ارشيف من :أخبار لبنانية

"الديار": تأنيب وسام الحسن وكبار المسؤولين على خلفية قضية الوزير سماحة

"الديار": تأنيب وسام الحسن وكبار المسؤولين على خلفية قضية الوزير سماحة
ذكرت صحيفة "الديار"، أنه بعد فشل رئيس فرع "المعلومات" وسام الحسن في جعل العميل ميلاد كفوري يحظى بثقة اللواء علي المملوك، قام بتسليمه مستندات رسمية من فرع المعلومات تحوي اخبارا ومعلومات سرية، اضافة الى الخطة الاعلامية السرية لتلفزيون المستقبل كي يتسلمها المملوك ويثق بكفوري ويعتبر ان كفوري هو عميل سوري على الحسن، بينما كان الاخير يعمل ويرسل مستندات سليمة وداخلية لفرع المعلومات الى المملوك كي يثق بكفوري ولا يكون عنده ريبة وحذر بشأنه.

ولفتت الصحيفة إلى أن معاهدة الاخوة والتعاون بين لبنان وسوريا والتي تتضمن بندا خاصا بشأن التنسيق الامني بين لبنان وسوريا وقيام الاجهزة بين البلدين بالعمل سوية لمنع الارهاب وانشاء خلايا متطرفة، أدت إلى تأليف لجنة امنية لبنانية - سورية، لدراسة ملف الوزير السابق ميشال سماحة وكفوري وما حصل مع المملوك على ان ترفع اللجنة تقريرها خلال ساعات الى المسؤولين، كما أدت إلى تراجع رئيسي الجمهورية والحكومة عن تهنئهما اللواء اشرف ريفي والحسن في القضية وذلك عبر اتصالات هاتفية تمت مع قيادات سورية بعيداً عن الاعلام.

"الديار": تأنيب وسام الحسن وكبار المسؤولين على خلفية قضية الوزير سماحة

وبحسب الصحيفة، فان التحقيق أصبح في وضع حرج، فسماحة لن يجاوب على اي سؤال قبل مجيء كفوري، موضحة أن الرئيس القاضي رياض ابو غيدا استدعى العميل كفوري، وقد يتوسع التحقيق لسؤال فرع المعلومات عن علاقته بكفوري وكيف جنّده والى اي بلد قام بترحيله، ولماذا قام بترحيله من لبنان طالما ان فرع المعلومات يعتبر ان الجريمة ثابتة وهو قادر على حماية شاهد تعامل مع فرع المعلومات.

وفي هذا السياق، كشفت "الديار"، ان الحسن قام عبر وسطاء بالتوسط لترتيب الاجواء مع حزب الله، وترطيب الاجواء مع سوريا بصورة غير مباشرة من خلال زوار هم اصدقاء لسوريا وحزب الله وفي ذات الوقت اصدقاء للحسن، لكن الجواب كان واضحا ان خطأ الحسن امر لا يمكن اصلاحه لانه يحمل عداوة اسرائيلية لسوريا وحزب الله، وكان السؤال هل فعلا وسام الحسن ضابط لبناني يعمل في المؤسسات اللبنانية؟.

وسألت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين سوريين، "لو ذهب عميد سوري الى الاردن او ضابط مصري الى السعودية وقام بالعمل ذاته الذي قام به الحسن هل يكون الامر مقبولا ام تجاوزا لكل اعراف العلاقات العربية - العربية وما قام به الحسن ضد الاجهزة الامنية السورية والايقاع بها واعطاء صورة للخارج ان سوريا ما زالت ترسل القنابل الى لبنان، هو امر تقوم به "اسرائيل" او ضابط كبير في الموساد ولا يقوم به ضابط لبناني"، متسائلين "هل وسام الحسن ضابط لبناني ضد سوريا وسمعة سوريا؟".

وعليه، اشارت الصحيفة "الى انه بعد نشرها لمعاهدة التعاون بين لبنان وسوريا ووقوع الرؤساء في الخطأ، طلب الرؤساء ووزير الداخلية مروان شربل، من الحسن الا يتحرك إلا في نطاق قوى الامن الداخلي "كي لا يورطنا كما قالوا في مشكلة جديدة إما مع دولة عربية او مع جهة لبنانية من دون اثبات او سبب، فأجابه الحسن انه سيبلغ وزير الداخلية من الان وصاعدا كما رئيسي الجمهورية والحكومة على اعمال فرع المعلومات المهمة ولن يقع في الخطأ الذي وقع فيه واوقع العلاقات اللبنانية - السورية فيها".
2012-08-25