ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله عيسى قاسم : في كل مرة يقترب فتح ملف البحرين في منظمة دولية ترد في خطاب السلطة مفردة الحوار
أكد آية الله الشيخ عيسى قاسم انه ليس للشعب البحريني إلا خيار واحد يرتضيه العقل والضمير والخيار الذي لا بديل عنه هو الاستمرار في المطالبة بالإصلاح، وقال إنه "في كل مرة يقترب فتح ملف البحرين في منظمة دولية ترد في خطاب السلطة مفردة الحوار"، واعتبر ان أي دعوىً للحوار ستكشف عن جديتها لو جاء الرابع عشر من أغسطس آب (موعد محاكمة الرموز ) وأبقي العلماء والرموز السياسية في السجن .
وقال الشيخ قاسم، في خطبة الجمعة ،"كثيرون من الناس وخاصة من أصحاب السلطة يمارسون الظلم من غير أن يعلنوا بأنهم تخلوا عن العدل..واتخذوا من الظلم سيرة في حياتهم"، وتساءل من هو الظالم..شعوبٌ تقول لن نركع إلا لله أو حكومات تقول للناس كونوا عبيداً لنا ..؟ شعوبٌ تقول الوطن للجميع ..او حكومات تقول أن كل الثروات لنا ؟ شعوب تقول بأن الرأي للشعب ..أو حكومات تقول لا رأي إلا لنا ؟شعوب تقول بالمساواة بين أبنائها ..أو حكومات تقول بالتمييز ..؟شعوبٌ تقول الأمن للجميع أو حكومات تقوم بالانتهاكات وسفك الدماء ؟وهل لشعب البحرين إلا هذه المطالب كما في كل شعوب الأرض ..؟.
وأضاف "ماذا يقول العالم ..فيمن يطالبون بحق اختيار من يمثلهم ..فيمن يطالبون بحقوقهم منذ سنوات ..وسعوا في هذا الاتجاه ومضى على ذلك سنة ونصف السنة ..ولا يزال كل علمائه ورموزه ومواطنوه ينادون بالسلمية ..أهم متأمرون ..؟"، وأكد أنه ليس للشعب إلا خيار واحد يرتضيه العقل والضمير ..الخيار الذي لا بديل عنه هو الاستمرار في المطالبة بالإصلاح..
ولفت الشيخ قاسم إلى أنه "إذا كان النظام مقتعناً بقيمة الشعب وحقه في تقرير مصير واختيار حكوماته ومؤسسات حكمه فعليه أن يتوقف عن التمادي والاسراف في الظلم ..وإذا أصر أن يكون السيد يالمطلق الذي يحكم مجموعة من العبيد ..فهو يعلم بأن الشعب شديد الإباء"، وتابع قائلا "للعلم فإنه ليس هناك علاقة بالحراك في البحرين واستمراره بما يجري هنا أو هناك .. انتصرت تلك الثورة أو هذه الثورة أو ذاك البلد ..فالحراك في البحرين موجود قبل الحراك في التونس ..والشعب لن يتراجع عن المطالب العادلة ومصرٌ على السلمية بلا ربط بهذه الثورة أو تلك".
وقال الشيخ قاسم، في خطبة الجمعة ،"كثيرون من الناس وخاصة من أصحاب السلطة يمارسون الظلم من غير أن يعلنوا بأنهم تخلوا عن العدل..واتخذوا من الظلم سيرة في حياتهم"، وتساءل من هو الظالم..شعوبٌ تقول لن نركع إلا لله أو حكومات تقول للناس كونوا عبيداً لنا ..؟ شعوبٌ تقول الوطن للجميع ..او حكومات تقول أن كل الثروات لنا ؟ شعوب تقول بأن الرأي للشعب ..أو حكومات تقول لا رأي إلا لنا ؟شعوب تقول بالمساواة بين أبنائها ..أو حكومات تقول بالتمييز ..؟شعوبٌ تقول الأمن للجميع أو حكومات تقوم بالانتهاكات وسفك الدماء ؟وهل لشعب البحرين إلا هذه المطالب كما في كل شعوب الأرض ..؟.وأضاف "ماذا يقول العالم ..فيمن يطالبون بحق اختيار من يمثلهم ..فيمن يطالبون بحقوقهم منذ سنوات ..وسعوا في هذا الاتجاه ومضى على ذلك سنة ونصف السنة ..ولا يزال كل علمائه ورموزه ومواطنوه ينادون بالسلمية ..أهم متأمرون ..؟"، وأكد أنه ليس للشعب إلا خيار واحد يرتضيه العقل والضمير ..الخيار الذي لا بديل عنه هو الاستمرار في المطالبة بالإصلاح..
ولفت الشيخ قاسم إلى أنه "إذا كان النظام مقتعناً بقيمة الشعب وحقه في تقرير مصير واختيار حكوماته ومؤسسات حكمه فعليه أن يتوقف عن التمادي والاسراف في الظلم ..وإذا أصر أن يكون السيد يالمطلق الذي يحكم مجموعة من العبيد ..فهو يعلم بأن الشعب شديد الإباء"، وتابع قائلا "للعلم فإنه ليس هناك علاقة بالحراك في البحرين واستمراره بما يجري هنا أو هناك .. انتصرت تلك الثورة أو هذه الثورة أو ذاك البلد ..فالحراك في البحرين موجود قبل الحراك في التونس ..والشعب لن يتراجع عن المطالب العادلة ومصرٌ على السلمية بلا ربط بهذه الثورة أو تلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018