ارشيف من :أخبار لبنانية
تخوف صيداوي من الاحتكاك مع الأسير في المدينة بعد اعلانه استئناف تحركاته الاسبوع الجاري
قوى صيداوية رداً على الأسير: لمصلحة مَن جر المدينة إلى الفتنة؟
ذكرت صحيفة "السفير"، ان إعلان أحمد الاسير السبت الماضي عن استعداده لاستئناف تحركاته هذا الاسبوع، استدعى ردود فعل من القوى السياسية المناوئة له، مطلقة تحذيراتها بهذا الشأن.
وسألت مصادر قوى الأكثرية في صيدا عبر الصحيفة من أعطى الأسير وكالة حصرية باسم أهالي صيدا لتنفيذ اعتصامات تحمل في طياتها كل هذا الشحن المذهبي؟ ومن فوّضه اتخاذ القرار عن كل المدينة ضد سلاح المقاومة؟ ومن أبلغه أن صيدا ضد سلاح المقاومة؟.
وأضافت المصادر: اذا كان عدد أنصار الأسير ومريديه في منطقة صيدا يصل الى 2000 مواطن من الرجال والنساء في أعلى تقدير، وهو رقم مبالغ جداً به، وهم ليسوا جميعاً من صيدا، فإن عدد أهالي صيدا يصل الى أكثر من 150 ألف نسمة، ووفقا للوائح الشطب هناك نحو 55 الف ناخب، فمن أعطى الأسير حق اتخاذ القرار عنهم وباسمهم وتنفيذ اعتصامات وأخذ مدينتهم الى حيث لا يرغبون.
الى ذلك، نبهت جهات أمنية مسؤولة في الجنوب من عدم القدرة على ضبط الامور في حال انفلاتها، محذرة من خروجها عن السيطرة اذا استمر الأسير في شن هجماته على بعض قيادات صيدا، ولاسيما رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد.
من جهتها، ذكرت صحيفة "الاخبار"، ان الأنظار في مدينة صيدا تشخص نحو يوم الجمعة المقبلة، موعد المهرجان الذي تقيمه حركة "أمل" في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، في ظل تهديد الأسير بالنزول مجدداً إلى الشارع، على شكل اعتصامات متنقلة.
وبحسب الصحيفة، تتكثف الاتصالات على أكثر من صعيد لمنع تزامن أي تحرك للأسير مع المهرجان، تحسباً لاحتكاك بينه وبين مناصري الحركة المتوجهين من الضاحية ومنطقة صيدا الى المهرجان في النبطية، علماً بأن أوساط الأسير تتحفظ عن التعليق على الموضوع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018