ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ نور الدين : قادرون على حل الكثير من المسائل فيما لو اتّحدنا وكان هناك تواصل صادق
أشار عضو المجلس السياسي في حزب الله فضيلة الشيخ خضر نور الدين إلى أن ما جرى من محاولاتٍ لمنع دخول الجيش اللبناني إلى الشمال والعمل على إضعافه ومنع تسليحه وتقويته، إنما يدل على أن الشعارات التي ترفعها قوى 14 آذار هي شعاراتٌ غير صادقة.
وخلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامه التجمع الإسلامي للمهندسين في مطعم شواطينا في صور، تساءل الشيخ نور الدين عن السيادة التي يتحدث عنها هذا الفريق مع عدم وجود جيشٍ قويٍ يحميها، ولا يكون له دور أساسيٌ في حماية الحدود، ومنع أي عملٍ مسلحٍ ينطلق من لبنان باتجاه سوريا، وفق الإتفاقيات الموجودة بين البلدين ومنها إتفاق الطائف الذي يتمسك به هذا الفريق.
وتطرق الشيخ نور الدين إلى الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الصعبة التي يمر بها وطننا من أزمة الكهرباء إلى المياه والأجور والتعيينات والإدارات، فشدد على ضرورة وجود حلولٍ عاجلةٍ لها.
ورأى أنه كان الأجدر ببلد يعاني من ديونٍ - يقال انها وصلت إلى حدود 60 مليار دولار- أن يعمل على التخفيف منها عبر الإسراع والبدء بالتنقيب عن النفط بعد أن تم اكتشافه، وأن هذا الموضوع لا زال حتى الآن في الأدراج، الأمر الذي يدل على لامبالاة الكثيرين في هذا البلد بمستقبل الناس.
وشدد في الختام على أننا معنيون جميعاً وأمام الأخطار المحدقة ببلدنا ومنطقتنا، بأن نكون في خطوط المواجهة كلٌّ في ميدانه ووفق مجاله، وأننا قادرون على الكثير من المسائل فيما لو اتّحدنا وكان هناك تواصلٌ حقيقيٌ وصادقٌ بيننا لحماية لبنان والمصالح الوطنية فيه.
وخلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامه التجمع الإسلامي للمهندسين في مطعم شواطينا في صور، تساءل الشيخ نور الدين عن السيادة التي يتحدث عنها هذا الفريق مع عدم وجود جيشٍ قويٍ يحميها، ولا يكون له دور أساسيٌ في حماية الحدود، ومنع أي عملٍ مسلحٍ ينطلق من لبنان باتجاه سوريا، وفق الإتفاقيات الموجودة بين البلدين ومنها إتفاق الطائف الذي يتمسك به هذا الفريق.
وتطرق الشيخ نور الدين إلى الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الصعبة التي يمر بها وطننا من أزمة الكهرباء إلى المياه والأجور والتعيينات والإدارات، فشدد على ضرورة وجود حلولٍ عاجلةٍ لها.
ورأى أنه كان الأجدر ببلد يعاني من ديونٍ - يقال انها وصلت إلى حدود 60 مليار دولار- أن يعمل على التخفيف منها عبر الإسراع والبدء بالتنقيب عن النفط بعد أن تم اكتشافه، وأن هذا الموضوع لا زال حتى الآن في الأدراج، الأمر الذي يدل على لامبالاة الكثيرين في هذا البلد بمستقبل الناس.
وشدد في الختام على أننا معنيون جميعاً وأمام الأخطار المحدقة ببلدنا ومنطقتنا، بأن نكون في خطوط المواجهة كلٌّ في ميدانه ووفق مجاله، وأننا قادرون على الكثير من المسائل فيما لو اتّحدنا وكان هناك تواصلٌ حقيقيٌ وصادقٌ بيننا لحماية لبنان والمصالح الوطنية فيه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018