ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: أجهزة رصد متطورة على الحدود مع لبنان.. وارتفاع معدّل "العمليات الشعبية" في القدس
الجيش الإسرائيلي ينشر أجهزة رصد متطورة على الحدود الشمالية
المصدر: "موقع يديعوت أحرونوت"
"أفاد موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني أن الجيش الإسرائيلي سوف يبدأ في الأشهر القريبة باستخدام أجهزة متعددة المجسات للقيام بفعاليات عملانية على طول الحدود مع لبنان.
وأشارت إلى أن الحديث عن أجهزة للكشف التي تعتبر الأكثر تطورا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، والتي تعتمد على الدمج بين مختلف الأجهزة والكاميرات والرادارات.
وأضافت أنه سيتم تفعيل الأجهزة التي ستنصب في مواقع على طول الحدود مع لبنان من قبل مراقبات في سلاح جمع المعلومات القتالية في القوات البرية.
ونقل عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن للأجهزة الجديدة قدرات جمع معلومات عميقة ومجدية وسريعة للمدى البعيد. ونظرا لمواصفاتها الخاصة والمركبة فإن الجيش سيبدأ التسلح بها في الأسابيع القريبة.
وأضاف الموقع أنه تم مؤخرا إعداد المجموعة الأولى من المراقبات، وأنه ستتم ملائمة الأجهزة التكنولوجية للمنطقة الشمالية من خلال استخدام وسائل كهروبصرية، بحيث تتمكن المراقبات من تلقي معلومات استخبارية أفضل بكثير مما هو عليه اليوم، وسيكون بالإمكان رؤية ومعرفة وسماع تفاصيل من أكثر من شاشة واحدة بشكل متزامن، ما يتيح توجيه عدة قوات إلى عدة نقاط بشكل مواز".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة: لن نمنع "إسرائيل" من مهاجمة قوافل السلاح الكيميائي الذي سيُنقل من سوريا
المصدر: "موقع معاريف ـ إلي بردنشتاين"
"أوضحت الإدارة الأميركية أنها لن تمنع إسرائيل من شنّ هجوم على القوافل التي ستنقل سلاحا كيميائيا من سوريا إلى حزب الله في لبنان. هذا ما قالته مؤخراً جهات أمنية أميركة رفيعة لنظرائها الإسرائيليين.
على الرغم من ذلك، تجري بين إسرائيل والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عمليات تنسيق وثيقة جداً بخصوص طريقة العمل التي يجب اتخاذها بغية إحباط إمكانية نقل سلاح كيميائي إلى لبنان من قبل حزب الله. حتى إن مصادر عسكرية، إسرائيلية وأميركية، في رتب أرفع، اجتمعت وتباحثت في الأمر.
ومن جراء الخشية من أن تفجير قافلة مع سلاح كيميائي في طريقها إلى لبنان أو في حال تطلب الأمر في سوريا نفسها، قد يشعل حرباً، تبحث الأطراف طريقة الإحباط الأكثر حكمة وهدوءاً، بما في ذلك من خلال استخدام وحدات كوموندوس من النخبة.
هناك سيناريوهان أساسيان لاستخدام السلاح الكيميائي. السيناريو الأول هو أن رئيس سوريا بشار الأسد قد يستخدم بشكل واسع وكثيف السلاح الكيميائي بغية قمع الفتنة بضربة قاسية، الأمر الذي أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية أنه ليس بنية النظام القيام به.
السيناريو الثاني، الذي لا يأتي بالضرورة على حساب الأول، هو أن جهات إرهابية مثل حزب الله أو تنظيم القاعدة، ستحاول وضع يدها على خزانات السلاح. بالتأكيد أن السيناريو الثاني هو بمثابة تهديد مباشر على إسرائيل.
وفق تقديرات جهات في الإدارة في واشنطن، هناك إمكانية معقولة تماماً لحصول أحد السيناريوهين أو الاثنين معاً، في المدى الأقرب، خلال "الأسبوعين المقبلين"، بسبب التدهور السريع لبقاء الأسد. هذا هو سبب تعزيز عمليات التنسيق في هذه القضية بين إسرائيل والولايات المتحدة.
هذا أيضاً سبب فيض التصريحات التاريخية، بدءًا من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مروراً بوزير الدفاع، إيهود باراك وانتهاءً بوزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، الذين يهدّدون بتنفيذ هجمة عسكرية وحتى بـ"ذريعة للحرب" كتعريف ليبرمان، إذا تم نقل سلاح كيميائي إلى لبنان.
تركيا والأرد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018