ارشيف من :ترجمات ودراسات
روسيا والحرب الباردة الجديدة في سورية
بقلم : مهدي سنايي*
عن موقع tabnak.ir (تابناك)
أصبح الموقف الروسي الثابت من الأحداث المتعلقة بسورية موضع اهتمام واسع من جانب المحافل السياسية والإعلامية وكذلك مراكز الأبحاث لجهة دراسة أسباب وعوامل العناد الروسي غير المسبوق في هذا الإطار.
وما من شك في أن الاتحاد الروسي ينظر إلى المسائل السياسية المحيطة به من منظور مصلحته القومية، فلقد أدى العناد الروسي الذي طفا على السطح في الأشهر الأخيرة الماضية، هذا فضلا عن إشارة المندوب الروسي في الأمم المتحدة إلى القوة الإقليمية لإيران عند اعتراضه على مشروع القرار المقترح، أدى الى تصاعد حدة التوتر في الأروقة السياسة الخارجية الحالية.
كما إن المقالة التي نشرها فلاديمير بوتين في مستهل الانتخابات الرئاسية الجمهورية وكذلك أوامره في السياسية الخارجية، وخطاباته الأخيرة التي ألقاها بحضور السفراء الروس في دول العالم، دللت على أن المواجهة الروسية مع أمريكا بلغت أوجها، ليحيي ذلك في أذهان المراقبين السياسيين أدبيات حقبة الحرب الباردة بين هذين البلدين؛ فما إن استخدمت روسيا ومعها الصين للمرة الثالثة على التوالي الـ"فيتو" على مشروع القرار المقترح في مجلس الأمن الدولي، حتى أعقب هذا الفيتو لهجة لوم شديدة وجهت لكلا البلدين من قبل أميركيا وبريطانيا وكذلك فرض حظر على الأسلحة الروسية من جانب الكونغرس الأمريكي! في حين أن بوتين يتهم بصراحة في خطاباته وكتاباته، أمريكا بالخداع واستغلالها لهيكلية وقرارات منظمة الأمم المتحدة وكذلك اتباعها لأسلوب المعايير المزدوجة في مواجهة مسائل متشابهة في دول مختلفة، هذا فضلا عن بحثها عن مصالحها في المنطقة تحت شعار الدفاع عن الديمقراطية.
لقد بات لدى روسيا قناعة واضحة بشأن بطلان فرضية أن تشاركها أمريكا في صنع القرار في ما يخص المسائل المهمة في المنطقة والدور الذي يمكن أن يلعبانه في المنطقة، ولا سّيما النظام الأمني الأوروبي. ويرى محللون روس أن السياسة الخارجية الأمريكية الحالية مبنية على نظريتين، الأولى "واقعية "والثانية "ليبرالية جديدة"، وبناءً عليه فإن أمريكا تعتقد أن دول العالم تقسم إلى قسمين؛ صديق وعدو، وأنه ينبغي إضعاف دور الخصم وإضعاف حضوره في المجالات الإستراتيجية والإقليمية وفي الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية.
كل ذلك يأتي في حين أن الليبرالية الجديدة ما زالت تدعي أيضاً أن حرباً تدور رحاها بين الدول غير الديمقراطية، ولذلك فإنه ينبغي على جميع الدول أن تحذو حذو الديمقراطية الأمريكية وأن تستفيد من الأدوات الحربية الوقائية، ومن هذه الزاوية تعي روسيا أن مجريات الأحداث في الشرق الأوسط تجري بإدارة أميركية، وعليه فإنها تؤمن أن موجة جديدة من النظم الحديثة والأحادية القطبية في العالم بدأت تأخذ مكاناً لها من شمال أفريقيا وإيران وأوراسيا انتهاءً بالصين وروسيا.
وكل من بوتين ووزير خارجيته يؤمنان وفي تفسيرهما للموقف الروسي الحالي من المسألة السورية، بأن احتلال ليبيا كان تجربة مأساوية لا ينبغي السماح بتكرارها مرةً أخرى، حيث جرى خلالها استغلال قرارات منظمة الأمم المتحدة بحجة الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال فرض حظر الطيران والحملة العسكرية على هذا البلد.
تعتبر روسيا نفسها حاليا متمسكة بالقواعد العالمية النابعة من أصول سياساتها الخارجية التي تساعد في نشوء عالم متعدد الأقطاب وإلى جانب الصين تعتقد روسية أن بنية وقواعد النظام العالمي الحالي رغم أنه غير عادل، إلا أنه يساعد على إقرار السلم والتعددية في المجال العالمي، وفي السياق نفسه، فإن روسيا تعارض بأي شكل من الأشكال أي قرار يخص الأزمة السورية يضعها تحت البند السابع للأمم المتحدة ويسوغ مبررات للتدخل الخارجي حيث إنها تؤكد على حل الأزمة السورية عن طريق الأمم المتحدة.
لعل الأزمة السورية بالنسبة لروسيا تخطت حد القلق من فقدان مصالحها الاقتصادية أو أن تلعب دوراً في مستقبله، حيث إنها تحولت في الأشهر الأخيرة إلى حد المواجهة الإستراتيجية، كما تعتقد روسيا أنه لا يمكن أن يكون للغرب دور يلعبه في التطورات العالمية والإقليمية من جانب الغرب، وإنما إلى ماذا ستؤول إليه مجريات الأحداث في سورية التي يمكن أن تؤثر بشكل فاعل في المسار القادم للنظام العالمي.
ووفق الرؤية الروسية فإن مخطط الشرق الأوسط الكبير وآسيا الكبرى ينفذ حاليا قي قوالب حديثة والعجيب في ذلك أنها تتم هذه المرة بمشاركة الإسلاميين الجدد، حيث إن جرس الخطر الجدي قرع في أذن كل من روسية والصين في ما يتعلق بآسيا الوسطى والجمهوريات المسلمة في روسيا الاتحادية وكذلك مقاطعة شينجيانغ(1).
إن المسألة السورية بالنسبة لروسية لا يمكن أن تعرف من ناحية قرب مسار العلاقات بين البلدين والتي أشارت إليها روسية مستفيدة من البراغماتية والنفعية في إطار سياستها الخارجية، بل من ناحية طريقة حل الأزمة السورية والتي تركت تأثيرا على مسارات متقدمة، ولا شك أنه في روسية ثمة محافل عديدة تؤثر في كتابة النظرية السياسية الخارجية الروسية.
لقد أدى فشل أطروحة التحالفات الإستراتيجية مع وقوع حرب جورجيا بعد عصر الثورات الملونة(2)، إلى اتساع الهوة التي تفصل بين روسيا والكتلة الغربية كما جرى الحديث في ذلك العام للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عن حرب باردة جديدة وبات واضحاً التدخل الأمريكي في تطور مجريات الدول العربية ورسم الخط الفاصل في الموضوع السوري.
في حرب جورجيا، اتخذت أمريكا وحلفاؤها جانب الحيطة والحذر وذلك مع رؤيتها للنية الروسية وكذلك فيما يتصل بالشأن الحياتي والقرب الروسي، وأما ما يخص الشأن السوري فإن لمناقشته أبعادا عميقة وواسعة شديدة الصلة بجدل ذي أبعاد عميقة جدا وواسعة متأصلة لدى كل الأطراف الدولية .
ويعتقد بعض السياسيين الروس المخضرمين مثل "يفغيني بريماكوف(3)" أن "روسيا لم تعد تستطع أن تثبت أهميتها وقوتها في العلاقات الدولية عن طريق التصادم" إلا أن تطورات السنة الأخيرة ولا سيما تلك التي حدثت في ليبيا جعلت كلاً من روسيا والصين تدركان جيدا الغايات والنوايا التوسعية للغرب في المنطقة حيث إن كلاً من هذين البلدين يأخذ بعين الاعتبار حساب التكاليف الممكن أن تدفع، كما إنهما يحاولان جاهدين ألا يشتركا في عملية الضغط على سورية هذا فضلا وفي إطار إمكانياتهما المتاحة في الأمم المتحدة وفي المجال الدولي والإقليمي يحاولان ألا يدخلان في مواجهة مع أسلوب القطبية الواحدة لأمريكا وحلفائها.
وكما أشار "مايك اسبكنر" المتخصص الأميركي في الشأن الروسي إلى أن روسيا ستعمل بعد حرب أوسيتيا الجنوبية(4) إلى أن تذكير المجتمع الدولي بأنه: "لا ينبغي للولايات المتحدة الأمريكية أن تتصرف مع روسيا كما تعاملت مع جامايكا، ولتتذكر بأن روسية بعد أمريكا لديها معظم الرؤوس الحربية النووية وذلك بالمقارنة مع الدول الأخرى".
* مدير مركز الدراسات الروسية في كلية الدراسات العالمية في جامعة طهران.
ترجمة علي العبدالله ـ سورية
ــــــــــــــــ
شينجيانغ(1): مقاطعة صينية تتمتع بنظام إداري خاص، تقع في أقصى شمال غرب الصين. عاصمتها مدينة أورومتشي.
الثورات الملونة(2): حملات مناهضة للحكومات في صربيا (عام 2000)، جورجيا (2003)، وأوكرانيا (2004)، حيث قامت ثورات احتجاجية على نتائج الانتخابات تم التشكيك في أمرها واعتبارها مزورة.
يفغيني بريماكوف(3): احد الساسة المخضرمين الكبار في روسيا، والعالم البارز في مجال الاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة العالمية، والخبير المعروف في شؤون الشرق الأوسط.
حرب أوسيتيا الجنوبية(4): بدأت رسميا عام 2008 بهجوم عسكري من جورجيا على مقاطعتي جنوب أوسيتيا وأبخازيا، وبعدها قامت القوات الروسية بهجوم مضاد سريع على جورجيا. تقع أوسيتيا الجنوبية وسط جورجيا من ناحية الشمال، وألحق الشمالي بالاتحاد الروسي والجنوبي بجورجيا.
عن موقع tabnak.ir (تابناك)
أصبح الموقف الروسي الثابت من الأحداث المتعلقة بسورية موضع اهتمام واسع من جانب المحافل السياسية والإعلامية وكذلك مراكز الأبحاث لجهة دراسة أسباب وعوامل العناد الروسي غير المسبوق في هذا الإطار.
وما من شك في أن الاتحاد الروسي ينظر إلى المسائل السياسية المحيطة به من منظور مصلحته القومية، فلقد أدى العناد الروسي الذي طفا على السطح في الأشهر الأخيرة الماضية، هذا فضلا عن إشارة المندوب الروسي في الأمم المتحدة إلى القوة الإقليمية لإيران عند اعتراضه على مشروع القرار المقترح، أدى الى تصاعد حدة التوتر في الأروقة السياسة الخارجية الحالية.
كما إن المقالة التي نشرها فلاديمير بوتين في مستهل الانتخابات الرئاسية الجمهورية وكذلك أوامره في السياسية الخارجية، وخطاباته الأخيرة التي ألقاها بحضور السفراء الروس في دول العالم، دللت على أن المواجهة الروسية مع أمريكا بلغت أوجها، ليحيي ذلك في أذهان المراقبين السياسيين أدبيات حقبة الحرب الباردة بين هذين البلدين؛ فما إن استخدمت روسيا ومعها الصين للمرة الثالثة على التوالي الـ"فيتو" على مشروع القرار المقترح في مجلس الأمن الدولي، حتى أعقب هذا الفيتو لهجة لوم شديدة وجهت لكلا البلدين من قبل أميركيا وبريطانيا وكذلك فرض حظر على الأسلحة الروسية من جانب الكونغرس الأمريكي! في حين أن بوتين يتهم بصراحة في خطاباته وكتاباته، أمريكا بالخداع واستغلالها لهيكلية وقرارات منظمة الأمم المتحدة وكذلك اتباعها لأسلوب المعايير المزدوجة في مواجهة مسائل متشابهة في دول مختلفة، هذا فضلا عن بحثها عن مصالحها في المنطقة تحت شعار الدفاع عن الديمقراطية.
لقد بات لدى روسيا قناعة واضحة بشأن بطلان فرضية أن تشاركها أمريكا في صنع القرار في ما يخص المسائل المهمة في المنطقة والدور الذي يمكن أن يلعبانه في المنطقة، ولا سّيما النظام الأمني الأوروبي. ويرى محللون روس أن السياسة الخارجية الأمريكية الحالية مبنية على نظريتين، الأولى "واقعية "والثانية "ليبرالية جديدة"، وبناءً عليه فإن أمريكا تعتقد أن دول العالم تقسم إلى قسمين؛ صديق وعدو، وأنه ينبغي إضعاف دور الخصم وإضعاف حضوره في المجالات الإستراتيجية والإقليمية وفي الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية.
كل ذلك يأتي في حين أن الليبرالية الجديدة ما زالت تدعي أيضاً أن حرباً تدور رحاها بين الدول غير الديمقراطية، ولذلك فإنه ينبغي على جميع الدول أن تحذو حذو الديمقراطية الأمريكية وأن تستفيد من الأدوات الحربية الوقائية، ومن هذه الزاوية تعي روسيا أن مجريات الأحداث في الشرق الأوسط تجري بإدارة أميركية، وعليه فإنها تؤمن أن موجة جديدة من النظم الحديثة والأحادية القطبية في العالم بدأت تأخذ مكاناً لها من شمال أفريقيا وإيران وأوراسيا انتهاءً بالصين وروسيا.
وكل من بوتين ووزير خارجيته يؤمنان وفي تفسيرهما للموقف الروسي الحالي من المسألة السورية، بأن احتلال ليبيا كان تجربة مأساوية لا ينبغي السماح بتكرارها مرةً أخرى، حيث جرى خلالها استغلال قرارات منظمة الأمم المتحدة بحجة الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال فرض حظر الطيران والحملة العسكرية على هذا البلد.
تعتبر روسيا نفسها حاليا متمسكة بالقواعد العالمية النابعة من أصول سياساتها الخارجية التي تساعد في نشوء عالم متعدد الأقطاب وإلى جانب الصين تعتقد روسية أن بنية وقواعد النظام العالمي الحالي رغم أنه غير عادل، إلا أنه يساعد على إقرار السلم والتعددية في المجال العالمي، وفي السياق نفسه، فإن روسيا تعارض بأي شكل من الأشكال أي قرار يخص الأزمة السورية يضعها تحت البند السابع للأمم المتحدة ويسوغ مبررات للتدخل الخارجي حيث إنها تؤكد على حل الأزمة السورية عن طريق الأمم المتحدة.
لعل الأزمة السورية بالنسبة لروسيا تخطت حد القلق من فقدان مصالحها الاقتصادية أو أن تلعب دوراً في مستقبله، حيث إنها تحولت في الأشهر الأخيرة إلى حد المواجهة الإستراتيجية، كما تعتقد روسيا أنه لا يمكن أن يكون للغرب دور يلعبه في التطورات العالمية والإقليمية من جانب الغرب، وإنما إلى ماذا ستؤول إليه مجريات الأحداث في سورية التي يمكن أن تؤثر بشكل فاعل في المسار القادم للنظام العالمي.
ووفق الرؤية الروسية فإن مخطط الشرق الأوسط الكبير وآسيا الكبرى ينفذ حاليا قي قوالب حديثة والعجيب في ذلك أنها تتم هذه المرة بمشاركة الإسلاميين الجدد، حيث إن جرس الخطر الجدي قرع في أذن كل من روسية والصين في ما يتعلق بآسيا الوسطى والجمهوريات المسلمة في روسيا الاتحادية وكذلك مقاطعة شينجيانغ(1).
إن المسألة السورية بالنسبة لروسية لا يمكن أن تعرف من ناحية قرب مسار العلاقات بين البلدين والتي أشارت إليها روسية مستفيدة من البراغماتية والنفعية في إطار سياستها الخارجية، بل من ناحية طريقة حل الأزمة السورية والتي تركت تأثيرا على مسارات متقدمة، ولا شك أنه في روسية ثمة محافل عديدة تؤثر في كتابة النظرية السياسية الخارجية الروسية.
لقد أدى فشل أطروحة التحالفات الإستراتيجية مع وقوع حرب جورجيا بعد عصر الثورات الملونة(2)، إلى اتساع الهوة التي تفصل بين روسيا والكتلة الغربية كما جرى الحديث في ذلك العام للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عن حرب باردة جديدة وبات واضحاً التدخل الأمريكي في تطور مجريات الدول العربية ورسم الخط الفاصل في الموضوع السوري.
في حرب جورجيا، اتخذت أمريكا وحلفاؤها جانب الحيطة والحذر وذلك مع رؤيتها للنية الروسية وكذلك فيما يتصل بالشأن الحياتي والقرب الروسي، وأما ما يخص الشأن السوري فإن لمناقشته أبعادا عميقة وواسعة شديدة الصلة بجدل ذي أبعاد عميقة جدا وواسعة متأصلة لدى كل الأطراف الدولية .
ويعتقد بعض السياسيين الروس المخضرمين مثل "يفغيني بريماكوف(3)" أن "روسيا لم تعد تستطع أن تثبت أهميتها وقوتها في العلاقات الدولية عن طريق التصادم" إلا أن تطورات السنة الأخيرة ولا سيما تلك التي حدثت في ليبيا جعلت كلاً من روسيا والصين تدركان جيدا الغايات والنوايا التوسعية للغرب في المنطقة حيث إن كلاً من هذين البلدين يأخذ بعين الاعتبار حساب التكاليف الممكن أن تدفع، كما إنهما يحاولان جاهدين ألا يشتركا في عملية الضغط على سورية هذا فضلا وفي إطار إمكانياتهما المتاحة في الأمم المتحدة وفي المجال الدولي والإقليمي يحاولان ألا يدخلان في مواجهة مع أسلوب القطبية الواحدة لأمريكا وحلفائها.
وكما أشار "مايك اسبكنر" المتخصص الأميركي في الشأن الروسي إلى أن روسيا ستعمل بعد حرب أوسيتيا الجنوبية(4) إلى أن تذكير المجتمع الدولي بأنه: "لا ينبغي للولايات المتحدة الأمريكية أن تتصرف مع روسيا كما تعاملت مع جامايكا، ولتتذكر بأن روسية بعد أمريكا لديها معظم الرؤوس الحربية النووية وذلك بالمقارنة مع الدول الأخرى".
* مدير مركز الدراسات الروسية في كلية الدراسات العالمية في جامعة طهران.
ترجمة علي العبدالله ـ سورية
ــــــــــــــــ
شينجيانغ(1): مقاطعة صينية تتمتع بنظام إداري خاص، تقع في أقصى شمال غرب الصين. عاصمتها مدينة أورومتشي.
الثورات الملونة(2): حملات مناهضة للحكومات في صربيا (عام 2000)، جورجيا (2003)، وأوكرانيا (2004)، حيث قامت ثورات احتجاجية على نتائج الانتخابات تم التشكيك في أمرها واعتبارها مزورة.
يفغيني بريماكوف(3): احد الساسة المخضرمين الكبار في روسيا، والعالم البارز في مجال الاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة العالمية، والخبير المعروف في شؤون الشرق الأوسط.
حرب أوسيتيا الجنوبية(4): بدأت رسميا عام 2008 بهجوم عسكري من جورجيا على مقاطعتي جنوب أوسيتيا وأبخازيا، وبعدها قامت القوات الروسية بهجوم مضاد سريع على جورجيا. تقع أوسيتيا الجنوبية وسط جورجيا من ناحية الشمال، وألحق الشمالي بالاتحاد الروسي والجنوبي بجورجيا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018