ارشيف من :أخبار عالمية
جمعية "الوفاق" تحمّل المجتمع الدولية المسؤولية إزاء جرائم النظام البحريني بحقّ المواطنين
حمّلت جمعية "الوفاق" الوطني المجتمع الدولي مسؤولية عدم التحرك إزاء الإنتهاكات الفظيعة التي يرتكبها النظام في البحرين في محاولته لوقف الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية منذ أكثر من عام ونصف.
وجدّدت "الوفاق" تأكيدها أن "النظام البحريني يستخدم قنابل الغاز المسيلة للدموع السامة والخانقة للقتل والإيذاء وإلحاق الضرر بالمواطنين وليس التفريق، وأن قواته تستخدم عبوات الغازات كذخيرة حية وتوجهها مباشرة على أجساد المواطنين والمتظاهرين، الأمر الذي تسبب وفاة عدد من المواطنين وإصابة وجرح العشرات".
ورأت جمعية "الوفاق" أن "استخدام قوات النظام في البحرين لقنابل الغازات المسيلة للدموع الخانقة والسامة هو استخدام عبثي جداً ويخلو من أي حس إنساني أو ضمير"، مضيفة أنه "إذا كان النظام في البحرين لايستخدم بشكل ظاهري الرصاص الحي ضد الاحتجاجات فإن استخدامها لقنابل الغازات المسيلة للدموع بهذه الطريقة يوازي الرصاص الحي ولا يقل خطورة عنه".

واذ أشارت الى أن "الغازات التي يستخدمها النظام خانقة وسامة ولايمكن أبداً تحملها"، لفتت الى أن الأطباء تحدّثوا عن كونها تثير الأعصاب وتتسبب في حالات غثيان وفقدان للوعي غير طبيعية، ووصلت في أحيان كثيرة إلى الإختناق حتى الموت خصوصاً بالنسبة للعجزة وكبار السن والأطفال في البيوت".
"الوفاق" أوضحت أن "المناطق التي تشهد تظاهرات للمطالبة بالتحول نحو الديمقراطية، تواجهها قوات النظام بالإستخدام المفرط للقوة"، وتابعت "علاوة على استخدام سلاح الرصاص الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً، فإنها تستخدم قنابل الغازات المسيلة للدموع الخانقة بشكل يكشف تعمدها وقصدها في إحداث أكبر قدر من الإصابات والجروح".
وذكّرت بأن "العديد من كبار السن والأطفال قتلوا نتيجة لإستنشاق لهذه الغازات السامة والخانقة التي تتعمد قوات النظام إلقاءها فوق المنازل وداخلها وفي السيارات وفي الأحياء الضيقة بشكل كثيف ومبالغ"، مشيرة الى أن "الشاب المغدور به علي الموالي لايزال يرقد في المستشفى نتيجة إصابته بطلقة مباشرة بمقذوف للغازات المسيلة للدموع من مسافة قريبة جداً وبإستهداف مباشر للأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان وقيادات المعارضة، وأصيب في رأسه مما تسبب في كسر جمجمته وآثار وأضرار صحية كادت أن تودي بحياته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018