ارشيف من :أخبار لبنانية
33 جريحا حصيلة اشتباكات باب التبانة وجبل محسن أمس والهدوء الحذر يلف المنطقة حاليا
ثلاثون مدنيا و3عسكريين بينهم 18من جبل محسن و8من التبانة والقبة حصيلة الجرحى الذين سقطوا في المواجهات بين التبانة والقبة والمنكوبين والملولة من جهة وجبل محسن من جهة ثانية.
في هذه الاثناء هدوء حذر يلف المناطق التي شهدت مواجهات بدأت قرابة الثامنة مساء أمس واستمرت لغاية ساعات الصباح.
وكانت أعنف المواجهات جرت عند الثالثة فجرا استخدمت فيها كافة انواع الاسلحة الثقيلة وقذائف صاروخية من نوع بـ10وبـ7.
الجيش اللبناني ورغم غزارة النيران التي اطلقت الا انه نجح في الرد على مصادر النيران وباتت الطرق المؤدية الى مناطق التبانة سالكة بحذر وقام الجيش بفتح جميع الطرق التي قام بقطعها نتيجة الاشتباكات بينما تشهد طريق التبانة الملولة هدوءا مصحوبا بالحذر تخوفا من تجدد عمليات القنص.
وقد عاشَت مدينةُ طرابلس اشتباكاتٍ مسلحةً عنيفةً استُخدمت فيها كافةُ الأسلحة الرشاشة، والقذائف الصاروخية ما لبثت أن توسعت باتجاه ساحة الأميركان –الشعراني –في القبة الى الحارة البرانية –والجامع الناصري في التبانة.
وسارع الجيش اللبناني الى استقدام تعزيزات من فوج المغاوير ودخل الى مناطق الاشتباكات ورد على مصادر النيران بقوة، وسيّر دوريات مؤللة وأقام حواجز تفتيش .
في المقابل جابت سياراتٌ بداخلها ملثمون شوارع طرابلس وأطلقت النار في شوارع عزمي والمئتين.

وفي منطقة الزاهرية وبعد رفض أفراد من عائلة الموري رفع اعلام ميليشيا "الجيش السوري الحر" قام حوالي ثلاثين مسلحا بإطلاق الرصاص الكثيف على منزل العائلة أحدثت أضراراً ماديةً في المنازل والممتلكات تدخل على اثرها الجيش وداهم منازل عددٍ من المتورطين بالاعتداء .
طرقات طرابلس بدأت تعود اليها الحياة تدريجيا لكن حركة المواطنين ما زالت خجولة في بعض المناطق، وسط حالة من الترقب مما ستحمله ساعات الليل، لكن في الوقت نفسه جميع الفعاليات تؤكد ان الوضع تحسن ولا قلق على الوضع الامني.
وكانت أعداد كبيرة من العائلات لاسيما في القبة والبقار وشارع الجديد والمنكوبين قد نزحت من منازلها بعد الاشتباكات، كما شهدت التبانة والريفا حركة نزوح لافتة بينما كانت الحركة معدومة في المناطق التي باتت تعرف بخطوط التماس.


فادي منصور- شمال لبنان
في هذه الاثناء هدوء حذر يلف المناطق التي شهدت مواجهات بدأت قرابة الثامنة مساء أمس واستمرت لغاية ساعات الصباح.
وكانت أعنف المواجهات جرت عند الثالثة فجرا استخدمت فيها كافة انواع الاسلحة الثقيلة وقذائف صاروخية من نوع بـ10وبـ7.
الجيش اللبناني ورغم غزارة النيران التي اطلقت الا انه نجح في الرد على مصادر النيران وباتت الطرق المؤدية الى مناطق التبانة سالكة بحذر وقام الجيش بفتح جميع الطرق التي قام بقطعها نتيجة الاشتباكات بينما تشهد طريق التبانة الملولة هدوءا مصحوبا بالحذر تخوفا من تجدد عمليات القنص.
وقد عاشَت مدينةُ طرابلس اشتباكاتٍ مسلحةً عنيفةً استُخدمت فيها كافةُ الأسلحة الرشاشة، والقذائف الصاروخية ما لبثت أن توسعت باتجاه ساحة الأميركان –الشعراني –في القبة الى الحارة البرانية –والجامع الناصري في التبانة.
وسارع الجيش اللبناني الى استقدام تعزيزات من فوج المغاوير ودخل الى مناطق الاشتباكات ورد على مصادر النيران بقوة، وسيّر دوريات مؤللة وأقام حواجز تفتيش .
في المقابل جابت سياراتٌ بداخلها ملثمون شوارع طرابلس وأطلقت النار في شوارع عزمي والمئتين.

طرقات طرابلس بدأت تعود اليها الحياة تدريجيا لكن حركة المواطنين ما زالت خجولة في بعض المناطق، وسط حالة من الترقب مما ستحمله ساعات الليل، لكن في الوقت نفسه جميع الفعاليات تؤكد ان الوضع تحسن ولا قلق على الوضع الامني.
وكانت أعداد كبيرة من العائلات لاسيما في القبة والبقار وشارع الجديد والمنكوبين قد نزحت من منازلها بعد الاشتباكات، كما شهدت التبانة والريفا حركة نزوح لافتة بينما كانت الحركة معدومة في المناطق التي باتت تعرف بخطوط التماس.


فادي منصور- شمال لبنان
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018