ارشيف من :أخبار لبنانية
السيّد إبراهيم أمين السيد يدعو لإتفاق على مخرج سياسي في سوريا يجهض المشروع الاميركي الصهيوني
رأى رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد أن سوريا باتت كرة تتقاذفها الدول والأهواء والحسابات والمصالح الدولية جراء ما يحدث فيها من تدمير للشعب السوري وضرب لآخر جيش عربي يقف مقابل "إسرائيل".
وتساءل خلال كلمة له في حفل الإفطار السنوي الذي أقامه المجلس السياسي في حزب الله على شرف الفعاليات والقوى الإسلامية اللبنانية في مطعم الساحة ، عن ما إذا كان فتح سوريا أمنياً أمام السلفيين وتنظيم القاعدة والغرب ودول الخليج من مصلحة القضية الفلسطينية، داعياً الحريصين على مستقبلها لأن يبحثوا عن مخرج سياسي يؤدي لإنتصار العرب والمسلمين بدل إستمرار الأوضاع على الحال الذي يخدم مصالح أمريكا وإسرائيل ومشروعهما في المنطقة.
وتوجّه السيّد إلى الإسلاميين في العالم قائلاً:"أنتم أمام فرصة لتقوية وبناء قطب إسلامي محوره الأساسي القضية الفلسطينية في مقابل قطب الكفر والإستكبار العالمي سواء كنتم في السلطة أو لم تكونوا، ومهما تنوّعت التحدّيات وتعددت الصعوبات في بلادكم سواء في مصر أو تونس أو ليبيا أو حتى لبنان فإن عليكم أن تعيدوا تنظيم أولوياتكم وخياراتكم وسياساتكم على قاعدة فلسطين أولاً لأنّ هذه الأخيرة لا يمكن ولن نقبل بأن تكون ثانياً".
وأكّد السيّد بأن حزب الله وجميع القوى المقاومة تنظر إلى عيون وتاريخ الإسلاميين ووصولهم إلى السلطة فترى المستقبل المشرق لفلسطين في الوقت الذي تسعى فيه "إسرائيل" لتحوير التحوّل العربي ليصبح شبكة أمان لها ولمستقبلها في المنطقة، ولفت إلى أن صراع الإرادات هذا بين الثورات العربية والغرب لا بدّ أن ينتهي بأن تلوا وتكسر الأيادي الأمريكية والإسرائيلية الطامعة بفلسطين.
وتساءل خلال كلمة له في حفل الإفطار السنوي الذي أقامه المجلس السياسي في حزب الله على شرف الفعاليات والقوى الإسلامية اللبنانية في مطعم الساحة ، عن ما إذا كان فتح سوريا أمنياً أمام السلفيين وتنظيم القاعدة والغرب ودول الخليج من مصلحة القضية الفلسطينية، داعياً الحريصين على مستقبلها لأن يبحثوا عن مخرج سياسي يؤدي لإنتصار العرب والمسلمين بدل إستمرار الأوضاع على الحال الذي يخدم مصالح أمريكا وإسرائيل ومشروعهما في المنطقة.
وتوجّه السيّد إلى الإسلاميين في العالم قائلاً:"أنتم أمام فرصة لتقوية وبناء قطب إسلامي محوره الأساسي القضية الفلسطينية في مقابل قطب الكفر والإستكبار العالمي سواء كنتم في السلطة أو لم تكونوا، ومهما تنوّعت التحدّيات وتعددت الصعوبات في بلادكم سواء في مصر أو تونس أو ليبيا أو حتى لبنان فإن عليكم أن تعيدوا تنظيم أولوياتكم وخياراتكم وسياساتكم على قاعدة فلسطين أولاً لأنّ هذه الأخيرة لا يمكن ولن نقبل بأن تكون ثانياً".
وأكّد السيّد بأن حزب الله وجميع القوى المقاومة تنظر إلى عيون وتاريخ الإسلاميين ووصولهم إلى السلطة فترى المستقبل المشرق لفلسطين في الوقت الذي تسعى فيه "إسرائيل" لتحوير التحوّل العربي ليصبح شبكة أمان لها ولمستقبلها في المنطقة، ولفت إلى أن صراع الإرادات هذا بين الثورات العربية والغرب لا بدّ أن ينتهي بأن تلوا وتكسر الأيادي الأمريكية والإسرائيلية الطامعة بفلسطين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018