ارشيف من :أخبار لبنانية

فضل الله: إننا أمام معادلات تاريخية استراتيجية

فضل الله: إننا أمام معادلات تاريخية استراتيجية
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله خلال احتفال تأبيني في بلدة عيناتا الجنوبية "إننا أمام معادلات تاريخية استراتيجية، وأنه ليس المهم أن نمتلك السلاح فقط بل أن تكون لنا الجرأة في الإعلان عن هذه المعادلات وتنفيذها عندما يحين وقتها".

وإذ أشار النائب فضل الله إلى ما طرحه قائد المقاومة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله من معادلة جديدة يعرف العدو أنها جدية وجادة، أكد أنه "لا يمكن ان نطرح مثيلاً لها على الملأ إن لم تكن المقاومة قادرة على تنفيذها، وأنها هي مظلة الحماية الحقيقية لبلدنا، والتي تردع العدو وتمنعه من شن أي عدوان أو حرب أو من أن يستسهل ذلك"، مشدداً على "أننا نعيش هنا باطمئنان واستقرار وأمان لاننا نمتلك مثل هذه المعادلات المرتكزة على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وأنه مهما يكن الصخب الداخلي فإننا نفصل بين ما تحضر له المقاومة من جهوزية واستعداد وبين كل النقاشات والسجالات والحوارات وما شابه".فضل الله: إننا أمام معادلات تاريخية استراتيجية

ولفت النائب فضل الله إلى ما تتعرض له المقاومة منذ سنوات من مؤامرات وهجمات إعلامية وسياسية وتحريض طائفي ومذهبي، مؤكداً أنها "تعطي أذناً صماء لمثل هذه السجالات وتقدم في كل محطة من المحطات مفاجآت للجميع، وهي مفاجآت مقلقة ومرعبة لعدوها، ومفرحة ومطمئنة لصديقها وحليفها، وتشكل اليوم ركيزةً اساسيةً من ركائز البلد، إذ أنه لا يمكن أن يكون هناك بلد إسمه لبنان بمعزل عن المقاومة بعد أن باتا متلاصقين ولا يمكن الفصل بينهما".

ورأى النائب فضل الله أن "المقاومة ليست فقط جزءً مقوّماً للوضع السياسي، بل هي جزء من ميثاقنا الوطني، وأن الذي يريد أن يتكلم اليوم عن ميثاقٍ وطنيٍ يجب أن يتحدث عن العيش الواحد وعن لبنان الموحّد ولبنان السيادة، وأنه عندما يحاول البعض ان يفصل المقاومة عن هذه الميثاقية الوطنية فإنه يتحدث عن بلد آخر غير لبنان"، مضيفاً "أننا عندما نستمع إلى بعض المواقف التي تتحدث عن المقاومة وعن معادلات الجيش والشعب والمقاومة، فإننا نعتبر ذلك صراخاً في وادٍ سحيقٍ لا يمكن أن يغير شيئاً من كل هذه المعادلة الداخلية".

وشدد النائب فضل الله على "أننا نتطلع الى بلدنا لنواجه كل محاولات إثارة الفتن من خلال التحريض، بالحكمة والصلابة والشجاعة والجرأة، داعياً لأن نكون حكماء في الوقت الذي يحاول فيه البعض ان يعمم مثل هذا الخطاب التحريضي ويثير الإنقسامات وبالتالي يخرِّب البلد"، مؤكداً أن "خطاب حزب الله سيبقى ويظلّ خطاب السلم الاهلي والاستقرار والهدوء وإشاعة المحبة والإيمان بين الناس على الرغم من كثرة الأحقاد التي يثيرها البعض من هنا وهناك أو ما يشاع من محاولة لبث الإضطراب والفتن".

2012-08-19