ارشيف من :ترجمات ودراسات

تغيير ورش الأسر في الجيش الإسرائيلي إثر معلومات نقلها "جلعاد شاليط"

تغيير ورش الأسر في الجيش الإسرائيلي إثر معلومات نقلها "جلعاد شاليط"


المصدر: "هآرتس"
" أسبوع الأسر الذي مرَّ فيه طلاب دورة الطيران وجنود الوحدات الخاصة ووكب مؤخراً جراء المعلومات الكثيرة التي جمعها "شاليط" وظروف الأسر التي كان يعيشها.
أجرى الجيش الإسرائيلي مؤخراً تغييرات في أسلوب الورش الخاصة بالأسر التي يمرّ بها الجنود في دورة الطيران ومقاتلون في وحدات سييرت متكال، شييطت 13 وشلداغ. وقد أُزمع على التغييرات، التي هدفت إلى إعداد الجنود بشكل أفضل للوضع الذي قد يُزجُّون فيه في السجن، وذلك إثر المعلومات التي نقلها "جلعاد شاليط"، الذي أُطلق سراحه قبل أقل من عام من سجن حماس.
في الجيش الإسرائيلي لم ينقلوا تفاصيل حول التغييرات المرتكزة على التفاصيل التي نقلها "شاليط" بعد تحريره، لكن ينبغي الافتراض أنها ليست مرتبطة بالضغط الفيزيائي الذي يعيشه الجنود المتواجدون في ورشة السجن، وإنما في الواقع بالعزلة المتواجدون فيها. من الآن فصاعداً ورش الأسر ستؤهّل الجنود ولن تصنِّفهم- دلالة الأمر هي أنه سيرافق كل واحد من الجنود مرشد ملاصق خلال أسبوع الأسر.
قبيل خمسة أشهر تقريباً انتهى التحقيق الذي أُجري لـ"شاليط" بعد عودته إلى إسرائيل. وفي المؤسسة الأمنية تفاجأوا حينها من التفاصيل العديدة التي جمعها "شاليط" وأشاروا إلى أنه جذب الانتباه إلى تفاصيل عديدة. التفاصيل التي نقلها ساعدت الجيش الإسرائيلي في إتمام عمل الطاقم الخاص الذي تشكّل لاختبار الرد التنفيذي على أحداث الخطف، والذي يترأسه العميد "نوعام تيفون" (اليوم هو لواء، يشغل منصب قائد الفيلق الشمالي).
على امتداد الأعوام طرأ تغيير هام بالشكل الذي تُنجز فيه ورشات الأسر. قدامى الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي يصفون حالات التنكيل الحقيقية في السابق التي تضمنت صدمات كهربائية، تجويع وعنف، أفضت إلى أوضاع نفسيه معقَّدة. آلت هذه الروايات إلى حدوث ضغط كبير وسط المقاتلين الشباب قبيل الموعد المخطط لورشات الأسر.
حتى أنه قبل نحو عامين هرب مقاتل من سييرت متكال في بداية أيام ورشة الأسر. اليوم، لا تتضمن الورشة (التي تدعى "أسبوع الأسر") عنفاً وحتى أنها تجري بإشراف دائم لعناصر السلامة النفسية، لكنها لا تزال تعدُّ صعبة جداً ـ روحياً وجسدياً. وبعد إنهاء ورشة الأسر يحصل المقاتلون على فترة زمنية مخصصة للانتعاش، وفقط بعد ذلك يذهبون إلى بيوتهم ويعودون إلى نطاق الدورة أو المسار المعتاد".

2012-08-23