ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: ضربة إيران.. في تشرين الاول وردها سيكون مدمراً

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: ضربة إيران.. في تشرين الاول وردها سيكون مدمراً
الدولة اللبنانية ستدفع الثمن.. وضابط إسرائيلي كبير يحذر حزب الله من اختبار قوة "إسرائيل"

المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوسي يهوشع"
"أقترح على حزب الله ألا يجربنا"، قال الضابط الكبير، الذي يعرف جيدا خطط الجيش الاسرائيلي وآخر صورة الاستخبارات. "الضربة ستكون قاسية وأليمة. منذ حرب لبنان الثانية توجد ست سنوات من الهدوء. بعد الحرب القادمة ستكون عشر سنوات من الهدوء". وعلى حد قوله "حسّنا قدرة النار، المناورة والاستخبارات، وما كان في 2006 لن يتكرر". كما صرح الضابط بانه في الجولة التالية مع حزب الله لن يتردد الجيش الاسرائيلي في ضرب البنى التحتية اللبنانية قائلا: "ليس حزب الله وحده سيدفع الثمن بل ولبنان ايضا، إذ ان له مسؤولية سياسية". ومع ذلك، يقول الضابط الكبير، محظور ايهام الجمهور: "لدى حزب الله يوجد مزيد من الصواريخ، وهي أكثر دقة وتصل الى مسافة أبعد مما في الماضي".
قبل نحو شهر صرح قائد فرقة الجليل، العميد هيرتسي هليفي بانه في حالة مواجهة مع حزب الله فان "الرد سيكون قويا وبمعانٍ معينة عنيفا جدا ايضا. على الجيش الاسرائيلي أن يضرب اينما يوجد العدو والعدو اختار الاختباء في قلب السكان، ولهذا فان الرد سينطوي على دمار شديد في القرى اللبنانية. ولكن هذا لن يكون عقابا، إذ إنه خيار العدو".
تصريحات الضابط الكبير في هيئة الاركان تأتي على خلفية التهديدات التي اطلقها أمس نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، نبيل قاووق. ففي احتفال عقد في جنوب لبنان قال قاووق ان اسرائيل تخاف من حزب الله وحماس لان صواريخ المنظمتين "تغطي كل المستوطنات الاسرائيلية".
والى ذلك نشرت في الاونة الاخيرة بطارية قبة حديدية قرب صفد. وجاء الامر كجزء من الاستعدادات لحالة الطوارئ. ولكن هذا لفترة زمنية محدودة: كونه ليس للجيش في هذه اللحظة سوى أربع بطاريات (الخامسة ستصل في السنة القادمة) ولهذا يجب تحريكها بين المواقع الاستراتيجية المختلفة لغرض التدريب. وكانت قبة حديدية اثبتت نجاعتها بمعدل أكثر من 80 في المائة عند الدفاع عن بلدات الجنوب".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستمعوا الى صوت الشعب
المصدر: "هآرتس ـ موشيه آرنس (وزير الحرب الاسبق)"

"أفاد يوسي فيرتر في تقريره الصحفي "يدان يُمنيان" ("هآرتس"، 9/8) عن وجود بحث قامت به مجموعة من المثقفين الذين يطمحون الى إحياء معسكر "اليسار" الاسرائيلي الذي انهار. برغم ان الجميع يعلمون ان "اليسار" ضعف منذ كانت اتفاقات اوسلو ويصعب ان نفهم كيف سيفضي البحث الى تجديد "اليسار" ـ فانه يمكن حينما نفحص عن ضعف اليسار الدائم على مر السنين بسبب الأحداث ان نتعلم عدة اشياء من ذلك.
من اتفاقات اوسلو، التي وقع عليها اسحق رابين وياسر عرفات، مرورا بالتخلي عن جيش لبنان الجنوبي والانسحاب من طرف واحد من الشريط الامني في جنوب لبنان باشراف اهود باراك، ومرورا بمحاولة باراك التوصل الى تسوية سلام مع حافظ الاسد مقابل الانسحاب من هضبة الجولان، انتهاءً الى الاقتراح الذي اقترحه باراك على عرفات ان يعيد أكثر مناطق يهودا والسامرة وقطاع غزة وجبل الهيكل ـ برهن أكثر الجمهور في اسرائيل الذي أيد هذه الخطوات في البدء التي ضمنت إتيان المنطقة بالسلام، برهن على خيبة أمله من النتائج في صناديق الاقتراع.
ان فشل حكومة اهود اولمرت في حرب لبنان الثانية ونية حكو
2012-08-14