ارشيف من :أخبار لبنانية
شربل توقع الافراج عن المخطوفين في سوريا: لابقاء القضية بعيدة عن التجاذب السياسي والاعلامي
توّقع وزير الداخلية مروان شربل، في حديث لصحيفة "السفير"، أن تشهد قضية المخطوفين اللبنانيين المزيد من الإنفراج خلال الأسبوع الحالي، ورجح أن يتم في الأيام المقبلة الإفراج عن دفعة كبيرة منهم، مشدداً على ضرورة إبقاء المفاوضات الجارية بعيدة من التجاذب الإعلامي والسياسي من أجل ضمان نجاحها.
من جهة ثانية، قال شربل "إن العمل جار على تطبيق الخطة العسكرية ـ الأمنية الموضوعة من قبل الجيش اللبناني لإعادة الهدوء الى طرابلس"، واعتبر ان كل الفرص أعطيت في السابق لمقولة الأمن بالتفاهم، ولم يعد مقبولاً إخضاعها الى المزيد من التجارب وسط استمرار النزف الذي تعاني منه عاصمة الشمال، موضحاً أن الجيش حسم أمره وسيتعاطى بحزم مع كل مسلح يرفض الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، في موازاة إصدار استنابات قضائية لملاحقة المرتكبين.
وأكد شربل، ان القوى العسكرية والأمنية تقف على مسافة متساوية من الجميع وستؤدي دورها في ملاحقة المخلين بالأمن، وما صح على الزاهرية أمس سيصح على كل مخالف في باب التبانة وجبل محسن، لافتاً الانتباه الى أنه لم تعد هناك من مظلة فوق رأس أحد.
وإذ كشف شربل عن ان معدل الحوادث الأمنية زاد مؤخراً بنسبة 50 في المئة، لفت الانتباه الى ان سبب هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي الى تأثر لبنان بما يجري في سوريا، وقال إن تدفق النازحين السوريين بأعداد كبيرة، يفوق قدرة الدولة على استيعابها وتحملها، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تبذل أقصى الجهود الممكنة لاحتواء الواقع الأمني المضطرب.
وفي حديث آخر لصحيفة "الاخبار"، أشار شربل إلى أن إطلاق سراح المخطوف حسين عمر "أفاد بأن لدى الخاطفين، وكذلك الأتراك، نية طيبة وهي بمثابة عيدية، ومن خلال المطلق سراحه عرفنا أن بقية المخطوفين بخير، من دون أن يبقى لدينا شك"، وتابع "وبالمناسبة، قبل أيام من الإفراج، اتصلت بالجهات الإسلامية السلفية في الشمال، وعلى رأسهم الشيخ سالم الرافعي، وسألته عن الوعد الذي قطع سابقاً بإطلاق بعض المخطوفين بمعيّته، فوعدني خيراً وأجرى اتصالاته بمن كان توسط عندهم سابقاً في تركيا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018