ارشيف من :ترجمات ودراسات

الجيش الإسرائيلي يخشى من التنصت على الهواتف الذكية للضباط

الجيش الإسرائيلي يخشى من التنصت على الهواتف الذكية للضباط

المصدر: "موقع القناة الثانية ـ متان حتسروني"
" تم في الآونة الأخيرة، إطلاق خطة الهواتف الذكية للضباط وضبّاط الصفّ في الجيش حيث بدأ عناصر الخدمة الدائمة، في إطارها، بالحصول على الهواتف الذكية كجزء من الاتفاقية الجديدة مع شركة "سلكوم".
وإلى جانب التحسينات التكنولوجية، يخشون في الجيش من مسألة التنصّت، نقل المكالمات واختراق الأحاديث والمعلومات في الهواتف العسكرية، فأطلقوا حملة جديدة تساعد في منع ظواهر من هذا النوع. وتسلّم الأشخاص المسؤولون عن النشر والإعلان، الشبكات الإجتماعية وتذكير الجنود والضبّاط بحظر استخدام ما هو ممنوع عليهم في الجهاز. هكذا على سبيل المثال،  في النشرات الجديدة التي وزّعت في مختلف قواعد الجيش، شعار "الفايسبوك" يخرج مسدّسا من داخله، عصفور "التويتر" يسقط صواريخ، إشارة الـ "GPS" تتحوّل إلى  سكّين، بينما ينقلب شعار "آبل" إلى جمجمة.
في هذا السياق يوضح ضابط في شعبة الاستخبارات لأخبار القناة الثانية الأمر بقوله:" تعتمد فكرتنا على أخذ كلّ التطبيقات الإشكالية في الهاتف الخلوي الذكيّ وتحويلها إلى قطعة سلاح، بالإضافة إلى توزيع المنشورات بشكل متواصل، نحن نعمل على شرح الأمور داخل الوحدات-  نجسّد لهم كيف يمكن اختراق الأجهزة بسهولة والتنصّت على المحادثات من خلال فكّ رموز".
إلى جانب ذلك، انطلاقاً من الخشية لتسرّب المعلومات تقرّر تزويد الهواتف الذكية المخصّصة للضباط، بمركّب تسمح لعناصر قسم أمن المعلومات بمحو محتوى الجهاز إذا ما فُقد أو تعرّض للسرقة. كما قُطعت مواقع البورنو(الخلاعية) ومواقع الألعاب والمقامرات لمنع الضباط والقادة من ارتيادها، لأنّها تتضمّن بشكل عام الكثير من الفيروسات.
ويوقّع الضبّاط من جملة أمور على تعهّد أمن المعلومات ويطلب منهم الاطلاع الدائم على كتيّب توجيهات حول صحّة استخدام الهاتف كما يحصلون على رسائل نصيّة فورية  عند فتح الهاتف تتضمّن تفصيلاً وشروط إفعل/ لا تفعل عبرالهاتف الذكي العسكري على سبيل المثال، بحسب الإجراءات المتّبعة التي جُدّدت مع توزيع الهواتف الذكية، يسمح إجراء أحاديث في مواضيع عسكرية في قضايا غير سرية، بينما يمنع عرض ملفّات عسكرية على الهواتف الذكية وعدم التصوير داخل القواعد طبعاً.
وأضاف الضابط في شعبة الاستخبارات:" هذه التكنولوجية عرضة للهجوم والتنصّت وهي سهلة المنال لأنّها منتشرة كثيراً في العالم، مقابل تكنولوجيا الميرس التي تندثر أكثر فأكثر.. نحن نرصد جهداً متزايدا من جانب المنظّمات والدّول لجمع معلومات عن الجيش ونحن نكافح ذلك".
2012-08-29