ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة ناشدوا المسؤولين معالجة قضية المخطوفين في سوريا وإستنكروا توقيف سماحة
نبه السيد علي فضل الله، في خطبة صلاة الجمعة، التي القاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (عليهما السلام)، إلى تمادي العدو الصهيوني في سياسته العدوانية، خصوصاً أنه يتابع قضمه التدريجي للمسجد الأقصى وتوسعة الاستيطان في الضفة الغربية، واستهدافه المستمر لقطاع غزة، من غير أن يولي أهمية تذكر لتدخلات الجهات الدولية من أجل فلسطين.
واستغرب السيد فضل الله ما أقدم عليه البعض من استهداف لجنود مصريين صائمين في وقت الإفطار، في نقطة مقابلة لمواقع العدو الصهيوني، ناقلين المعركة من مواجهة هذا العدو إلى الساحة المصرية، ودان أي نزف للدماء العربية خارج دائرة الصراع مع العدو الصهيوني، ودعا إلى تضافر جهود العلماء والواعين في الأمة لمواجهة النهج التكفيري الذي بدأ يغزو ساحاتنا الإسلامية.
وحول سوريا، قال السيد فضل الله "إننا نخشى أن يكون هذا البلد قد دخل في مرحلة استنزاف داخلي يسقط كل عناوين القوة فيه، ريثما تنجلي اللعبة الدولية والمساومات الجارية بين محاورها، ويحصل الاستحقاق الانتخابي المنتظر في أميركا"، وجدد تأكيده أن العنف لا يؤدي إلا إلى العنف، والدم لن يستسقي إلا الدم، مناشداً الاستجابة لكل دعوة حوارية تساهم في إبعاد شبح الحرب عن سوريا.
أما داخلياً، فطالب السيد فضل الله "المسؤولين بدراسة الأرض جيدا في أية خطوة يقدمون عليها، سواء تلك التي تتعلق بالتشريعات، كما في قانون الانتخاب، أم بمعالجة الملفات الأمنية والقضائية، فلا ترمى القضايا التي يعرف مسبقا أنها مورد خلاف ومصدر توتر، إلى الشارع المتشنج والملتهب داخليا".
وأضاف "إننا بحاجة إلى الحكماء الذين يدرسون الأمور بكل عقلانية وهدوء، مبعدين الساحة عن كل أجواء التوتر والانفعال، إننا بحاجة إلى الذين يحسنون إدارة الأمور، ولا سيما تلك التي تترك تشنجات على أرض الواقع.ومن هنا، فإننا نترقب دراسة موضوعية هادئة لقانون الانتخابات الذي نعتبره أساسا في كل عمل إصلاحي، أن يدرس القانون الذي يؤدي إلى حسن التمثيل وإلى إخراج البلد من الاصطفاف الطائفي والمذهبي، إلى الاصطفاف الذي يعمل لحساب مواطن هذا البلد".
كما دعا فضل الله مجددا إلى "جلاء قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا"، مطالبا "الدولة تحمل مسؤولياتها كاملة، فإذا كان الصحافيون في هذا البلد قادرين على أن يتواصلوا مع المخطوفين وخاطفيهم، ألا تستطيع الدولة أن تبذل جهدا للتواصل لحساب أبنائها الذين من حقهم عليها أن تجعلهم قادرين على أن يمضوا بقية شهر رمضان بين أهلهم، فضلا عن العيد، فمزيدا من الجهد والعمل، والعمل المسؤول".
المفتي قبلان حذر اللبنانيين من "الآتي الأعظم": لوضع خطة أمنية مستعجلة لفك أسر المخطوفين
بدوره، رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الإمام الحسين (ع)، أن بعض الزعامات تتعامل مع الناس وكأنهم غنم يساقون إلى المذبح والمسلخ، فيما بلدنا تحول منذ عهد حكومات الديون الهادمة إلى بازار لتقاسم المرافق العامة وامتياز مناقصات وهمية وسواتر للنهب المنظم على وقع ضرائب متوحشة وحواجز جمركية، منبهاً من أن هذا الوضع سينذر بكارثة كبرى، خصوصا وان وضع لبنان على خط نار مستعر في وسط فالق زلزالي تضخه دولارات النفط وعوكر بالمزيد من نار الفتن المذهبية وخرائط التقسيم والخلايا النائمة ومشروعات الربط الإقليمي حتى تكاد تشعر وكأن البلد على فوهة بركان.

وحذر المفتي قبلان اللبنانيين من "الآتي الأعظم"، لافتا إلى "ضرورة وقف النزاع السياسي الذي خرب وعطل كل شيء وأطاح بالمؤسسات ما يعني أننا في دولة تتقزم وتفقد هيبتها يوما بعد يوم أمام هذا الكم الهائل من المطالب الشعبية المحقة وهذه التراكمات من المشاكل السياسية الأمنية التي أثقلت كاهل هذا الشعب".
أما في ما يتعلق بموضوع زراعة الممنوعات في منطقة بعلبك الهرمل دعا الدولة إلى "معالجة هذا الموضوع من دون تحديات"، كما طالبها "بوضع خطط إنمائية مجدية تؤمن للناس رزقهم ومصدر عيشهم ليس في منطقة بعلبك – الهرمل فحسب، بل في كل المناطق المهملة والمنسية، وعلى هذه الحكومة أخذ المبادرة والتوجه إلى الناس بصدق وعدم خداعهم بتحويل المطالب إلى مقابر اللجان".
وسأل الشيخ قبلان "ألا يمكن التعامل مع قضية المخطوفين اللبنانيين بمسؤولية أخلاقية أكبر؟! أم أن زواريب التحالفات المشبوهة وطموحات البعض بالملاحق الإقليمية أنسته أنه مسؤول في هذا البلد، للأسف يبدو أن لعبة الرهان ما زالت تحكم عقلية بعض المسؤولين الذين يجيدون تجارة تبادل الفتن، وبالمناسبة إننا نطالب فرع المعلومات بوضع خطة أمنية مستعجلة وسرية للغاية كي يفكوا أسر المخطوفين لأنهم أثبتوا أنهم ذات كفاءة عالية في عمليات الاقتحام".
الشيخ النابلسي: توقيف سماحة رسالة الى سوريا والمقاومة
من جهته، قال الشيخ عفيف النابلسي، "ما حدث البارحة من توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة يرتبط بمجموعة من التطورات السياسية الداخلية والاقليمية لا سيما منها ما يتعلق بمجريات المحكمة الدولية"، معتبرا أن توقيفه يأتي في سياق تضليل الرأي العام عما يجري ويدور في كواليس هذه المحكمة"، ومؤكداً "أن هذا التوقيف محاولة للتشويش المبكر على قانون الانتخاب الذي وافقت عليه الحكومة وقدمته إلى مجلس النواب".
وفي خطبة الجمعة التي القاها في مسجدة السيدة الزهراء (ع)، أضاف الشيخ النابلسي "وهذا التوقيف ايضا رسالة إلى سوريا والمقاومة من خلال النيل من أحد رموزها الكبار الذين كان لهم مواقف مشرفة في مختلف الأزمات والتحديات المصيرية التي واجهت سوريا ولبنان على حد سواء"، لافتا الى أن "الخلفية الحقيقية لهذا التوقيف المهين والمخالف للأصول والقوانين يراد من ورائها جر الساحة اللبنانية إلى مزيد من الصراعات".
في موازاة ذلك، اعتبر الشيخ النابلسي "ان الأزمة السورية دخلت منعطفا جديدا من خلال المعركة التي يقودها الجيش ضد فلول المسلحين في حلب"، منوها "بالتصريحات الإيرانية القوية بعدم السماح بإسقاط سوريا".
واستغرب السيد فضل الله ما أقدم عليه البعض من استهداف لجنود مصريين صائمين في وقت الإفطار، في نقطة مقابلة لمواقع العدو الصهيوني، ناقلين المعركة من مواجهة هذا العدو إلى الساحة المصرية، ودان أي نزف للدماء العربية خارج دائرة الصراع مع العدو الصهيوني، ودعا إلى تضافر جهود العلماء والواعين في الأمة لمواجهة النهج التكفيري الذي بدأ يغزو ساحاتنا الإسلامية.وحول سوريا، قال السيد فضل الله "إننا نخشى أن يكون هذا البلد قد دخل في مرحلة استنزاف داخلي يسقط كل عناوين القوة فيه، ريثما تنجلي اللعبة الدولية والمساومات الجارية بين محاورها، ويحصل الاستحقاق الانتخابي المنتظر في أميركا"، وجدد تأكيده أن العنف لا يؤدي إلا إلى العنف، والدم لن يستسقي إلا الدم، مناشداً الاستجابة لكل دعوة حوارية تساهم في إبعاد شبح الحرب عن سوريا.
أما داخلياً، فطالب السيد فضل الله "المسؤولين بدراسة الأرض جيدا في أية خطوة يقدمون عليها، سواء تلك التي تتعلق بالتشريعات، كما في قانون الانتخاب، أم بمعالجة الملفات الأمنية والقضائية، فلا ترمى القضايا التي يعرف مسبقا أنها مورد خلاف ومصدر توتر، إلى الشارع المتشنج والملتهب داخليا".
وأضاف "إننا بحاجة إلى الحكماء الذين يدرسون الأمور بكل عقلانية وهدوء، مبعدين الساحة عن كل أجواء التوتر والانفعال، إننا بحاجة إلى الذين يحسنون إدارة الأمور، ولا سيما تلك التي تترك تشنجات على أرض الواقع.ومن هنا، فإننا نترقب دراسة موضوعية هادئة لقانون الانتخابات الذي نعتبره أساسا في كل عمل إصلاحي، أن يدرس القانون الذي يؤدي إلى حسن التمثيل وإلى إخراج البلد من الاصطفاف الطائفي والمذهبي، إلى الاصطفاف الذي يعمل لحساب مواطن هذا البلد".
كما دعا فضل الله مجددا إلى "جلاء قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا"، مطالبا "الدولة تحمل مسؤولياتها كاملة، فإذا كان الصحافيون في هذا البلد قادرين على أن يتواصلوا مع المخطوفين وخاطفيهم، ألا تستطيع الدولة أن تبذل جهدا للتواصل لحساب أبنائها الذين من حقهم عليها أن تجعلهم قادرين على أن يمضوا بقية شهر رمضان بين أهلهم، فضلا عن العيد، فمزيدا من الجهد والعمل، والعمل المسؤول".
المفتي قبلان حذر اللبنانيين من "الآتي الأعظم": لوضع خطة أمنية مستعجلة لفك أسر المخطوفين
بدوره، رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الإمام الحسين (ع)، أن بعض الزعامات تتعامل مع الناس وكأنهم غنم يساقون إلى المذبح والمسلخ، فيما بلدنا تحول منذ عهد حكومات الديون الهادمة إلى بازار لتقاسم المرافق العامة وامتياز مناقصات وهمية وسواتر للنهب المنظم على وقع ضرائب متوحشة وحواجز جمركية، منبهاً من أن هذا الوضع سينذر بكارثة كبرى، خصوصا وان وضع لبنان على خط نار مستعر في وسط فالق زلزالي تضخه دولارات النفط وعوكر بالمزيد من نار الفتن المذهبية وخرائط التقسيم والخلايا النائمة ومشروعات الربط الإقليمي حتى تكاد تشعر وكأن البلد على فوهة بركان.

وحذر المفتي قبلان اللبنانيين من "الآتي الأعظم"، لافتا إلى "ضرورة وقف النزاع السياسي الذي خرب وعطل كل شيء وأطاح بالمؤسسات ما يعني أننا في دولة تتقزم وتفقد هيبتها يوما بعد يوم أمام هذا الكم الهائل من المطالب الشعبية المحقة وهذه التراكمات من المشاكل السياسية الأمنية التي أثقلت كاهل هذا الشعب".
أما في ما يتعلق بموضوع زراعة الممنوعات في منطقة بعلبك الهرمل دعا الدولة إلى "معالجة هذا الموضوع من دون تحديات"، كما طالبها "بوضع خطط إنمائية مجدية تؤمن للناس رزقهم ومصدر عيشهم ليس في منطقة بعلبك – الهرمل فحسب، بل في كل المناطق المهملة والمنسية، وعلى هذه الحكومة أخذ المبادرة والتوجه إلى الناس بصدق وعدم خداعهم بتحويل المطالب إلى مقابر اللجان".
وسأل الشيخ قبلان "ألا يمكن التعامل مع قضية المخطوفين اللبنانيين بمسؤولية أخلاقية أكبر؟! أم أن زواريب التحالفات المشبوهة وطموحات البعض بالملاحق الإقليمية أنسته أنه مسؤول في هذا البلد، للأسف يبدو أن لعبة الرهان ما زالت تحكم عقلية بعض المسؤولين الذين يجيدون تجارة تبادل الفتن، وبالمناسبة إننا نطالب فرع المعلومات بوضع خطة أمنية مستعجلة وسرية للغاية كي يفكوا أسر المخطوفين لأنهم أثبتوا أنهم ذات كفاءة عالية في عمليات الاقتحام".
الشيخ النابلسي: توقيف سماحة رسالة الى سوريا والمقاومة
من جهته، قال الشيخ عفيف النابلسي، "ما حدث البارحة من توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة يرتبط بمجموعة من التطورات السياسية الداخلية والاقليمية لا سيما منها ما يتعلق بمجريات المحكمة الدولية"، معتبرا أن توقيفه يأتي في سياق تضليل الرأي العام عما يجري ويدور في كواليس هذه المحكمة"، ومؤكداً "أن هذا التوقيف محاولة للتشويش المبكر على قانون الانتخاب الذي وافقت عليه الحكومة وقدمته إلى مجلس النواب".
وفي خطبة الجمعة التي القاها في مسجدة السيدة الزهراء (ع)، أضاف الشيخ النابلسي "وهذا التوقيف ايضا رسالة إلى سوريا والمقاومة من خلال النيل من أحد رموزها الكبار الذين كان لهم مواقف مشرفة في مختلف الأزمات والتحديات المصيرية التي واجهت سوريا ولبنان على حد سواء"، لافتا الى أن "الخلفية الحقيقية لهذا التوقيف المهين والمخالف للأصول والقوانين يراد من ورائها جر الساحة اللبنانية إلى مزيد من الصراعات".في موازاة ذلك، اعتبر الشيخ النابلسي "ان الأزمة السورية دخلت منعطفا جديدا من خلال المعركة التي يقودها الجيش ضد فلول المسلحين في حلب"، منوها "بالتصريحات الإيرانية القوية بعدم السماح بإسقاط سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018