ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد : تيار "المستقبل" يسعى لجر المخيمات الفلسطينية الى معادلة الصراع الداخلي اللبناني

سعد : تيار "المستقبل" يسعى لجر المخيمات الفلسطينية الى معادلة الصراع الداخلي اللبناني
أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد أن ما يحكى عن عمليات تهريب للاسلحة والمسلحين من مخيم عين الحلوة الى الداخل السوري لدعم الجماعات المسلحة هناك مضخم جداً، معتبراً أن ما يجري في المخيم محدود جداً كالذي يجري يومياً في كثير من البلدات والمدن اللبنانية، واصفاً الوضع في مخيم عين الحلوة بالمثالي نسبة للفوضى الكبيرة التي يمر بها لبنان وتمر بها سوريا.

وفي حديث لقناة "الكوثر" الفضائية اتهم سعد فريق الرابع عشر من آذار وعلى رأسهم تيار "المستقبل" بالسعي لجر المخيمات الفسطينية في لبنان الى معادلة الصراع الداخلي اللبناني وخاصة الصراع المذهبي، مؤكداً أن كل محاولاتهم فاشلة حتى اليوم بسبب الوعي الكبير عند القيادات الفلسطينية.

وعن ما يجري في مدينة صيدا من محاولات لتصويرها على أنها مدينة رافضة لنهج المقاومة وسلاحه، أكد سعد أن التيار الوطني في المدينة هو الأكثر فعالية وهو الذي يشكل صمام أمان لتأكيد هوية المدينة وخياراتها القومية والوطنية وكل هذه المحاولات واهمة وهم يعرفون ذلك جيداً ورغم ذلك يهددون أمن الناس ومصالحهم وحياتهم اليومية، محملاً المسؤولية في هذا السياق للحكومة اللبنانية التي بإمكانها أن تفعل الكثير لوقف مشروع التحريض الطائفي والمذهبي، معتبراً أنه من واجب الحكومة أن تحاسب من يهدد الأمن والاستقرار ويضر مصالح الناس و أن يتقاضى أمام الجهات المختصة.

وحول موضوع نزع سلاح المقاومة أكد سعد أن هذا المطلب أميركي اسرائيلي رجعي عربي وهناك بعض القوى في لبنان تعمل خدمة لهذا المشروع ومطلوب منها تنفيذ أجندة معينة من أجل انجاحه وللأسف فإن هذه الاطراف لا تطرح هذا الملف على طاولة الحوار من أجل النقاش بل يستخدمون البعد المذهبي لتحقيق هدف سياسي من هذا النوع ويسعون الى التحريض المذهبي لحصار خيار المقاومة، أما الواقع على الارض يؤكد أن التيار الوطني المقاوم لديه ما يكفي لكي يقنع الشعب اللبناني بأن المقاومة ونهج المقاومة وسلاحها هو الخيار الصحيح لحماية لبنان والدليل ما حققته المقاومة من انجازات ما كان ليحلم بها لبنان لولا وجود السلاح المقاوم أما الفريق الاخر فليس لديه البديل المقنع وهو من خلال طروحاته الغير مقنعة هذه يسعى فعلاً الى اسقاط دور لبنان في الصراع مع العدو الصهيوني ويسعى الى تسوية ما مع هذا العدو على غرار اتفاق السابع عشر من آيار وهؤلاء يسعون الى تمهيد الساحة امام العدو لشن حرب على لبنان والقضاء على المقاومة، مؤكداً أن هذا المخطط فاشل لأن ارادة الشعب اللبناني أقوى بكثير من هذه المؤامرة.

المصدر: قناة الكوثر الفضائية

2012-08-09