ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري: لتحصين الساحة اللبنانية وضبط الحدود
رأى السفير السوري علي عبد الكريم علي، أن "ما يجري على الحدود بين لبنان وسوريا يعاكس تماما سياسة النأي بالنفس التي تتبناها السلطات اللبنانية تجاه الوضع في سوريا"، وأكد "ان ما يسمى بالحالات الإنسانية إستغل ليكون ممرا لتزويد المتطرفين بالسلاح ولتهريب المسلحين ولإستقدام مسلحين من جنسيات عربية وأجنبية".
وفي حديث الى "اذاعة النور"، علق عبد الكريم على موضوع الاستنابات القضائية بحق عدد من الشخصيات اللبنانية بالقول "هذا شأن القضاء ولا أريد الدخول فيه ولكن ما يجري على الساحة اللبنانية وعلى الحدود السورية اللبنانية يستدعي معالجة سريعة ومسؤولة وهذا ما طالبت به سوريا منذ البدء فتحصين الساحة اللبنانية يعني تحصينا للساحة السورية لان هناك تكاملا".
السفير السوري الذي نبه إلى الخطر الاسرائيلي والاميركي والغربي، رفض الرد على "الحملات المتصاعدة ضده ودعوة فريق 14 آذار إلى قطع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين"، وأكد أن السفارة السورية في لبنان ملتزمة بالأعراف الديبلوماسية إنطلاقا من حرصنا على علاقة أخوية بين البلدين.
وعما أشيع حول إنشقاق نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ومقتل مسؤول عسكري كبير، قال: "هذه الحروب النفسية ناتجة عن صلابة الموقف السوري والنجاحات التي يحققها الأمن السوري والجيش السوري والشعب السوري في مواجهة هذه الحرب المدمرة التي تشارك فيها المخابرات الغربية والأميركية والخليجية وتتشارك فيها وسائل الإعلام التي تقلب الحقائق وتزورها وتعمد إلى التحريض وبث الفتنة".
وأضاف: "ان النجاحات التي يحققها السوريون جيشا وشعبا وقيادة على المؤامرة والحرب الكونية هي التي تدفع إلى مثل هذه الفبركات والإختراعات، يعني نائب الرئيس الشرع موجود في بيته ويداوم في مكتبه وقد نفى مكتبه مثل هذه الإشاعات وبالتالي هذا الأمر يكررونه عندما يحتاجون إليه"، وطمأن إلى أن سوريا ستنتصر على أعدائها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018