ارشيف من :ترجمات ودراسات

"إسرائيل" من بين البلدان الأكثر تصديراً واستيراداً للأسلحة

"إسرائيل" من بين البلدان الأكثر تصديراً واستيراداً للأسلحة
المصدر: "جيروزاليم بوست"
كشف تقرير أعده جهاز البحث في مكتبة الكونغرس الأميركي حمل عنوان "نقل الأسلحة التقليدية إلى الدول النامية 2004-2011" إن "إسرائيل" واحدة من كبار مصدّري الأسلحة، وأكثر زبائنها من البلدان النامية. وقد أُرسل التقرير إلى الكونغرس يوم الجمعة.
وجاء في التقرير ان اسرائيل وقعت بين العامين 2004 و2011، على اتفاقيات نقل أسلحة بقيمة 12.9 مليار دولار، فحلّت في المرتبة الثامنة بين أكبر مصدري للأسلحة الـ11 في العالم (بعد الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا والصين وإيطاليا). في العام 2011، بلغت قيمة اتفاقيات الأسلحة 400 مليون دولار. وبلغت قيمة اتفاقيات الأسلحة المُصدرة 10.6 مليار دولار بين العامين 2004-2011، من ضمنها 1.8 مليار دولار في العام 2011. (اتفاقيات استلام الأسلحة في أي سنة هي غالباً نتيجة اتفاقيات وُقعت في الأعوام السابقة).
واستناداً إلى التقرير، بلغ إجمالي قيمة اتفاقيات الأسلحة التي وقعتها إسرائيل مع البلدان النامية 8.7 مليار دولار بين العامين 2004 و2011،  فحلت في المرتبة السابعة في قائمة كبار مصدري الأسلحة الـ11 في العالم (بعد الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا والصين، وقبل إيطاليا ثم أوكرانيا وأسبانيا والسويد). وبلغت قيمة اتفاقيات تصدير الأسلحة إلى الدول النامية 200 مليون دولار في العام 2011، فحلت في المرتبة الـ11.
وبلغت قيمة الأسلحة المنقولة فعلياً  من قبل إسرائيل بين العامين 2004 و2011 4.7 مليار دولار، فحلّت في المرتبة السابعة. أما الأسلحة التي بيعت إلى الدول النامية فبلغت قيمتها 1.3 مليار دولار في العام 2011.
وإسرائيل واحدة من كبار مستوردي الأسلحة في العالم، معظم استيرادها من الولايات المتحدة. وقد وقعت إسرائيل اتفاقيات نقل أسلحة بين العامين 2004-2011، من ضمنها 5.9 مليار دولار بين العامين 2008-2011، ما يجعلها في المرتبة التاسعة بين مشتري الأسلحة في العالم. وكانت السعودية على رأس القائمة (بلغت قيمة شراء الأسلحة 75.7 مليار دولار) وبعدها الهند (46.6 مليار دولار) ثم الإمارات العربية المتحدة (20.3 مليار دولار). أما قيمة الأسلحة المُسلمة فعلياً إلى إسرائيل فبلغت 9.8 مليار دولار بين العامين 2004-2011، فحلّت في المرتبة السادسة.
والولايات المتحدة هي أكبر مُصدر للأسلحة في العالم. وقد تضاعفت مبيعات الأسلحة الأمريكية في العام 2011 ثلاث مرات، في الأغلب جراء الطلب القوي من دول الخليج الفارسي التي تتخوف من جهود إيران لإنشاء هيمنة إقليمية وتطوير أسلحة نووية.
ويذكر التقرير أنه "في العام 2011، ترأست الولايات المتحدة قائمة اتفاقيات الأسلحة في العالم، حيث بلغت قيمة اتفاقيات الأسلحة 66.3 مليار دولار (77.7% من نسبة جميع تلك الاتفاقيات) وهي نسبة زيادة هائلة عن 21.4 مليار دولار في العام 2010. وكانت اتفاقيات الولايات المتحدة في العالم عام 2011 هي الأكبر في عام واحد في تاريخ برنامج تصدير الأسلحة الأمريكي". وحلّـت روسيا في المرتبة الثانية مع اتفاقيات أسلحة بلغت بقيمتها 4.8 مليار دولار.
رغم أن تباطؤ الاقتصاد العالمي قد خفض مبيعات الأسلحة في الأعوام الأخيرة، أدى التوتر المتنامي في الخليج الفارسي بالسعودية وعمان والأمارات العربية المتحدة أن تسرع من عمليات اقتناء الأسلحة. وقد تضمنت الأسلحة التي بيعت إلى السعودية طائرات نفاثة جديدة من نوع أف-15 أس آي وذخائر وصواريخ ومعدات الدعم اللوجستي، إضافة إلى تحديث 70 مقاتلة من نوع أف-15أس. وقد اشترت السعودية عشرات المروحيات من نوع أباتشي وبلاهوك. وبلغت قيمة مشرتيات الأسلحة السعودية من الولايات المتحدة 33.4 مليار دولار في العام 2011".
2012-08-29