ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد رداً على الحسن: لماذا تم تهريب ميلاد الكفوري لخارج لبنان

السيد رداً على الحسن: لماذا تم تهريب ميلاد الكفوري لخارج لبنان

ردّ المكتب الاعلامي للواء الركن جميل السيد، في بيان، على ما تداولته وسائل الاعلام عن تسريبات رئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن المتكررة أخيرا عن وجود رابط ما في قضية الوزير السابق ميشال سماحة لجهة انتقالهما بين سوريا ولبنان، فقال إن "الأولى بالعميد الحسن كرئيس جهاز أمني أن يبيض تلك البيضة لدى قاضي التحقيق العسكري بدلا من أن يقاقي بها يمينا وشمالا عبر التسليات والتسريبات الاعلامية".

السيد رداً على الحسن: لماذا تم تهريب ميلاد الكفوري لخارج لبنانوتساءل السيد "إذا كان ملف التحقيق في قضية الوزير سماحة متينا ومتماسكا وجديا الى هذه الدرجة التي يدعيها العميد وسام الحسن والتي تلقى على أساسها التهاني من مختلف المراجع والسفارات، فما هو الداعي لكل هذا التشهير بسماحة عبر تلك التسريبات والتسليات الاعلامية والسياسية طالما أنه واثق من متانة ملفه وطالما ان هذا الملف أصبح في عهدة القضاء المختص؟ وما هو الداعي لتهريب "المخبر الملك" ميلاد الكفوري في قضية سماحة الى خارج لبنان على غرار تهريبه "للشاهد الملك" محمد زهير الصديق وغيره في قضية رفيق الحريري؟".

ولفت السيد إلى أنه "إذا كان وسام الحسن حريصا فعلا على أمن لبنان، كل لبنان، فأين تحقيقاته وقاضيه سعيد ميرزا في جريمة ادخال ستة كونتينرات من الأسلحة والذخائر والمتفجرات بواسطة الباخرة "لطف الله - 2" الى شمال لبنان أخير؟ا وأين هم كبار المسؤولين اللبنانيين المتورطين في هذا التهريب والمعروفين لدى الحسن؟ وأين ينام هذا التحقيق منذ ثلاثة أشهر الى اليوم ؟ ومن اتصل بمن من داخل الدولة وخارجها لتجميد هذا التحقيق وغيره من التحقيقات؟ ومن أطلق أخيرا الضابط السوري الذي قبض عليه في جوار بلدة بريتال البقاعية مدخلا أسلحة وكواتم صوت وغيرها الى لبنان، ومن هو هذا المدعي العام الذي كتب في قرار الافراج عنه العبارة التالية المخالفة للقانون:"ممنوع تسليمه الى الأمن العام اللبناني بعد الإفراج عنه"؟.

وأضاف "أسئلة كثيرة وكثيرة جدا في الشأن العام والخاص سيكون وسام الحسن مدعوا للاجابة عليها، ولعل اهمها ما يتعلق بالموجبات الأخلاقية والمهنية التي ينبغي لأي رئيس لأي جهاز أمني أن يلتزم بها في تصرفاته وتحقيقاته كون مسألة الأمن والتحقيقات تصبح مسخرة عندما تعالج وتستند الى شهود ومخبري زور وكمائن وأفخاخ للخصوم السياسيين وبالتسلية والتسريبات، تماما كما تحولت تحقيقات إغتيال الرئيس رفيق الحريري الى مسخرة ومهزلة أيضا في الماضي القريب بفضل تسريبات ومؤامرات وسام الحسن وفريقه القضائي والأمني وأسيادهم في السياسة.
 

وختم بالقول "ربما من مصلحة وسام الحسن أن يستفيد قبل فوات الأوان من هذه النصيحة المجانية التي تقول أن ما من سر يجلس عليه اليوم إلا وسيكون هذا السر فوقه غدا، وأن لبنان هو بلد اللاأسرار بامتياز، بما في ذلك سر غيابه المشبوه وغير المبرر عن موكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوم إغتياله، وقديما قيل في لبنان : "ما حدا عقل وندم ".

2012-08-22