ارشيف من :أخبار لبنانية

إشكال دوحة الحص لم يكن وليد ساعته..وأحد القتيلين كان يأوي عناصر "الجيش الحر" وأوقف سابقا بقضايا إطلاق نار ومسائل ماليّة

إشكال دوحة الحص لم يكن وليد ساعته..وأحد القتيلين كان يأوي عناصر "الجيش الحر" وأوقف سابقا بقضايا إطلاق نار ومسائل ماليّة

اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان "الإشكال الذي وقع ليل الجمعة في دوحة الحص، وخلّف قتيلين هما الشاب مصطفى رامز الشقيف "العلايلي" وكمال الشيخ موسى "كردي" لم يكن وليد ساعته. ونقلت الصحيفة معلومات تفيد بأن الشيخ موسى مقرّب من التيار السلفي في منطقة دوحة الحص، ويعمل منذ فترة على إيواء عناصر من "الجيش السوري الحرّ". ووضع أخيراً عوائق حديدية تحمل أعلام المعارضة السورية في محيط منزله القريب من مركز استخبارات الجيش اللبناني في الدوحة". كما نقلت "الأخبار" ايضا عن مصدر أمني أن "الشيخ موسى كان قد أوقف عدّة مرات في السابق في قضايا إطلاق نار ومسائل ماليّة".

إشكال دوحة الحص لم يكن وليد ساعته..وأحد القتيلين كان يأوي عناصر "الجيش الحر" وأوقف سابقا بقضايا إطلاق نار ومسائل ماليّة

وفي تفاصيل الإشكال بحسب مقرّبين من المشتبه فيه بإطلاق النار على القتيلين، أحمد العثمان، "توجّه الشيخ موسى ظهر الجمعة على متن سيارته إلى كوخٍ صغير يملكه العثمان (ابن عشيرة من عشائر عرب خلدة، قريب من حزب الله، ملقب بالباجو) في دوحة الحصّ لبيع قطع أكسسوار للأجهزة الخلوية. فتح الشيخ موسى الباب وبيده قنبلة يدوية. ثمّ طلب من العثمان ترك الكوخ وعدم العودة إليه مجدّداً لأن وجوده غير مرغوب فيه في المنطقة تحت طائلة إحراقه. دقائق، حتى عاد موسى مجدداً ووجّه كلاماً نابياً إلى عثمان وتهديداً بضرورة الرّحيل على الفور".

إشكال دوحة الحص لم يكن وليد ساعته..وأحد القتيلين كان يأوي عناصر "الجيش الحر" وأوقف سابقا بقضايا إطلاق نار ومسائل ماليّة

قبل منتصف الليل، حضر الشيخ موسى وبجانبه الشقيف (من عشائر عرب الفاعور في سعدنايل) مع رشّاشه الكلاشنيكوف. حضور الشيخ موسى وزميله تصادف مع وجود أحد الزبائن في الكوخ وهو مواطن سوري. ترجّل موسى من سيّارته وسأل الزبون عمّا إذا كان من مناصري الرئيس السوري بشّار الأسد أو الجيش السوري الحرّ، فطلب منه العثمان عدم التعرّض لزبونه. فما لبث أن سحب مسدسه ولقمه، حتى أطلق العثمان على صدره ورأسه عدّة رصاصات. عندها نزل الشقيف من السيارة حاملاً الكلاشنيكوف، فأصابه العثمان أيضاً ليسقط جريحاً. دقائق حتى وصل أحد المواطنين السوريين إثر اتصاٍل كان الشيخ موسى قد طلب منه فيه الحضور إلى الكوخ. حضر ليجد الشيخ موسى قتيلاً والشقيف جريحاً، فطلب منه العثمان أخذهما إلى المستشفى. قاد الرجل السّيارة، وأوصلها إلى حاجز للجيش اللبناني في خلدة، فنقلت الجثة والجريح إلى مستشفى كمال جنبلاط وأوقف السائق، قبل أن يطلق سراحه لاحقاً. قبيل الرّابعة من فجر يوم السبت، أحرق مسلّحون كوخ العثمان وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء وباتجاه أحد المقاهي القريبة في المنطقة والمعروفة بقرب صاحبها من حزب الله". بحسب "الاخبار".




2012-08-27