ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الخميس: مصر وأميركا.. والهجوم على إيران ثالوث الهواجس

المقتطف العبري ليوم الخميس: مصر وأميركا.. والهجوم على إيران ثالوث الهواجس

سعد قهموز هو العقل المدبر لعملية التهريب الى الناصرة


المصدر: "موقع معاريف"

"الناشط الأخطر الذي حدده الشاباك هو سعد جميل قهموز (49 عاما) مواطن إسرائيلي من سكان الغجر، فرّ إلى لبنان في العام 2006 بسبب تحقيق معه بتهمة تهريب المخدّرات، وبشكل أساسي عقب التجسس لمصلحة حزب الله.

وقال رئيس قسم أبناء الأقليات في الوحدة المركزية لمعالجة الجرائم في الشمال، الرائد" أيال هرري": "منذ سنة 2003 قُدِّم ضده ملف بشأن نقل معلومات إلى حزب الله، وفي العام 2006 خضع للإقامة الجبرية، ولكنه عندما شعر أن الخناق يضيق حول رقبته، قرر أن يستغل حالة الفوضى التي كانت سائدة في حرب لبنان الثانية".

وفي لبنان، إنضم قهموز إلى جورج نمر (أبو علي)، الذي كان حتى تلك الأيام أحد ناشطي حزب الله الذين يشغلون قهموز.
وأضاف هرري: منذ اللحظة التي هرب فيها تحول قهموز إلى أحد ناشطي حزب الله، ناشط ذو قيمة إضافية من وجهة نظرهم. عائلته ما زالت تعيش في الغجر وهو يعرف كل السكان هناك. لديه علاقات مع أشخاص يعيشون في وسط البلاد. من ناحيتنا، يعتبر قهموز كأب لهذه الشبكة، ويصفه الشاباك بالجهة الأكثر تهديدا وتسببا بالمشاكل.

في القضية الأمنية والجنائية التي بسببها أوقف قهموز في العام 2003 أوقف معه ابنه، أخوه، وعدد من سكان كريات شمونة. بين الموقوفين كانت "دوريت أدري" التي كانت ذائعة الصيت له بين الجمهور، وأم لولد من غير الزواج. وتبين في هذه القضايا بأن قهموز نقل معلومات وتجهيزات لجهات لبنانية من حزب الله'، مقابل المخدِّرات".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إسرائيل" تشخص محادثات هاتفية كثيرة بين لبنان وبورغاس قبل تنفيذ العملية

المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"

"شخصت "إسرائيل" عددا غير طبيعي من المحادثات الهاتفية بين لبنان وبين مدينة بورغاس في بلغاريا في الأيام الثلاثة التي سبقت تنفيذ العملية في المدينة التي قتل فيها 5 سياح إسرائيليين ومواطن محلي، هذا ما أفادت به صباح اليوم مجلة "نيويورك تايمس" بحسب مصدر إسرائيلي كبير. مع ذلك، لا تملك الإستخبارات الإسرائيلية والبلغارية حتى الآن دلائل واضحة على تورط حزب الله في العملية.

وبحسب التقرير، قال المسؤول الإسرائيلي، إنه قد تبين من خلال الفحص الذي أجري أنه قبل شهرين من تنفيذ العملية أجري عدد غير طبيعي من المحادثات الهاتفية بين لبنان وبورغاس،لكن عدد المحادثات إزداد أكثر في الأيام الثلاثة التي سبقت العملية. وقال المسؤول الإسرائيلي "نحن نعرف كيفية تشخيص مصدر المحادثات في لبنان، لكننا لا نعرف هوية الأشخاص من الجانب الثاني للخط في بلغاريا".

وأفادت "نيويورك تايمس" أيضًأ أن تحقيق الجهات الإستخبارية البلغارية حول العملية توقف وحتى الآن لم تحدد هوية المخرب الإنتحاري أو شركاؤه لتنفيذ العملية.

بلغاريا ترددت في تأكيد أن حزب الله يقف وراء تنفيذ العملية بدون دلائل قوية أكثر من تلك التي بحوزتها حتى الآن، وخاصة على ضوء الواقع أن الإتحاد الأوروبي لا يرى بحزب الله كمنظمة إرهابية.

مسؤول كبير في المؤسسة الأمنية الألمانية الذي أجرى مقابلة لمراسلة المجلة أشار إلى أنه هناك شكوك حيال تورط حزب الله كمنظمة في تنفيذ العملية. وبحسب كلامه، يحتمل أن تكون إيران إستخدمت ناشطين لهم علاقة كهذه أو غيرها بحزب الله".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريبة في "إسرائيل": عملية مصرية واحدة في سيناء لن تؤدي إلى تغيير

المصدر: "موقع walla الإخباري ـ أمير بوحبوط"

"في المؤسسة الأمنية راضون من مبادرة الجيش المصري، الذي سيخرج الليلة إلى عملية "تطهير سيناء"، بهدف القضاء على أوكار الإرهاب في شبه جزيرة سيناء. مع ذلك، يتعاطون في إسرائيل بارتياب حيال فرص نجاح العملية. ويقول مصدر أمني رفيع المستوى "لا يتوقعون أن تؤدي عملية واحدة إلى التغيير المنتظر، ولدينا خبرة سنوات في مكافحة الإرهاب الفلسطيني والحرب ما زالت مستمرة". ووفق كلامه، "لم يكن لدى الرئيس مُرسي خيار آخر سوى الرد بيد من حديد، وإلاّ كان يمكن أن يتحوّل هذا الأمر إلى كرة ثلج تمس به مباشرة. وهو يُظهر للجميع الآن من هو رب البيت. هو ابن "الإخوان المسلمين"، ولم يأتِ من خلفية عسكرية، ولذلك يشعر بضرورة إظهار بأنه قوي، وقادر على اتخاذ قرارات كبيرة، وإلاّ هذا سيمس بموقعه".

في إسرائيل لا يستخفون بالعملية في مصر. ما إن انتهى خطابه في احتفال ختام دورة قيادة وأركان هذا المساء في الغليلوت، سارع رئيس هيئة الأركان العامة "بني غانتس" إلى غرفة جانبية، وأجرى هناك سلسلة استشارات، على خلفية التقرير عن إقالة رئيس الاستخبارات المصري، "مراد موافي". والرد القاسي للجيش المصري في سيناء على مقتل 16 من عناصر الشرطة كان بحجم لم يظهر في العقود الأخيرة، وقد أدى بالأجهزة الاستخباراتية في إسرائيل إلى استنفار عال، وبالجيش إلى زيادة اليقظة على طول الحدود. قال اليوم اللواء "طل روسو" خلال أحاديث مغلقة "إن كل يوم هو يوم جديد، وتهديد ليس فيه إنذارات. ويجب علينا أن نكون مستعدين أيضا لحالة ليس فيها إنذارات في سيناء".

"أيضا مُرسي تفاجأ من قوة الغضب في الشارع المصري"

في الساحة السياسية يطالبون بالتشدّد، على الرغم من أن الرد العسكري غير كافٍ. ويأملون في المستوى السياسي بأن تجري مصر دمجا للعملية الهجومية ضد عناصر الإرهاب في مصر، "مع نشاط على المستوى الاقتصادي، الذي سيمنح حوافز للسكان البدويين في شبه الجزيرة، كي يُهمل العمل الاقتصادي ضد الإرهاب لمصلحة السياحة". وقال مصدر سياسي في خصوص إقالة قائد الاستخبارات، إن الأمر يتعلق بخطوة قيادية لـ مُرسي. و"أقدّر بأنّه تفاجأ من قوة الغضب في الشارع المصري التي أثارتها العملية الإرهابية".
في القدس حُذّروا من عدم الرد بقوة على الإجراءات الأولى لمُرسي. وأيضا هناك يعترفون بأنه "لا يمكن اختبار إذ ما كان المصريون حقا استيقظوا بعد يوم واحد فقط، فهذا سيُختبر على فترة طويلة". وتطرّق نائب وزير الخارجية، "داني أيالون"، إلى العملية في مصر وقال إن "الأمر يتعلق بموضوع مصري داخلي، ونحن نتمنى تحقيق انجازات للمصريين في مكافحة الإرهاب الذي يحاول أن يمسنا جميعا ويمس العلاقات بيننا وبين مصر".

وباكرا جدا أقال رئيس مصر، محمد مُرسي، رئيس الاستخبارات المصرية، الجنرال "مراد موافي". وقيل في بيان أعلن ظهرا عن مكتب مُرسي، إن موافي أحيل على التقاعد، وعيّن مكانه محمد شحادة. كما أقال مُرسي أيضا محافظ شمال سيناء، الجنرال عبد الوهاب مبروك. ولم يُعلن عمّن سيخلفه. كما عيّن الجنرال محمد في منصب قائد الحرس الجمهوري.

هذا، وقد اعترف أمس رئيس الاستخبارات المُقال، الجنرال "مراد موافي"، بأن كان لديه إنذار مسبق حول العملية الإرهابية التي حدثت في بداية الأسبوع في سيناء. وقال "لم يخطر في بالنا بأن مسلمين سيذبحون أخوة لهم أثناء الإفطار في شهر رمضان". وأشار إلى أنه ممنوع أن تخلق عملية إرهابية كالتي حدثت شكوكا حيال قدرة الجيش المصري على حماية سيناء".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجرد نشاط انتقاميّ: المصريون لم يستغلّوا المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية

المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ رون بن يشاي"


"العملية التي توجّه إليها الجيش المصري فجر أمس (الأربعاء) في سيناء وانتهت بعد حوالي عدّة ساعات، تبدو في هذه الأثناء كعملية انتقاميّة خصصت بشكل خاص لتهدئة الشارع المصري الغاضب. في إسرائيل قدّموا اتفاقية هادئة لإدخال المروحيات المتطورة إلى شبه الجزيرة، لكن لا يزالون يشعرون بالإحباط لأنّ المصريين لم يستغلوا المعلومات التي نُقلت إليهم في موضوع الإرهاب المتزايد كما حصل في عملية يوم الأحد ـ هكذا بالنسبة للخطط المستقبليّة.

لدى الرئيس مرسي وحركة الأخوان المسلمين نفس مصلحة المجلس العسكري الأعلى: إثبات أنّهم يستوفون القانون ويقفلون الحساب مع المجموعات المسلّحة السلفية التي صرعت 16 جنديّاً مصريّاً في هجوم إرهابي هذا الأسبوع، والتي احتجزت داخل إسرائيل. الإخوان المسلمون الذين يحملون شعار "الإسلام هو الحلّ"، يتعلّمون بصورة أصعب أنّ الإسلام ليس هو الحلّ ـ بل المشكلة.

وتُظهر الحقائق في المنطقة أنّه لم يكن هناك تعزيز للقوات المصريّة باستثناء هؤلاء الذين يتواجدون في شبه جزيرة سيناء. وفقاً للاتفاق والتنسيق مع إسرائيل منذ نحو أكثر من سنة، فإن المصريين مخوّلون بتدعيم سيناء بسبع كتائب وست سرايا، تتضمن سرايا الدبابات، أضف إلى ما هو مسموح لهم وفقاً لاتفاقيّة السلام منذ العام 1979. في المجمل يتعلق الأمر بحوالي 750 عنصراً من حرس الحدود ـ الذين هم جنود لكل أمر.

لغاية الآن لم يُعزز المصريون قواتهم في سيناء بأي إضافة، وافقت إسرائيل أيضا في عهد رئيس المخابرات المصري عمر سليمان الراحل، والرئيس حسني مبارك. في الأيام الأخيرة استقدمت مروحيات عسكريّة وقوات إلى شمال ووسط شبه جزيرة سيناء، بغية مواجهة تجمّع المنظّمات المسلّحة السلفيّة التي تحصل على مساعدة من قطاع غزّة عبر أنفاق رفح.

إنّ عملية نقل المروحيات واستخدامها في القتال تمت أيضاً باتفاقيّة هادئة مع إسرائيل، التي قدمتها قبل حوالي 36 ساعة. فيما كانت المروحيات العسكرية القوّة الميسّرة بحيث إنّ بوسع المصريين أن يتنقلوا بسرعة من داخل مصر إلى سيناء واستخدامها على الفور. هم يعودون إلى المنطقة التي خلف قناة السويس بغية التزوّد بالوقود وإعادة التسلّح. كما إنّ نقل قوات بريّة مثل الدبابات وناقلات الجند المدرّعة سيتم أيضاً عمّا قريب، لكّن على ما يبدو أنّ هذا سيأخذ وقتاً طويلاً جدّاً.

من أسفل القناة ـ أو عبر البحر

القوّات البريّة المصريّة، مع الآليّات المدرّعة قادرة على التنقّل بالأنفاق الموجودة أسفل قناة السويس، أو الوصول على متن السفن من الشمال، كما فعلوا أثناء عملية "نسر واحد" قبل أكثر من نصف عام. على ما يبدو أنّ القوات المصريّة اصطدمت بمعارضة شديدة تشمل الصواريخ المضادة للطائرات التي تشغّل ضدّ المروحيّات.

ما زال من المبكر جداً معرفة ما هي نتائج العملية ولأي مدى ستكون فعّالة وهل المصريون سيتابعونها بشكل مناسب. المحاولة الإسرائيليّة تدلّ على أنّه بغية قمع المجموعات الإرهابيّة المسلحة يلزم عملية متواصلة مؤلّفة من تجميع معلومات استخباراتيّة، اعتقال المطلوبين، بحث ونشاطات تنفيذيّة وهجوميّة ضدّ مراكز الإرهاب بغية إحباطها.

في غضون ذلك فإن "السلسلة الذهبية" لإحباط الإرهاب لن تخرج إلى حيّز التنفيذ، إمّا بسبب نقص في المعلومات الاستخباريّة المصريّة وإمّا لأنّهم لا يملكون القوات المطلوبة للنشاطات ضد الإرهابيين المفعمين بالعصبيّة الدينيّة والمزوّدين بسلاح بشكل كبير ومتنوّع، مثل هؤلاء الذين تجوّلوا في سيناء.

في إسرائيل هم غير مستعدين لوضع العقبات السياسيّة والقضائيّة أمام المصريين بل السماح لهم بتنفيذ كل ما يفكرون فيه بما في ذلك إغلاق الأنفاق بين قطاع غزّة ورفح المصرية بهدف قطع العلاقة بين حماس والجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية الفلسطينيّة التي تعمل في غزّة وسيناء في آن معاً.

في حال وجد سلاح الجو المصري أن من الصواب قصف هذه الأنفاق، يمكن الافتراض بأن إسرائيل لن ترى في ذلك خرقاً لاتفاقيّة السلام، ربّما حتى الإصرار المصري على العمل حاليّاً سيمكّن في المستقبل من حصول اتفاقيات مع المصريين. في غضون ذلك العملية تبدو "إشارة نصر" لكن في إسرائيل يأملون أنه رغم ذلك فان العملية الإستراتيجية ستبدأ بـ "سلسلة ذهبيّة" من الإحباط وسيعاد إلى المصريين الحكم".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل سيؤدي الهجوم الى تغيير معاملة مرسي حيال غزة؟

المصدر: "موقع walla الإخباري ـ نير يهف"

"قبل عدة أيام، أتى رئيس حكومة حماس في قطاع غزة، إسماعيل هنيّة، لزيارة احتفالية في القاهرة واستقبل بحفاوة كبيرة من قبل الرئيس الجديد، محمد مرسي. خلال سنوات ولاية الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، لم يتبادر الى ذهن رؤساء حماس أنه سيأتي اليوم الذي سيستقبلون فيه في قصر الرئيس. لكن الآن، ومع بدء ولاية رجل الإخوان المسلمين بعد عهد مبارك، تحقق الحلم وأصبحت حماس ضيفة في القصر الرئاسي في القاهرة.

بعد تولي مرسي الحكم، قال كثر إنه على ضوء علاقاته الحميمة مع حماس سيفعل كل ما بوسعه بغية فك الحصار عن القطاع والسماح للفلسطينيين بالدخول الى سيناء بحرية. لكن هذا الأمر لم يحدث حقا. بعد اللقاء الاحتفالي مع هنيّة، أمر مرسي بالفعل بتمديد ساعات عمل معبر رفح، والسماح بدخول سكان غزة الى مصر ونقل كميات كبيرة من الوقود الى القطاع، لكنه رفض بشدة السماح بنقل البضائع عبر المعبر.

الحادثة التي حصلت أمس على الحدود مع إسرائيل، أوضحت لمرسي وبشكل واضح جداً تحذيرات إسرائيل والجيش المصري حيال الأخطار الكامنة في منطقة شبه جزيرة سيناء. كل "الجهات الأمنية" المصرية، التي استخفت بتلك التحذيرات وادعت أنّ أجهزة السياحة الإسرائيلية هي التي تقف وراءها، صمتت خجلاً بالتأكيد. كانت التحذيرات دقيقة تماما وفي نهاية الأمر أضرت وبشكل ساخر بمن استخف بها ـ في مصر. حوالي 15 جنديا وشرطيا مصريا قتلوا من قبل مخربين في الجهاد العالمي. هذه وبدون شك أقسى حادثة حصلت في سيناء منذ سقوط مبارك. وعلى أثرها، يتوقع أن يتبنى مرسي سياسة مماثلة للجيش المصري بشأن سيناء.

الهجوم الإرهابي في سيناء: مرحلة بعد أخرى

قيل أكثر من ذلك: إنه في حال تبيّن أن إطلاق قذائف الهاون الذي نفّذه الفلسطينيون في محاولة التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية، نفذ عمدا من قبل منظمات مسلحة فلسطينية عملت بتنسيق كامل مع مخربي الجهاد العالمي، بهدف التستر على تسللهم الى كرم شالوم ـ فإنّ هذا الأمر يشكل خطرا على مصر ليس من سيناء فقط إنما أيضا من غزة. وفي حال جال في خاطر مرسي منذ لقائه بهنية فكرة السماح للفلسطينيين بالمرور بسهولة أكثر من غزة الى سيناء، فالأوراق ستختلط من جديد. لا يمكن أن نقتل يوميا جنودا مصريين في منتصف تناول وجبة رمضان، وهذا الأمر لا يمكن أن يمرّ بهدوء لدى الرأي العام المصري. ليس مؤكدا ما إذا كان مرسي سيتبنى سياسة مماثلة لسياسة مبارك في تعاطيه مع غزة، لكن يمكن الافتراض أنه منزعج اليوم جدا من القطاع أكثر مما كان عليه في السابق.

المخربون الذين قتلوا الجنود المصريين ألحقوا ضررا بأكثر أمر مقدّس بالنسبة للمواطنين المصريين ـ الأمن القومي. هذا هو الأمر الأهم بالنسبة لأي مواطن مصري، حتى في الحقبة التي تلت مبارك. فقد مرّ على ولاية مرسي كرئيس لمصر أقل من شهر، لكن الحادثة التي حصلت هذا المساء علّمته بسرعة عبرة بسيطة: سواء رغبت أم لم ترغب، لدى إسرائيل ومصر أعداء مشتركون، وأكثر من ذلك، مصالح مشتركة".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن اليعزر:" مرسي يجلس على قنبلة نووية في سيناء"

يديعوت أحرونوت - رون نوتكين وروعي فاينبرغ

وزير الدفاع السابق، عضو الكنيست بينامين (فؤاد) بن اليعزر، الذي يعرف جيّداً الساحة المصرية، أعرب صباح أمس الأربعاء عن أمله بأنّ تساهم العملية غير المسبوقة ضدّ المخرّبين، في "إيقاظ مصر من غفوتها". وفي مقابلة مع "واينت" قال: "استمعتُ إلى تصريحات مرسي وأدرك أنّه توصّل إلى نتيجة بأنّه إذا لم يسيطر قريباً على سيناء، فهو يجلس على قنبلة نووية".

وأضاف بن أليعزر أنّ "سيناء بكلّ مركّباتها وكلّ من يتواجد فيها، بما في ذلك الجهاد العالمي، القاعدة وباقي التنظيمات الإرهابية، تصبح أكثر فأكثر المكان الذي يمكنه زعزعة مصر بكاملها".

في غضون ذلك، بعد يومين من الهجوم الإرهابي شمالي سيناء والذي وصل أيضاً إلى إسرائيل، اندلعت فجراً في تلك المنطقة معارك طاحنة وبحسب الأنباء المتداولة في مصر فقد قتل عشرون مخرّبا على الأقلّ. وشمل الهجوم أيضاً قصفاً من مروحيّات عسكرية، وهي المرّة الأولى التي يقوم بها الجيش المصري بالقصف من الجو في شبه جزيرة سيناء منذ حرب يوم الغفران في العام 1973. وفي وقت سابق هاجم مسلّحون ثلاثة مواقع لقوات الأمن في منطقة العريش.

وذكر بن أليعزر أنّ الرئيس المصري محمّد مرسي "انتخب ليحلّ مشاكل اجتماعية ـ اقتصادية في مصر، والدليل على ذلك إلقاء حذاء على رئيس الحكومة المنتخب يوم أمس خلال تشييع الجنود الذين قتلوا في العملية. بناءً عليه، إذا لم تنجح الثورة، فسيُرمى "مرسي" أيضاً بالأحذية ولذا تنبّه وانتفض".

في الوضع الحالي، بحسب كلامه"السنّة يقتلون السّنة. عناصر القاعدة والجهاد الإسلامي قتلوا مصريين من أصل سنّي. آمل أن يسوّى الوضع هناك لأنّ ما يحصل وما ينبغي أن يحصل منذ الآن، هو مصلحة استراتيجية لمصر كما لإسرائيل".

وأكّد وزير الدفاع السابق والعضو في حزب العمل أنّ "إسرائيل ردّت سريعا وبشكل جيّد، ما يجب أن يقلقنا هو إمكانية إطلاق النيران من هناك، كما قد فعلوا، على إيلات، على طائراتنا وإطلاق صواريخ وغيرها. إسرائيل تسكت في المرّة الأولى، الثانية لكن في الثالثة هي تردّ بنفسها".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التحدي الايراني

المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ افرايم هليفي"

"تُعبر زيارة سعيد جليلي، الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني، لدمشق في يوم الثلاثاء عن ازدياد مشاركة ايران المباشرة في مصير سوريا، ويشهد ظهوره المعلن في التلفاز الرسمي السوري واعلانه ان ايران لن تُمكّن من سقوط نظام بشار الاسد بأن ايران استقر رأيها على تحمل المسؤولية عما يجري في سوريا وباستعداد الاسد ـ مع أسفه ـ لقبول رعاية طهران. وبين جليلي ان موقف ايران يعتمد على استراتيجيتها الاقليمية، وعلى محور المقاومة الذي بنته طوال السنين في القوس الشمالية المحيطة باسرائيل، بل أعلنت ايران على رؤوس الأشهاد أنها ستفعل كل شيء ـ اجل كل شيء ـ كي يستمر المحور في القوة لا في البقاء فقط.

ان المعركة التي تُصرفها ايران في العقود الاخيرة تنشب في جبهات كثيرة متنوعة، فهناك حملة ارهاب في أنحاء العالم بعضها سري وبعضها معلن، على أهداف يهودية واسرائيلية وغيرها؛ وتسليح وتدريب لاعبات ليست دولا في المنطقة كحزب الله في الشمال والجهاد الاسلامي في قطاع غزة وحماس حتى المدة الاخيرة؛ زيادة على حرب استخبارية قوية قاسية أكثرها خفي في اماكن مختلفة عجيبة. وهذه بالطبع قائمة مختصرة فقط لأفعال جهات القوة في ايران.

كانت للفعل الايراني في دمشق هذا الاسبوع عناوين كثيرة. فقد كان قبل كل شيء تحديا من المملكة الشيعية الكبرى في العالم اليوم للعربية السعودية وقطر ومصر، وهي ثلاث دول عربية سنية، وكانت مع ذلك ايضا خطوة معادية تهديدية لتركيا السنية والعلمانية التي لها مصالح مباشرة ومتنوعة في سوريا الجارة ـ حدود مشتركة وتأثير سوري كردي في المشكلة الكردية الداخلية في تركيا وغير ذلك. وأتم وزير الخارجية الايراني زيارة لأنقرة في نفس اليوم الذي كان فيه جليلي في دمشق، لكن يُشك في ان تُهدئ تفسيراته جأش رئيس الوزراء اردوغان. والفعل الايراني ايضا تهديد جلي للولايات المتحدة التي تعمل على سقوط النظام السوري القاتل، بل أعلن جليلي على رؤوس الأشهاد ان ايران ترى ان واشنطن مسؤولة عن سلامة ناس وحدة الحرس الثوري الايراني الذين أسرتهم المعارضة السورية.

لا يجسد هذا الاجراء فقط وقاحة ايران المتزايدة بل أهمية المعركة على مستقبل سوريا ايضا لمكانة ايران في المنطقة أو ربما لمجرد بقاء النظام، فهي عقب أخيل بالنسبة اليه. قبل أكثر من عشرين سنة اضطر صدام حسين آية الله الخميني حاكم ايران الى الموافقة على هدنة وانهاء حرب دامت ثماني سنين بين ايران والعراق. وأعلن في ربيع 1990 منتشيا بقوة نصره انه قادر على احراق نصف دولة اسرائيل. وعلمنا آنذاك بأنه يحاول الانتقام لتدمير المفاعل الذري في بغداد على هيئة ثلاث خطط مستقلة متوازية للحصول على سلاح ذري. وفي آب 1990 اخطأ خطأ حياته فغزا الكويت واستولى على آبار النفط فيها، وكان ذلك عملا مفاجئا وأنشأت الولايات المتحدة حلفا دوليا خرج لحرب تحرير الكويت ونجحت في الفرصة نفسها في القضاء على كل الخطط الذرية للعراق، وكانت هذه الزيادة أهم من الرصيد نفسه.

تجاوزنا من بين كل جوانب التحدي الايراني واحدا وهو اسرائيل. قال جليلي لنا ـ نحن هنا على حدودكم الشمالية لا بتوسط مستخدم (حزب الله) ولا بتوسط لاعبة ليست دولة (غزة)، بل باسمنا مع وحداتنا وسياستنا. نحن هنا علنا في وضح النهار ونحن ننوي الاستمرار في ان نكون هنا وليكن ما كان.

ان تهديد ايران المباشر لاسرائيل مرة اخرى لا يلبس صورة قدرة ذرية في المستقبل القريب فقط، بل هو تهديد هنا والآن. لكن هذه ايضا فرصة نادرة يمكن ان يفضي استغلالها الذكي والأصيل الى ألا يكون اجراء جليلي في دمشق مشابها لغزو العراق للكويت فقط بل يكون ايضا خطأ استراتيجيا توقع نتائجه بطهران هزيمة لا يوجد أكبر منها".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل ستهاجم الولايات المتحدة

المصدر: "هآرتس ـ سلاي مريدور"

"بعد ان أعلن اوباما، وزار رومني وجاء بانيتا وذهب، هل تستطيع حكومة اسرائيل ان تكون على يقين من ان الولايات المتحدة ستستعمل قوتها العسكرية ولو باعتبار ذلك آخر مخرج لمنع السلاح الذري عن ايران؟ تقول الادارة الامريكية انها تلتزم بسياسة المنع، ويُعد الجيش الامريكي خيارا عسكريا، فلماذا لا يتم الاعتماد على امريكا؟.

ان احتمال ان تستعمل الولايات المتحدة جيشها لمواجهة ايران ليس ضئيلا. ويقول الرئيس براك اوباما ان ايران الذرية ستكون تهديدا لأمن الولايات المتحدة لأنها قد تفضي الى سباق تسلح ذري وانتقال قدرات ذرية الى منظمات ارهاب تريد اصابة أهداف امريكية. وقد تكون الرغبة في ضمان مصادر طاقة مستقرة من دول الخليج تقديرا آخر. وتستطيع السعودية التي تتوقع من الولايات المتحدة ان تصد ايران ان تضغط على واشنطن برفع اسعار النفط في العالم، هذا الى انه يوجد في الثقافة الامريكية عنصر ارادة واستعداد "لفعل الشيء الصحيح"، وأكثر الامريكيين يرون ايران الذرية شيئا سيئا وخطيرا. وقد تكون قضية زعامة الولايات المتحدة والثقة بها مما يدعو الى عملية.

ومن جهة اخرى قد يستقر رأي امريكا على عدم الخروج الى حرب حتى لو كلف ذلك ان تصبح ايران ذرية من غير صلة بمستوى تحصين البرنامج الذري. وتفضل الولايات المتحدة اليوم شرق آسيا وتقترب من اقلال التعلق بالنفط العربي. ولهذا حتى لو كانت لها قدرة تقليدية على اصابة المنشآت الذرية الايرانية من الجو فليس من المؤكد أصلا انها تريد المخاطرة بتورط عسكري واقتصادي آخر في الشرق الاوسط، وهذا مؤكد بعد العراق وفي الوقت الذي ما تزال قواتها فيه في افغانستان. وقد ترجح الازمة الاقتصادية والدين الوطني الامريكي كفة معارضة عمل عسكري.

اذا استثنينا عمل الغزو الشاذ للعراق بعد عمليات الحادي عشر من ايلول، فان الولايات المتحدة لم تخرج قط لحرب كي تمنع دولا خطيرة من احراز سلاح ذري. فهي لم تتدخل في باكستان حينما أنتجت القنبلة الذرية المسلمة الاولى ونددت باسرائيل لقصفها المفاعل الذري في العراق في 1981. ولم تعمل لمقاومة الخطة الذرية المجددة لصدام حسين الى ان غزا الكويت في 1990 (ولهذا يحسن بالايرانيين ان يحذروا وألا يغلقوا مضيق هرمز)، ولم تعمل عسكريا على مواجهة كوريا الشمالية حينما طورت سلاحا ذريا ورفضت العمل على مواجهة الذرة السورية في 2007. وفي كل مرة تقريبا بلغت فيها القيادة الامريكية لحظة الحقيقة اختارت التسليم لحصول دول عاصية على القدرة الذرية وألا تخرج لحرب.

ليست التصريحات الامريكية دعاية فقط بل تعبر عن نوايا حقيقية، لكن القرار سيتخذ حينما يحين الوقت لا على أساس نوايا وتصريحات من الماضي فحسب بل بحسب الواقع وتحليل المصالح في ذلك الوقت. فهل تكون الظروف في لحظة الحسم مما يجعل متخذي القرارات في الولايات المتحدة يعملون عسكريا على مواجهة ايران؟ هذا ممكن لكنه ليس مؤكدا. ويبدو انه في هذا البُعد من القضية الايرانية ايضا سيضطر القادة الاسرائيليون الى اتخاذ قرارهم في نطاق مجال عدم اليقين".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ضغط في الليكود على نتنياهو: تبنّي نتائج تقرير إدموند ليفي

المصدر: "موقع walla الاخباري ـ طل شلو"

"بعد حوالي أسبوعين من عرض تقرير إدموند ليفي لاختبار شرعية المستوطنات في يهودا والسامرة، يزداد الضغط في اليمين على رئيس الحكومة لمناقشة نتائج التقرير، التي حدّدت من جملة أمور أن موقف منطقة يهودا والسامرة القضائي الدولي ليس موقف "منطقة محتلة" وأن غالبية المستوطنات في الضفة هي شرعية. وتوجّه وزير حماية البيئة، غلعاد أردن، اليوم إلى رئيس الحكومة بطلب لإجراء مباحثة على تبني نتائج التقرير في الأسبوع المقبل، في جلسة لجنة الوزراء لشؤون الاستيطان، ولإبعاد علامات الاستفهام حول حق دولة إسرائيل في الاستيطان في يهودا والسامرة.

"ليس علينا ترك هذا التقرير في الدرج. من واجبنا مناقشته وانعكاساته وتبنّي نتائجه، كي يشكّل قاعدة توجيه لممثلي الدولة في أذرعها المختلفة"، كتب الوزير أردن في الرسالة التي نقلها إلى رئيس الحكومة، وطلب فيها إجراء مباحثة عميقة في التقرير وتحويله من وجهة نظر قضائية إلى أداة عملية. وأضاف أردن في رسالته، "تبنّي التقرير سيمنع التصرّف غير المعقول المتّبع منذ سنوات، الذي أرسلت الدولة وفقه من جهة عشرات آلاف سكانها للاستيطان في هذه المناطق ومن جهة ثانية منعت مصادقة مخطّطات لتوسيع المستوطنات بينما حوّلت المستوطنات إلى مخالفة".

مع نشر تقرير لجنة ليفي، التي يترأسها قاضي المحكمة العليا المتقاعد إدموند ليفي، طلبت غالبية وزراء الليكود واليمين من بينهم الوزراء هرشكوبيتس، لفنات، كاتس وأردن ـ تبنّي نتائج اللجنة في الحكومة، وأعلن رئيس الحكومة أن تبنّي التقرير سيُجلب إلى حسم لجنة الوزراء لشؤون الاستيطان. وقال، "يتطرّق التقرير إلى مسألة شرعية وقانونية مصنع الاستيطان في يهودا والسامرة على قاعدة نفي حقائق وادّعاءات يجب اختبارها بصورة جدّية".

تم تقديم التقرير لمراجعة المستشار القضائي للحكومة، يهودا وينشتاين، لكنه أوضح سابقاً أنه ملتزم بنتائج اللجنة. وفق التقدير، تبنّي التقرير بصورة رسمية من قبل حكومة إسرائيل قد يثير انتقادا قضائيا دوليا حادا، لأن موقف اللجنة، التي تحدّد أن البناء في المناطق هو شرعي، يعارض موقف الإجماع في القانون الدولي، وأيضاً حكم المحكمة العليا، الذي تسري وفقه قوانين الاحتلال على يهودا والسامرة.
رغم ذلك، يضغطون في الليكود على نتنياهو لتبنّي نتائج التقرير رسمياً، لأنه "سيسمح بتطبيق سياسة الحكومة المعلنة لتنظيم البناء في يهودا والسامرة، وسيمنع حالات صعبة للمستوطنات الحالية التي تتأوّه لسنوات تحت القيود التي تمنعها من توسّع أساسي مطلوب، وسيمنع هدما إضافيا للمستوطنات أو إخلاء مستوطنين من بيوتهم"، كما كتب أردن في رسالته".
2012-08-10