ارشيف من :أخبار لبنانية
عبيد تعليقا على بيان السيدين فحص والأمين: يحق لهما لإختلاف والخلاف مع السياق التاريخي لمواقف اللبنانيين الشيعة ولنهضتهم الحديثة
وأضاف عبيد في بيان له "كما يحق للسيدين الجليلين أن يناصرا الثورات بالجملة مع أن ماورد في بيانهما يبرز عدم مساواتهما بينها، فهما مناصران بلا تردد "للإنتفاضة السورية المنتصرة بإذن الله"! ومتعاطفان مع التيار الإصلاحي في إيران و"حركة المطالبة الإصلاحية في البحرين"، بحيث رسما نتائج مسبقة لما يسمى ثورات بل وصنفاها وفقاً لفهمهما وعلاقاتهما بتلك الأنظمة ورجالاتها وللنهايات التي يرجوانها، بل تجاوزا حراكاً جدياً ومظلوماً يجري في مملكة آل سعود وبالأخص منها المنطقة الشرقية".
و ختم عبيد "إن اللبنانيين الشيعة ملتزمون نصرة الشعب السوري الشقيق لتحقيق إصلاحات جذرية تنقل سوريا الى الحداثة والتطوير والتعددية والديمقراطية، وهم إنطلاقاً من ثقافتهم وتراثهم الحسيني مجبرون على الدفاع عن المظلوم والمحروم في حال كانت هذه المواجهة بين شعب أعزل يتوسل الطرق السلمية والأخلاقية لتحقيق الأهداف المذكورة ضد نظام لايستمع لهم ولا يستجيب لمطالبهم ولا يسعى الى تحقيقها، أما إذا كانت هذه المواجهة بين الدولة السورية بمكوناتها كافة من شعب وجيش ونظام سياسي في مواجهة مجموعات إرهابية مسلحة مدفوعة بتعبئة مذهبية وإعلامية وسياسية خطيرة على الأمة بكاملها وبمال وسلاح ومرتزقة تستهدف وجود سوريا وموقعها ودورها التاريخي المقاوم، فإنه من الطبيعي أن يكونوا مع الدولة السورية ."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018