ارشيف من :ترجمات ودراسات
خشية في الجيش الإسرائيلي من تنفيذ عمليات ضد الطائرات والسفن البحرية
المصدر: "معاريف"
"يخشون في إسرائيل من أن تكون المرحلة القادمة للإرهاب من سيناء ضد طائرات أو سفن إسرائيلية في البحر الأحمر. بالمقابل يأملون في إسرائيل في أن تؤدي العملية فعلا الى أن يعمل الجيش المصري بحزم ضد الإرهابيين في سيناء.
في العام الماضي اتخذت بين أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية تحذيرات من سيناء أكثر من غزة, الأمر الذي يدل على التغيير الدراماتيكي في الحدود الجنوبية. الآن ينتظرون في إسرائيل الرد المصري. وبحسب تقديرات أجهزة الإستخبارات في إسرائيل, فإن تجمعات الإرهاب في سيناء لا تعمل ككتلة واحدة إنما كمنظمات مختلفة.
هذا الأمر يخلق صعوبات كبيرة في تحديد وتشخيص التهديدات. هذه البنى التحتية الإرهابية الغير منظمة حقيقة تحصل بإيحاء من الجهاد العالمي لكنها ليست تابعة لها بالضرورة. في الآونة الأخيرة يشخصون في إسرائيل أكثر فأكثر تورط البدو من سيناء في العملياتـأيضًا مقابل المال. الأسلحة هي في معظمها من سيناء لكنها تصل أيضًا من مصادر أخرى.
ويعربون في الجيش الإسرائيلي عن خشيتهم حيال المرحلة القادمة من الإرهاب من سيناء. بعد أن تفاجئوا من دخول آلية مدرعة, وصواريخ أطلقت من سيناء على إسرائيل, تقول مصادر إستخبارية أنه يحتمل أن تكون الخطوة القادمة لقاعدة الإرهاب في سيناء محاولة إستهداف طائرات إسرائيلية أو سفن في البحر الأحمر. ويشخِّصون في الجيش الإسرائيلي تشابه بين عملية أول من أمس وبين تلك التي حصلت على الطريق 12 تحديدًا قبل عام. الدافع الأساسي المشابه, بإستثناء حمل أحزمة ناسفة, هو عدم تشخيص المخربين وعدم الإنتساب الى منظمات محددة.
على أي حال, في غضون شهرين من المتوقع أن تنهي وزارة الدفاع مشروع " ساعة رمل", مشروع السياج الأمني بين إسرائيل ومصر. في غضون أسبوعين من المفترض أن ينتهي تمامًا إقامة العائق في منطقة "حولوت". في الاندماج بين تعزيز القوات الذي أجري مؤخرًا من جانب إسرائيل وتعزيز قدرات الجمع الإستخباري في قيادة المنطقة الجنوبية يأملون في إسرائيل في أن تنجح أجهزة الاستخبارات والأمن أيضًا في توقيف العملية القادمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018