ارشيف من :ترجمات ودراسات
عضو الكنيست "آفي ديختر" سيُعين وزيرا لحماية الجبهة الداخلية
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ ماتي توكفيلد"
عضو الكنيست "آفي ديختر" من حزب "كاديما" سيُعين الوزير المقبل لحماية الداخل. هذا ما اتفق عليه يوم أمس كل من "ديختر" ورئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" خلال لقاء ليلي أجراه الاثنان. وسيُقدم "ديختر" اليوم كتاب الاستقالة من الكنيست إلى رئيس الكنيست "رؤوفين ريفلين" وسيعلن عن نيته ترك حزب "كاديما"، وهو كان عضوا في الحزب من يوم دخوله الحياة السياسية. وفي يوم الخميس سيؤدي "ديختر" اليمين للمنصب في جلسة الكنيست.
وقد التقى "ديختر" وزير الدفاع "إيهود باراك" في منزله في "تل ـ أبيب"، قبل لقائه مع رئيس الحكومة في القدس. ورفض "ديختر" بقوة ترؤس مجموعة من سبعة أعضاء كنيست سينشقون عن "كاديما" وفضل تولّي منصب ضمن إعادة المقعد إلى الحزب الذي انتخب من خلاله للكنيست. ومنذ أن قرّر رئيس "كاديما" "شاؤول موفاز" الخروج من الحكومة بدأت توترات كبيرة بين موفاز وديختر، الذي طالب بالبقاء في الائتلاف. ومع ذلك، على الرغم من التوترات، لم ينضم ديختر إلى عملية الانشقاق التي قادها "تساحي هنغبي".
ورأى كل من رئيس الحكومة ووزير الدفاع أهمية كبيرة بتعيين شخصية أمنية رفيعة المستوى لمنصب وزير حماية الداخل وفضلا تعيين شخصية من خارج الحكومة الحالية. وعلى الأرجح اختيار "ديختر" يؤشر على أن رئيس الشاباك السابق يرى بشكل متطابق معالجة القضية الإيرانية وفق ما يراها نتنياهو وباراك.
ويقدرون في المؤسسة السياسية حاليا أنّ وجهة "ديختر" ستكون نحو صفوف الليكود. ورغم ذلك سيكون عليه المواجهة في الانتخابات التمهيدية للائحة الحزب للكنيست، حيث أوضح "نتنياهو" سابقا أنه لن يحصل أي شخص على حفظ مكان في اللائحة للكنيست المقبل. و"ديختر" هو المسؤول الثاني الرفيع المستوى في "كاديما" الذي ترك الحزب بعد "هنغبي".
في غضون ذلك، ما زالت إيران تتصدر العناوين الرئيسية. فقد قال أمس الوزير "ليبرمان"، عضو منتدى الثمانية، إنّه لا يمكن الاعتماد على المجتمع الدولي وعلى وعوده بينما الأمر يتعلق بأحداث تحصل في الشرق الأوسط. وتلميحاته بخصوص إسرائيل وإيران لم تترك مجالاً للشك. وقال "ليبرمان" إن "ما يحصل في سوريا يجب أن يقلق الجميع كما أن وفق قتل المدنيين يعدّ فشلاً ذريعاً للمجتمع الدولي. ولا نرى إمكانية لإيقاف ذبح الإنسان. فمنذ ثمانية عشرة شهرا والقتل مستمر في سوريا، وليس هناك شيء. وهذا أمر يثير الكثير من الأسئلة غير العادية".
ويضيف "ليبرمان" قائلا: يبدو أن المجتمع الدولي غير راضٍ عن فكرة الهجوم المباشر. وكانت جهات أميركية دحضت أمس كما أسلفنا، التقارير التي تتحدّث عن انضمام الولايات المتحدة للهجوم إذا ما أقدمت إسرائيل على ذلك. وتطرّق أمس المتحدث باسم البيت الأبيض "جي كرني" إلى التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية في الموضوع وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ملّزمة بالتوصل إلى وضع حدّ للبرنامج النووي الإيراني عبر المفاوضات. ووفق كلامه قال، ما زلنا نؤمن أن هناك وقت ومتسع للدبلوماسية. وأضاف أن هناك مُسوغ لاستمرار المحادثات بخصوص النووي مع الدول العظمى الست "طالما هناك وقت". وفي موازاة ذلك، انهالت روسيا بانتقادات حادّة وتوجيه وتهديد للولايات المتحدة الأمريكية بسبب العقوبات الأميركية الجديدة على إيران. وخلال بيانها هددت موسكو قائلة "يجب على واشنطن الانتباه أن العلاقات الثنائية بين دولتينا ستمس بشكل مهم إذ ما تأثرت الهيئات الروسية بالضرر من القيود الأميركية".
وفي موازاة ذلك، أرسلت أمس مجموعة احتجاجية من كتّاب وشخصيات روحية رسالة إلى رئيس الحكومة، يطالبون فيها بأن يُتخذ قرار مهاجمة إيران عبر قرار من الحكومة وليس عبر منتدى مصغّر.
كما هددوا بالتوجّه إلى محكمة العدل العليا إذ لم يتلقوا ردا حتى يوم الخميس. وردّ عضو الكنيست "داني دانون" قائلا: إن الرسالة "تمثل أقلية يسارية متطرّفة وتمس بقوة دولة إسرائيل. والكلام عن هجوم غير مفيد وخطير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018