ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الخميس: احذروا السعودية.. فدمشق بعيدة والبقاء مع المشاكل سيكون من نصيب جيران سوريا

المقتطف العبري ليوم الخميس: احذروا السعودية.. فدمشق بعيدة والبقاء مع المشاكل سيكون من نصيب جيران سوريا

قوات الأمن الإسرائيلية  تتحضر للحرب عبر مناورة في تل أبيب
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"

"تتواصل تحضيرات الجبهة الداخلية لحرب محتملة مع إيران. فبعد أن تم تحصين وتأهيل أكثر من 60 موقف سيارات في أنحاء تل أبيب لحالات الطوارئ، يتدربون اليوم الخميس على إخلاء واسع النطاق في أحد الأماكن الأكثر أساسية في المدينة ـ برج المكاتب والعيادات وسط "ويزمان". 
يقع مركز "ويزمان" على طريق أساسي جدا من محطة القطار، والكريا وملاصق لمستشفى "إيكيلوف". وسيتحول المبنى عند التاسعة صباحا لمنطقة كارثة مشابهة. وستقوم فرقة الإطفاء بالتعاون مع نجمة داوود الحمراء والشرطة وبلدية تل أبيب بالتدرب معا على الحريق والإخلاء.
وأوضح العقيد "دورون نتنال" ضابط التدريب والمتحدث باسم محطة تل أبيب - يافا أن: "المناورة تحاكي حريقا كبيرا يحصل في الطابق 11 للبرج ويمتد للطوابق العليا". وأضاف: "وسيتم التدرب على الحماية الكاملة لهيئة الخدمات وسيشارك فيها قوات مساندة من محطات مختلفة وأذرع الطوارئ الأخرى".
التحضيرات للمناورة ليست سهلة بشكل عام. وتعمل عليها الأذرع المختلفة منذ أسابيع. ويقول "افيتار غولان" مدير الأمن لمركز ويتزمان الذي واكب التحضيرات: "كان هدف المناورة مسبقا وبشكل أساسي اختبار جهوزية جهاز الأمن يوميا وفي حالة الروتين، اختبار أنظمة البرج، اختبار جهوزية منسقي الأمن لكل الجوانب ومشاركة قوات الإنقاذ برئاسة قوات الإطفاء والتجاوب في الحوادث الحقيقية". 
ويبدو أن مركز تل أبيب سيتحول هذا الصباح لمنطقة حرب. ولا يعرف أحد كيف ستبدو، إن كانت بشكل عام، لكن لا أحد يريد أن يكون غير جاهز".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

احذروا السعودية
المصدر: "غلوبس ـ جاكي حوغي (محلل الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي)"

"لا يختلف اثنان على حقيقة أن النظام السوري لا يقاتل فقط المتمردين الذين أعلنوا الحرب عليه، بل وأيضاً الدول الداعمة لهم. عندما تحدث بشار الأسد في خطاباته عن مؤامرة دولية ضده، لم يكن هذا من نسج خياله. فقطر والسعودية وتركية تكتلت لإسقاطه، ودول كثيرة في الغرب تدعمهن معنوياً ودبلوماسياً. صحيح أن بشار مستبد جدير بالمعاقبة، لكن من يكرهونه ليسوا أبرياء.
ما كان تقديراً ضبابياً قبل أشهرٍ معدودة، تبين أنه واقع متحقق. السعودية وقطر تضخان سرّاً أموالاً للمتمردين وكذلك أسلحة تُعاظِم بصورة دراماتيكية نوعية القتال. وتركية تضع بين أيديهم معسكرات تدريب على أراضيها، وكذلك تسمح لهم بالتسلح عبر مرافئها. وإنجازات المتمردين مثيرة للانطباع، وهذه الأيام الأسد واقعٌ في ذروة معركة يائسة لإنقاذ حلب، عاصمة الأعمال وثاني مدينة سورية من حيث الحجم.
وما أُريد له ان يبدو كأنه "ثورة شعبية" هو حرب على سورية بقيادة المملكة السعودية. ضجيج الخلفية يشوّش على رؤية الصورة الواضحة. وجزء من هذا الضجيج تثيره القوى العظمى الغربية الداعمة للمحور السعودي عن طريق الصمت. هذه القوى العظمى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، ستنفض يدها في اليوم التالي من أي مسؤولية عن حمام الدم الذي سينفلت في سورية ويؤثر سوءاً على إسرائيل أيضاً. تماماً مثلما حصل في ليبيا. الحرب بين السعودية وسورية هي جزء من الصراع الشرس بين العالم السنّي وبين الحلف العلوي ـ الشيعي.
تأثير ذكي
بخلاف إسرائيل وإيران، اللتين تتدخلان في شؤون الآخرين وتخلّفان آثاراً بحجم أقدام فيل، التأثير السعودي في الشرق الأوسط حذق للغاية. فخلف الكواليس، أحسن القصرُ في الرياض شد الخيوط، وتلفيقها، وتشغيل آخرين، وعلى مقدمة المسرح مثّل دور الوجه اللامعبّر. على مدى عشرات السنين دعم آل سعود منظمات جهادية سنّية، وموّلوا مدارس إسلامية في باكستان، وزوّدوا  المتمردين في أفغانستان بالسلاح، وبنوا مساجد في روما ولندن، من دون أن ينتصب أحد في الغرب. وفي المقابل بنوا علاقاتٍ وثيقة مع البيت الأبيض، علاقات قائمة بشكلٍ أساسي على مصلحة النفط ومنحت الرياض ختم الصلاحية الدولية.
وتستتر خلف هذه السياسة فكرة تقول بأن من يدعمه السعوديون لن يستهدفهم. وأكثروا من التوسط في نزاعاتٍ مختلفة في العالم العربي، بما في ذلك من خلال إقناع عليه براءة اختراع: حقائب نقدية. بعد محاولتهم التسوية بين فتح وحماس من دون نجاحٍ كبير، عملوا بصمت على شراء أصواتٍ في الانتخابات اللبنانية من أجل وضع عقبات في طريق حزب الله. في الانتفاضة الثانية طوّقوا ياسر عرفات عندما جعلوا القدس مشكلة كل العالم الإسلامي. وبذلك صادروا منه قرار التسوية مع الإسرائيليين. بعدها ابتسموا للعالم ابتسامتهم الساذجة على شاكلة مبادرة السلام السعودية، التي منحتهم مكانة معتبرة وصورة دولة داعية سلام، من دون أن يتطلب ذلك منهم (دفع)  ثمن.
وفي الوقت الذي حاول فيه الدبلوماسيون السعوديون إقناع الغرب بأن مبادرتهم للسلام هي الحل للنزاع الإسرائيلي ـ العربي، موّلت تحويلاتهم النقدية منظمات القاعدة في العراق. هجمات 11 أيلول، التي نَظَّرَ لها مسيح دجال سعودي ونفّذها 15 مواطنا سعوديا، هي ذروة الثمار الفاسدة التي أنتجتها سياسة الدعم السعودي لمنظمات الجهاد. لكن بدهائهم نجحوا في خداع إدارة بوش لشن حملة انتقامية ضد آخرين.
والآن يكررون هذا النموذج في سورية. المال السعودي يُغذي حركة الشباب السنّة، التي تتدفق إلى سورية من دول الجوار مقابل بَدَلٍ مالي جميل. في العالَم الرَحِب يسمّون هذا القاعدة. بل والأصح، يسمّونه مرتزقة. في العراق ما بعد صدام حسين عملوا على الحد من التأثير الإيراني المتزايد. في الحالة السورية يرون فرصة لا تتكرر لإضعاف المحور الإيراني من خلال إسقاط الأسد.
وما الذي سيجري في اليوم التالي؟ يبني السعوديون على دعمهم للمتمردين ويقرّبهم منهم. مهارتهم في شد الخيوط داخل هذه المنظمات، بحكمة شيوخ القبيلة، توفّر لهم دواءاً مسكناً. وفوق كل شيء هم يعلمون أن دمشق هي مشكلة بعيدة، ومن سيبقى على الأرجح مع المشاكل هم جيران سورية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثورات في سوريا .. ما الأفضل لـ"إسرائيل"؟
المصدر: "موقع نيوز1- عومري دوستري"

"سيسرع سقوط نظام الأسد ـ الذي يمنح الإيرانيين منصة لا سابقة لها على الحدود الإسرائيلية ويسمح لها للقيام بسوريا بما يحلو لها ـ ويسهّل سقوط النظام في إيران و/أو وقف المشروع النووي بالتأكيد وكميات الإرهاب العالمي ستنخفض بشكل مهم.
في كانون الثاني 2011، أُدرجت سوريا على لائحة الدول التي ارتبطت بـ"الربيع العربي". منذ ذلك الحين وحتى اليوم، تثار نقاشات عديدة في المؤسسة الأمنية وكذلك في الساحات العامة، ما الأفضل لها، لإسرائيل، فيما يتعلق بالنزاع الدامي في سوريا؟
من جهة، نظام بشار الأسد، النظام الذي في الحقيقة يتحدث كثيرا، لكن لا يقوم بأي شيء. هدوء الحدود مع سوريا لم يكن أهدأ في الماضي. لكن، نظام الأسد ذاته هو جزء من محور الشر، الذي يشمل إيران وكوريا الشمالية وهناك من ينضمان إلى نفس المحور أيضا روسيا (والصين)، التي لديها علاقات إستراتيجية وأمنية مع سوريا وإيران.
ومن جهة أخرى، هناك معارضة في سوريا، تريد تحقيق ديمقراطية للشعب ومعاقبة القاتل الجماعي، الأسد، على جرائمه ضد الإنسانية. على ما يبدو أن هذه المعارضة، ستقطع علاقاتها مع إيران وسوريا، الدولتين اللتين تدعمان نظام بشار الأسد حتى اليوم، ما سيؤدي إلى تفكيك المحور وإضعاف إيران.
ولكن، جزءا من المعارضة، التي نحن نعرفها، مصدرها مجموعات ومنظمات إرهابية عالمية، كالقاعدة والأخوان المسلمين في سوريا. ويمكن أن يؤدي سقوط نظام الأسد إلى تفكّك الدولة القومية في سوريا وانقسامها إلى قبائل، ما سيؤدي إلى توتر على الحدود مع إسرائيل.
إيران ـ الهدف الأول
عندما نأتي لتوضيح هذه المسألة، علينا أولا الأخذ بالحسبان المصلحة الإسرائيلية العليا. وهذه المصلحة العليا لدولة إسرائيل، هي إسقاط نظام آيات الله في إيران، الذي يهددها بالدمار الشامل.
لكن ليس هذا فقط. فإيران هي الذراع الرئيسي للإرهاب العالمي. إيران هي المسؤولة ـ ليس فقط عن العمليات الإرهابية العالمية باسم فيلق القدس التابع للحرس الثوري، أو عن تابعها في الجنوب (حزب الله) عن كافة عملياتها وخطف الجنود الإسرائيليين على يدها، ليس فقط عن تسليح وتقوية نظام الأسد (الذي من جانبه يتورط بشكل متطرف في لبنان) ـ بيد أنها هي وبشكل أساسي تدرّب وتسلّح فلسطينيين عربا، إما في الضفة (لو حركة علمانية تماما، كالتنظيم في الماضي) وإما في قطاع غزة، كالمنظمات والمجموعات إرهابية في سيناء.
إيران الممولة الرئيسية، الأساسية والمحتكرة تقريبا، لكل ما يتعلق بالإرهاب العالمي وفي إسرائيل يعرفون ذلك جيدا. لذلك إيران (والأصح، النظام في إيران) هي الهدف الأول.
ومن اجل وقف المشروع النووي الإيراني، إسرائيل بالطبع ستقوم بكل شيء ـ بما في ذلك العمل العسكري. لكن هذا الخيار الأخير في سلّم الأولويات، سواء لدى المستوى السياسي أو المستوى العسكري ـ الأمني.
الهجوم على إيران، بحسب كل التقديرات ـ الإسرائيلية أو الأميركية ـ سيؤجّل المشروع ولكنه لن يقضي عليه نهائيا. الاختلافات بين طرق الدولتين، هي فقط في مسألة لكم من الوقت سيؤجل المشروع. الأميركيون يقولون قليلا، وإسرائيل تقول طويلا.
على كل حال، هذه الأمور غير مرتبطة بموضوع البحث. التأكيد هنا هو على تجنّب الحرب، لأن المشروع لم يُحبط نهائيا والهجوم على إيران سيخدم الإيرانيين، لسببين إثنين:
"بعد الهجوم، سيكون للإيرانيين شرعية عالمية لامتلاك سلاح نووي، من أجل حماية أنفسهم من هجمات مشابهة في المستقبل".
"الإيرانيون سيحققون شرعية من الداخل، من الشعب، بعد أن يلتفّ على نفسه ويتحّد حول الدولة.
لذلك تفضّل إسرائيل سقوط النظام، الذي سيؤدي بالطبع لوقف المشروع النووي، من دون أي هدر للموارد وحياة الإنسان وبالطبع، ومن دون المس إنسانيا بالاقتصاد، الموجود في الوضع الأكثر حذرا على ضوء الأزمة التي تحصل في العالم.
وبغية الامتناع عن حرب غير ضرورية، بحسب الأخبار الأجنبية، تعمل إسرائيل، مع وكالات الاستخبارات الأخرى من الغرب، في كل أنواع الجبهات ـ بما في ذلك إثارة الشارع في طهران ـ من أجل التسبب بسقوط النظام.
سقوط نظام الأسد ـ تعجيل بسقوط النظام في إيران
سقوط نظام الأسد، الذي يمنح الإيرانيين منصة لا سابقة لها على الحدود الإسرائيلية ويسمح لها  للقيام بسوريا كما تريد، سيعجّل ويسهّل سقوط النظام في إيران و/ أو وقف البرنامج النووي تماما. بالإضافة إلى ذلك، ستنخفض كميات الإرهاب العالمي بشكل مهم، بينما نحن نعرف أن إيران هي الأنبوب المركزي لمعظم المنظمات الإرهابية في العالم ـ كذلك لتلك غير الشيعية وأيضا لتلك التي لا تعتبر متديّنة.
بالإضافة إلى ذلك، بحسب الأخبار في الغرب، المتمردون في سوريا يسمحون للسلطات الأميركية، السعودية والقطرية (السنة) بتمويلهم وتسليحهم وتدريبهم.
إيران، كما هو معروف، هي دولة شيعية، مقرّبة من النظام العلوي (العلويون أقرب إلى الشيعة من السنة) والى النظام في لبنان، الذي يدار حاليا،  من جانب رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، الذي هو ممثل لحزب الله، التابع الشيعي لإيران داخل لبنان.
وثمة لإسرائيل، للأميركيين، وللسعودية والإمارات، مصلحة مشتركة ـ وقف الهيمنة الإيرانية. وعلى ذلك، في اللحظة التي يكفّ فيها الإيرانيون عن الهيمنة في سوريا وفي اللحظة التي يوقف فيها الأسد فتكه بأهل السّنة، لن يكون للدول العربية المعتدلة أي سبب لمواصلة تشغيل المنظمات الإرهابية التي تعمل باسمها في سوريا. هكذا فإن احتمال أن يوجّه هذا السلاح تجاه إسرائيل (من الحدود السورية) يبدو ضئيلاً، لكنّه قائم طبعاً ويجب على إسرائيل الاستعداد له.
وبعد فإنّ الخيرة في سقوط بشار الأسود تفوق سيطرة متمرّدين مسلّحين على سوريا، جدا ولذا أولوية إسرائيل في رؤية الأسد يسقط ومعه تنهار إيران.
إلى جانب ذلك، ثمة قلق من أن الانتقال إلى نظام آخر في سوريا، لن يتم بحدة وبسرعة. كذلك، يجب على إسرائيل أن تطلب من الغرب الاهتمام معاً بكل ما يتعلق بالمعارضة (الأميركيون يحرصون على لقاءات وزيرة الخارجية مع المعارضة علنا).
يجب على الغرب دفع سوريا إلى نظام قوي ومهيمن، كالذي يضمن استقرار ومشاركة كل القطاعات في الدولة وكما هو معروف ـ سوريا مؤلفة من سنة (الأكثرية)، شيعة، علويين، نصارى، وأكراد. ويكفي أن يشعر قطاع واحد بأنه ليس جزءا من العملية لتتدهور سوريا مجددا إلى حرب بين الجميع".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللعنة السورية
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ غي بخور"

حينما دخل الرئيس براك اوباما البيت الابيض، حينما كانت ما تزال عنده أوهام عن حلف امريكي مع العالم الاسلامي والثالث، أراد ان يجعل بشار الاسد شخصا رئيسا في هذا الحلف ولهذا حاول ان يُقرب اليه بشار بكل ثمن تقريبا وان يرسل الى دمشق سفيرا امريكيا. وكان البيت الابيض مستعدا لتجاهل الأدلة على المشاركة السورية في قتل رئيس حكومة لبنان رفيق الحريري في 2005 وان يتجاهل وضع حقوق الانسان الصعب في سوريا، وان يتجاهل مساعدة دمشق لمنظمات إرهابية كحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي أو العلاقة التي لا تنفصم بين سوريا وايران المتطرفة.
ومن الذي ترأس جماعة الضغط لتقوية العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ ومن الذي عمل في مجلس النواب بطرق درسها جيدا ذات مرة، ومن الذي نجح في اقناع ادارة اوباما باعادة السفير الامريكي الى دمشق؟ انه يهودي امريكي اسمه توم داين، كان بين السنتين 1980 و1993 المدير العام لـ "ايباك" لا أكثر ولا أقل، وكان من الاصدقاء الشخصيين لاسحق رابين. "السوريون دافئون جدا، ولهم نفس الامور المقلقة مثلنا نحن الامريكيين"، هذا ما قاله داين في فترة المراودة، على صوت هتاف أصحاب الأعمدة الصحفية الامريكيين الذين يفهمون في شؤون الشرق الاوسط دائما.
انهار كل هذا بالطبع مع دخول سوريا حربا أهلية وثبوت طابع النظام السوري القاتل لمن كان ما يزال يحتاج الى برهان. ولم تُسمع أية كلمة اعتذار من البيت الابيض أو أي تفسير للسياسة المخطئة.
انتقل رقاص ادارة اوباما الآن الى الجانب الثاني تماما، فقد أصبح الاسد شريرا وينبغي تأييد المتمردين السنيين عليه بصواريخ ارض ـ جو مثلا أو بمعدات اخرى. بيد ان هذه ايضا سياسة قبيحة قصيرة الأمد. فهؤلاء المتمردون منقسمون والجزء الأكبر منهم أصبح يميل الى منظمات اسلامية مسلحة كالقاعدة، والتطهير العرقي الذي يقومون به موجها على أقليات كالمسيحيين أو العلويين صارخ الى السماء. ان عشرات الآلاف من المسيحيين يُطردون من بيوتهم ببساطة في حمص وحلب، ولا يفتح أحد فاه في العالم لأنهم يُطردون على أيدي "الأخيار" في ظاهر الامر.
أصبحت ادارة اوباما قد خسرت تقريبا كل الحلفاء الذين كانوا للولايات المتحدة في الشرق الاوسط العربي، ولم تكن سوريا قط حليفة يجب الاسراع الى انقاذها. فلماذا تتعجل التدخل فيما يحدث هناك؟ ان رئيس روسيا بوتين على حق في قوله ان كل تدخل اجنبي يجعل هذه الدولة البائسة تزداد غرقا في بئر عميقة.
وماذا سيحدث بعد ان يسقط بشار الاسد "السيئ"؟ هل ستعلو قوة "خيّرة" هناك؟ ليس هذا بالضرورة. ستصبح سوريا افغانستان جديدة مع عشرات العصابات المسلحة والقوى الطائفية المتعادية وتصبح عبئا ثقيلا على كل جاراتها وتهديدا لا ينقطع بفوضى اقليمية، ولا يوجد أخيار في هذا الامر.
ستُحسن الولايات المتحدة على عهد اوباما الصنع اذا كفت عن البحث عن نماذج جديدة للتدخل في صراعات لا تعرف كثيرا عنها، وكل تدخل لها فيها سيُسبب ضررا فقط. ان ما يحدث في سوريا وما سيحدث بعد ذلك في تركيا ولبنان وايران وغيرها اعمال تُقسم من جديد الشرق الاوسط العربي والمسلم بدل الدول القومية المزيفة التي أُنشئت هناك في المائة سنة الاخيرة. ان هذه الدول لم تلائم التقسيم العرقي أو الديني أو القبلي أو الطائفي ولهذا ستجري هذه المسارات مع أو بلا تدخل امريكي أو غربي.
تلتزم اسرائيل بسياسة حكيمة هي عدم التدخل بحيث يمكن التعلم منها. ليست سوريا حليفة للولايات المتحدة أو للغرب ولن تكون كذلك ايضا بعد الاسد بل بالعكس: ستكون عدوا للولايات المتحدة وتراثها وستُحسن ادارة اوباما الصنع اذا خففت حماستها لاغراق نفسها في صراع ليست فيه حتى مصالح واضحة سوى الرياء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إستطلاع رأي: 40% يعتقدون بأن الحكومة مسؤولة عن عدم الإستقرار الإقتصادي
المصدر: "موقع لداعت"

"أظهر إحصاء جديد لمعهد "دحف" بإدارة الدكتور "مينا تسمخ" أن 40% من الجمهور يعتقدون أن الحكومة هي المسؤولة الأساسية عن عدم الإستقرار الإقتصادي.
وبحسب نتائج الإحصاء، الذي أجرته القناة 99، قناة الكنيست، فإن 33% من الجمهور يعتقدون بأن أزمة اليورو في أوروبا هي التي أدت إلى عدم الإستقرار الإقتصادي في إسرائيل.
16% من المستطلعين نسبوا الإتهام بأماكن العمل التي أقالت عمالها من أجل مصالحها فقط.. فيما إعتبر 6% منهم أن السبب الأساسي في عدم الإستقرار الإقتصادي يعود إلى الإحتجاج الإجتماعي.
وتبين أيضا من الإحصاء الذي أجراه الدكتور مينا تسمح بأن 69% من الجمهور يعتقد بأنه يجب تجديد الإحتجاج الإجتماعي. فيما يرى 27% منهم عكس ذلك".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موفاز: بيبي في أرض العجائب.. وسمحون: نستعد للإنكماش الإقتصادي
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ موران أزولاي"

"احتلت موجة الإقالات في المرفق الإقتصادي جوهر نقاش العطلة الخاص الذي جرى اليوم (الأربعاء) في الكنيست، فقط 25 من أعضاء الكنيست حضروا الجلسة، معظمهم من المعارضة. في البهو جلس عمال من معمل فنيسيا في نتسيرت عيليت، مهددون بالإقالة. قال رئيس المعارضة، شاؤول موفاز مهاجما: "هل كلّف رئيس الحكومة نفسه بإظهار اهتمام؟. نتنياهو يعرف كيف يعد، لديه حركات أيدي من يقدم الوعود ومجموعة يمكنها بيع أثاث حتى لمُقال خسر بيته للتو، لأنها فقدت الحياء أيضا".
وادعى موفاز: "بالنسبة لنتنياهو الحياة هي في نزهة واحدة كبيرة. ووفقا لمفهومه، فإن وضعنا لم يكن يوما أفضل ـ فعلا بيبي في أرض المعجزات. لكن في اسرائيل الطبقة الوسطى لا تعرف أي رسالة ستصل أولا ـ رسالة إقالات أم الأمر 8. أو ربما رسالة من البنك، أو من شركة الإئتمان بأن رصيده قد انتهى".
وقال مشيرا الى إيهود باراك: "في حفلة الشاي لدى بيبي هناك 33 ورقة لعب. هناك من يحدد بحق، هناك من يُعرف بـ "صانع القرارات"". وأضاف: "هناك من يلغي حسابات شخصية ويغلق قنوات، يكسر رؤوسا ويدهور "اسرائيل" الى منحدر لا سابقة له في أية ناحية وأي موضوع. في حفلة الشاي لدى بيبي الطاولة مليئة بكل الأطايب والوجبة مجانية. لا حكم ولا محكمة [باغاتس]. في حفلة الشاي لدى بيبي لا شيء ناقص، كل شيء مسموح. حالا ستقدم أيضا الحلوى. فلا تاج للملك ولا بيت للرعايا، ما زال هناك قلة لن يكون لديهم عمل ولا ملف استثمار".
الى ذلك وجّه وزير الصناعة والتجارة والعمل، شلوم سمحون، انتقادا لوزير المالية، يوفال شتاينتس، الذي قال "بأنه لا يعرف معطيات بطالة جديدة". وبحسب كلام سمحون، "كان مهما بالنسبة لي الإفصاح عن موقفي وليس عن موقف وزير المالية. نحن مختلفان. صممت على المجيء للرد، فأنا لا أفكر مثله". وأضاف: "المشكلة مع بعض الأقوال الصادرة عن المالية أنها مقولات من أجل كونها ميزانيات عمل وليست مقولات من أجل التعبير عن المسألة نفسها. هذا جزء كبير من خلافات الرأي بين الوزارات ووزارة المالية".
وشدد سمحون على أن "كلام شخص ما، ولا يهم ما هي الوظيفة التي يشغلها، كما لو أن لا بطالة، هو ليس فقط كلاما غير مسؤول، بل هو أيضا يسيء الى 6000 شخص". وبحسب كلامه "الضبابية الإقتصادية وحالة الشكوكية التي تسيطر على الأسواق الدولية والعالم كله حركت وزارة الصناعة والتجارة والعمل للإستعداد ولتحريك الإقتصاد الإسرائيلي لاحتمالات مفاقمة الوضع وسيناريو بطء خطير وانكماش إقتصادي".
وقبل ذلك رد باسم الحكومة أيضا نائب وزير المالية، اسحق كوهين. حيث قال: "إن الأزمة الإقتصادية العالمية التي بدأت نهاية العام 2008 نشعر بها هنا أيضا. فالإقتصادات المتطورة لم تنتعش بعد. نسبة النمو التي تسجلت في السنوات الأخيرة منخفضة عن وتيرة النمو. من جهة أخرى، ربما لن تحبوا السماع لكن اسمعوا، في اسرائيل تسجلت نسبة نمو عالية. اقتصاد اسرائيل تطور بوتيرة أسرع من الولايات المتحدة أو دول تكتل اليورو. وبالإضافة الى وتيرة النمو فقد تسجلت حالات تطور إيجابية في سوق العمل أيضا. حيث تعتبر نسبة البطالة حاليا بمستوى منخفض من وجهة نظر تاريخية".
وقال كوهين أيضا إن "من الواجب القول، بأن أزمة العلاقات في تكتل اليورو قد تؤدي الى أزمة عالمية إضافية وتتطلب تصرفا ماليا مسؤولا. ونتيجة للأزمة انخفضت إيرادات الدولة من الضرائب وازداد العجز المالي. كما أدى البطء في زيادة الإيرادات من الضرائب الى انخفاض هامشي فقط في عجز العام 2011. هناك خشية من احتمال أن يتكرر العجز بدون عملية فعالة من جانب الحكومة".
عمال فينسيا تظاهروا: "نحن غير مرئيين".
في المقابل، تظاهر حوالي 40 عاملا من معمل فينيسيا أمام الكنيست. وحمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها، من بين عدة أمور: "الجليل هو جزء من دولة اسرائيل، نحن غير مرئيين". ودعوا رئيس الحكومة ووزير المالية الى إيجاد حلول للمعمل. وبحسب ادعائهم، فإن 400 عائلة قد تبقى بدون مصدر عيش آخر وأثمان البطالة سوف تكلف الدولة أكثر بكثير من مساعدة المعمل.
عنوان النقاش هو "الوضع الإقتصادي المتدهور لإسرائيل وحكومة نتنياهو". احتج عضو الكنيست روني بار ـ أون من كاديما على أن "هذه إهانة أن يجتمع الكنيست ومن المعيب أن لا يجد أيٌّ من وزراء الحكومة أنه من الصواب مجيئه للجلسة للرد".
ويجري النقاش اثر طلب قدمته عضو الكنسيت داليا إيتسيك (كاديما)، التي قالت قبيله: "خلال ثلاث سنوات قدم الوزير الأعلى للإستراتيجيا الإقتصادية، رئيس الحكومة نتنياهو، عروضا كاذبة عن وضع الإقتصاد الإسرائيلي. حاليا المفهوم المضلل لنتنياهو ينهار والطبقة المتوسطة هي من تدفع الثمن. الكنيست يجب أن يجتمع بسرعة ويعطي الحكومة بطاقة حمراء".
وظهر من معطيات خدمة العمالة أن عدد المقالين في شهر تموز الأخير بلغ 16084 - وهو رقم ذروة منذ تموز 2009. ومن بين المقالين، 7497 كانوا رجالا و8587 نساء. والمستوطنة التي سجلت أعلى رقم من المقالين كانت تل أبيب 1072 مقالا، تليها القدس مع 803 مقالين.
في المقابل، أظهرت معطيات مكتب العمالة أن عدد العاطلين في شهر تموز بلغ 187000. شريحة طالبي العمل بعمر 45 حتى 64 أظهرت أن عددهم بلغ 98000 تقريبا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سفير "إسرائيل" في الأمم المتّحدة بروشؤور لمجلس الأمن: نطلب شجباً لإطلاق النار من غزة
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ أليئيل شاحر"

"وجّه سفير إسرائيل في الأمم المتّحدة "رون بروشؤور"، أمس (الأربعاء)، إلى أمين عام الأمم المتّحدة "بان كي مون" وإلى مجلس الأمن، مذكّرة شكاوى لاذعة، يطلب فيها شجباً فورياً لإطلاق الصواريخ من غزّة، هذا الأسبوع، على سديروت، وذلك يوم بدء العام الدراسيّ.
وكتب بروشؤور "كم عدد الصواريخ التي يجب أن تسقط على أطفال إسرائيل، لكي يتمكّن المجلس من النطق بتنديد بسيط. في الوقت الذي يختبئ فيه أطفالنا في الملاجئ وهم في طريقهم للمدرسة، تنشغل الأمم المتّحدة بكتابة تقارير لا تمتّ للواقع بصلة حول ما يحصل في غزّة".
هذا وحمّل بروشؤور حركة حماس كامل مسؤولية إطلاق النار، وكذلك معاناة مواطني غزّة. ووفقاً لكلامه، "الحقيقة واضحة وسهلة: حماس هي المسؤولة عن المعاناة في غزّة، منظّمة حماس هي العائق الحقيقيّ للسلام في مناطقنا. ستواصل إسرائيل تطبيق حقّ الدفاع عن النفس متّخذة كافة الإجراءات الضروريّة بغية الدفاع عن مواطنيها".
كما وتطرّق السفير في الرسالة إلى تقرير الأمم المتّحدة الذي نُشر، هذا الأسبوع، بخصوص الوضع الإنسانيّ في غزّة. وكتب بروشؤور يقول "في الوقت الذي يختبئ فيه أطفال إسرائيل في الملاجئ وهم في طريقهم إلى المدرسة، تنشغل الأمم المتّحدة بكتابة تقارير لا تمتّ للحقيقة بصلة حول ما جرى في غزّة. آذان كاتبي التقارير صمّاء وعيونهم عمياء عما يجري في إسرائيل وعن معاناة أطفال الجنوب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو يدعو إلى تطوير مخزون الغاز في البلاد
المصدر: "موقع القناة السابعة"

تسلّم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأربعاء، تقرير اللجنة حول دراسة سياسة مرفق الغاز برئاسة مدير عام وزارة البنى التحتية، شاؤول تسمياح.
قال نتنياهو "إن الغاز هو مخزون طاقة يعطي إسرائيل أفقا اقتصاديا جديدا. كما يمكن لهذا أن يعطينا قوّة اقتصادية واستقلالا اقتصاديا أيضا، وأعتقد أنه من المهم أن نطوّره بصورة منطقية ومسؤولة، ومن جهتي أعتزم دراسة التقرير للتوصّل إلى قرارات تتيح لنا الازدهار في المستقبل".
ثم أضاف رئيس الحكومة قائلا إنّ "ما تحتاجه دولة إسرائيل الآن هو موازنة مسؤولة. أريد أن أذكّركم أنّه أمام التأرجح العالمي نجحنا في تخفيض مستوى البطالة. إذ تبلغ اليوم 7،2% بعدما كانت أعلى بكثير. واليوم هي أعلى في الولايات المتحدة وأعلى في أوروبا أيضا حيث تبلغ 11% وفي دول تصل إلى نسبة 50% من الشباب العاطل عن العمل. لستُ مستعدا لأن يحصل هذا هنا. وبغية أن لا يحصل هنا، تحتاج دولة إسرائيل إلى موازنة مسؤولة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: مشاركة دول عدم الانحياز الـ120 في المؤتمر الدولي في طهران هي "وصمةٌ وعارٌ على البشريّة"
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"

"صرّح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، هذا اليوم (الأربعاء) بأنّ مشاركة دول عدم الانحياز الـ120 في المؤتمر الدولي في طهران هي "وصمةٌ وعارٌ على البشريّة"، وأضاف نتنياهو خلال لقائه برئيس دولة نيدزاكسان في ألمانيا، دافيد مكاليستر، الذي يزور إسرائيل، بأنّ المؤتمر في طهران يُظهر بأنّ "كثيرين في المجتمع الدولي لم يتعلّموا شيئاً من المحرقة".
وأشار نتنياهو في بداية اللقاء إلى أنّ العالم قد تعهّد بعد الحرب العالميّة الثانية بمنع حصول محرقة أخرى قائلاً "لقد قُطعت العهود ضدّ الإبادة الجماعيّة وأُسّست جمعية الأمم المتّحدة، ولكن أكثر من 120 دولة موجودة اليوم في طهران، حيث يُنكر نظام الحكم المحرقة ويعمل على إبادة الدولة اليهوديّة. هذا النظام يتعامل بوحشيّة مع مواطنيه، يتعاون على إراقة الدماء البريئة في سوريا ويهتف قائلاً الموت لأمريكا والموت لإسرائيل. كما أنّني مسرور لرفض ألمانيا المشاركة في هذا العرض وشجبها له".
هذا وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانيّة اليوم أنّ أمين عام الأمم المتّحدة، بان كي مون، قد اجتمع بأحمدي نجاد في مكتبه في طهران. وقبلاً، فاجأ بان كي مون مُستضيفيه في مؤتمر صحفي بقوله "لقد تحدّثنا عن سبل التعاون بين الأمم المتّحدة وبين إيران، بغية تحسين وضع حقوق الإنسان في إيران، وإنّا قلقون جدّاً من انتهاك حقوق الإنسان في الدولة". وبحسب التقرير الذي قدّمته وكالة الأنباء الإيرانيّة فإنّ رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، الذي جلس قرب بان كي مون، قد قطّب حاجبيه لسماع الموقف".
وقد صرّحت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولند، مساء اليوم (الأربعاء) بأنّ الولايات المتّحدة تأمل بأن يستغلّ الأمين العام للأمم المتّحدة زيارته إلى إيران لمناقشة كافة القضايا المستعجلة في جدول الأعمال، قائلة "إنّنا نصرّ على بان كي مون أن يثبت على كلمته وأن يتطرّق لكافّة القضايا الصعبة مع الزعماء الإيرانيين أثناء مكوثه هناك. ليس فقط الملف النووي، بل مخاوفنا فيما يتعلّق بقضية الإرهاب ومخاوفنا المتعلّقة بدعم طهران لنظام الأسد".
وعلى شرف مؤتمر القمّة الـ16 لدول عدم الانحياز الذي يجري هذا الأسبوع في طهران، أعلنت الحكومة الإيرانيّة عن إجازة لمدّة خمسة أيّام، وأيضاً توزيع علاوة ثمانية غالونات بنزين بسعر مدعوم لكلّ مواطن، وقد مُنحت هذه المكافآت لتشجيع سكان طهران على الخروج من المدينة بغية الحدّ من نسبة التظاهرات ضدّ ممثّلي العالم ككل.
ثمّة من يزعم بأنّ إيران تطلب استغلال المؤتمر المستمر لمدّة أسبوع لإقناع الدول المشاركة بأنّ هدف مشروعها النووي سلميّ محض".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مسؤولون في الليكود ينصحون نتنياهو بالذهاب إلى الانتخابات
المصدر: "معاريف ـ مزال معلم"

"بحسب تقدير هؤلاء المسؤولين حتّى إذا ما نجح نتنياهو بالتوصّل إلى اتّفاقات مع إسرائيل بيتنا وشاس وإمرار الموازنة، فإنّه من غير المؤكّد أبداً أن تكون الانتخابات لمصلحته بعد عام. وبحسب كلامهم أيضا، فإنّ نتنياهو سيدفع ثمن الاقتطاع الدراماتيكي الملزم في الموازنة، رفع الأسعار والمس بالطبقات الضعيفة، في صندوق الاقتراع لأنه سيخسر بذلك أصوات الليكود. كما قال المسؤولون إنه "ما مِن أحد يمكنه التنبؤ بما سيؤول إليه الوضع الاقتصادي بعد سنة، هذا لا يبدو مشجعا، والمستفيد من ذلك هما شيلي يحيموفيتش وتسيبي ليفني".
بالإضافة إلى ذلك، أشار المسؤولون  إلى أنه ما دام الوقت يمر، فنتنياهو يُستنزف، وفي غضون ذلك يمنح وقتا لأحزاب الوسط المختلفة برئاسة موفاز، لبيد وليفني بالانتظام والاتحاد ضدّه.
وبحسب مصادر مقرّبة من نتنياهو، في الاستطلاع الأخير، الذي دعا إليه رئيس الحكومة، عاد الليكود واستجمع قواه ووسّع الفجوة، مجددا، أمام يحيموفيتش، (31 مقعدا انتخابيا لليكود و19 ليحيموفيتش). الأمر واضح بسبب الحديث العام المركّز حول التهديد الإيراني وحول القضايا الأمنية، التي تمنح نتنياهو أفضلية. هذا الاستطلاع يعزّز الموقف، الذي ينادي بتقديم الانتخابات إلى الشتاء المقبل. والجهات السياسية، التي تحدّثت مع نتنياهو، أخذت انطباعا أنه يدرك أن الحديث الاقتصادي،الاجتماعي يضرّ به وبقوّة الليكود وهو لعبة بيدي يحيموفيتش".
إلى ذلك، تحتدّ قضية تقديم الانتخابات، في الأيام الأخيرة، وتشغل نتنياهو كثيرا. فهو كان يفضّل الامتناع عن تقديمها، لكن من الممكن أن يُرغم على الانجرار إليها إن لم ينجح في إحراز تأييد ليبرمان وشاس. وقدّر رجال نتنياهو، يوم أمس، أن مشاركة اليمين مهمة في استمرار قيام الحكومة، ويمكن التوصل إلى اتفاق معهم.
مقابل ذلك، فإنّ شاس وإسرائيل بيتنا غير مستعدين للالتزام مسبقا بدعم الموازنة كما يطلب منهما نتنياهو بحجة أن رئيس الحكومة، حتّى اللحظة، لم يكشف أمامهما تركيبة الموازنة وخطة الاقتطاعات. وهما غير متأكدين إن كان نتنياهو يعتزم تمرير الموازنة إزاء إدارته الضبابية، فهو يصّرح أنه مهتم، لكنه فعليا لا يجري معهما مناقشات جديّة ومفصّلة ومن غير الواضح متى ينوي جمع الحكومة للمناقشة والتصويت.
مع ذلك، يبدو أن الحزبين معنيّان باستمرار الشراكة وإجراء الانتخابات في شهر تشرين الأول 2013. وحول ذلك، قال وزير الخارجية، ليبرمان، مؤخرا وفي عدة مناسبات إنه يعتقد أن الانتخابات في الأشهر القادمة ليست جيدة للدولة، لا لاقتصادها ولا إزاء التحديات الأمنية. رغم هذا، فهو غير مستعد لأن يؤمّن لنتنياهو حجز مقاعد على شاكلة ضمانة مؤكدة بأنه سيدعم الموازنة.
وفي محيط نتنياهو يقدّرون أنه خلال أسبوعين ستتضح الصورة وسيسحب نتنياهو القرعة: إمّا انتخابات أو موازنة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دعوة ليبرمان لمرسي: لم تحصل بعد قصة حبّ
المصدر: "موقع القناة العاشرة ـ عمري نحمياس"

"للمرّة الأولى منذ انتخابه رئيساً لمصر، أجرى محمّد  مرسي أولى مقابلاته الصحفية، وقد تناول إسرائيل بطريقة غير مباشرة، حين قال إنّ مصر ستحترم كلّ الاتفاقية الدولية وإنّ "لا مجال للقلق". وقد أصابت الدهشة الكثيرين على ضوء الدعوة التي وجّهها وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، لمحمّد مرسي لزيارة إسرائيل.
كلام ليبرمان هذا، الذي اقترح قبل عدة سنوات تفجير سدّ أسوان وقال إنّ مبارك يمكنه "الذهاب إلى الجحيم"، تناقلته العديد من الوسائل الإعلامية المصرية بإسهاب. لكن مقولة من هذا النوع طبعا لم تُطلق صدفة. فما الذي دفعه لقول مثل هذا الكلام؟
بحسب مصدر مقرّب من وزير الخارجية، كانت الفكرة من الدعوة العلنية وغير المسبوقة "اختبار مصر، وضع التحدّي أمامهم ورؤية مدى جدّيتهم. وتلك حقا دعوة، لكنّها تلزم أيضاً الجانب الثاني". وأشار المصدر عينه إلى منحى الاعتدال الذي يعتمده ليبرمان مع مصر منذ تولّيه وزارة الخارجية، كواحد من أسباب الاستقرار بين البلدين. وبشأن الشكر الذي خصّصه ليبرمان في كلامه للأميركيين أضاف الرجل: "هناك الكثير من العمل بين الجانبين يتمّ بوساطة أميركية، ولذا قرّر أن يذكرهم".
وفي سياق متصلّ قال مصدر سياسي في القدس إنّ من بين الأسباب التي دفعت ليبرمان لقول كلامه ذاك كان أيضا الاعتبار السياسي الداخلي، وأشار المصدر إلى أنّ "ليبرمان رجل براغماتي. ليس لديه ما يخسره، وهو يمرّر الكرة لهم. طبعا لن يكون بإمكانهم تلبية المطلب إيجابا، وهو لن يخسر النقاط وسط الناخبين هنا. بل ربّما يربح. إذا ما تحسّنت العلاقات، يمكنه تسجيل ذلك لمصلحته، فهو يحسب كلّ شيء، حين تكون في منصب وزير خارجية، لا يمكنك التهديد بقصف أسوان كما لو أنّك في المعارضة".
المعركة على القدس: من سيواجه نير بركات؟
تجري انتخابات رئاسة بلدية القدس في تشرين الثاني 2013، لكنّها تثير أصداء واسعة في المؤسسة السياسية منذ الآن. في الأسابيع الأخيرة نشرت عدّة أسماء من أعضاء الكنيست والوزراء الذي يدرسون فكرة الترشّح للمنصب المحترم ذاك، بينهم عضوا الكنيست نحمان شاي وداليا ايتسيك من كاديما والوزير يولي ادلشتاين من الليكود. الثلاثة يحتفظون بالأوراق في أحضانهم، وليس صدفة.
الانتخابات العامّة يفترض أن تجري في نفس الشهر، وإدراجهم في الموقع الجيّد في لوائحهم سيدفعهم للتفكير مرّتين بشأن هذه الإمكانية. وأي إدراج في موقع أدنى أو غير واقعي سيدفعهم خارجا، للمواجهة مقابل رئيس بلدية يؤدّي مهامّه، نير بركات. بالإضافة إلى ذلك، لو أنّهم يعلنون مسبقا عن ترشّحهم لرئاسة البلدية، فقد يدفع ذلك أعضاء الأحزاب لعدم إدراجهم في موقع مرتفع داخل اللائحة، وهكذا يتوقّع منهم الآن الرقص في كلّ الأعراس.
رغم ذلك، تجري خلف الكواليس، في الأسابيع الأخيرة عدة لقاءات مع الثلاثة، حيث لكلّ منهم نشطاء سياسيون واجتماعيون في القدس يدفعونهم للترشّح. في حالة ايتسيك وشاي، ينبغي الأخذ بالحسبان أيضا مسألة مستقبلهم السياسي المحفوف بالضباب. فكلاهما لا يعرفان ما سيحلّ بمصير حزبيهما، وإذا ما كان مقبلين على انشقاقات، وما الذي، إذا ما حصل ذلك، سيبقى من كاديما. كلّ ذلك قد يحدو بهما لاتخاذ قرار بالسعي حثيثا نحو هذه الوظيفة.
وقد أظهرت عملية تحقق أجراها نحمان شاي في الأسابيع الفائتة أنّ الجمهور المقدسي لديه رأي إيجابي بشأن ترشّحه. شاي، كما ايتسيك،  التقى بمنتدى الخائبين من نير بركات التابع للناشط الاجتماعي المعروف في القدس تسبيكا تشرنيحوفسكي. على أي حال، يتوقع اتخاذ قرار بهذا الشأن خلال الأسابيع المقبلة، حيث تقدّر مصادر سياسية أنّ ترتيبات وتنظيم امور لمنافسة من هذا النوع تتطلّب نحو سنة.
نتنياهو سيحسم: اقتطاع أو انتخابات
صحيح أنّ الكنيست في أوج عطلته الصيفية، إلا أنّ موظّفي المالية لا يرتاحون لحظة. ففي هذه الأيّام تتم بلورة الكثير من الاقتراحات لموازنة الدولة للعام 2013، والتي يرتقب أن تتضمّن عددا لا يستهان به من الاقتطاعات الاقتصادية.
على أنّ نتنياهو نفسه سيبذل كافة جهوده للحؤول دون جلب موازنة حادّة جدّا، تتسبب له بغضب الطبقات الضعيفة، حتى لو كان ثمن ذلك الذهاب إلى انتخابات. ويبدو أنّ ما زال يعيش صدمة الطابع اللا ـ اجتماعي الذي وُسم به بعد تولّيه وزارة المالية في حكومة شارون. ومن غير المستبعد أنّه سيفضّل المضي نحو انتخابات من دون طرح الموازنة أبدا لمناقشتها في الحكومة.
هذه الموازنة ستضع قبالة الشركاء الكبار في الائتلاف، "شاس" و"يسرائيل بيتنا"، مأزقا غير بسيط. هل ينبغي التصويت لمصلحة موازنة غير اجتماعية، قد تثأر منهم في الانتخابات العامة، وبالتالي الحفاظ على استقرار السلطة، أو ربّما إسقاط حكومة نتنياهو احتجاجا على الموازنة المخطط لها، بغية كسب بضع نقاط في الرأي العام، وبالتالي الانضمام إلى حكومة مع فرصة عالية لتشكيلها من جانب نتنياهو نفسه، من أجل إمرار نفس الموازنة تحديداً؟
في الليكود يقدّرون بأنّ كلا الشريكين غير معنيين بالإنسحاب، ويوضح مسؤول في الليكود يقدّر بأنّ تلكما الكتلتين لن تغرسا سكّينا في ظهر نتنياهو انطلاقا من الظنّ بأنه قد يشكّل الحكومة القادمة، وهو يقول "السؤال هو أي ثمن ستكونان جاهزتين لدفعه في الرأي العام للوقوف إلى جانبه"، وبحسب كلامه، في هذه المرحلة الصورة غير واضحة أبداً، وقد تنجلي في غضون أسابيع عدّة.
وختم الوزير الليكودي قوله: "نتنياهو لم يقرّر بعد بأي موازنة سيمضي. وبعد مشاوراته مع شتاينتس، يمكنه المجيء إلى شركائه، عرض الخيارات البديلة عليهم وعندها فقط يمكنهم أن يقولوا ما يفضّلون. لكن ما زال هناك وقت حتى ذلك الحين. على أيّ حال، لدينا هامش مناورة كاف بأنّ الموازنة نفسها ستكبر".

2012-08-30