ارشيف من :ترجمات ودراسات
الجيش الإسرائيلي ينصب القبة الحديدية في مدينة صفد في إطار سلسلة إختبارات لعمل المنظومة في حالة الطوارئ
المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"
" في إطار سلسلة تجارب تُجرى في سلاح الجو لفحص قدرة منظومة القبة الحديدية وملائمتها لمناطق العمل، نًصبت بطارية المنظومة في نهاية الأسبوع الأخير في منطقة مدينة صفد. وأفاد مصدر أمني اليوم الإثنين لأخبار "والاه" أن التجربة التي تنفذ لاعلاقة لها بالوضع الأمني، إنما لسلسلة تجارب حددت مسبقًا، وستجرى في أماكن إضافية في البلاد، من أجل إختبار أماكن وضع البطاريات الجديدة التي سيتم إستيعابها في السنوات القريبة في الجيش الإسرائيلي.
في السنة الأخيرة، أجروا في سلاح الجو سلسلة تجارب وإختبارات لمنظومة القبة الحديدية في أنحاء البلاد، بما في ذلك وسط البلاد، في جنوب البلاد وشمل ذلك إيلات، في حيفا والآن أيضًا في صفد. هدف الإختبار هو فحص تجاوب المنظومة بالنسبة للمنطقة. وأفاد مصدر عسكري أنه في إطار التجارب، تم إختبار إحتمالات تمركز المنظومة في وقت الطوارئ، في مراحل إختبار التواصل مع منظومات دفاع إضافية، منظومات تحذير ورادارات مختلفة تابعة للجيش.
في الأشهر الأخيرة، نُفِّذت أيضًا عدة تجارب إضافية إختبروا فيها قدرات منظومة القبة الحديدية، بعد أن أُضيف لها عناصر تكنولوجية حديثة، التي تسمح للبطارية بتوسيع مدى الحماية إزاء القذائف الصاروخية بشكل هام. الأمر الذي يسمح للمنظومة بحماية مناطق أوسع.
في غضون ذلك، يستعدون في سلاح الجو وفي شعبة القوى البشرية لزيادة عديد القوات في تشكيل الدفاع الجوي، من أجل تمكين إستيعاب بطاريات جديدة من صنع شركة رفائيل. وقد أعلن مؤخرًا كل من الرئيس الأميركي ووزير الدفاع ليؤن بانيا، عن مساعدة خاصة لتمويل وشراء بطاريات القبة الحديدية، لكنهم يشددون في الجيش الإسرائيلي أنه من أجل القيام بزيادة عديد قوات أفضل أمام التهديدات الماثلة أمام دولة إسرائيل، يجب نصب في أنحاء الدولة لا يقل عن 12 بطارية من القبة الحديدية. هذا، من أجل ضمان حماية الجبهة الداخلية المدنية وأيضًا المنشآت إستراتيجية. بطريقة أخرى، سيطلب مستوى متخذي القرارات دراسة إحتمال نصب البطاريات في قواعد عسكرية ذات أهمية إستراتيجية، وليس حماية الجبهة الداخلية المدنية.
سكان المدينة لم يبقوا غير مبالين للبطارية التي تم نصبها، ورئيس المدينة، إيلان شوحط، تحدث أنه تلقى في الأيام الأخيرة إتصالات مقلقة من جهة السكان. وروت إحدى سكان المدينة، أنه" منذ أن علمنا أن القبة الحديدية نصبت بالقرب من المدينة نحن مستعدون لأي خبر يأتي من وسائل الإعلام". مع ذلك أشار أحد سكان المدينة أنه "لا شك في أن نصب القبة الحديدية سبّب التوتر والضغط بين السكان، لكن نحن نشعر الآن بأننا أكثر إطمئنانًا، لأي سيناريو عسكري يحصل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018