ارشيف من :ترجمات ودراسات
ست قواعد تخزين أمريكية تحوي معدات بقيمة مليار دولار توجد في "اسرائيل" لحالة الطوارىء؟!
المصدر: " معاريف ـ سارة ليفوفتش"
" ست قواعد تخزين أمريكية تحوي معدات بقيمة مليار دولار توجد في اسرائيل لحالة الطوارىء، لا تستخدم الا بإذن من امريكا، ولكنها تؤخذ بالحسبان اسرائيليا عند التخطيط لاي عمل لانها عند حاجتها الماسة فان "اسرائيل" ستستخدمها حتى دون إذن امريكي.
حين تقرع طبول الحرب في أرجاء الشرق الاوسط، فان التعاون مع الحليف الاهم لـ"اسرائيل" يلقى معنى أهم من أي وقت مضى. الجيش الاسرائيلي هو بالطبع جيش قوي، ومستقل، ولكن في حالة مواجهة واسعة، حتى لـ"اسرائيل" كقوة عظمى اقليمية قد تنتهي الذخيرة. ست قواعد امريكية سرية تنتشر في كل أرجاء البلاد. وهي مليئة، حسب منشورات أجنبية، بالذخيرة، القنابل الذكية، الصواريخ، المركبات من أنواع مختلفة ومستشفى عسكري مع 500 سرير. اذا اضطرت "اسرائيل" بالفعل الى العمل في ايران، سواء لوحدها أم بالتعاون مع الولايات المتحدة، فثمة احتمال معقول عال لان تضطر الى الخلفية الاستراتيجية في شكل تلك القواعد المليئة بكل ما لذ وطاب.
القواعد، التي حسب منشورات أجنبية توجد في "هرتسيليا بيتوح"، في مطار "بن غوريون" وفي قواعد سلاح الجو "عوفدا نبطيم"، مليئة بالمعدات الغالية بمبلغ يفوق مليار دولار. "هذه المخازن لا تشكل الاعتبار المركزي لمن يقرر الخروج الى حرب، ولكن هذا بالتأكيد يوجد في منظومة الاعتبارات"، يقول "دافيد عبري"، الذي كان قائدا لسلاح الجو مع بدء المفاوضات مع الامريكيين على اقامة المخازن وفي وقت لاحق المدير العام لوزارة الدفاع والسفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة.
لعشر سنوات استمرت المفاوضات بين "اسرائيل" والولايات المتحدة على اقامة مخازن الطوارىء في "اسرائيل". فقد طالب الاسرائيليون في مخازن كبرى مليئة بمعدات ثقيلة وبدبابات، اما الامريكيون فوافقوا في البداية على أن يخزنوا فيها فقط معدات طبية. في بداية التسعينيات بدأت الولايات المتحدة باقامة المخازن، بعضها، حسب منشورات اجنبية، مبنية في أقبية تحت أرضية. وتعرف محافل اسرائيلية رفيعة المستوى، مثل الامريكية ايضا قواعد الطوارىء جيدا واهميتها الكبيرة بالنسبة لمنظومة القتال الاسرائيلية. في بيان خاص صدر قبل ثلاثة اسابيع ذكر البيت الابيض وجودها مرة اخرى. فقد جاء في البيان بان "القوات الاسرائيلية تتمتع بقدرة وصول الى مخازن الطوارىء الامريكية". ويقول وزير (الحرب) ايهود باراك في أحاديث علنية في وزارة الدفاع انه عند الطوارىء ستسمح الولايات المتحدة لـ"اسرائيل" باستخدام المعدات من مخازن الطوارىء.
"حقيقة أنه توجد لنا مخازن كهذه بالتأكيد تحسن احساسنا"، يقول "داني ياتوم"، الذي كان رئيس شعبة التخطيط في هيئة الاركان في الفترة التي بدأت فيها الولايات المتحدة تبني المخازن في "اسرائيل". "كنت مع المخازن. احساسي كان بان هذه فكرة جيدة. هذه المخازن تعطينا الاحساس بان لدينا معدات أكثر مما لدينا حقا. الاحتياطي عندنا لم يكن في اي مرة من المرات كافيا، الحرب التي تطول قد تؤدي الى نقص في القذائف، في القنابل وفي معدات اخرى، ولكن الاحتياطي دوما يقلص في ميزانية الدفاع. وعندما يكون السؤال هو هل ملء المخازن أم تحويل الاموال للتدريب أم لشراء الطائرات الصغيرة بدون طيار أم الدبابات، بشكل عام المخزون يوجد في المكان الاخير. المخازن الامريكية تسهل لتخطيط الاعمال العسكرية لانه في كل عملية يمكن ان تحتسب ايضا المعدات الامريكية. بشكل رسمي محظور علينا استخدام هذا الا بإذن امريكي. ولكن بالتأكيد يحتمل أن تمر في رأس احد ما الفكرة في أنه اذا ما احتجنا لهذه المعدات احتياجا شديدا، والامريكيون لم يأذنوا لنا بالوصول الى مخازن الطوارىء، فاننا سنأخذ هذا في كل الاحوال".
في كتاب "اسماء سرية" الذي صدر في 2005، فصل الباحث العسكري "وليم أركين"، رجل الاستخبارات السابق، مكان قسم من القواعد الامريكية في "اسرائيل". وكتب "أركين" بان هذه المواقع لا تظهر في الخرائط ومكانها الدقيق سري. بعضها يوجد، حسب الكتاب، في مطار "بن غوريون"، في "نباطيم"، في قاعدة "عوفدا" وفي "هرتسيليا بتوح". وترقم المواقع برقم 51، 53، 54، 55 و 56. بعضها مخازن تحت الارض، بعضها مبنية كبركسات مفتوحة. موقع 51، حسب "أركين"، يضم ذخيرة ومعدات في مخازن تحت أرضية. موقع 53 يوجد في قواعد سلاح الجو الاسرائيلي، موقع 54 هو مستشفى عسكري للطوارىء قرب تل ابيب مع 500 سري، موقعا 55 و 56 هما مخزنا ذخيرة.
"اسرائيل بالتأكيد يمكنها أن تعتمد على مخازن الطوارىء"، يقول هذا الاسبوع أركين لملحق "معاريف". "اسرائيل يمكنها ايضا ان تعتمد على أن تعمل الولايات المتحدة كما عملت في الماضي. المصلحة الامريكية هي ان يكون لخطوات اسرائيلية من طرف واحد أثرا سياسيا بالحد الادنى. اذا هاجمت ايران اسرائيل، ستوصي الولايات المتحدة بالتجلد، أما اذا هاجمت "اسرائيل" دون اطلاع الولايات المتحدة، فالادارة الحالية ستحاول منع التصعيد".
قبل ثماني سنوات كشفت "هتسوفيه" وجود قاعدة اخرى في حدود السامرة، قرب مدينة "العاد"، القاعدة، حسب "هتسوفيه" بنتها شركة المانية بتمويل أمريكي غربي الخط الاخضر. ويذكر "ياتوم" جيدا أعمال البنية التحتية التي نفذها الامريكيون. "سلاح الهندسة الامريكي بنى القواعد. معظم المقاولين كانوا امريكيين. كان هناك أيضا بعض الاسرائيليين الذين شاركوا في الاعمال، ولكن الفحوصات الامريكية كانت متشددة جدا، بحيث أن الاسرائيليين اسفوا على أنهم لم يأخذوا المشروع على عاتقهم".
طول نفس
في اطار الاتفاقات بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، الاولى تمول صيانة القواعد والحراسة عليها. الجنود الاسرائيليون وشركات الحراسة الاسرائيلية يحرسون المنشآت بواسطة وسائل حراسة متطورة. ويشرف ضابط امريكيون من مقر "يوكم" في المانيا على الصيانة.
وحسب موقع "يوكم"، يوجد 150 جندي امريكي في اسرائيل "في مهمات مختلفة". وبزعم الموقع ليس في "اسرائيل" قواعد امريكية، ولكن التعاون بين "إسرائيل" والولايات المتحدة يتضمن معدات عسكرية في اطار اتفاق WRS : مخازن احتياط عسكرية. وبالمناسبة، في فحص عادي اجري قبل خمس سنوات اشتكى المراقبون الامريكيون من إهمال في الحراسة. على بعض الابواب لم تكن أقفال رقمية، في بعض المنشآت لم تكن كاميرات حراسة وغيرها من المعدات.
فكرة اقامة مخازن طوارىء امريكية في "إسرائيل" وضعها ارئيل شارون حين كان وزيرا لـ"الحرب" في بداية الثمانينيات. للولايات المتحدة توجد مخازن مشابهة في اوروبا، في السعودية وفي اماكن اخرى. واقترح شارون اقامة مخزون طوارىء من الدبابات، حاملات الطائرات، الذخيرة والمعدات الطبية، بحيث تكون قريبة وفي متناول اليد للجيش الامريكي في حالة مواجهة في الخليج الفارسي. اضافة الى ذلك، قال، في ساعة الطواريء يمكن لـ"إسرائيل" أن تستخدم معدات الطوارىء الامريكية. في محادثاته مع الامريكيين شدد شارون على ان "إسرائيل" تطلب مخازن طوارىء ولكنها ترفض مرابطة جنود امريكيين على اراضيها خشية "الاثر النفسي المضعف والاحساس بالتعلق غير السليم بعنصر اجنبي لحماية الدولة". ورأى شارون في القواعد ايضا فرصة اقتصادية. فقد اقترح ان تمول الولايات المتحدة كلفة الصيانة وتشتري جزءا من الذخيرة في "إسرائيل". رئيس الوزراء مناحيم بيغن أيد الفكرة واعتقد بانه سيكون في قواعد الطوارىء عمليا اعلان التزام امريكي حقيقي بامن "إسرائيل".
في حزب العمل عارضوا اقامة مخازن الطوارىء بدعوى أن الامر قد يدفع "إسرائيل" الى أن تدافع عن الولايات المتحدة بشكل غير مباشر. دولة "إسرائيل" ملتزمة بالدفاع عن حدود الدولة فقط وليس عن مصالح امريكية، كما ادعت المعارضة. نواب من العمل خافوا من أن تكون قواعد الطوارىء في إسرائيل هدفا لهجوم سوفياتي. الامريكيون ايضا لم يتحمسوا للفكرة. وزير (الدفاع) في تلك الفترة الكسندر هيغ، رفض التعهد وان كان أعرب عن اهتمام ببعض من الاقتراحات الاسرائيلية. فقد خشي الامريكيون من أن تمس مثل هذه القواعد بالعلاقات الامريكية مع العالم العربي. بالمقابل، فهموا الاهمية اللوجستية للقواعد بالذات في "إسرائيل".
خبير امريكي زار "إسرائيل" في بداية الثمانينيات قال لـ "نيويورك تايمز" ان ليس فقط "إسرائيل" أكثر تطورا من الدول العربية في المواضيع التكنولوجية، بل انه يمكنها ايضا أن تعرض خدمات صيانة وطب جيدة وزهيدة اكثر من تلك الامريكية. بحث للبنتاغون نشر في "نيويورك تايمز" في تشرين الاول/ أكتوبر 1981، وجد أن معدات عسكرية يمكن أن تصل من "إسرائيل" الى غرب اوروبا والخليج الفارسي بسرعة. فحسب البحث يمكن للولايات المتحدة أن تنقل من "اسرائيل" الى السعودية 70 الف طن من المعدات في غضون 11 يوما. نقل مشابه من ميناء راس بناس في مصر سيستغرق عشرة أيام. ثمانية ايام من عُمان، اسبوعين من الصومال، 22 يوما من كينيا، 27 يوما من دييغو غارسيا على شاطيء المحيط الهندي و 77 يوما من الولايات المتحدة. المسافات الى اوروبا اقصر، ولكن هنا ايضا لاسرائيل ميزة هامة. نقل المعدات من اسرائيل الى ميونخ يستغرق 11 يوما، من مصر 12 يوما، من عُمان ومن الصومال 20 يوما، اما من الولايات المتحدة فـ 24 يوما.
المفاوضات مع الأميركيين حول إنشاء القواعد كانت طويلة وحذرة. وفي مقابلة مع الوسائل الإعلامية الأميركية في أيلول 1981، قال يتسحاق شامير، الذي كان وزيراً للدفاع آنذاك، إنه لا ضرورة للتحدّث حول القواعد. "فكرة" القاعدة الأميركية ليست واضحة. الناس يتحدثون عن منشآت. بعد ذلك بثلاثة أشهر قال شارون في مقابلة مع "نيويورك تايمز" أنه طلب أن يكون في إسرائيل احتياطي كبير من الدبابات والعتاد الثقيل. وبحسب الصحيفة، طلب الأميركيون اتفاق تفاهم عام ووافقوا على تخزين عتاد طبي فقط في إسرائيل. لكنهم في إسرائيل رفضوا. فاحتياطي كهذا سيحوّل الاتفاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى دعابة. بحسب قول مصادر إسرائيلية.
ويقول "نتان شروني"، الذي كان رئيس شعبة التخطيط في بداية المفاوضات مع الأميركيين، إن اتفاقية السلام مع مصر كانت تتصدّر المباحثات. "عندما يتقدمون في عمليات سياسية، تنجم العلاقات التي تجري فيها أمور كهذه". وهو يقول، إن إسرائيل طلبت أثناء المفاوضات، أن يقام هنا ثلاث مستشفيات عسكرية. "قلنا للأميركيين إن حصل شيء ما في الخليج الفارسي، سيكون بمقدورهم إخلاء جرحى إلى إسرائيل بدلا من ألمانيا، وفي وقت الطوارئ، نحن أيضا بإمكاننا استخدام المستشفيات. لم يوافق الأميركيون ـ لا لأسباب إستراتيجية بل بسبب المشتركين".
يتوقعون الموافقة
يقول "ياتوم" إن "إسرائيل" طلبت من الأميركيين ملء المخازن بالعتاد العسكري الذي تحتاجه "إسرائيل" وقت الطوارئ. "حاولنا التأثير على محتوى المخازن بما يناسب مصالحنا، لكن لم ننجح دائما. فهم لم يوافقوا على أن يدخل إلى المخازن مواد التسليح التي رفضوا إعطاءها لنا لنستخدمها. طلبنا، على سبيل المثال، صواريخ توما هوك، ولم يوافقوا".
في مطلع التسعينات وافقت الولايات المتحدة في النهاية على إنشاء مخازن طوارئ في البلاد ليستخدمها جيشها، حيث عند الضرورة، بالموافقة، سيكون بإمكان إسرائيل استخدام العتاد الأمني. تقرير قسم البحوث في الكونغرس الذي نُشر في نيسان هذا العام، يقتبس كلام ضابط إسرائيلي حيث يقول إنه "بشكل رسمي كل العتاد تابع للولايات المتحدة، لكن في حال القتال، يمكن أن يطلب الجيش الإسرائيلي إذنا لاستخدام جزء من العتاد. "بحسب التقرير، في حرب لبنان الثانية، سمحت الولايات المتحدة لـ"إسرائيل" بطريق إلى مخازن الطوارئ.
وبحسب التقرير، كانت قيمة العتاد في السنوات الأولى، زهيدة، فقط مئة مليون دولار. كتب أركين في كتابه أن قيمة العتاد تصل إلى نصف مليار دولار. في كانون الأول 2006، بعد وقت قصير على مرور حرب لبنان الثانية، وافق البرلمان والمجلس النيابي على زيادة كمية العتاد في مخازن الطوارئ. في عام 2010،. بحسب التقرير، زادت الولايات المتحدة الاحتياطي لمبلغ 800 مليون دولار. وقد سمح قرار الكونغرس هذا العام للرئيس بزيادة الاحتياطي إلى 1.2 مليار دولار.
تقريبا كل من كان مشاركا في تشغيل القواعد وفي إدارتها، يعتقد أن مخازن الاحتياط الأميركية هي مساعدة لا تقدّر بثمن. "كنت مؤيدا لهذه المخازن"، يقول "عوزي ديان" الذي كان نائب رئيس الأركان العامة ورئيس شعبة التخطيط. "هذا أمر ممتاز. قبل كل ذلك، مساعدة إقليمية للأميركيين ولنا أيضا. لا يكفي أي جيش في العالم احتياطي خاص به. لدى مصر، على سبيل المثال، احتياطي يكفي لوقت قصير فقط. هناك دول تملك احتياطي لثلاث أسابيع من الحرب. يجب عليك الموازاة بين الاحتياطي وبين مدّة الحرب. الاحتياطي هو شيء باهظ الثمن، يصبح قديما. لنفترض أن الجيش يقرر وضع احتياطي لفترة 40 يوما. واضح جدا أن احتياطي كهذا كان مقتطعا من الميزانية الأمنية. العتاد الأميركي هو مساعدة عظيمة. لا تحتاج لمعالجته كل أسبوع، هم يأتون للإشراف وهذا هو المطلوب. وهذا يساعد في التعاون مع الولايات المتحدة".
دافيد عبري يوافق. "هذه القواعد مهمة جدا. في حرب يوم الغفران كان يجب تنظيم عمليات نقل خاصة للعتاد العسكري، ومعظم العتاد وصل بعد الحرب. عندما تملك مخازن طوارئ، أنت لا ترتبط بعتاد بحري عندما تقاتل".
في حين يقول المحامي "يسرائيل حيوت"، الذي كان ضابط اللوجيستكا الرئيسي عندما بنى الأميركيون المخازن، إنه "كلما كان الاحتياطي أكبر، كلما كانت فترة التنفس التي تحصل عليها دولة "إسرائيل" وقت الطوارئ أفضل. كانت الحروب في السنوات الأخيرة طويلة، لا يوجد ضربة واحدة كما في حرب الأيام الستة، ولذلك تحتاج إلى احتياطي يناسب طول الحرب".
السؤال، يوضح "داني ياتوم"، هو أنه في حال سمح الأميركيون باستخدام عتاد في الحرب مع إيران. "أنا أفترض أننا في حال هاجمنا إيران من دون التنسيق معهم، لا أعتقد أنهم سيسمحون لنا باستخدام مخازن الطوارئ، لكن في حال هوجمنا من قبل حزب الله، على ما يبدو أنهم سيسمحون لنا. تملك إيران فقط بضع المئات من الصورايخ التي يمكن أن تصل إلينا، ولدى حزب الله عشرات الآلاف من القذائف الصاروخية".
يقول إيتمار ربينوفيتش، الذي كان سفير "إسرائيل" في الولايات المتحدة: "في وضع حرج، عندما تحتاج "إسرائيل" تموين من جديد، كما حصل في حرب يوم الغفران، أفترض أن الأميركيين سيسمحون باستخدام المخازن". ويقترح نتان شروني رؤية الموضوع من زاوية أخرى. وهو يقول: "من الواضح أن مخازن الطوارئ تساعدنا، لكن طول التنفس هو وظيفة قدرة صمود الجبهة الداخلية أكثر من عدد الدبابات. "الروحية تسد نقاط ضعف"، قال الكولونيل دافيد مركوس في حرب التحرير، ومن هذه الناحية لم يتغير أي شيء. روحية الشعب والمعنويات القومية أهم من مخازن الطوارئ الأميركية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018