ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: مناورات دمى في الجبهة الداخلية وجنود يدهسون بدباباتهم.. وبيبي ويعالون يريدان القضاء على إيران!
واليكم بعضا من أبرز تقارير ومقالات الصحف الصادرة في كيان العدو لهذا اليوم:
نتنياهو يطلع موفاز على آخر مستجدات النووي الايراني
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ موران أزولاي"
"للمرّة الأولى منذ عودة كتلة "كاديما" إلى المعارضة، سيجري رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لقاءً استطلاعيا مع عضو الكنيست شاؤول موفاز، ضمن صلاحية منصبه كرئيس للمعارضة.
فإلى ما قبل شهرين كان موفاز نائباً لرئيس الحكومة وشارك في نقاشات ومشاورات حسّاسة. مع رحيل كاديما من الحكومة على خلفية قضية قانون طال، سيضطر نتنياهو إلى تقديم المستجدّات بشكل دوري جارٍ عن العمل لموفاز.
وقد جرى اللّقاء عندما أثارت القضية الإيرانية نزاعا لاذعا بين الاثنين وفق ما نُشر. وقد ادّعى موفاز سابقا أنّ رئيس الحكومة ووزير الدفاع قد يجرّان بتصرّفاتهما، إسرائيل إلى مغامرة خطيرة. في الأسبوع الماضي وعلى خلفية تصريحات لمصلحة هجوم إسرائيلي على إيران، أرسل موفاز رسالة إلى نتنياهو يطلب فيها إجراء لقاء طارئ حول قضية النووي الإيراني. وأشار في الرسالة: "أنا اطلب عقد اللقاء من دون تأجيل، وأن يكون موضوعه عزمك جرّ دولة إسرائيل إلى الحرب".
حتّى أنّ موفاز طلب من نتنياهو، إضافة إلى عرض المستجدات الجاري، الحصول على تفاصيل عن جهوزية الجيش والجبهة الداخلية لوضع الهجوم. في تصريحات مختلفة ظهرت خشية من أنّ الجبهة الداخلية غير مستعدّة كفاية. كما طلب الحصول على تفاصيل بشأن مخازن الاحتياط ومخزن العتاد في المجالات الطبية، طبابة الطوارئ، العملة الخارجية، المواد الخام، الطيران المدني، وقود للقطاع المدني والأمني، إخلاء منشآت إستراتيجية وغيرها. وأكّد موفاز انّه يريد معرفة موقف الولايات المتّحدة الرسمي كحليفة بالنسبة لهجوم محتمل، وإذا ما كان هناك تفاهم بينها وبين دولة إسرائيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعالون: يجب أن تخيّر إيران بين القنبلة والبقاء
المصدر: "موقع القناة العاشرة"
"يجب أن نضع النظام الايراني الديكتاتوري وبأسرع وقت ممكن حتى لا يصبح ذلك متأخرا والعنيف أمام خيارين إما القنبلة أو البقاء، هذا ما قاله وزير الشؤون الاستراتيجية موشيه يعلون خلال مراسم احياء ذكرى قتلى عملية بورجاس قبل شهر ونصف في بلغاريا وقد حضرها الرئيس البلغاري بالاضافة الى عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان البغاري.
وبحسب موقع القناة العاشرة دعا يعلون الدول الغربية الى منع إيران من امتلاك السلاح النووي وقال من الممنوع أن يكون لدى إيران سلاح نووي، ويجب العمل سوية وبحزم وصرامة، واستخدام كافة الوسائل التي نمتلكها، من أجل تحقيق ذلك.
يعلون قال يجب عدم التنازل وتشويه الواقع والتعامل مع نظام تقليدي، يجب تشديد العقوبات، وعدم ازالة أي خيار عن الطاولة، والعمل بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يصبح ذلك متأخرا. النظام الايراني يجب أن يوضع أمام خيارين إما القنبلة أو البقاء.
وتابع يعلون علينا كدول غربية متحضرة أن نحارب الارهاب الاسلامي الذي مصدره وتمويله وتسليحه من إيران وينفذ من قبل منظمة حزب الله. إن هدف هذا الارهاب هو القضاء على الثقافة الغربية ونشر مبادئ الثورة الاسلامية وإزالة اسرائيل عن الخارطة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ضغوط على نتنياهو لتخفيض أسعار الوقود
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ عمير بن دافيد"
"بدأوا في الكنيست بتفعيل ضغوط كبيرة على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالحاجة إلى التدخل وتخفيض أسعار الوقود التي من المتوقع أن تصل في نهاية الأسبوع إلى الذروة: حوالي 8،30 شيكل لليتر البنزين 95 أوكتان في الخدمة الذاتية.
ودعا رئيس لجنة الإقتصاد عضو الكنيست "كرمل شاما هكوهن" ليل أمس، دعا نتنياهو لتخفيض "الإزدواج الضريبي الموجود على الضريبة غير المباشرة عندما ترفع الحكومة الضريبة على القيمة المضافة على الوقود وأيضًا على الضريبة غير المباشرة". وأعلن "شاما هكوهن" أنه سيجمع اللجنة للمناقشة في الموضوع.
وأكد أنه "على الحكومة أن تعطي جوابًا محددا، ملموسا ومبنيا لرفع سعر الوقود حتى ولو كان نابعًا من إرتفاع الأسعار العالمية وارتفاع محلي في قيمة الدولار".
وفي المعارضة أيضًا دعوا نتنياهو إلى التدخل، وقال عضو الكنيست يؤال حسون (كاديما) إنه يتحدث عن "فرصة كبيرة لنتنياهو لمساعدة الطبقة المتوسطة". ودعاه إلى تخفيض الضريبة على القيمة المضافة النسبية التي أضيفت إلى خزانة الدولة جراء إرتفاع الأسعار.
في حال قرر نتنياهو عدم التدخل في مجالات فرض الضرائب على الوقود، فإن سعر البنزين في الشهر القادم سيكون حوالي 60 أغورا لليتر. السعر النهائي سيحدد اليوم وفقًا لقيمة الدولار والبنزين في العالم. كما هو معروف، فإنه لم تجرٍ حتى الآن نقاشات في المالية وفي مكتب رئيس الحكومة عن إمكانية تخفيض الضريبة غير المباشرة، وفي حال لم يتغير الوضع فإنها من المتوقع أن تزيد.
اليوم يبلغ سعر ليتر البنزين 95 أوكتان في الخدمة الذاتية 7،70 شيكل. إرتفاع الضريبة على القيمة المضافة سيضيف الى السعر بشكل فوري تقريبًا 8 أغورا، وارتفاع سعر البنزين المصفى في الأسواق سيضيف له أيضًا حوالي نصف شيكل لكل ليتر. في حال لم يكن هذا كافيًا فإن سلطة الضرائب ستجري أيضًا هذا الشهر تجديد فصلي للضريبة على البنزين، نفس الضريبة المخصصة التي اثارت غضبًا عارمًا وسعره سيرتفع من 2،97 شيكل لليتر إلى 2،99 شيكل (قبل الضريبة على القيمة المضافة). في السنوات الخمس الأخيرة زادت الضريبة بـ 72 أغورا، وهذه التجديدات الفصلية الصغيرة لأغورات معدودة في كل أربعة أشهر تراكمت لـ 42 أغورا منها.
قبل عدة أشهر، عندما هدد سعر ليتر البنزين بالإقتراب من عتبة الثمانية شواكل، قرر نتنياهو التدخل وتخفيضه بشكل مؤقت. مرة واحدة قام بذلك رغمًا عن وزير المالية يوفال شتاينتس، وفي المرة الثانية بالتنسيق معه".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مناورة للجبهة الداخلية متعدّدة الساحات: صليات صواريخ كيميائية في عدد من المُدُن الاسرائيلية
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون"
"تستعدّ قيادة الجبهة الداخلية لحرب إقليمية، ولسقوط صواريخ في عدّة جبهات بشكل متزامن: على خلفيّة النقاش العام بخصوص الهجوم على المنشآت النووية في إيران في الخريف واحتمال حرب متعدّدة الإصابات نتيجة ذلك، بدأت بالأمس، يوم الاثنين، قيادة الجبهة الداخلية بمناورة واسعة النطاق وهي الأولى من نوعها. مئات مقاتلي كتيبة "كيدم"، كتيبة الإغاثة والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، تدربوا خلالها على إزالة أنقاض، إنقاذ جرحى وإخلاء جثث من ثلاثة مواقع سقوط صواريخ بالتوازي.
بدأت المناورة صباح يوم أمس مع "زرع" عشرات الدُمى البشريّة في مواقع الدمار وسط القدس، في الرملة وبالقرب من نتانيا. بالموازاة، تلقّى مقاتلو السرايا الثلاث في الكتيبة، الموجودون في ذروة "أسبوع الحرب" في فترة تدريبهم، إنذاراً أوليّاً حول سقوط صواريخ تقليدية من سوريا في ثلاث مناطق مأهولة.
أحد الأهداف الرّئيسية للمناورة هو اختبار تفعيل كتيبة نظامية للإغاثة والإنقاذ في ثلاث ساحات جغرافية مختلفة، من خلال تقدير أنّ صليات الصواريخ ستضرب بالتوازي نقاطاً مختلفة بعيدة عن بعضها. القسم الحالي من المناورة سيستمرّ هذا المساء وخلال النهار، مع صلية صواريخ إضافية، وهذه المرّة غير تقليدية، ستصيب متنزَّهاً في بات يام. سيتمّ إخلاء الجرحى إلى مدرّج ملعب كرة القدم في حولون، بالقرب من تقاطع الاستقلال.
ينقذون تحت الصواريخ: "يركعون، ويواصلون العمل"
قائد الكتيبة، المقدّم غلعاد فارحي، توسّع في حديث مع ynet حول وظيفة السرايا في حالة سقوط صواريخ ذات رأس كيميائي متفجّر، ويقول: "أولا، ستحمي المنطقة من الغاز السام، ثانيا ستُخمد المادّة الكيميائية وثالثا ستطهّر الآليّات الّتي ستخرج من المنطقة". قائد لواء القدس، العقيد حن ليفني، أضاف بأنه: "ليس لدينا البحبوحة لوضع كتيبة كاملة على موقع سقوط واحد، نحن نتدرّب أيضاً على عراقيل مختلفة من استمرار سقوط صواريخ أثناء عمليّة الإنقاذ، وعندها لا يركض المقاتلون للبحث عن ملجأ بل يجدون ملاذاً ملاصقاً، يركعون ويواصلون العمل".
وحول احتمال سقوط صواريخ على العاصمة أيضاً في الحرب، قال ليفني: "إنّ الادّعاء بأنّهم لن يُطلقوا النار على القدس لأنّ جبل الهيكل ليس صحيحا لأنّ العدوّ لديه صواريخ دقيقة بما فيه الكفاية لضرب غرب المدينة. فالقدس أيضاً رمز والحرب ستكون أيضاً على الوعي. من الواضح أنّ التهديد بالنسبة لغوش دان أصغر لكنّه موجود قطعاً".
تحديثات حتّى شاشات البلازما
هذا وقد جاءت المناورة الواسعة بعد أسبوعين فقط من مناورة الاستدعاء الهاتفي للكتيبة، حينها مئات المقاتلين في الخدمة النظامية والاحتياط تم استدعاؤهم من عطلة نهاية الأسبوع إلى نقطة تجمّع على مستوى الكتيبة. ويقول قائد الكتيبة فارحي "لقد فتحنا وحدات الطوارئ التابعة لنا، أخرجنا ونشرنا كلّ شيء، لم نترك هناك مصفاة واحدة". ويضيف "لقد أخرجنا أجهزة كشف وتشخيص المواد الكيميائية، وسائل التطهير، وسائل هندسيّة ثقيلة وحتّى جرّاراتنا وشاحناتنا، الّتي باستطاعتها ملء عدّة ساحات مواقف كبيرة. وقد حاكت المناورة سقوط صواريخ في غوش دان نتيجة تدهور على خلفية الموضوع في إيران".
وحول مناورة سقوط صواريخ في عدد من الجبهات بالتوازي، قال قائد الكتيبة إنّه وصل "بعدما درّبنا في بداية الأسبوع قدراتنا ككتيبة سلاح مشاة بكل معنى الكلمة، تنفّذ مهام أمن جارٍ في يهودا والسامرة. تدرّبنا على مهاجمة القرية الفلسطينية الخيالية الكبيرة في تسئيليم بعد تقدّم راجل لمسافة 3 كلم، مع تنفيذ اعتقال مطلوبين، بالتحديد مثلما نقوم به في الضفة الغربية".
وفي مناورة الصواريخ، أشرف المقدّم فارحي بواسطة غرفة قيادة خاصّة على مواقع السقوط الثلاثة، وتلقّى تحديثات مشتركة وصورا حيّة من قادة السرايا في الجبهتَين الثانيتَين مباشرةً على شاشات البلازما. وقد حاكت جبهات الدمار مدرسة احتُجِزَ في أروقتها عشرات الأساتذة، الطلّاب والأهالي، مباني مكاتب من دون غرف محصّنة في الشقق ومأوى يقطنه معوّقون ومدمنو مخدّرات مقلعون.
يشرح أحد الضبّاط في الكتيبة، الّذي قال إنّ ضابط السّكان هو بشكل عام اختصاصي نفسي أو اجتماعي، بأنّ " الهدف ليس الحفر في مكان السقوط، بل تلقّي صورة عن الوضع من ضابط السكان لدينا بخصوص الكميّة الدقيقة للمحتجزين وتشخيصهم، أعمارهم، أماكنهم وما إذا كانوا معوّقين. وتظهر صورة استخباريّة كاملة ومتنوّعة على الشاشات في غرفة المراقبة، وتتنقل عبر البث لكلّ الجهات". وقد جرت المناورة قبل أيام معدودة من مراسم تحويل كتيبة إضافية إلى قيادة الجبهة الداخلية، التي سيصبح فيها ثلاث كتائب نظامية، بالإضافة إلى كتيبة "تابور"، التي تجنّد أغرارها الأوائل في الأيام الماضية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسباب حادثة دهس الجندي في الجولان: "النوم في الميدان ـ خلافا للأوامر
المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"
"أنهت قيادة السلامة في ذراع البر صباح أمس (الثلاثاء) التحقيق الأولي حول الحادثة القاسية التي حصلت أمس، حيث دهست دبابة أحد الجنود وأصيب بجراح خطرة. وأكد مصدر عسكري أنه يتبين من التحقيق بأنَّه وجنودا آخرين ناموا في الميدان أثناء إجراء مناورة تدريبية في الميدان، وهذا خلافا للأوامر بشكل واضح ولملف السلامة التابع للمناورة.
كما أشار مصدر عسكري على صلة بتفاصيل التحقيق، إلى أنه يظهر بأن القادة شاهدوا الجنود نائمين في الميدان، ولم يعملوا على إيقاظهم. وأشار المصدر إلى أنَّ "الأمر لا يتعلق بحادثة موضعيّة لجندي واحد. فالحادثة كان يمكن أن تنتهي بشكل آخر وبصورة قاسية جدا لو واصلت الدبابة سيرها وغيّرت مسار حركتها". وحاليا يتم التحقيق في مدى نسبة المسؤولية التي يتحملها كل من قادة لواء غولاني، قيادة المناورة والمشرفين الذين أوكلت إليهم المناورة.
كما أكد هذا الصباح قائد ذراع البر، اللواء "سامي تورجمان"، بأنه حصل على تفاصيل التحقيق الأولي. وعلى أثر ذلك، أمر بعودة التدريبات في هضبة الجولان، التي أُعطيت أمس تعليمات بإيقافها. كذلك، أمر بمواصلة التحقيق في الحادثة. وما زالت حالة الجندي من كتيبة 51 في لواء غولاني خطرة.
وقد حصلت الحادثة عندما كان مقاتلو لواء غولاني ودبابات اللواء 188، يتدرّبون في المنطقة التي بين "يهوديا" وبين معسكر الجولان، فلاحظوا أنّ الدبابة أصابت جنديا. ووفق شهادات جنود كانوا في المكان، أصدقاء الجندي، أنه دُهس بواسطة آلية مدرَّعة، فصرخوا باتجاه القادة، وأخبرهم بأن الدبابة أصابته وواصلت السير. وبعد أن أصيب الجندي، نقلته مروحية سلاح الجو إلى مستشفى "رامبام" في حيفا.
وروى مصدر عسكري أنَّ التحقيق يُظهر بأن الجندي قد أصيب بشدّة أثناء رجوع الدبابة إلى الخلف، ونتيجة الضربة، غاب الجندي عن الوعي. وأضاف المصدر العسكري قائلا: إن "طاقم الدبابة خضع لتحقيق أولي في الميدان، وكان الانفعال في أوجه، جرّاء صدمتهم من الحادثة. ومن السابق لأوانه التحقّق من سبب الحادثة الأليمة. والعلاج الطبي كان سريعا ومهنيا وحاليا يكافحون من أجل حياته".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو يتخبط بين اجراء اقتطاعات اخرى أو الذهاب الى انتخابات مبكرة
المصدر: "معاريف ـ يهودا شاروني"
"عرض وزير المالية أمام رئيس الحكومة مخطط موازنة العام 2013، الذي يتضمن اقتطاعات مؤلمة إضافية. التقدير: إن لم يُحرز عما قريب اتفاقا مع أحزاب الائتلاف، ستقدم الانتخابات وسيُصادق على الميزانية الجديدة بعد ذلك فحسب.
عرض كل من وزير المالية "يوفال شتاينيتس" وإدارة مكتبه أمس الأول على رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" أسس موازنة العام 2013. أحد البنود الإشكالية في الميزانية هو ضرورة الاقتطاع الاستثنائي بقيمة 13 مليار شيكل في غضون العامين المقبلين. وسيجري غداً لقاء آخر بين الطرفين.
وتأتي ضرورة الاقتطاع من ميزانية عام 2013 في الأساس من اتفاقيات الراتب السخية التي وُقِّعَ عليها خلال العام الماضي والنفقات الإضافية الناجمة عن تطبيق تقرير ترختنبرغ.
في اللقاء الذي جرى أمس الأول بين "نتنياهو" و"شتاينيتس" عرضت الميزانية ومختلف البدائل لإخراجها إلى حيّز التنفيذ. وبدورها توصي وزارة المالية في هذه المرحلة بالحؤول دون الاقتطاع من الميزانيات التعليمية والبنى التحتية (لا سيّما المواصلات).
كذلك، تطلّب التركيز في سياق ذلك على تقليص الفجوات. النتيجة الرئيسية التي ظهرت هي ألاَّ يكون هناك تملّص من اقتطاع 3 مليارات شيكل من الموازنة الأمنية.
استهداف للمخصّصات
في حال تقرّر عدم المسّ بالموازنة الأمنية، يخطط القيام بالخطوات التالية: المسّ بمخصّصات الأولاد في التأمينات الاجتماعية؛ اقتطاعات من الأجر وشروط ملازمة في القطاع العام ومسّ بميزانيات البنى التحتية (لا سيّما المواصلات).
ويقدّرون في مصرف إسرائيل بأن استمرار التلكؤ في فرض الضرائب سيدفع الحكومة في نهاية المطاف إلى فرض ضرائب جديدة، بما في ذلك إمكانية رفع إضافي لضريبة القيمة الإضافية.
أما رئيس الحكومة، الذي يدرك مدى أهمية فرض اقتطاعات، فهو عالق في مأزق كبير. من جهة، من الواضح بالنسبة إليه مدى أهمية المصادقة على ميزانية غير استثنائية على جدول الأعمال؛ ومن جهة أخرى، كل الأوراق المتوافرة حالياً بحوزته تشير إلى أنه سيخسر اللعبة الاقتصادية.
منتصف ليل يوم الجمعة، ستزداد نسبة ضريبة القيمة المضافة، وسيزداد ثمن ليتر البنزين ثماني أغورات. ليلة الأحد، سيرتفع سعر الوقود بنحو 50 أغورا إضافية وستبلغ ذروته 8.25 شيكل. في مطلع عام 2013، ستزداد الضريبة على الدخل بنسبة 1 %.
الأمر الأخير الذي يحتاج إليه رئيس الحكومة حالياً هو جولة اقتطاعات إضافية ـ وحتى قبل الأعياد. على خلفية كل ذلك، انه يميل إلى ألاَّ يقرّر فوراً. في أعقاب ذلك، قرّر إلغاء جلسة الحكومة التي خُططت مسبقاً لمناقشة موازنة العام 2013 في الأسبوعين المقبلين.
كما ويميل رئيس الحكومة إلى إرجاء المعالجة العملية للاقتطاعات إلى ما بعد الأعياد. في غضون ذلك، يأمل أن ينجح بالحصول على اتفاقات مشتركة للائتلاف (شاس وإسرائيل بيتنا) حول بنود الاقتطاع. في حال أخفقوا ولم يتم التوصّل إلى اتفاق، سيضطر إلى تقديم الانتخابات والاهتمام بالموازنة غير الشعبوية بعد الانتخابات.
وفي السياق، عرفت معاريف أن حاكم مصرف إسرائيل، البروفيسور "ستانلي فيشر" أجرى أمس الأول لقاءً يتناول المستجدات مع رئيس الحكومة. وبدوره، أطلع الحاكم رئيس الحكومة على توقعاته حول وضع المرفق الاقتصادي والخطوات الاقتصادية التي ينبغي اتخاذها في نطاق موازنة عام 2013. أما في مصرف إسرائيل فقد وافقوا على مسألة إجراء لقاء، لكنهم رفضوا تقديم أية تفاصيل. كما ولم يتم الحصول على ردّ من مكتب رئيس الحكومة.
فرض إضافي للضرائب
يقدّرون في مصرف إسرائيل أنه جراء النسب المتدنية لإيرادات الدولة سيكون العجز في موازنة العام 2012 ضعف ما كان مقدراً في خطة العمل الأصلية - 2% - ويقدّر بـ 3.5-%4 من الناتج.
هدف فرض الضرائب الجديد (باتجاه الأسفل) في ميزانية عام 2012 يقدّر بـ 221 مليار شيكل، وفي هذه المرحلة ثمة استثناء لأربعة مليارات شيكل.
إلى ذلك، يوضحون في قسم الدراسات في مصرف إسرائيل أنه بغية تحقيق هدف العجز بنسبة 3% الذي حُدّد لعام 2013، سيكون هناك ضرورة لزيادة نسب الضرائب في العام المُقبل (القرار الذي طُبِّقَ جزئياً) وربما سيكون هناك حاجة لاقتطاع إضافي بنحو 13-14 مليار شيكل من ميزانية عام 2013 إلى جانب التحديث التلقائي في معدّل الموازنة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل سيذهب نتنياهو الى انتخابات مبكرة
المصدر: "معاريف ـ مزال معلم"
"سيحسم في غضون اسبوعين القرار بتقديم موعد الانتخابات، إذا ما اتخذ في نهاية الأمر، وهو سينشأ عن مدى نجاح رئيس الوزراء في أن يحقق مسبقا موافقة ليبرمان وشاس على تأييد ميزانية 2013 المقلصة في الحكومة وفي الكنيست.
نتنياهو لا يريد تقديم موعد الانتخابات. فهي سيئة له الان ـ في أجواء الازمة الاقتصادية، الهبوط في الاستطلاعات والتآكل في مكانته ـ وعليه فانه سيبذل في الايام القريبة القادمة مساعيه في محاولة لتجنيد أغلبية للميزانية.
يتعين عليه أن يعرف على مستوى يقين مائة في المائة بان أولئك الذين درج على تسميتهم بحلفائه "الطبيعيين" من اليمين، ممن أبدوا له الولاء في السنوات الاربع الاخيرة، سيواصلون السير الى جانبه في سياق الطريق أيضا حتى موعد الانتخابات المقرر في القانون ـ نهاية تشرين الاول 2013. ولهذا الغرض يتعين عليه أن يكسب تأييد شاس وليبرمان مثلما فعل في الماضي، ولكن الان، حين تستوجب ميزانية 2013 تقليصات واسعة، تتضمن حسب طلب المالية المس بمخصصات الاولاد، فان الامر يبدو عديم الاحتمال.
مسؤولون كبار في الليكود تحدثوا أمس مع نتنياهو أخذ الانطباع بانه لا يعتزم لمس مخصصات الاولاد. ويكاد يكون كل من تحدث معه داخل الليكود يحذره من أن مثل هذه الخطوة ستكون مثابة انتحار سياسي، وفقط سيعزز يحيموفتش واحزاب الوسط. لقد استغرق نتنياهو سنوات كي يلطف صورة وزير المالية المنقطع عن الناس وعديم الرحمة ومصالحة الاصوليين.
حتى لو حاول نتنياهو لمس المخصصات مع ذلك، فان احتمال أن توافق شاس على السير معه في هذه المغامرة هو احتمال طفيف. صحيح أنهم لا يسارعون الى الانتخابات، ولكن لديهم اعتبارات انتخابية وقطاعهم الذين يحتاجون لان يرضوه في سنة الانتخابات. صحيح حتى أمس لا يزال رئيس الوزراء يتردد في مسألة تقديم موعد الانتخابات. وهو يتردد بين الرغبة في أن يعفي نفسه من التقليصات واجراءات التقشق والمتاجرات مع شركائه الائتلافيين والاعلان عن انتخابات سريعة، وبين الفهم بانه في وضعه الجماهيري الحالي الامر الافضل من ناحيته هو أن يؤجل قدر الامكان اللقاء مع صناديق الاقتراع. الانتخابات العاجلة معناها حل الكنيست في الاسبوع الاول من انعقادها بعد الاعياد وتحديد موعد الانتخابات لشهري كانون الثاني او شباط. نتنياهو ومستشاره يؤمنون بانه مع بعض النية الطيبة من جانب ليبرمان وشاس، وخطة تقليصات ابداعية، يمكن تأجيل النهاية.
قريبا جدا سنعرف اذا كان نتنياهو سينجح في أن يهرب من قضاء الانتخابات الذي قبل بضعة اشهر فقط كان مهمة يمكن أن ينجح فيها سيرا على الأقدام، أم سيعلق في انتخابات ستفرض عليه في ظروف سيئة ومن موقع ضعف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018