ارشيف من :أخبار عالمية
الصحف السورية: معركة حلب على أشدها والجيش يكبد الارهابيين خسائر كبيرة في الارواح
بحزم وثبات إستعاد الجيش السوري شيئاً فشياً سيطرته على أحياء مدينة حلب، بعد تغلغل المسلحين فيها، مُكبّداً إياهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فبعد تطهير القوات السورية حي صلاح الدين من فلول الجماعات المسلحة والسيطرة على دوار الجندول وعلى حي الحمدانية، بات مشروع المنطقة العازلة على الحدود مع تركيا في طريقه إلى العزل، وسوريا ستنتصر على المؤامرة، كما أكد وزير خارجيتها وليد المعلم من طهران التي سخرت من فكرة نقل السلطة في سوريا ووصفها وزير الخارجية علي أكبر صالحي بالوهم.
المستجدات الامنية وغيرها شغلت إهتمامات الصحف السورية الصادرة اليوم، حيث نقلت صحيفة "الوطن"، عن عدد من السكان الحلبيين تأكيدهم أن "الجيش السوري وجه في الساعات الماضية ضربات موجعة لمعاقل الإرهاب في حلب وفي حي صلاح الدين على وجه الخصوص موقعاً العديد من القتلى في صفوف الإرهابيين وسط معلومات عن إعلان مبكر بانسحاب تكتيكي من هذا الحي الذي حوله الإرهابيون إلى مركز لعملياتهم وأدخلوا إليه عدداً من الصحفيين الأجانب يقدر عددهم بالعشرة من مختلف وسائل الإعلام بهدف الترويج لهم ولإرهابهم".
وبحسب المصادر الاهلية، فقد تواصلت الاشتباكات طوال ليل أول من أمس وحتى ظهيرة أمس في العديد من الأحياء لاسيما السكري وسيف الدولة والزبدية، حيث نفذت وحدات المهام الخاصة عمليات نوعية وقبضت على إرهابيين وألحقت خسائر في صفوفهم. كما نفذت وحدات الجيش عمليات نوعية أخرى في الحارات الداخلية لأحياء أقيول وباب الحديد استمرت لساعات أعادت الأمن إليها بعدما عمد المسلحون إلى ترويع السكان وإرغامهم على هجر مساكنهم للاستيلاء عليها، الأمر الذي أعاد الحياة إلى وسط المدينة التجاري القريب منها وافتتحت الفعاليات التجارية أبواب محالها أمام حركة المتسوقين.
من جهتها، ذكرت صحيفة "البعث"، أن الجيش السوري في ريف دمشق طهر منطقة السبينة من فلول المجموعات الإرهابية المسلحة التي روعت المواطنين وعاثت فساداً وأحرقت المباني العامة والخاصة وخربت البنى التحتية، كما تمكن الجيش من تحرير مخطوفين اثنين اختطفتهما يد الإجرام والإرهاب في بلدة الشيفونية في منطقة دوما بريف دمشق إضافة الى عثورها على سيارات مسروقة بداخلها أسلحة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه نصبت الجهات المختصة كميناً لمجموعة إرهابية مسلحة في منطقة تلبيسة بريف حمص كانت تقوم بأعمال قتل وتخريب وقطع الطرق وإطلاق الرصاص على السيارات العابرة، كما ألقت الجهات المختصة القبض على 3 مسلحين عند موقع مفرق قرية السرايا باتجاه محور طريق البسيط - كسب وذلك أثناء قيام قوات حفظ النظام والجهات المختصة بملاحقة الإرهابيين في ريف اللاذقية وأسفرت الاشتباكات عن قتل عدد من الإرهابيين فيما لاذ آخرون في المناطق الحراجية المنتشرة بكثافة في القرى التي يجري تطهيرها من العصابات المسلحة في ريف الحفة وبلدة سلمى.
من جانبها، رأت صحيفة "الثورة"، أن الجيش السوري تعرض لخسائر بشرية مؤلمة خلال الفترة الماضية وبقي لأيام عديدة يقدم يومياً عشرات الشهداء في العديد من المواقع مقابل خسائر بسيطة من قبل المجموعات الإرهابية، وأخذت قنوات الفتنة الممولة من أمراء النفط والمسيرة بدهاء عقول التآمر الأميركية والغربية والإسرائيلية تروج خسائر الجيش العربي السوري العالية على أنه بداية سقوط سورية التي بقيت عصية على التآمر على مدى التاريخ القديم والحديث.
وأضافت "آثرت القيادة السياسية الاستمرار في تنفيذ إستراتيجية رسمتها ولم تحد عنها قيد أنملة رغم الانتقادات التي تعرضت لها خاصة من قبل العديد من الشرائح الداخلية، وأمام الصمود الأسطوري لسورية الجيش والحاضن الشعبي والاقتصاد الوطني سلطت الدوائر الخارجية المتورطة بالمؤامرة أدواتها في الداخل على القيام بالعديد من المجازر وإلصاق التهمة بالجيش العربي السوري.. ولكن سرعان ما تهاوت الأكاذيب".
وأكدت "الثورة"، أن الأيام الأخيرة أظهرت حكمة القيادة السياسية في معالجة الأزمة، فالتعامل الهادئ مع المجموعات الإرهابية والذي كلف الجيش العربي السوري آلاف الشهداء، استطاع تحديد مراكز قيادات تلك المجموعات وحركتها والقدرة النارية لديها، ورغم اتخاذ المدن والقرى وتحديداً التجمعات السكانية دروعاً تحتمي بها إلا أن الضربات التي صوبها حماة الديار بدمشق وريفها جاءت قاسمة خلال الأسبوع الماضي. وهذه الأيام تظهر نتائجها بوضوح في حلب وريفها، وأخذ الجيش العربي السوري يبتر بمبضعه أوكار الإرهابيين بمهارة، فجاءت الخسائر بين المدنيين بحدود لا تذكر.
وتحت عنوان "مثلث الإرهاب"، سألت صحيفة "تشرين"، عن الأنموذج السياسي الذي تسعى كل من قطر والسعودية وتركيا لتقديمه ونشره في المنطقة؟!، لافتة إلى أن الأنموذج الذي تسعى إلى ترويجه دول الإرهاب الثلاث، هو نفسه الذي بشرت به كونداليزا رايس قبل سنوات عندما تحدثت عن الفوضى الخلاقة ورسم خريطة جديدة لـ الشرق الأوسط، فإضافة إلى الفائدة الأمريكية - الصهيونية المباشرة التي يحققها مثل هذا الأنموذج المدمر لشعوب المنطقة عبر إتاحته الفرصة للكيان الصهيوني ليرسم مشاريعه ومصالحه، فإن الدول الثلاث المذكورة سابقاً تضمن ثلاثة قبل ثلاثة:
- إنهاء النظام القومي العربي بمشروعه النهضوي المقاوم، قبل أن يتسع نفوذه وفكره أكثر فأكثر ويهدد عروش المشيخات والمشاريع السلطانية العثمانية الجديدة.
- عزل الدول المؤثرة على الساحة العربية والإقليمية وإشغالها بمشاكلها الداخلية قبل أن تجد الدوحة والرياض وأنقرة أنفسها معزولة بفعل مواقفها الرجعية المتآمرة.
- محاصرة النفوذ الإيراني المتزايد شعبياً بفضل مواقف طهران من القضايا العربية والإسلامية قبل أن يفتك ويفضح المواقف الخادعة والمراوغة لهذه الدول من القضايا العربية المصيرية.
وفي الشأن السياسي، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم من طهران أمس، أن بلاده تمتلك قدرات دفاعية تكفيها للدفاع عن كل ذرة من ترابها في وجه ما وصفه بـتآمر كون بأكمله، متعهدا بالقضاء على المعارضة المسلحة، فيما اعتبرت إيران أن التفكير بنقل السلطة في سوريا وهم، مجددة اتهامها لدول حلف الأطلسي بالسعي إلى ضمان هيمنة "إسرائيل" في المنطقة.
ليندا عجمي
المستجدات الامنية وغيرها شغلت إهتمامات الصحف السورية الصادرة اليوم، حيث نقلت صحيفة "الوطن"، عن عدد من السكان الحلبيين تأكيدهم أن "الجيش السوري وجه في الساعات الماضية ضربات موجعة لمعاقل الإرهاب في حلب وفي حي صلاح الدين على وجه الخصوص موقعاً العديد من القتلى في صفوف الإرهابيين وسط معلومات عن إعلان مبكر بانسحاب تكتيكي من هذا الحي الذي حوله الإرهابيون إلى مركز لعملياتهم وأدخلوا إليه عدداً من الصحفيين الأجانب يقدر عددهم بالعشرة من مختلف وسائل الإعلام بهدف الترويج لهم ولإرهابهم".
وبحسب المصادر الاهلية، فقد تواصلت الاشتباكات طوال ليل أول من أمس وحتى ظهيرة أمس في العديد من الأحياء لاسيما السكري وسيف الدولة والزبدية، حيث نفذت وحدات المهام الخاصة عمليات نوعية وقبضت على إرهابيين وألحقت خسائر في صفوفهم. كما نفذت وحدات الجيش عمليات نوعية أخرى في الحارات الداخلية لأحياء أقيول وباب الحديد استمرت لساعات أعادت الأمن إليها بعدما عمد المسلحون إلى ترويع السكان وإرغامهم على هجر مساكنهم للاستيلاء عليها، الأمر الذي أعاد الحياة إلى وسط المدينة التجاري القريب منها وافتتحت الفعاليات التجارية أبواب محالها أمام حركة المتسوقين.
من جهتها، ذكرت صحيفة "البعث"، أن الجيش السوري في ريف دمشق طهر منطقة السبينة من فلول المجموعات الإرهابية المسلحة التي روعت المواطنين وعاثت فساداً وأحرقت المباني العامة والخاصة وخربت البنى التحتية، كما تمكن الجيش من تحرير مخطوفين اثنين اختطفتهما يد الإجرام والإرهاب في بلدة الشيفونية في منطقة دوما بريف دمشق إضافة الى عثورها على سيارات مسروقة بداخلها أسلحة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه نصبت الجهات المختصة كميناً لمجموعة إرهابية مسلحة في منطقة تلبيسة بريف حمص كانت تقوم بأعمال قتل وتخريب وقطع الطرق وإطلاق الرصاص على السيارات العابرة، كما ألقت الجهات المختصة القبض على 3 مسلحين عند موقع مفرق قرية السرايا باتجاه محور طريق البسيط - كسب وذلك أثناء قيام قوات حفظ النظام والجهات المختصة بملاحقة الإرهابيين في ريف اللاذقية وأسفرت الاشتباكات عن قتل عدد من الإرهابيين فيما لاذ آخرون في المناطق الحراجية المنتشرة بكثافة في القرى التي يجري تطهيرها من العصابات المسلحة في ريف الحفة وبلدة سلمى.
من جانبها، رأت صحيفة "الثورة"، أن الجيش السوري تعرض لخسائر بشرية مؤلمة خلال الفترة الماضية وبقي لأيام عديدة يقدم يومياً عشرات الشهداء في العديد من المواقع مقابل خسائر بسيطة من قبل المجموعات الإرهابية، وأخذت قنوات الفتنة الممولة من أمراء النفط والمسيرة بدهاء عقول التآمر الأميركية والغربية والإسرائيلية تروج خسائر الجيش العربي السوري العالية على أنه بداية سقوط سورية التي بقيت عصية على التآمر على مدى التاريخ القديم والحديث.
وأضافت "آثرت القيادة السياسية الاستمرار في تنفيذ إستراتيجية رسمتها ولم تحد عنها قيد أنملة رغم الانتقادات التي تعرضت لها خاصة من قبل العديد من الشرائح الداخلية، وأمام الصمود الأسطوري لسورية الجيش والحاضن الشعبي والاقتصاد الوطني سلطت الدوائر الخارجية المتورطة بالمؤامرة أدواتها في الداخل على القيام بالعديد من المجازر وإلصاق التهمة بالجيش العربي السوري.. ولكن سرعان ما تهاوت الأكاذيب".
وأكدت "الثورة"، أن الأيام الأخيرة أظهرت حكمة القيادة السياسية في معالجة الأزمة، فالتعامل الهادئ مع المجموعات الإرهابية والذي كلف الجيش العربي السوري آلاف الشهداء، استطاع تحديد مراكز قيادات تلك المجموعات وحركتها والقدرة النارية لديها، ورغم اتخاذ المدن والقرى وتحديداً التجمعات السكانية دروعاً تحتمي بها إلا أن الضربات التي صوبها حماة الديار بدمشق وريفها جاءت قاسمة خلال الأسبوع الماضي. وهذه الأيام تظهر نتائجها بوضوح في حلب وريفها، وأخذ الجيش العربي السوري يبتر بمبضعه أوكار الإرهابيين بمهارة، فجاءت الخسائر بين المدنيين بحدود لا تذكر.
وتحت عنوان "مثلث الإرهاب"، سألت صحيفة "تشرين"، عن الأنموذج السياسي الذي تسعى كل من قطر والسعودية وتركيا لتقديمه ونشره في المنطقة؟!، لافتة إلى أن الأنموذج الذي تسعى إلى ترويجه دول الإرهاب الثلاث، هو نفسه الذي بشرت به كونداليزا رايس قبل سنوات عندما تحدثت عن الفوضى الخلاقة ورسم خريطة جديدة لـ الشرق الأوسط، فإضافة إلى الفائدة الأمريكية - الصهيونية المباشرة التي يحققها مثل هذا الأنموذج المدمر لشعوب المنطقة عبر إتاحته الفرصة للكيان الصهيوني ليرسم مشاريعه ومصالحه، فإن الدول الثلاث المذكورة سابقاً تضمن ثلاثة قبل ثلاثة:
- إنهاء النظام القومي العربي بمشروعه النهضوي المقاوم، قبل أن يتسع نفوذه وفكره أكثر فأكثر ويهدد عروش المشيخات والمشاريع السلطانية العثمانية الجديدة.
- عزل الدول المؤثرة على الساحة العربية والإقليمية وإشغالها بمشاكلها الداخلية قبل أن تجد الدوحة والرياض وأنقرة أنفسها معزولة بفعل مواقفها الرجعية المتآمرة.
- محاصرة النفوذ الإيراني المتزايد شعبياً بفضل مواقف طهران من القضايا العربية والإسلامية قبل أن يفتك ويفضح المواقف الخادعة والمراوغة لهذه الدول من القضايا العربية المصيرية.
وفي الشأن السياسي، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم من طهران أمس، أن بلاده تمتلك قدرات دفاعية تكفيها للدفاع عن كل ذرة من ترابها في وجه ما وصفه بـتآمر كون بأكمله، متعهدا بالقضاء على المعارضة المسلحة، فيما اعتبرت إيران أن التفكير بنقل السلطة في سوريا وهم، مجددة اتهامها لدول حلف الأطلسي بالسعي إلى ضمان هيمنة "إسرائيل" في المنطقة.
ليندا عجمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018