ارشيف من :أخبار عالمية
دعوات الى المشاركة في فعاليات " يا ثائر الضمير.. قم نرسم المصير" و"الوفاق" تعرض انتهاكات أجهزة الأمن البحرينية لحقوق المواطنين
دعا ائتلاف الرابع عشر من فبراير/شباط أهالي البحرين الى الخروج في مسيرات شعبية تحت شعار "يا ثائر الضمير.. قم نرسم المصير " تأكيدا على الحق الثابت في تقرير المصير.
كما دعا الائتلاف الشعب البحريني الى الاستعداد التام للمشاركة الكبرى في فعالية حق تقرير المصير.
وفي السياق نفسه، نظّمت حركة شباب الدراز مسيرة جماهيرية تقدمتها شخصيات اجتماعية وسياسية تحت شعار خيارنا المقاومة.
وردد المشاركون خلال المسيرة شعارات تطالب بخروج القوات السعودية من البلاد.
وفي بلدة الديه خرج الاهالي في مسيرة للتعبير عن تضامنهم مع المعتقلين في السجون، مطالبين بالافراج الفوري عنهم.
واكد الاهالي مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبهم.
من جهة ثانية، أكد المركز الإعلامي في جمعية "الوفاق" أن الإنتهاكات اليومية التي تمارسها قوات النظام في البحرين ضد المواطنين تسببت بعشرات الآلاف من الإصابات والاضرار للمواطنين في منازلهم وفي مناطقهم، كما تسببت بإزهاق أرواح عشرات المواطنين، وإصابة عشرات آخرين بعاهات مستديمة، إلى جانب آلاف المصابين والجرحى نتيجة البطش والقمع والتنكيل واستخدام القوة المفرط، وسياسة العقاب الجماعي ضد المناطق والقرى لمعاقبة المواطنين على مواقفهم وآراءهم السياسية".
واعتبر المركز الإعلامي أن "كل الإنتهاكات التي تمارسها أجهزة الأمن في البحرين من تعذيب وقمع وتجويع واستهداف طالت الالاف تستدعي هي الأخرى رأي سكوتلانديار بما يحقق العدالة لشعب البحرين المظلوم والمضطهد الذي يعيش تحت عذابات السلطة".
وأضاف المركز أن "أي شرطة في العالم ترغب في معاونة أجهزة الأمن في البحرين كذلك عليها أن تفتح مكاتب لها وتستمع لشكاوى عشرات الآلاف من المواطنين حول ما تعرضوا له من انتهاكات وحشية غير إنسانية على أيدي قوات النظام، والنظر في العقيدة الأمنية التي تحملها أجهزة الأمن في البحرين والتي تحولت من حماية أمن الوطن والمواطنين إلى ميليشيات تبث الرعب والخوف وتسرق وتخطف وتقتل وتجرح وتمارس كل الجرائم والانتهاكات دون رادع".
واذ أشار المركز الى أن "العديد من مواطنين تقدموا ببلاغات بخصوص اقتحام منازلهم بصورة غير قانونية واحتجاز أبناءهم وسرقة ممتلكاتهم"، شدّد على أن "الأجدر بوزارة الداخلية أن تتحدث عن إجراءاتها تجاه من قام بهذه المخالفات".
كما لفت الى أن "ما جاء في مؤتمر وزارة الداخلية الأخير بخصوص إذن النيابة العامة باقتحام المنازل إن صح فإنه لا ينفي الإنتهاكات الموثقة بالصورة الحية لخفافيش الظلام، وإنما يشرك في المسؤولية مؤسسة أخرى هي النيابة العامة التي يجب أن تتم عمليات دخول المنازل تحت إشرافها وبراقبتها حسب قانون الإجراءات الجنائية".
وفي الختام، أوضح المركز الاعلامي للوفاق أن "المستهدفين في أوقات الإفطار والسحر هم المواطنون"، مستشهدا بحادثة اعتقال أخوين من منزلهم بمنطقة جدعلي قبل أذان المغرب، ونبّه الى أن محاولة التصوير بأن القوات التي تستخدم العنف المفرط وتمارس الانتهاكات هي الحمل الوديع لا تقنع إلا قائلها".
كما دعا الائتلاف الشعب البحريني الى الاستعداد التام للمشاركة الكبرى في فعالية حق تقرير المصير.
وفي السياق نفسه، نظّمت حركة شباب الدراز مسيرة جماهيرية تقدمتها شخصيات اجتماعية وسياسية تحت شعار خيارنا المقاومة.
وردد المشاركون خلال المسيرة شعارات تطالب بخروج القوات السعودية من البلاد.
وفي بلدة الديه خرج الاهالي في مسيرة للتعبير عن تضامنهم مع المعتقلين في السجون، مطالبين بالافراج الفوري عنهم.
واكد الاهالي مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبهم.
من جهة ثانية، أكد المركز الإعلامي في جمعية "الوفاق" أن الإنتهاكات اليومية التي تمارسها قوات النظام في البحرين ضد المواطنين تسببت بعشرات الآلاف من الإصابات والاضرار للمواطنين في منازلهم وفي مناطقهم، كما تسببت بإزهاق أرواح عشرات المواطنين، وإصابة عشرات آخرين بعاهات مستديمة، إلى جانب آلاف المصابين والجرحى نتيجة البطش والقمع والتنكيل واستخدام القوة المفرط، وسياسة العقاب الجماعي ضد المناطق والقرى لمعاقبة المواطنين على مواقفهم وآراءهم السياسية".
واعتبر المركز الإعلامي أن "كل الإنتهاكات التي تمارسها أجهزة الأمن في البحرين من تعذيب وقمع وتجويع واستهداف طالت الالاف تستدعي هي الأخرى رأي سكوتلانديار بما يحقق العدالة لشعب البحرين المظلوم والمضطهد الذي يعيش تحت عذابات السلطة".
وأضاف المركز أن "أي شرطة في العالم ترغب في معاونة أجهزة الأمن في البحرين كذلك عليها أن تفتح مكاتب لها وتستمع لشكاوى عشرات الآلاف من المواطنين حول ما تعرضوا له من انتهاكات وحشية غير إنسانية على أيدي قوات النظام، والنظر في العقيدة الأمنية التي تحملها أجهزة الأمن في البحرين والتي تحولت من حماية أمن الوطن والمواطنين إلى ميليشيات تبث الرعب والخوف وتسرق وتخطف وتقتل وتجرح وتمارس كل الجرائم والانتهاكات دون رادع".
واذ أشار المركز الى أن "العديد من مواطنين تقدموا ببلاغات بخصوص اقتحام منازلهم بصورة غير قانونية واحتجاز أبناءهم وسرقة ممتلكاتهم"، شدّد على أن "الأجدر بوزارة الداخلية أن تتحدث عن إجراءاتها تجاه من قام بهذه المخالفات".
كما لفت الى أن "ما جاء في مؤتمر وزارة الداخلية الأخير بخصوص إذن النيابة العامة باقتحام المنازل إن صح فإنه لا ينفي الإنتهاكات الموثقة بالصورة الحية لخفافيش الظلام، وإنما يشرك في المسؤولية مؤسسة أخرى هي النيابة العامة التي يجب أن تتم عمليات دخول المنازل تحت إشرافها وبراقبتها حسب قانون الإجراءات الجنائية".
وفي الختام، أوضح المركز الاعلامي للوفاق أن "المستهدفين في أوقات الإفطار والسحر هم المواطنون"، مستشهدا بحادثة اعتقال أخوين من منزلهم بمنطقة جدعلي قبل أذان المغرب، ونبّه الى أن محاولة التصوير بأن القوات التي تستخدم العنف المفرط وتمارس الانتهاكات هي الحمل الوديع لا تقنع إلا قائلها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018