ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الإثنين: صفعتان جديدتان لنتانياهو.. فينوغراد ينضم لرافضي مهاجمة ايران وواشنطن تتبرّى

المقتطف العبري ليوم الإثنين: صفعتان جديدتان لنتانياهو.. فينوغراد ينضم لرافضي مهاجمة ايران وواشنطن تتبرّى

فينوغراد: "الهجوم على إيران سيؤدي إلى مطر من الصواريخ"
موقع غلوبس

القاضي المتقاعد في هجوم حاد على رئيس الحكومة ووزير الدفاع، في مقابلة لغالي تساهل: "أنتما على وشك تعريض دولتنا للخطر، كل ما بنيناه، سواء على الصعيد المادي أو على صعيد كل الاقتصاد".

بعد ست سنوات على انتهاء حرب لبنان الثانية، وأربع سنوات ونصف على تقديم تقريره النهائي وبقية أعضاء لجنة التحقيق الرسمية الأربعة التي ترأسها بشأن هذه المعركة، وحيث رياح الحرب المتوقعة أصبحت ملموسة جدا، قاضي المحكمة العليا المتقاعد، الدكتور إلياهو فينوغراد قلق جدا.
إذ يقول في مقابلة خاصة لبرنامج "صباح الخير إسرائيل" في غالي تساهل: "لست مقتنعا أن أصحاب القرارات الذين يملكون الآن زمام الأمور ويجب عليهم الحسم في مسألة مهاجمة إيران أو عدمها، سيطبقون فعلا استنتاجات هذا التقرير"، ويتابع مشيرا إلى التقرير السميك الموضوع على طاولته: "في حال حصل ذلك فسنعاني جميعنا من أزمة كبيرة".

ويضيف فينوغراد: "هل الحكومة كلها، في اللحظة التي ستقرر ذلك، حصلت من هيئة الأمن القومي على كل التداعيات، كل الخيارات المحتملة المؤيدة والمعارضة لهذه العملية؟ وهل ستدرس الحكومة بجدية أن تأخذ بالحسبان حقا كل ما أصفه كأمور متوقعة؟ هل وزارة الخارجية مستعدة لتقديم أجوبة حول ما يمكن أن يحصل لنا من ناحية سياسية مع الولايات المتحدة الأميركية؟ الولايات المتحدة تتوسل، تضغط "لا تفعلوا ذلك بدوننا"، وأوباما يطالب قائلا: "لا تفعلوا ذلك قبل الانتخابات".

ومن الجدير ذكره أن فينوغراد ليس قريبا من مادة أمنية، وليس مطلعا أيضا على تقديرات إستخبارية. هو يحاول رسم الصورة من خلال وسائل الإعلام خصوصا، وهي من ناحيتها مثيرة للإزعاج والغضب كثيرا. هو غاضب من تجاهل مستوى أصحاب القرارات، للموقف الموحد لرؤساء المؤسسة الأمنية، الذين  يصدرون اتهامات ضد هجوم إسرائيلي على إيران.

ويقول فينوغراد غاضبا: "كل رؤساء المؤسسة الأمنية، الشاباك والموساد السابقين والحاليين وفي الاستخبارات، كلهم يقولون: لا تهاجموا، لا تهاجموا. لكن باراك ونتنياهو سيقرران إيجابا؟ لأجل ماذا؟ مع كل هذه المخاطر وكل ما يحدث، لعل هناك حلا آخر؟ ربما سننتظر وفي مرحلة معينة سيقول الأميركيون: تعالوا ننفذ عملية معا، تعالوا نقوم بذلك أو بشيء آخر؟ في هذه الأثناء يعملون مع عقوبات وكفى. ماذا يقول نتنياهو: أنا أتحمّل المسؤولية، فإن فشلنا فهذه مسؤوليتي؟ هل هذا يعزّيني جدا... هل هذا يحل مشكلتي".

"نتنياهو غاضب على أولئك الذين يكثرون من الكلام، لكنه يتكلم أكثر من الجميع".
"هل أُخذ بالحسبان الواقع الجديد الذي رُمينا فيه، إذا هاجمت إسرائيل المنشآت النووية؟ يسأل فينوغراد مستغربا، "الإيرانيون سيردّون بصلية صواريخ، وليس بإطلاق متقطع، وهم قد يجرّون وراءهم حلفاء آخرين لهم في المنطقة. هذا واقع لم نواجهه أبدا".

ويوضح فينوغراد: "إذا هاجمنا إيران فيجب أن نفترض ليس فقط أنها ستجرّب قوتها في إطلاق صواريخ - ولديها الوسائل للقيام بذلك - على كل أنواع النقاط الإستراتيجية في إسرائيل"، "إنما إضافة إليهم حزب الله قد يغتنم هذه الفرصة لمساعدة إيران، وحماس من غزة ومن سيناء. باختصار، نتوقع مطرا من الصواريخ من كل الاتجاهات، وأنا لا أعرف إلى أي مدى الداخل مستعد. نحن نرى التقارير في الصحف، التي تفيد أن الداخل بعيد عن كونه مستعدا. ليس فقط بشأن الملاجئ إنما أيضا بشأن الأقنعة الواقية".

فينوغراد هاجم أيضا رئيس الحكومة قائلا إنه "غاضب على أولئك الذين يكثرون من الكلام، بينما يتحدث هو أكثر من الجميع". يقول غاضبا، "أنت تنوي العمل، اجلس واسكت! قرِّر بشكل سرّي إن كنت ستهاجم، وإذا قررت الهجوم، أهجم! لكن لماذا تتكلم؟ كي يصبح الإيرانيون مستعدين أكثر ويجهزوا الصواريخ ويوجهوها مباشرة نحونا؟".

 القاضي المتقاعد يوجّه كلامه الحاد  إلى رئيس الحكومة ووزير الدفاع معا، إذ يذكر اسميهما بالنفس ذاته، ويلمح إلى أن قرارهما قد يمس بالمشروع الصهيوني. ينهال على باراك: "أنت على وشك تعريض كل دولتنا للخطر، كل ما بنيناه. سواء من ناحية مادية أو من ناحية كل الاقتصاد". باراك رد قائلا: "ليس أكثر من 500 قتيل". فرد فينوغراد: "هل أحصيت؟ أنت تعرف؟"، "اعتباراتهما غير معروفة. هذا يُعتبر عدم مسؤولية من الدرجة الأولى".

--------------------------------- 

مكتب نتنياهو في رد على فينوغراد: الموضوع الإيراني نوقش بشكل غير مسبوق في السنوات الثلاث والنصف الأخيرة
موقع القناة السابعة

ردوا في مكتب رئيس الحكومة صباح اليوم الأحد على تصريحات القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد الذي قال إن "الهجوم على إيران يشكل خطرًا على إسرائيل".

وأفيد من مكتب نتنياهو أن "النقاشات الأمنية التي تجرى في السنوات الثلاث والنصف الأخيرة هي غير مسبوقة بحجمها وبعمقها ويشهد على ذلك المشاركون فيها".

وأشاروا أيضًا إلى أنه "للمرة الأولى منذ قيام الدولة أنشئت وزارة لحماية الجبهة الداخلية كل هدفها هو تحسين جهوزية الجبهة الداخلية".

----------------------------------

رسالة سرية من الولايات المتحدة الى ايران: "لا تردوا ضدنا"
يديعوت أحرونوت ـ شمعون شيفر

الرسالة التي نقلتها الولايات المتحدة الى ايران في القنوات السرية الاكثر حساسية هي رسالة لا لبس فيها: اذا هاجمت اسرائيل، لن نقف خلفها ولن نجر الى الحرب.

في الايام الاخيرة توجه مسؤولون كبار في الادارة الامريكية الى نظرائهم في ايران من خلال دولتين في اوروبا، تشكلان قناة اتصال عند الازمة. وأوضح هؤلاء للايرانيين بان الولايات المتحدة لا تعتزم الانجذاب الى المعركة اذا قررت اسرائيل الهجوم بشكل احادي الجانب ودون تنسيق معها وقالوا انهم يتوقعون من ايران الا تهاجم اهدافا استراتيجية امريكية في الخليج الفارسي. ويدور الحديث، ضمن أمور اخرى، عن قواعد عسكرية واسطول السفن وحاملات الطائرات التي تجوب المنطقة.

وتنضم هذ الرسائل الى التصريحات التي اطلقها علنا رئيس الاركان الامريكي، الجنرال مارتين دامبسي، في مناسبتين. فقد قال دامبسي ان الجيش الاسرائيلي لن ينجح في تصفية البرنامج النووي الايراني بقواه الذاتية وأوضح قائلا: "لا أريد أن أكون شريكا في حرب في ايران اذا ما قرروا عمل ذلك".

وتشير محافل اسرائيلية الى درك أسفل غير مسبوق في العلاقات بين جهازي الامن الامريكي والاسرائيلي. يبدو أن إدارة اوباما قررت تحذير أصحاب القرار في اسرائيل من النتائج الهدامة لهجوم بلا تنسيق مع الولايات المتحدة. وتشرح هذه الامور ما نشر بشأن المعارضة الشديدة لهجوم في ايران دون اسناد امريكي، يطلقها قادة جهاز الامن في آذان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك.

ويضيف مراسلنا ايتمار آيخنر بانه في جلسة الحكومة أمس تناول نتنياهو باستطالة المسألة الايرانية فقال ان "الايرانيين يستخدمون المحادثات مع القوى العظمى كي يكسبوا الوقت ويدفعوا الى الامام برنامجهم النووي. أعتقد أنه يجب قول الحقيقة: الاسرة الدولية لا تضع خطا أحمر واضحا لايران، وايران لا ترى تصميما دوليا لوقف برنامجها النووي. الى أن ترى ايران هذا الخط الاحمر الواضح وهذا التصميم فانها لن توقف تقدم برنامجها النووي - ومحظور أن يكون لايران سلاح نووي".

وذكر نتنياهو مؤتمر دول عدم الانحياز في طهران وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي سرب بعض منه يوم الخميس الماضي كدليل على صحة طريقه في الموضوع الايراني. وقال: "الاسبوع الماضي اجتمع ممثلو 120 دولة في طهران. وقد استمعوا الى الترهات اللاسامية لحاكم ايران، وذلك استمرارا لاقواله عن إبادة اسرائيل. لم ينهض اي منهم. لم يترك اي منهم القاعة. والامر اكثر خطورة على خلفية تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي نشر في نهاية الاسبوع ويؤكد ما اقوله منذ زمن بعيد: العقوبات الدولية وان كانت تثقل على الاقتصاد الايراني، الا انها لا تعيق بصفتها هذه تقدم البرنامج النووي".

--------------------------------

نتنياهو سيضغط على الاوروبيين من أجل تشديد العقوبات على إيران
معاريف ـ ايلي بردنشتاين

في الأيام المقبلة، سيزور إسرائيل أربعة وزراء خارجية أوروبيين: الايطالي، والألماني والبلغاري، الذين هم أعضاء في الاتحاد الأوروبي، ووزير الخارجية النرويجي. وينوي رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" استغلال زيارة الأربعة من أجل إمرار رسالة سياسية تتعلق بإيران، التي بحسبها يجب على أوروبا أن تفرض عقوبات على إيران مشلَّة، توجّه مباشرة حيال السكان المدنيين، للتوصل إلى إيقاف برنامجها النووي.

رئيس الحكومة، الذي سيلتقي وزراء الخارجية، من المتوقع أن يقول لهم إن الوقت المتبقي لإسرائيل لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، محدَّد، وإذا لم يضع المجتمع الدولي خطا أحمرَ أمام إيران، حينها لن يكون أمام إسرائيل خيار، إلا العمل العسكري بشكل أحادي الجانب كي تدافع عن نفسها وتوقف البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

هذا، وقد بدأت أوروبا مؤخراً تقدير تداعيات حظر النفط والعقوبات الماليّة التي فرضتها على إيران في الأول من تموز هذه السنة. فكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية يمارسان ضغطاً على أوروبا لزيادة العقوبات الاقتصادية على إيران ولزيادة العزل السياسي للدولة. كما تطرّق أمس رئيس الحكومة في بداية جلسة الحكومة إلى قضية الضغط على إيران وقال إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذريّة، الذي نُشر نهاية الأسبوع وعرض التقدّم المهم في البرنامج النووي الإيراني، وأضاف، من ناحية ما أقوله منذ زمن طويل، إن العقوبات الدولية في الواقع ترهق اقتصاد إيران، لكنها لا تعيق التقدّم في البرنامج النووي الإيراني".

ووفق كلام نتنياهو، "يستغل الإيرانيون الحوار مع الدول العظمى من أجل كسب الوقت والتقدّم في برنامجها النووي. وأنا على ثقة بأنه يجب قول الحقيقية: المجتمع الدولي لا يضع خطاً أحمرَ واضحاً لإيران، وإيران لا ترى إصراراً دولياً لإيقاف برنامجها النووي. وأضاف نتنياهو قائلا: حتى إن إيران لا ترى خطاً احمرَ وإصراراً، وهي لن توقف التقدّم في البرنامج النووي الإيراني، ويحظّر على إيران حيازة سلاح نووي".

وكُشف أمس في صحيفة "معاريف" انتقادات لاذعة أعلنتها جهات رفيعة المستوى في القدس حول الإدارة الأمريكية. فنتنياهو يعتقد ليس فقط أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذريّة يثبت بأنه ليس هناك وقت للدبلوماسية، إنما أيضا كلام رئيس هيئة الأركان الأمريكي "مارتن دمبسي" يمكن أن يفهم منه أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تهاجم إيران.

رغم ذلك، يأملون في مكتب نتنياهو مع كل ذلك، بأن يزيد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية "باراك أوباما" من حدَّة تصريحاته في الموضوع الإيراني إلى درجة إطلاق تهديد واضح في هجوم عسكري، إذا لم توقف إيران برنامجها النووي. وقد يقول أوباما هذا الكلام يوم الثلاثاء المقبل خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي أو سينتظر لقوله في الخطاب الذي سيلقيه في الجمعية العموميّة للأمم المتحدة.

وبالإضافة إلى ذلك، في حال اختار الرئيس أوباما تشديد موقفه حيال إيران، فإن الأمر قد يؤثر على نتنياهو في كل ما يتعلق بقرار الهجوم على إيران بشكل أحادي الجانب قبل انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية في تشرين الثاني.

---------------------------------

نتنياهو: المجتمع الدولي لا يعمل بما في الكفاية ضد إيران
هآرتس ـ باراك رابيد

انتقد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، هذا الصباح (أمس الأحد) بشدة تصرفات دول الغرب حيال إيران. "يجب قول الحقيقة"، قال نتنياهو في افتتاح جلسة الحكومة في القدس". وأضاف،"لم يضع المجتمع الدولي خطا أحمر واضحا لإيران، وإيران لا ترى تصميما دوليا لوقف برنامجها النووي. وفي حال لم يحدث هذا، لن توقف إيران البرنامج النووي. ممنوع أن يكون لدى إيران سلاح نووي".

إلى ذلك، توسّل في الأسابيع الأخيرة زعماء كثيرون في العالم رئيس الحكومة كي لا يتوجّه إلى هجمة عسكرية إسرائيلية على إيران. وهذا ما حدث قبل نحو أسبوعين، عندما اتصلت مستشارة رئيس الوزراء في ألمانيا، أنجلا ماركل، بنتنياهو ونقلت هذه الرسالة. ويمثل موقفها بمستوى كبير موقف زعماء بريطانيا وفرنسا ودول بارزة أخرى في الاتحاد الأوروبي، الذين يعتقدون أنه ما زال هناك وقت كافٍ لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

كما أعلن في مجلة "تايمز" في نهاية الأسبوع أنه بسبب الخلاف الواقع بين الولايات المتحدة وبين إسرائيل بخصوص موضوع الهجمة، ستقلل الولايات المتحدة بشكل كبير مشاركتها في المناورة العسكرية المشتركة مع إسرائيل، التي من المقدر أن تجري في تشرين الأول.

في موازاة ذلك، حذّر هذا الصباح القاضي المتقاعد الياهو فينوغراد، الذي يترأس لجنة درس إخفاقات حرب لبنان الثانية، من الخروج إلى هجمة على إيران، وقال إنه لا يدعم رأي رئيس الحكومة ووزير الدفاع، أيهود باراك.

---------------------------------

نتنياهو ضد أوباما: لا يوقفون قنبلة إيرانية
يديعوت أحرونوت ـ أتيلا شومبلبي

واصل وهاجم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هذا الصباح (أمس الأحد) دول الغرب وفي مقدمتها الولايات المتحدة، التي حسب كلامه لا توقف برنامج طهران النووي. حيث قال في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية "ما لم ترَ إيران الخط الأحمر، لن توقف البرنامج. يُمنع على إيران امتلاك سلاح نووي". لكنه هذه المرة لم يلمح علنا إلى احتمال هجمة إسرائيلية.

وقال نتنياهو إن "الأسبوع الفائت اجتمعت 120 دولة في طهران وسمعت الشتائم المعادية لليهود من قبل الزعيم الإيراني ضد إسرائيل. لم يقم أي احد أو يغادر القاعة، وهذا أكثر خطورة على خلفية تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يؤكد ما أقوله منذ وقت كبير: العقوبات في الحقيقة مشددة، لكنها لا تعرقل قيد أنملة التقدّم في البرنامج النووي".

وحسب كلام رئيس الحكومة، "الإيرانيون يستغلون المحادثات بغية اللعب بالوقت والمضي قدما في البرنامج النووي. يجب قول الحقيقة، المجتمع الدولي لا يضع خطا احمرَ واضحا، إيران لا ترى إصرارا كافيا لإيقاف برنامجها النووي".

على خلفية الأزمة في العلاقات مع الولايات المتحدة حول احتمال هجمة إسرائيلية للمنشآت النووية، انتقد وزراء نتنياهو رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأميركي. إذ قال الجنرال مرتين دمبسي إنه لن يسعى ليكون مشاركا في هجمة إسرائيلية في الوقت الحالي وحذّر من انعكاساتها. وقد زعم وزير حماية البيئة جلعاد اردن أن "مقولته لا تقنعنا بتاتا".

ويضيف "كلام دمبسي لا يتطابق مع ما قاله الناطق باسم البيت الأبيض حيال قوة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، يجب على إسرائيل الحفاظ على حقّها في حماية نفسها، انه الأمر الصحيح وكذلك هنا إسرائيل لن تودع أمنها بأيدي آخرين".

استنادا إلى التقليص في تشكيل القوات الأميركي في المناورة المشتركة الكبيرة الشهر المقبل، قال اردن إن "التقليص نابع من اعتبارات داخلية في الولايات المتحدة، لا يوجد هنا إيماء أميركي. ما زالت هذه المناورة الأكبر من أي وقت بين إسرائيل والولايات المتحدة".

كذلك وزير المالية يوفال شتاينيتس تطرّق إلى مقولات دمبسي: "في الحقيقة لم افهم الكلام، الصيغة لم تكن ناجحة. العلاقات الإستراتيجية والأمنية متينة كما كانت، التعاون هو جيد وفي اتصالاتي مع أشخاص في الولايات المتحدة لا أسمع عن أي أزمة لا سابقة لها".

---------------------------------

أوباما يدرس وضع خطوط حمراء لإيران يؤدي تجاوزها إلى مهاجمة المنشآت النووية
هآرتس

يدرس رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، سلسلة من الخطوات العلنية والسرية هدفها "إنزال إسرائيل عن الشجرة" (تخليصها من المأزق)، وإقناع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعدم القيام حاليا بهجمة إسرائيلية أحادية الجانب ضد المنشآت النووية الإيرانية. وفق "نيويورك تايمز"، أوباما يدرس التصريح عن "الخطوط الحمراء" التي إن تجاوزوها، ستهاجم الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية. كذلك يدرس تجديد عمليات التصفية السرية للبرنامج.

ما نشر هذا الصباح (الاثنين) في نيويورك تايمز"، هو نتاج أقلام الصحفيين الكبيرين في الشؤون الأمنية والاستخبارية ديفيد سنجر وأريك سميدث. يدعي الاثنان أنه يجري في البيت الأبيض جدل حيال مدى تفصيل التحذير العلني لباراك اوباما. يعتقد بعض مستشاري الرئيس الأمريكي أن إسرائيل بحاجة إلى وعد علني يأن واشنطن مستعدّة للتوجّه إلى عملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية من أجل منع طهران من حيازة سلاح نووي. مستشارون آخرون لأوباما يعتقدون أن إسرائيل تحاول دفع الرئيس الأمريكي إلى إعطاء التزامات من هذا النوع، ولو أن ليس لها داعٍ في الوقت الحالي.

في الأسابيع الأخيرة عبّرت مجموعة من المسؤولين الإسرائيليين السابقين مثل رئيس أمان عموس يدلين ورئيس مجلس الأمن القومي عوزي دايين، عن حقها ببيان علني للرئيس أوباما في موضوع التزامه بوقف البرنامج النووي الإيراني. في المقالة التي نشرت في الصحافة الأمريكية، اقترح يدلين على أوباما أن يلقي خطابا في الكنيست في القدس والإعلان انه في حال تقدّمت إيران من إنتاج قنبلة نووية ستقوم الولايات المتحدة بعملية عسكرية من اجل وقفها.

وتفيد صحيفة نيويوك تايمز أن أوباما يدرس تجديد العمليات السرية المخصّصة لتخريب البرنامج النووي الإيراني وعرقلته. وتتعلّق المسألة بعمليات على شاكلة فايروس الحواسيب ستاكسنت الذي يخترق المنشآت النووية ويلحق الضرر بمنظومات التشغيل لأجهزة الطرد المركزي التي تستخدم من أجل تخصيب اليورانيوم.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم الولايات المتحدة بسلسلة من العمليات العسكرية في الخليج الفارسي مثل وضع رادار شديد القوة في قطر بعد عدة أشهر، يكون قادرا على تحديد إطلاق الصواريخ من إيران. وتتعلّق المسألة برادار مطابق للذي وضع في إسرائيل وفي تركيا في السنوات الأخيرة. الرادارات الثلاثة ومنظومات الدفاع حيال صواريخ تم وضعها في إسرائيل وفي دول الخليج تلمّح إلى إيران انه في حال تم إطلاق صواريخ إلى المنطقة، هناك احتمال كبير لاعتراضها.

كل هذا يضاف إلى تدريبين واسعي النطاق، ستجريهما الولايات المتحدة في المنطقة هذا الشهر والشهر القادم ـ تدريب للوقاية من الصواريخ في أراضي إسرائيل وتدريب لكشف وتفكيك ألغام بحرية في مياه الخليج الفارسي، المخصص للتلميح لإيران أنها لا تستطيع إغلاق مضيق هرمز.

---------------------------------

ميركل لنتنياهو: لا تهاجموا إيران
هآرتس ـ باراك رابيد

ناشدت رئيسة وزراء ألمانيا "أنجيلا ميركل" رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" لعدم إعطاء الأوامر للقيام بهجوم إسرائيلي أحادي الجانب ضد المنشآت النووية الإيرانية في التوقيت الحالي. وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أنه خلال مكالمة هاتفية جرت قبل حوالي عشرة أيام، قالت "ميركل" لنتنياهو إنها تعتقد أن ثمّة إمكانية لوقت إضافي للعقوبات والدبلوماسية.

وبحسب كلام المسؤول الإسرائيلي الرفيع، ميركل هي التي بادرت إلى محادثة نتنياهو هاتفياً، على خلفية موجة التصريحات في وسائل الإعلام الإسرائيلية قبل حوالي أسبوعين بشأن احتمال خروج إسرائيل في عملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية في الأسابيع القريبة، حتى قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية في السادس من تشرين الثاني.

المكالمة الهاتفية استثنائية نسبياً بين رئيسة وزراء ألمانيا ونتيناهو. ففي الأشهر التي سبقت هذه المكالمة ساد انقطاع تام تقريباً، سواء بين الاثنين أو بين مكتبيهما، على خلفية الخلاف الحاد في قضية المستوطنات وفي الشأن الفلسطيني. وقررت ميركل إجراء المكالمة لكي تمرّر لنتنياهو رسالة واضحة حيال معارضتها عملية عسكرية إسرائيلية.
وقالت ميركل لنتنياهو إنها قلقة من إمكانية قيام إسرائيل بعملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية في التوقيت الحالي، وأعربت عن خشيتها من الانعكاسات السلبية التي قد تحدث جراء ذلك، ليس فقط على الاستقرار في الشرق الأوسط، وإنما أيضاً على الإتحاد الأوروبي. وأشارت إلى أن العقوبات الحادة ضد إيران تصعّب الأمر جداً على وظيفة النظام ولذلك يجب تعزيزها ومنحها وقت إضافياً للعمل.

ورفض مسؤولون رفيعون في الحكومة الألمانية التطرّق إلى مضمون المكالمة الهاتفية أو حتى تأكيد حصولها. كما رفضوا في مكتب رئيس الحكومة التطرق إلى الأمر.

ويذكر بأن رسالة ميركل الحادة إلى نتنياهو تشير إلى حد كبير إلى موقف زعماء بريطانيا وفرنسا ودول بارزة أخرى في الإتحاد الأوروبي. فالألمان، البريطانيون والفرنسيون الذي هم على تعاون استخباراتي وثيق مع إسرائيل في كل ما يتعلق بالنووي الإيراني، يعتقدون أنه ما زال هناك وقت كافٍ لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

مع ذلك، فإن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي نشر أمس، بشأن الخطة النووية، قد يزيد من تصميم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالإيعاز لمهاجمة إيران. ويشير التقرير إلى استعدادات إيرانية للتقدّم في كل ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% في المنشأة المحصنة تحت الأرض في فوردو، قرب مدينة قم.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد ضاعف الإيرانيون خلال ثلاثة أشهر عدداً من أجهزة الطرد المركزي الموجودة في فوردو، من 1064 جهاز طرد مركزي في شهر أيار، إلى 2140 جهازا في آب. ومع ذلك، تم التأكيد في التقرير على أن أجهزة الطرد المركزي الجديدة لم تدخل حيز العمل بعد.
    كما حدّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التقرير أن إيران تقوم بنشاطات واسعة في القاعدة العسكرية في فرتشين، حيث ثمة شكوك بأن الإيرانيين يقومون هناك بتطوير أجزاء لقنبلة نووية. وبحسب التقرير، يبدو أن هذه النشاطات تجري لطمس آثار نشاطات نووية ممنوعة ولمنع جمع أدلّة مُدِينة من قِبل مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقبل نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدّة ساعات، وعلى خلفية خطاب الزعيم الإيراني [السيد] خامنئي أمس في مؤتمر دول عدم الإنحياز في طهران، أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن نيته الذهاب إلى نيويورك في 27 أيلول لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأشار مستشارو نتيناهو إلى أنه سيركّز في خطابه على النووي الإيراني بشكل خاص.

وقال نتنياهو أمس إن "120 دولة في مؤتمر دول عدم الإنحياز في طهران، سمعت تشهيراً ضد دولة إسرائيل وسكتت. هذا السكوت يجب أن يتوقّف، ولذلك سآتي إلى الأمم المتحدة لأقول الحقيقة حول نظام إيران الإرهابي، الدولة التي تشكّل التهديد الأكبر على السلام العالمي".
حتى الآن، لم يتم تحديد لقاء بين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي سيشارك هو أيضاً في نقاشات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومع ذلك فالتقدير هو أن لقاءً كهذا سينظّم في الأسابيع القريبة.

في غضون ذلك، سمع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي "مايك روجرز" هذا الأسبوع رسائل مهدّئة بشأن الهجوم الإسرائيلي. ويذكر بأن روجرز، عضو الحزب الجمهوري، زار إسرائيل قبل أسبوع والتقى رئيس الحكومة بينامين نتيناهو.

وفي العرض الموجز الذي جرى على هامش مؤتمر الحزب الجمهوري في تامبا فلوريدا يوم الثلاثاء، قال روجرز إنه على ثقة من أن حكومة إسرائيل لن تهاجم المنشآت النووية الإيرانية في الأسابيع القادمة، إلا أنها ستنتظر إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية. وقال "ليس لدي أدنى شك بأن جدول أعمال الانتخابات هو جزء من الاعتبارات لدى الإسرائيليين. وأنا أعتقد بأنهم على ثقة من أنهم قد يتمكنون بعد الانتخابات من إقناع الولايات المتحدة بمشاركتهم في العملية".

---------------------------------

يا أوباما سافر الى طهران
هآرتس ـ عكيفا الدار

يصعب ان نصدق ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توقع ان تقنع الجلبة التي أثارها حول مشاركة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مؤتمر دول عدم الانحياز، ان تقنعه في الابتعاد عن طهران. وينبغي ان نفترض ألا يتوقع نتنياهو ان توقف اعمال القطيعة والاقصاء برنامج ايران الذري، فهو يزعم ان العقوبات الاقتصادية المطورة لا تؤثر في آيات الله. ان "الانجاز" الرئيس للمعركة الاعلامية التي يُديرها بيبي موجهة على الجمهورية الاسلامية هو جعل الاختلاف في المسألة الذرية صراعا دينيا لا حل له.

كيف سيُفسر رجال الدين لجمهورهم تخلي ايران المعلن عن سلاح استراتيجي يوجد مثله عند كوريا الشمالية وباكستان والهند وعند اسرائيل ايضا (بحسب مصادر اجنبية)؟ وكيف سيعلل النظام السنين الطويلة من النقص في الحوانيت وارتفاع اسعار الوقود؟ ان الايرانيين يرون ان الموافقة على فتح منشآت نتناز لمراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (مع افتراض ان تبقى أبواب ديمونة مغلقة) يرونها إذلالا للمسلمين على أيدي اليهود.

ينبغي ان يوجد حل كرامة لمشكلة كرامة، والمفتاح في يد رئيس الولايات المتحدة براك اوباما. ان العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وايران الاصولية عشية الانتخابات الرئاسية في 2012 تُذكر بقدر كبير بالقطيعة العميقة بين الولايات المتحدة والصين الشيوعية. وقد غير اللقاء المفاجئ بين ريتشارد نيكسون وماو تسي تونغ قبل اربعين سنة، في سنة الانتخابات في 1972، مسار التاريخ.

قال الرئيس المحافظ في حديث مع مستشاريه قُبيل خروجه في الرحلة التاريخية الى الصين انه "لا أحد في العالم يعلم مبلغ كبر الفرق بين تصورهم وتصورنا وبين مصالحهم ومصالحنا"، وأضاف: "لكن لا يعلم أحد في العالم أفضل مني كم هو ضروري ان تجد هاتان الأمتان العظيمتان المختلفتان بعضهما عن بعض ـ وبخاصة ان الشأن الذري معلق بميزان (الرعب) ـ ان تجدا الطريق للتحادث وان تتعلما تسوية الامور بعضهما مع بعض".

لا يؤمن المرشح الجمهوري ميت رومني بحوار العدو. وقد ذكّر في خطبته في مؤتمر الحزب في نهاية الاسبوع في سخرية بأن الرئيس اوباما في مقابلته الصحفية الاولى أيد محادثة ايران. "ما نزال نتحادث وما تزال آلات الطرد المركزي تدور"، قال رومني واخزا وزعم ان اوباما "طرح اسرائيل تحت اطارات الحافلة". اجل ان اوباما يطرح اسرائيل تحت الاطارات لكن لا اطارات الحافلة التي قصد اليها رومني. فاوباما يقف متنحيا في حين يقود سائق مصاب بعمى عن الواقع اسرائيل الى حرب مع المخاطرة بصدام وجها الى وجه مع كل جاراتها مع العزلة الدولية.

قد خسر اوباما المعركة على حلقة مؤيدي نتنياهو في الجماعة اليهودية واليمين المسيحي. لو أن القضية الايرانية كانت ستحسم الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لاستطاع الرئيس البدء بحزم حقائبه. ويستطيع بدل الاستمرار في محاولة تركيع الايرانيين ان يعرض عليهم سُلّما يعيد اليهم كرامتهم. ماذا عند اوباما ما يخسره اذا سافر الى طهران لبدء حوار في انهاء السباق الذري ووقف تأييد ايران للمنظمات الارهابية وذبح الشعب في سوريا؟.
ها هو ذا اقتراح لخطبة مصالحة اوباما في طهران: "لا يجب على أية أمة ان تختار وحدها أي الأمم تملك السلاح الذري. لهذا أكدت التزام امريكا بالسعي الى عالم لا تملك فيه أية دولة سلاحا ذريا. لكل دولة، ولايران ايضا، حق في انتاج طاقة ذرية لحاجات مدنية مع الخضوع لميثاق منع نشر السلاح الذري. وآمل ان تسعى جميع دول المنطقة الى هذا الهدف" (من خطبة اوباما في القاهرة في حزيران 2009). ونقول بالمناسبة ان نيكسون فاز في انتخابات الرئاسة بعد زيارته التاريخية للصين.

---------------------------------

هنغبي: إسرائيل تمتلك شرعية لمهاجمة إيران
يديعوت أحرونوت ـ أتيلا شومبلبي

يتكلمون مجدداً عن هجوم: الوزير السابق "تساحي هنغبي"، الذي يعتبر من المقرّبين لرئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو"، قال هذا الصباح (السبت) إن أحداث الأسبوع الماضي زادت من شرعية مهاجمة إيران ووجّه كلاماً لاذعاً للأمريكيين الذين يدّعون أن العملية العسكرية فقط ستعرقل البرنامج النووي الإيراني ولن تقضي عليه.

وقد قال "هنغبي" خلال "ندوة ثقافية في السبت" في كريات موتسكين،  إن "أحداث الأسبوع الأخير منحت إسرائيل المزيد من الشرعية لمهاجمة إيران عندما تقرر المهاجمة. في حال لم يكن هناك تهديد موثوق بمهاجمة إيران، أي حزم أمريكي، لن يكون أمامنا خيار آخر. والتهديد الإسرائيلي بمهاجمة إيران هو ليس تهديداً زائفاً".

على ما يبدو قصد الوزير السابق بكلامه تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس، الذي وفقه تواصل إيران إخفاء الأدلة في قاعدة "فرتشين" التي أجريت فيها بحسب الشبهات تجارب في نطاق المساعي لتطوير سلاح نووي وضاعفت خلال ثلاثة أشهر عدد المفاعل النووية في المنشأة السرية في "فوردو".

اقتبست صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن عن "مصادر موثوقة في فيينا"، أنه على ما يبدو دبلوماسيون من الدول العربية هم مَن أعربوا عن تخوفهم من أن يشكّل التقرير "مرجعاً" للدول المهتمة بمهاجمة الجمهورية الإسلامية".

أضاف الوزير السابق قائلاً: "إنني لا أرى وجود تهديد موثوق بعملية أمريكية. فخطاب الرئيس الأمريكي هو عام وغير منظم جداً". وبحسب كلامه، "يمكن أن يكون هذا هو السبب الأساسي لكون الإيرانيين يتحدون ويثرثرون".

كما تطرق هنغبي إلى كلام الجنرال "مارتن دمبسي"، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الذي واصل يوم الخميس محاولاته لمنع إسرائيل من المهاجمة. حيث قال الوزير السابق، "البيان الأمريكي بأن إسرائيل ليس بمقدورها القضاء إنما فقط عرقلة تطوير البرنامج النووي ـ صحيح. كان هذا صحيح أيضاً بالنسبة للعراق، عندما هاجمنا المكان عرقلنا البرنامج عشرات الأعوام".

علاوة على ذلك، تطرّق هذا الصباح رئيس حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل)، "يئير لبيد"، إلى الموضوع. وقال خلال "ندوة ثقافية في السبت": "صحيح أنه عندما تحين لحظة الإختيار بين قنبلة أو قصف ستضطر الحكومة الإسرائيلية للعمل، لكن نحن بعيدون عن ذلك. هكذا يقول المستوى المهني في إسرائيل والأمريكيون أيضاً. العمل قبل أن تضطر هو عدم مسؤولية. ينبغي على إسرائيل الوقوف في المنحدر الخلفي ودفع الولايات المتحدة الأمريكية والعالم للعقوبات ولعملية في لحظة الحقيقة. السياسة الإسرائيلية الحالية تنتج حواراً لا يثق فيه أحد بنا".

---------------------------------

500  شمعة أمام منزل باراك, ضد مهاجمة إيران
يديعوت احرونوت

لم يتركوا وزير الدفاع يرتاح: تظاهر عشرات الأشخاص هذا المساء (الأحد) ككل مساء خلال الأسابيع الأخيرة أمام منزل إيهود باراك احتجاجا على دعمه للهجوم على إيران. المتظاهرون أشعلوا حوالي 500 شمعة ـ عدد الإصابات التي ستقع في الحرب ضد إيران حسب تقدير وزير الدفاع.
هذا وقالت يفعات سولل، إحدى المتظاهرات "كل هذه اللعبة بحياة الإنسان على أساس فرضيات غير مرتكزة هي ليست صائبة. لا أحد يقول إن مهاجمة إيران ستمنعها من مواصلة تطوير سلاح نووي. الأمر المؤكد هو أنه في حال المهاجمة ستقع هنا حرب. ممنوع جلب حرب على إسرائيل. مفاجئ إلى أي مدى المجموعة الداعمة للهجوم في حكومة قادرة على الاستخفاف بحياتي، حياتك، وحياتنا كلنا".

كما قالت نعمي سروسي، متظاهرة أخرى "نحن نأتي كل مساء منذ ثلاثة أسابيع للتظاهر أمام منزل وزير الحرب إيهود باراك ونحن مستمرون ونطلب باسم الغالبية العاقلة من الجانبين توقيف الجنون".

وفي السياق نفسه، هاجم هذا الصباح القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد، رئيس اللجنة التي حققت في حرب لبنان الثانية، باراك ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. حيث قال فينوغراد في المقابلة لـ "صباح الخير إسرائيل" في غالي تساهل "ليس أكثر من 500 قتيل يقول باراك. أنت تحصي؟ أنت تعرف؟ نحن نعتمد على نتنياهو وباراك، وما سيقررونه سوف يحصل. هكذا سيحصل؟ أنا لا اعلم ما هي اعتباراتهم. هذا غياب للمسؤولية من الدرجة الأولى.
 
---------------------------------

أعضاء الكنيست في الليكود: "في حال ستهاجم، نحن خلفك"
معاريف

وقّع تسعة من أعضاء الكنيست من الليكود على عريضة دعم لرئيس الحكومة في حال قرر مهاجمة إيران. وقد بادر إليها عضو الكنيست تسيبي حوتوبلي، وانضم إليها رئيس المعارضة زئيف الكين، نائب وزير "ليا ناس، نائب الوزير أيوب كرا، نائب الوزير غيلا غمليال، عضو الكنيست كرمل شاما ـ هكوهين، عضو الكنيست ميري ريغيف اوفير اوكونيس.

 هذا وقد جاء في العريضة: "نحن أعضاء الكنيست من كتلة الليكود، نعرب عن ثقتنا الكاملة بالطريقة التي سيتّخذ فيها القرار في الموضوع الإيراني وواثقون من أن كل قرار سيُتّخذ سيكون منطلقاً من وجهة نظر مسؤولة عن المصالح الوجوديّة لدولة إسرائيل. في هذه الأيّام بينما جهات سياسيّة وذات تطلعات سياسيّة تدير حملة ضخمة تطعن برأيك، رأينا أنّه من الصواب رفع رسالة دعمنا غير المتحفّظة. في غضون ذلك تطرّق أمس القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد، الذي ترأس لجنة التحقيق في إخفاقات حرب لبنان الثانية في مقابلة مع غالي تساهل: إمكانيّة مهاجمة إيران. وقال فينوغراد: "هجوم إسرائيلي على إيران من شأنه أن يشكل خطراً على مستقبل الدولة. الحقيقة أنّ نتنياهو مستعدٌّ لتحمّل مسؤوليّة القرار لا يهدئ من روعي. أنا لست مقتنعاً من أن صنّاع القرارات، الذين يفكّرون الآن مليّاً ويجب عليهم الحسم ما بين هل سنهاجم أم لا. بالفعل سيطبقون نتائج هذا التقرير".  
      

--------------------------------

باراك: "الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يخرج الأمر إلى حيّز التنفيذ، في حال تم إصداره"
موقع واللا

أوضح مساء امس (الأحد) وزير الدفاع ايهود باراك، خلال مراسم تقديرية للوحدات النخبوية في جهاز الاحتياط في مقر الرئيس في القدس: "يعرف مقاتلو الجيش الإسرائيلي كيف يخرجون الأمر إلى حيّز التنفيذ، في حال يتم إصداره، وإحباط أي محاولة للمساس بنا". كما أضاف: "أثبت الجيش الإسرائيلي نفسه طوال 64 عاما كهيئة مقاتلة ورابحة، وكما نجح في أداء مهمته خلال الأعوام الستين الماضية، ليس لدي شك أنه سينجح في أدائها في المستقبل".

وتطرّق باراك في كلامه إلى التحوّلات التي حدثت خلال الفترة الأخيرة في الشرق الأوسط قائلا: "في العامين الأخيرين، تغيّرت أمام عيني خريطة المنطقة. شعوب خرجت إلى الشوارع وأزالت الأنظمة الديكتاتورية، هذه الوقائع خلّفت أكثر من مرة نتائج مختلفة عما كان متوقعا. تعيش إسرائيل في شرق أوسط لم يعرف الاستقرار في الأعوام الأخيرة، هذه المنطقة المحاطة ببحر يشعر بأن أجزاءً كثيرة منه تمتنع عن قبولها كمجتمع متساوٍ في الحقوق بين الشعوب". "هذا الواقع الذي نحيا فيه يضع أمامنا تحديات جسيمة، في ضرورة الاستغلال الأقصى للموارد، في ضرورة الاستعداد تمهيدا لكافة التطورات الآتية من القريب أو البعيد".

كما تطرّق وزير الدفاع إلى ما يستحقه جنود الاحتياط: "نحن في العام الثالث لقانون الاحتياط. تم القيام بالكثير، لكن الطريق ما زال طويلا أمامنا. أنا اعلم أنه ما زال مطلوبا الكثير من العمل في المجال المتعلق بالمجتمع وحمايته، وكذلك في مجال مكافأة رجال الاحتياط، ليس كتعويض إنما تعبيرا عن امتنان المجتمع كله لإخلاصكم ولما تقومون به".

رئيس هيئة الأركان: "الجيش الإسرائيلي جاهز ومستعد لأي سيناريو"
قال رئيس الدولة، شمعون بيرس في خطابه: "إن الشرق الأوسط مستعر ومشبع بالتهديدات القديمة والجديدة، التي لا يمكن الاستخفاف بها، لكن أيضا لا يجب الخوف منها"، وأضاف: "إسرائيل اليوم قوية أكثر من أي وقت مضى ولديها وسائل دفاع خاصة بها، التي كانت سابقا، والمطوّرة حاليا والتي يتم تطويرها مستقبلا".

كما تطرق الرئيس أيضا إلى قضية المساواة في تحمّل الأعباء التي احتلّت العناوين الرئيسية مؤخرا، والتي رافقت انتهاء صلاحية قانون طال، الذي يفرض تجنيد الحريديم في الجيش". "في الجيش الإسرائيلي وفي خدمة الاحتياط يجب أن يخدم كل من يقدر فعليا أن يخدم. ويجب أن يتوزع العبء بشكل متساو على جميع المواطنين. الشعب كله ملزم بالمشاركة في بناء دولته والشعب كله ملزم بالمشاركة في الدفاع عن أمنها".

إلى ذلك قال رئيس هيئة الأركان، الجنرال بني غنتس: " خلال الفترة الأخيرة، سمعنا تهديدات من أعدائنا البعيدين والقريبين، ينادون بـ"إزالة" إسرائيل من خريطة الشرق الأوسط. إزاء كل هذا، يمكنني القول إن الجيش الإسرائيلي مستعد وجاهز لأي سيناريو". وأضاف: "نحن نصل إلى أي مكان، في أي وقت، وندافع عن شعبنا. هذه الجهوزية المستندة على الوحدات التي تدفع بحدود القدرة وتنفذ مهامها بمهنية لا تفوقها مهنية ـ كالوحدات الـ16 النخبوية في الاحتياط".

---------------------------------

ممثلون من قبرص، إسرائيل واليونان يتباحثون بإمكانية التعاون بالغاز الطبيعي
هآرتس ـ الصفحة الاقتصادية

قال يوم الجمعة وزير التجارة القبرصي نكليس سيلكيوتيس إنه سيتم هذا الشهر لقاء بين ممثلي قبرص، اليونان وإسرائيل في قبرص، بهدف درس إمكانيات التعاون بخصوص البنى التحتية للغاز الطبيعي.

ومما قاله الوزير إن هدف اللقاءات سيكون إنشاء مجموعات عمل مع ممثلين من الدول الثلاث حيث ستدرس اقتراحات مختلفة للبنى التحتية للطاقة.
إلى ذلك، قال سيلكيوتيس إن "نوبل انيرجيا"، صاحبة حقوق التنقيب في بلوك 12 في قبرص يتوقع أن تبدأ أعمال التنقيب في بداية 2013. وأكد الوزير في كلامه أنه في النصف الثاني من سنة 2013 ستكون "نوبل انيرجيا" مستعدة لمواصلة بناء بنى تحتية تتعلق بجر الغاز وأنابيب الغاز والتعاون في إيجاد محطة نهائية لإذابة الغاز الطبيعي.

هذا، ويطلب وزير التجارة القبرصي من جهات إسرائيلية تأمين الغاز الطبيعي المطلوب لأجل توليد الكهرباء في قبرص حتى تستطيع نوبل منح الغاز لقبرص. توجهت بعثة قبرص اليوم إلى إسرائيل بغية التباحث بموضوع جلب الغاز الطبيعي إلى قبرص في سنة 2015. وقدر الوزير سيلكيوتيس أن الممثلين يعرفون اليوم هل سينضج التعاون بين إسرائيل وقبرص بخصوص تزويد الغاز كحل وسطي، حتى تستطيع قبرص استغلال مواردها الخاصة.

2012-09-03