدو أيضا لن تتدحرج لكن نسوا الجوهر. اليوم أيضا لا يوجد في إسرائيل جهاز طوارئ قومي موحّد. اليوم أيضا كل هيئة طوارئ تعمل سدى. هناك في الحقيقة تجارب لتحسين الوضع لكن ليس هذا هو الموضوع. يجب على أحدهم أن يتخذ قرارات وسريعا لكن هذا لا يحصل. كانوا منشغلين بالتقرير وبأشخاص ذُكروا فيه لكن نسوا كالمعتاد الجوهر.
لا أريد القول في المستقبل إنني "قلت لكم". أنا لا أريد أن أكون من يقول للجميع إنه حذّر ولم يسمع أحد.
هذا الموضوع مهم جدا يستحق أن يكرّس له رئيس الحكومة ووزير الدفاع نقاشا خاصا تتُخذ في نهايته قرارات تُنفذ أيضا. معظم قرارات الحكومة لا تُطبق. اجتمعوا لتعيين موقع الحكومة واختاروا عدة قرارات. سترون بأنفسكم كم أن الوضع محزن. هنا يدور الحديث عن حياة الناس لكن يبدو أن لا أحد يعنيه هذا الأمر. في المرة القادمة سيُستدعى إلى هنا "سوبر تنكر" خارجي بعد أن تصبح مساهمته تماما مثل ذلك الذي استدعي إلى البلاد في المراحل النهائية للحريق في الكرمل.

عقوبات تساعد رجال السياسة فقط
هناك شركات إيطالية اشترت عتادا عسكريا لنظام الأسد رغم العقوبات الدولية. التي لم تنتظر معرفة الحقائق في هذه المواضيع. كل مصلحة استخبارات أساسية تعرف بعمليات نقل عتاد عسكري من دولة إلى دولة. إذاً ما المشكلة؟ المشكلة هي أن العقوبات هي شعار فارغ من المحتوى. ما هي مشكلتنا؟ سوريا ليست المشكلة. مشكلتنا تتركز اليوم في إيران. هذه الدولة فُرضت عليها أيضا عقوبات. ظاهريا تبدو مشلّة، رادعة. هراء. العقوبات تخلق في الحقيقة مشكلة للدولة التي فُرضت عليها لكن فعليا هناك ألف طريقة للالتفاف عليها، لا سيما كتلك المرتبطة بمزودين فرديين في الكثير من الدول. إيران تريد جهازا محددا. شركة تنتج جهازا تريد بيعه. جيد. إذاً يبحر الجهاز في سفينة شحن إلى دولة ثالثة ومن هناك يُنقل في سفينة محملة بالبطاطا إلى مرفأ إيراني. لا توجد طريقة جدية لإيقاف عمليات النقل هذه ولذلك لن توقف أي عقوبة أجهزة الطرد المركزية الإيرانية التي تخصب اليورانيوم في طريقها إلى القنبلة.
العقوبات جيدة لرجال السياسة من بلاستيك الذين يريدون فقط أن يتباهوا بإنجازات ظاهريا وليس مواجهة المشكلة في الحقيقة. هذا ما يحدث تماما حاليا.

المعركة القادمة مقابل حزب الله
وأخيرا سقط القرص. مصادر رفيعة في الجيش الإسرائيلي أوضحت الأسبوع الفائت أنه في حال وقعت حرب أخرى مع حزب الله فسيكون الرد الإسرائيلي عليها "قويا وعنيفا" وسيكون مرفقا بدمار قرى لبنانية. وأخيرا تحرروا في الجيش الإسرائيلي من الخوف من ضرب قرى هي في الحقيقة قواعد لحزب الله. هذا الخوف ظهر بالضحايا في الحرب الأخيرة في لبنان. الرغبة بفعل حرب "تشريحية" ظهر في الضحايا.
إذا في المراحل الأولى لجولة جديدة في لبنان، وجولة كهذه هي مجرد مسألة وقت، إذا ضرب الجيش الإسرائيلي بقسوة بواسطة الدبابات، القذائف الصاروخية والقنابل من الجو، على قرى بنيت فيها عشرات الخنادق التي تشكّل مخازن أسلحة وكذلك نقاط إطلاق صواريخ، فهناك أحد ما سيعيد حساباته.

كل جنوب لبنان هو قاعدة لحزب الله. من يسكن في قاعدة عسكرية ليس لديه حصانة. القاعدة كلها هي هدف مشروع لكل الأسلحة التي يملكها الطرف الثاني. الجولة القادمة في لبنان كما ذُكر هي مجرد مسألة وقت. إذا كان الرد الإسرائيلي قاسيا حقا، مؤلما ومباشرا، فسينقذ الكثير من الجنود. إنّ هجوم جنود مشاة على قرى هي متاريس يُعتبر غير ضروري أبدا. الجيش الإسرائيلي لا يريد احتلال أراضٍ إنما منع عمليات الإطلاق فقط. يمكن فعل ذلك من بعيد. بالمناسبة يمكن فعل ذلك في غزة أيضا ولم يتم ذلك بالمدى المطلوب. سكان الجنوب يدفعون الثمن منذ سنوات طويلة.

قواعد الجيش الإسرائيلي منتهكة
إن حالات السرقة الأخيرة من قواعد الجيش الإسرائيلي لفتت مجددا الانتباه (للحظة) إلى مشكلة صعبة ـ الكثير من قواعد الجيش الإسرائيلي منتهكة في الحقيقة، تنتظر من يأتي ليسرق من داخلها. المشكلة معروفة لكن يُفعل القليل لمعالجتها. لا تقولوا لي معالجتها صعبة. كلها مسألة سلّم أولويات. لكن كما في كثير من المجالات الأخرى، هنا أيضا سلّم الأولويات سقيم. يدور الحديث عن سرقة معادن، سرقة عتاد لكن أيضا عن سرقة سلاح وذخيرة. لا يُعقل أن يحدث ذلك وبأبعاد كهذه. كتبت أكثر من مرة عن السهولة غير المعقولة التي يمكن الدخول فيها إلى عدة قواعد للجيش الإسرائيلي. كتبت. لكن لن يتأثر أحد حتى تحصل كارثة وهذه مجرد مسألة وقت".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفاؤل في القدس: ميل الى التغيير وسط الجمهور التركي
المصدر: "يديعوت احرونوت"

" أعربوا في وزارة الخارجية عن ارتياح جراء اللقاءات التي عقدها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، في الأيام الأخيرة مع صحافيين أتراك. وقالت مصادر في الوزارة إنّ: "ليبرمان قال لهم أمورا قاسية وأوضح أنّه لن نعتذر". "ومع ذلك، فإن لهجة الكلام فيما نُشر كانت إيجابية. ثمة ميل للتغيير وسط الجمهور التركي ووسائل الإعلام".
وأضافت تلك المصادر قائلة: "في الفترة الأخيرة، لاحظنا ميلا للتغيير في وسائل الإعلام التركية. تفاجأنا باكتشاف أن رئيس الحكومة وأيضا وزير الخارجية سارعا للقائهم. وتفاجأنا أكثر عندما رأينا أنهم وضعوا الأمور التي سمعوها هنا في سياق إيجابي".
هل ستقود هذه اللقاءات الى تغيير أيضا في العلاقات بين القيادتين؟ ليس مؤكدا أبداً، رغم أنهم في إسرائيل معنيون بتسخين الأجواء. فالرئيس، شمعون بيريز، يمارس ضغطا على نتنياهو بغية المصالحة مع أنقرة، ضمن إدراك أن إسرائيل بإمكانها العمل بحرية أكثر في القضية الإيرانية في حال كانت تركيا تقيم علاقات جيدة مع إسرائيل.

يقولون في القدس: "إسرائيل معنية جدا بالتوصل الى تفاهمات وحوار". ويتابعون: "ثمة أهمية كبيرة جدا لذلك". كما إن الولايات المتحدة تضغط منذ زمن طويل على إسرائيل للتوصّل إلى تسوية في القضية التركية و"وضعها خلفها".
أفادت الصحيفة التركية "توداي زمان" أن نتنياهو قال خلال اللقاء مع الصحافيين إن إسرائيل وتركيا تبحثان عن طرق للعودة الى مسار العلاقات فيما بينهما، بعد أكثر من سنتين على حادثة القافلة البحرية مرمره المتجهة الى غزة والتي أدت الى تدهور مستوى العلاقات. وقد قال: "نحن نرغب بعودة العلاقات مع تركيا الى وضعها السابق".
وأشاروا في الصحيفة التركية إلى أن هذه المرة كانت الأولى التي تحدث فيها نتنياهو مع وسائل الإعلام التركية منذ القافلة البحرية الى غزة، وأن إسرائيل مؤخرا أرسلت رسائل ساخنة الى أنقرة. وبحسب الصحيفة، اللقاء مع نتنياهو نظم في الغرفة التي يجتمع فيها مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغّر، حيث وُضع وراء نتنياهو علما إسرائيل وتركيا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مأزق غانتس
المصدر: "معاريف ـ عوفير شيلح"

"الكلام الذي قاله أمس رئيس هيئة الأركان العامة بيني غانتس في لجنة الخارجية والأمن خُصص بادئ ذي بدء للإيضاح للجنة وللجمهور ـ حيث إن كل ضابط رفيع يعرف أن اجتماع اللجنة هو نوع من مؤتمر صحافي ـ المأزق الذي تواجهه إسرائيل حاليا في سوريا. هي قادرة على الانتظار حتى اللحظة التي سيحاول فيها حزب الله أو جهة تابعة للجهاد العالمي السيطرة على سلاح كيميائي سوري (وهذا أمر غير بسيط لأنه من أجل الحصول على قدرة عملانية يجب جمع عدة عناصر، التي كما هو معروف ممسوكة على حدة)، وعندها ستتمكن من ضرب القافلة التي تسير نحو منطقة البقاع اللبنانية أو إلى الحدود العراقية بشكل موضعي. هذا إحباط مركّز، مبرر وفعال، لكنه يلقي بظله الثقيل على تشكيل الاستخبارات، الذي يجب أن يرد على سؤال كيف يحدث هذا الأمر ومتى.
من جهة ثانية، المبادرة بضرب كل عناصر التشكيل الكيميائي السوري، مستودعات ووسائل إطلاق، قد يشعل نيرانا كبيرة جدا. سيتطلب الأمر أيضا ضرب تشكيلات سورية أخرى لإتاحة حرية عمل وقد يؤثر أيضا على الصراع السوري الداخلي. كما إن له تداعيات دولية ثقيلة: دول كثيرة جدا وعلى رأسها فرنسا وروسيا، تتدخل في محاولة للإتيان بنظام جديد في سوريا. هي ستقبل بتفهم عملية إسرائيلية مبررة لمنع وصول سلاح الدمار الشامل إلى جهة متطرفة، لكنها ستكون أقل صبرا حيال هجوم كبير. كل هذه الأمور شرحها أمس غانتس فلاقت عنوانا مضللا قليلا مفاده أنه يحذّر من أنّ الهجوم معناه الحرب.

لكن هناك كلام أهم ينطوي خلف هذا الكلام. لا أحد يعتقد أنه مستعد لقبول نقل سلاح كيميائي إلى حزب الله، وليس فقط سلاحا كيميائيا - إسرائيل كانت قد حذرت في الماضي من نقل أنظمة سلاح مضاد للطيران متطورة إلى لبنان. أذرع المخابرات، وليس فقط الذراع الإسرائيلي، يبذلون في الأسابيع الأخيرة جهودا هائلة في متابعة سلاح الدمار الشامل لنظام الأسد المتقوّض. كما قال أمس غانتس وعاموس جلعاد، حاليا لا توجد علامة على أن السيطرة على هذا السلاح سُحبت من يد الرئيس السوري.
بالمقابل، بدأ يسود خلف الكواليس شعور عام بأن الوقت قد حان لترتيب عدة أمور. إسرائيل لم تنتقم بعد من حزب الله على العملية في بورغاس، تماما رغبة منها بعدم إشعال النار في ظل هذا الوضع الحالي المشتعل. هناك من يقول إن ضربة قاسية تردع حزب الله عن أن يتجرّأ ويقوم بشيء ما غير مقبول في سوريا، تذكّره بما سيكون مصيره في حال رد على هجوم إسرائيلي على إيران وتمهد الطريق لتنفيذ هذا الهجوم مع خوف صغير على مصير الداخل الإسرائيلي.

هذا الكلام يذكّر بكلام قيل أيام حرب لبنان الثانية: حينها أيضا كان هناك من أوصى باستغلال الفرصة وضرب سوريا وترتيب عدة أمور معها. قبل أسبوع من الحرب، وبعد أسبوعين على عملية خطف جلعاد شاليط، أتى أحد الأشخاص إلى رئيس الحكومة أولمرت ومعه اقتراح خاص: اغتيال خالد مشعل في دمشق. عندما قال أولمرت إنه ستثور ثائرة السوريين، قال هذا الشخص: "فلتثر ثائرتهم. ستمر ثلاثة أيام من الفوضى، ويمكن أن تستغلها لإشاعة النظام هنا: ضرب سوريا وحزب الله، وبعد ثلاثة أيام سيرتعب العالم ويطلب منا وقف إطلاق النار". الشخص صاحب هذه الفكرة الخاصة سموه أفيغدور ليبرمان، اليوم وزير الخارجية. كلام غانتس خُصص لتذكير من يريد، مثل ليبرمان قبل خطف ريغف وغولدفاسر وآخرين بعدها، لترتيب الشرق الأوسط مع أف.16، بأن تجارب إسرائيل الماضية لخلق نظام جديد بالقوة انتهت عموما بشكل سيئ. هم يذكّرون القادة بأن المعركة في الشمال، التي ستشمل بالضرورة إطلاق نار واسعا على الداخل الإسرائيلي، ستلقي صعوبة كبيرة جدا على فكرة الهجوم على إيران. الجيش الإسرائيلي، وأكثر منه الداخل، سيلاقون صعوبة في القيام بمهمتين كهاتين في نفس الوقت أو بتدرج قصير.
هذه الأيام معقدة جدا بالنسبة لأمن إسرائيل. فلكل خطوة تداعيات، الاختيار ليس بين الحسن والسيئ إنما بين خيارات حيث إن كل واحد يحمل خطرا كبيرا، وعلى الأقل واحدا، سلاح غير تقليدي بحوزة منظمة إرهابية، غير مقبول في أي وضع. فرئيس هيئة الأركان ليس أول من طولب بتذكير كل من دخل إلى المعركة بحماسة أن أمورا كهذه أكثر تعقيدا في الواقع".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غانتس في الكنيست: الهجوم على قوافل السلاح الكيماوي في سوريا من شأنه ان يؤدي الى "معركة واسعة"
المصدر: "هآرتس ـ غيلي كوهين"

"تناول رئيس الاركان الفريق بيني غانتس يوم أمس الثلاثاء في لجنة الخارجية والامن القتال في سوريا وروى بأن حماية مخزونات السلاح الكيماوي في الدولة تشددت مؤخرا. "على أفضل تقديري، في هذه اللحظة توجد سيطرة على هذه المنظومة... وهذا لم ينتقل بعد الى أيادٍ سلبية - هذا لا يعني أن هكذا سيبقى. يحتمل أن يتغير الامر وفي النهاية قد تنشأ هنا معضلة"، قال رئيس الاركان.
وهذا الصباح ادعى موظف اسرائيلي كبير بأن الرئيس السوري اتخذ سلسلة وسائل أمان لحماية السلاح الكيماوي لدى جيشه. "رغم الضغط الذي يتعرض له الاسد، فانه يتصرف بالسلاح الكيماوي بشكل مسؤول"، قال المسؤول واضاف بان بعضا من السلاح نقل الى قواعد أبعد عن منطقة المعارك او تلك التي توجد فيها حراسة أشد. وفصل غانتس في حديثه امكانيات العمل في حالة نقل المواد الكيماوية ـ سواء عند نقله الى حزب الله أم اذا نقل الى محافل الارهاب العالمي. وعلى حد قول غانتس فان امكانية العمل الهجومي في حالة ارسال سلاح كيماوي كهذا، يمكن أيضا أن يؤدي الى "معركة واسعة" اذا ما عمل الجيش الاسرائيلي بشكل واسع وهاجم أهدافا عديدة.

الحدود السورية في نظرة من الجولان
اذا كنت ترغب في أن تعمل بشكل مركز جدا، فثمة امكانية ان نجد صعوبة في ايجاد النقطة (نقطة ارسالية نقل المواد الكيماوية، ج. ك) و"اذا كنت تعمل باتساع فانك قد تجد نفسك بسرعة في معركة أوسع مما خطط له. كما ينبغي الاخذ بالحسبان ما سيبقى بعد أن نعمل والى أي أيادٍ سيصل هذا وأنا أقترح أن افصّل في المحفل المناسب ما نعرف عمله بشكل ملموس أكثر"، اضاف غانتس.
واستعرض رئيس الاركان نشاط الجيش السوري في بؤر القتال، واشار الى انهم يركزون جل جهودهم في دمشق وفي حلب وتلقوا مساعدة وصفها بأنها "غير صغيرة" من الايرانيين ومن حزب الله. وضمن امور اخرى، يدور الحديث عن مشورة مهنيين، وسائل قتالية وأناس وصلوا الى الدولة. "هذا احتكاك يقترب ويمكن أن تقع هناك أحداث. ونحن نتابع هذا عن كثب". وكما يذكر، أمس فقط اقترب القتال تقريبا حتى الحدود الاسرائيلية وبلدات الشمال عندما سقطت قذيفة هاون سورية وجهت نحو قرية "جبت الحشاب" السورية، على مسافة عشرات أمتار قليلة من الحدود، في المنطقة المجردة من السلاح بين اسرائيل وسوريا، وأحدثت فزعا في أوساط بلدات المنطقة.

اما بالنسبة للفرار من داخل الجيش السوري فأضاف غانتس بن هذا لا يغذي قوات المعارضة فقط بل ويضعف أكثر فأكثر وحدات الجيش السوري، سواء في عدد القادة تحت تصرفها أم اداء الجنود فيها والذي بتقديره "سيتضرر على محور الزمن". وحسب تقديرات في قيادة المنطقة الشمالية، فان التطور التالي في سوريا بعد تواصل العنف داخل دمشق نفسها، سيكون تفكك وحدات عسكرية منظمة (حتى اليوم لاحظ الجيش الاسرائيلي فرار حظيرة أو سرية جنود، وليس أكثر من ذلك)، وبعد ذلك انهيار تدريجي حقيقي في الحكم.
وتناول غانتس العملية في بورغاس الاسبوع الماضي وقال لاعضاء لجنة الخارجية والامن في الكنيست ان الجيش الاسرائيلي والمنظومة الامنية سيجدان الطريق "للرد بشكل رادع بعد مثل هذه العملية. هذا لا ينبغي أن يتم في مسار وحيد، بل كجزء من كل نشاطنا. سنعرف كيف نعمل هذا بشكل موزون وفي نهاية الامر الرد سيأتي". واضاف رئيس الاركان بان اسرائيل احبطت 15 محاولة عمليات ضد أهداف اسرائيلية خلف البحر وتقدير الجيش هو ان العملية في بورغاس نفذها حزب الله، باسناد ايراني. "حقيقة أننا شوشنا 15 (عملية) سابقة لا تغطي على وقوع العملية الاخيرة. علينا أن نواصل اعمال التشويش". كما تناول رئيس الاركان مسائل اخرى على جدول الاعمال الامني. فبالنسبة للواقع في مصر قال غانتس انه منذ الان تشخص قيادة المنطقة الجنوبية محاولات التخريب للجدار بسبب المعاني الاقتصادية لمجال التهريب. الى جانب ذلك يشيرون في الجيش الى انه تتواصل محاولات التسلل الى الاراضي الاسرائيلية ـ سواء في مجال العمليات المعادية، أم في مجال تهريب المخدرات ودخول مهاجرين الى اراضي البلاد.

وحسب المعطيات الاولية لسلطة الهجرة والسكان، فمنذ بداية شهر تموز دخل الى اراضي اسرائيل نحو 210 اشخاص فقط، مقابل 928 شخصا في كل شهر حزيران. وبالنسبة للوضع في قطاع غزة قال غانتس ان "هذه اللحظة ستحين وانا افترض ان لن يكون بوسعنا ألا نعمل هناك". وعن مسألة الخدمة شرح رئيس الاركان بانه امام التحديات التي يتصدى لها الجيش الاسرائيلي، هناك حاجة لزيادة عدد المتجندين. "كل شاب وطيب للسلاح صحيح من ناحيتنا، ونحن سنستعد لكل سيناريو نطالب به. تشغل بال الاصوات عن تقصير الخدمة قبل أن تطرح حلول اخرى"، قال غانتس واضاف بأنه يعارض تقليص الخدمة.
هذا الصباح ادعى الثوار في سوريا بان قوات امن الرئيس بشار الاسد نقلت بعضا من السلاح الكيماوي الى المطارات على حدود الدولة، هكذا حسب قاسم سعدين، المسؤول الكبير في الجيش الاسرائيلي الحر. وقال سعدين لقناة "الجزيرة" ان معظمنا يعرف اين يوجد سلاح الاسد الكيماوي، ويتبين من معلومات حصلنا علينا ان الجيش نقل السلاح الى جانب معدات حيوية لخلط المواد الكيماوية الى المطارات على حدود الدولة. وجاء التقرير بعد يوم من تصريح الناطق بلسان الخارجية السورية ان سوريا لن تستخدم السلاح الكيماوي في المواجهة الحالية مع الثوار، الا اذا تعرضت "لهجمات خارجية". وعلى حد قوله، فان "الدولة لن تستخدم ابدا السلاح الكيماوي في حوزتها ضد السوريين، ولا يهم ما سيحصل". وقال الناطق ايضا ان مخزونات السلاح الكيماوي آمنة ويشرف عليها الجيش. وعلى حد قوله فان الوضع في دمشق يتحسن والحياة ستعود الى مسارها الطبيعي في غضون بضعة أيام".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فرضيات الجيش أن نظام الاسد أو حزب الله هما اللذان سيبادران الى صرف الانتباه عما يجري لديهما
المصدر: "هآرتس ـ تسيفي برئيل"

"مع بداية موسم الصيف يمتلئ متجر التهديدات بكل شيء شهي. فقد سخّن الشتاء لنا التهديد النووي الايراني، ولكن الآن عليه ان يتنافس مع السلاح الكيماوي لدى بشار الاسد، مع امكانية فتح جبهة في هضبة الجولان، مع 40 - 50 ألف صاروخ موجودة لدى حزب الله، وأمام كل هذه الوفرة يشحب تهديد الارهاب من سيناء.
وكما هو متوقع، فان فرضية عمل الجيش الاسرائيلي هي ان كل هذه الشرور ستتحقق. بالمقابل، فرضية عمل الجمهور يجب ان تكون هي ان الجيش الاسرائيلي لن يتمكن من التصدي لها جميعها، وانه ليس لتعبير "الجيش الاسرائيلي مستعد لكل سيناريو" غطاء. عاموس هرئيل أفاد هذا الاسبوع ("هآرتس"، 23/7)، بأنه ستكون حاجة الى سنتين على الأقل - على فرض ان تتوافر الميزانية ـ لانتاج ما يكفي من الكمامات لكل مواطني اسرائيل. يبدو ان دروس حرب الخليج الاولى، حين أفاد زئيف شيف الراحل بأن عشرات آلاف كمامات الغاز التي وزعت على المواطنين لم تكن سليمة، قد استوعبت. ومع ذلك، وعلى نهج الدروس، فانها تُنسى بعد الامتحان.

حسنا، الكمامات هي موضوع صغير. فقد يكون الجيش الاسرائيلي يتمنى ان يطلق حزب الله الكاتيوشا الاولى، كي يوقع عليه "ضربة واحدة والى الأبد"، ولكنه سبق ان أراد عمل ذلك في حرب لبنان الثانية وفشل. وبعد تلك الحرب إياها ايضا قالوا لنا ان "الدروس استوعبت"، الى ان قرأنا تقرير مراقب الدولة عن الحريق في الكرمل. يمكن التقدير بأن تقرير الرقابة على الدفاع الذاتي ضد الحرب الكيماوية عالق في أحد الجوارير.
على هذه الخلفية المثيرة للقشعريرة من المجدي الآن فحص التهديد الحديث العهد: السلاح الكيماوي أو غيره سينتقل الى حزب الله، وهو الذي سيستخدمه ضد اسرائيل. الفرضية المعتادة التي تقبع خلف هذا السيناريو هي ان كل شيء ممكن في الشرق الاوسط، فهو مليء بالمجانين. منذ اشهر طويلة والاسد يعيش في ازمة وفي قلق من التحطم، منذ اشهر طويلة يشرح لنا كبار المحللين في الجيش بأن الحاكم السوري سيتطلع الى فتح جبهة جديدة مع اسرائيل، كي يصرف الانتباه عما يجري في بلاده. واذا كان كذلك، فلماذا لم ينقل الاسد حتى الآن السلاح الكيماوي الى حزب الله؟ لماذا حتى الآن لم يطلق حزب الله النار ولا حتى صاروخا واحدا؟ لماذا لم يحصل هذا؟ أولم تمر هذه الفكرة العبقرية في رأس الاسد؟.
الجواب هو ان ليس كل شيء ممكن في الشرق الاوسط، وحتى للحرب في سبيل بقاء النظام يوجد منطق خاص به. فتح جبهة جديدة مع اسرائيل معناه اعطاء هدية غالية جدا للثوار. اسرائيل، التي ستتعرض لشجب علني على رد فعلها التلقائي، لا بد ستحظى رويدا رويدا بغمزات التأييد من معظم دول العالم وستُدمر مراكز قوى الاسد - في صالح الثوار. هكذا على الأقل يمكن لنا ان نُقدر كيف يفكر الاسد. والنتيجة ستكون ضياع جيشه وضياع حكمه. لا. من الأفضل مواصلة محاولة تصفية قوات الثوار قدر الامكان وعدم السماح بسيناريو ليبيا. ولكن حقا، كيف يمكن الاعتماد على اعتبارات الاسد الاستراتيجية؟.
وماذا بالنسبة لاعتبارات حسن نصر الله؟ هل المنظمة التي لم تعد واثقة بمستقبل الاسد، بمعنى، بمستقبل خطوط توريد السلاح والذخيرة لها، ستسارع الى مهاجمة اسرائيل وهي تعرف بأنها ستُدمر جزءا كبيرا من مخزونات صواريخها؟ لعله من الأفضل لها ان تواصل الحفاظ على التهديد من دون ان تنفذه؟ وهل ايران، التي لم تعد واثقة بأن الاسد سيبقى على حاله، سترغب في ان يُدمر معقلها في لبنان أم أنها ستأمر نصر الله بالحفاظ على قدرة ردعه وعلى قدرته على التهديد بالذات على حكومة لبنان كذخر استراتيجي للمستقبل؟ ولكن منذ متى نولي نحن منطقا لنصر الله أو عقلانية لايران؟.
لو كانت فرضية العمل تسمح بالاعتماد على تفكير حكومة اسرائيل، وأكثر من ذلك على "استعداد الجيش الاسرائيلي لكل سيناريو"، لكان بوسعنا ان نسمح لأنفسنا بترف اطلاق صرخات القلق. ولكن عندما لا تكون لدينا حتى كمامات للجميع، عندما لا يمنع الجدار على الحدود المصرية الرصاص وعندما يجري في الشمال احتفال موسيقي، يجدر ان نفحص ايضا منطق التهديدات والهدوء بعض الشيء. فدوماً سيبقى لنا التهديد الايراني. فهو على الأقل يضمن لنا بأن أقل من 500 شخص سيُقتل اذا ما هاجمنا ايران. هذا رهان آمن".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصدر رفيع في القدس: "خطر السلاح الكيميائي تضاءل.. الأسد يحميه"
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ رون بن يشاي"

"هذا ما قاله مصدر رفيع في القدس. وتقدّر مصادر استخباراتية في الغرب أن النظام السوري لا ينوي استخدام المواد الحربية الكيميائية التي ينقلها، وإنما فقط يبعدها عن أيدي الثوار في شمال سوريا وعن حزب الله. وهو أيضاً يفصل بين عناصر المواد، حتى إذا سقطت بأيدي عناصر غير مسؤولة ـ لن يكون بإمكانهم إنتاج غاز أعصاب منها.
الخطر الذي يتعلق باستخدام نظام الرئيس بشار الأسد للمواد الحربية الكيميائية الموجودة في حوزته أو خطر نقله إلى حزب الله، تضاءل جداً مؤخراً. هذا ما أفاد به مصدر رفيع في القدس. وبحسب المعلومات التي وصلت من وكالات استخبارات غربية، يتّضح أن النظام السوري ليس فقط لا يعتزم استخدام المواد الحربية الكيميائية، وإنما يقوم باتخاذ خطوات صارمة لضمان أنها لن تسقط بأيدي عناصر أخرى غير الجيش السوري.
مؤخراً، لاحظت منظمات استخباراتية في الولايات المتحدة، أوروبا ودول الشرق الأوسط، أن النظام السوري نقل وينقل أيضاً الآن المواد الأولية التي ينتجون منها الرؤوس الحربية الكيميائية إلى القواعد البعيدة عن المناطق التي تجري فيها المعارك، بين النظام وبين الجهات المعارضة. ينقل النظام السوري المواد الحربية الكيميائية من القواعد في شمال سوريا، حيث تحدث معارك مع الثوار، باتجاه قواعد في الصحراء الشرقية في سوريا، والتي تقريباً لا يوجد للثوار ولا لحزب الله، طريق يؤدي إليها.
بالإضافة إلى ذلك، يفصل النظام السوري بين المواد المختلفة التي يركبون منها غاز الأعصاب "إسرين" ?-VX، ويخزّنها في مستودعات وفي معسكرات لوجستية تبعد عشرات الكيلومترات عن بعضها. وذلك حتى إذا وقعت بعض هذه المواد في أيدي عناصر غير مسؤولة، لن يستطيعوا إنتاج غاز أعصاب منها.

وقد راكمت سوريا كميات كبيرة من الغازات الحربية التي أُنتجت في معهد أبحاث علمية وفي أماكن أخرى. إضافة إلى ذلك، لدى السوريين مستودعات كبيرة جداً لغاز الخردل، الذي يؤدي إلى حرق الجلد وأجهزة التنفس. ويبدو أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد نقلها إلى سوريا في العام 2003.
وقد بدأت المعارضة السورية بالتذمر، قبل حوالي الأسبوع أمام حكومات الغرب، تركيا ودول عربية، وكذلك في وسائل الإعلام العالمية، حول أن الجيش السوري بدأ باستخدام المواد الحربية الكيميائية ضد الثوار. في نفس الوقت تقريباً، شاهدت مصادر استخباراتية غربية حركة شاحنات وجِهات لوجستية قرب القواعد في منطقة خالد، في مدن حمص، حماه وسفير، وكان التقدير أن هذه التحركات تتعلّق بنوايا النظام الموجود في ضائقة باستخدام هذه المواد الحربية ضد الثوار.
الأسد يأخذ بجدية تحذيرات إسرائيل
إلى ذلك، سارعت الولايات المتحدة إلى نشر تحذير علني إلى سوريا لئلا تستخدم هذه المواد ضدّ مدنييها أو ضدّ جهات أخرى في المنطقة. وقد سُمح بنشر هذا التحذير كما أسلفنا وكرّره أيضاً أمين عام الأمم المتحدة "بان كي مون". الأمر المجهول تقريباً هو أن الروس أيضاً حذّروا الرئيس بشار الأسد لئلا يستخدم السلاح الكيميائي الموجود في حوزته.
النظام في دمشق أخذ كما ذكرنا هذه التحذيرات على محمل الجدّ، وكذلك تحذيرات إسرائيل بأن لا تمرر دمشق سلاحاً كيميائياً إلى حزب الله. الخوف الأساسي في إسرائيل هو أن يستغل حزب الله الفوضى في سوريا ويضع يده على سلاح كيميائي وعلى مواد أولية لإنتاجه، حتى بدون إذن النظام. فلدى حزب الله مصلحة بأن يكون في حوزته سلاح كيميائي ليتمكن من تهديد إسرائيل بواسطته في حال وجد نفسه في ضائقة أثناء مواجهة مع الجيش الإسرائيلي.

ونتيجة هذه التحذيرات، لجأ النظام السوري كما أسلفنا إلى عملين. الأول ـ إبعاد السلاح الكيميائي والمواد الأولية التي يملأون بواسطتها الرؤوس الحربية للقذائف الصاروخية، الصواريخ والقذائف وقنابل الأعصاب من الوصول إلى الثوار في شمال سوريا. وقد نقل النظام مكوّنات السلاح الكيميائي إلى قواعد نائية.
الثاني، كما ذكرنا، هو فصل المواد الأولية لكي لا يتمكن أي شخص لديه معرفة كافية بتركيب سلاح كيميائي من مواد أولية بالقيام بذلك. لهذا السبب، فإن الخوف في إسرائيل من سقوط مواد حربية كيميائية بأيدي حزب الله تضاءل جدّاً مؤخراً، وكذلك تضاءلت المخاوف في الغرب أيضاً من احتمالات أن يقوم النظام باستخدام هذا السلاح ضدّ مدنييه.
كما إن المؤتمر الصحافي للناطق باسم الخارجية السورية أمس ـ الذي قال فيه الناطق "جهاد مقدسي" إن سلاح الدولة الكيميائي محمي من قِبل الجيش، وإنه لن يتم استخدامه إلا في حال اصطدم الجيش السوري بـ "هجمات خارجية" ـ عُقد هذا المؤتمر في الواقع، للتلويح بإشارات رسمية للغرب، تركيا وجيران سوريا، إلى أنه ليس لدمشق أي نية لاستخدام السلاح الكيميائي إلا في حال هوجمت من قبل جهة خارجية. هذا التحذير نُسّق مع روسيا. ويشار إلى أن سوريا لا تمتلك سلاحاً بيولوجياً.
لقد تحوّل موضوع السلاح الكيميائي لمسألة مشتعلة في الأسابيع الأخيرة، إثر التقارير التي تفيد أن قوات الأسد ينقلون موادَّ كيميائية. وقال وزير الدفاع إيهود باراك في نهاية الأسبوع إن إسرائيل تتابع الموضوع، وإن الجيش الإسرائيلي قد أُمر بالاستعداد لاحتمالات أن يكون هناك حاجة للدراسة عملية. في حين حذّر رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال بني غانتس، اليوم في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، قائلا إن إسرائيل قد تجد نفسها في معركة أوسع مما خططت لها، في حال هاجمت مستودعات السلاح الكيميائي المنتشرة في سوريا".

2012-07-25