ارشيف من :أخبار عالمية

محكمة الاستئناف البحرينية تؤيد احكام السجن بحق 13 قياديا معارضا

محكمة الاستئناف البحرينية تؤيد احكام السجن بحق 13 قياديا معارضا


ايدت محكمة الاستئناف البحرينية اليوم، احكام السجن التي تصل الى المؤبد بحق 13 قياديا في المعارضة.
فقد قررت المحكمة تأييد احكام السجن الصادرة بحق المعارضين ال13 الذين لم يحضروا الجلسة، اذ ايدت حكم السجن المؤبد على سبعة منهم فيما ايدت احكاما بالسجن تتراوح بين خمس سنوات و15 عاما بحق الآخرين.

وكانت محكمة السلامة الوطنية، وهي محكمة استثنائية شكلت بموجب حالة السلامة الوطنية التي اعلنها ملك البحرين مؤقتا في اذار/مارس 2011، اصدرت في حزيران/يونيو 2011 احكاما بالسجن تصل الى المؤبد بحق المجموعة المعارضة، وايدت هذه الاحكام في الاستئناف امام القضاء الاستثنائي في ايلول/سبتمبر 2011.

والمعارضون الذين ايدت المحكمة أحكام سجنهم المؤبد هم: عبد الوهاب حسين وحسن علي مشيمع ومحمد حبيب المقداد وعبدالجليل المقداد وعبد الجليل السنكيس وسعيد ميرزا احمد النوري وعبدالهادي الخواجة الذي يحمل ايضا الجنسية الدنماركية. اما الذين ايدت المحكمة احكاما بسجنهم هم: عبدالهادي عبدالله مهدي حسن المخوضر (15 سنة) وعبدالله عيسى (ميرزا) المحروس (15 سنة) وصلاح عبدالله حبيل الخواجة (خمس سنوات) وابراهيم شريف (خمس سنوات)، ومحمد حسن محمد جواد (15 سنة) ومحمد علي رضي اسماعيل (15 سنة).

من جانبها نددت المعارضة البحرينية، بشدة بقرار المحكمة واعتبرت انه يدل على "استبداد النظام"، مؤكدة في بيان لها، ان الاحكام "ساقطة ولا اعتبار لها"، وهي "نموذج لإستبداد النظام"، وان الحكم الصادر بتأييد احكام السجن "هو اشارة واضحة بغياب الفرق بين القضاء العسكري والقضاء المدني، وكلاهما بيد السلطة تسخره للاضطهاد السياسي.

من جهته، قال الامين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان عبر "تويتر" ان "احكام اليوم اضطهاد سياسي وعدالة زائفة ويوم أسود للعدالة في البحرين". مؤكدا، ان "الاحكام الظالمة تزيد الشعب اصرارا على المضي في الثورة حتى النهاية".

من جهتها، اعتبرت منظمة العفو الدولية ان قرار المحكمة "مستهجن" ودعت الى الغاء الاحكام الصادرة بحق المعارضين.وقالت نائبة مدير المنظمة للشرق والاوسط وشمال افريقيا حسيبة حج صحراوي ان الحكم "يشكل صفعة جديدة للعدالة ويظهر مرة جديدة ان السلطات البحرينية ليست على طريق الاصلاح بل تبدو بالاحرى مدفوعة بروح الانتقام".

ميدانيا، احتشد عشرات الشبان عند مداخل القرى، وذلك بعد دعوات اطلقها ائتلاف شباب 14 فبراير المعارض للحكومة، للاحتجاج على الاحكام الصادرة بحق قيادات المعارضة.
2012-09-04