ارشيف من :أخبار لبنانية
"منبر الوحدة": لإقصاء سلاح الفتنة ..والقوات الدولية على الحدود مع سوريا مطلب امريكي اسرائيلي
نوهت الأمانة العامة ل"منبر الوحدة الوطنية" في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس ا سليم الحص "بنتائج أعمال المؤتمر ال 16 لدول عدم الانحياز وتأكيده على المسلمات الأساسية التي رسخها المؤتمر، ومنها أن لا عقوبات أحادية الجانب على أي دولة ولا تدخل في الشؤون الداخلية لسيادة أي دولة، وأن لا سلاح نوويا في العالم بحلول العام 2025، مع إباحة الاستفادة من الطاقة النووية السلمية، وضرورة العمل على تطوير نظام عالمي جديد متوازن يحترم مبادىء القانون الدولي بعيدا عن الانفراد والإستغلال والعنصرية والهيمنة الأميركية تأمينا للاستقرار والسلام العالميين".
واكد ان "فلسطين تبقى القضية الأساس بما ترمز إليه من حقوق لشعب مشرد عن وطنه يتطلع إلى الفوز بحقوقه المشروعة والطبيعية على أرضه، وفي مقدمها إقامة دولة سيدة مستقلة على كامل التراب الفلسطيني".
واشار المنبر الى انه توقف عند "كلام الرئيس نبيه بري إذ تحدث عن رفض الفتنة المذهبية التي تصب بوضوح في مصلحة إسرائيل ومشاريعها التفتيتية للعالم العربي. فالفتنة المذهبية هي مشروع الذين يبيتون شرا للأمة العربية، ولبنان هو في مقدم المتضررين من نشوب مثل هذه الأزمة التي لن يسلم منها، لا قدر الله، شعب من شعوب الأمة".
ورأى ان "الوضع في شمال لبنان بات يشكل مؤشرا في منتهى الحساسية على تطور الأمور في المنطقة العربية. وهذا يقتضي مضاعفة الجهود لتحصين الوضع في لبنان كله بحيث يصبح منيعا في وجه أي تطورات قد تلحق بالمنطقة العربية. ولا يكون ذلك إلا بترسيخ الوفاق الداخلي بين شعوب المنطقة. وهذا أضحى من المسلمات، فالوضع في لبنان، كما في المنطقة العربية لن يستقيم إلا بإقصاء سلاح الفتنة الذي أضحى كثيف الانتشار، وكذلك إشاعة أجواء الوفاق الداخلي في كل مجال وعلى كل صعيد".
واكد ان "من مقومات السلام والإستقرار في المنطقة تصحيح الوضع في الشقيقة سوريا فلا يعود منكشفا على التدخلات الخارجية. وقد أضحى واضحا أن إشعال الوضع في سوريا هو منطلق لإشعاله في المنطقة جمعاء نظرا للموقع الذي تشغله سوريا على الساحة العربية".
واعتبر ان "رفع فريق 14 آذار مذكرة لرئيس الجمهورية يطلب فيها تكليف قوات اليونيفيل الإنتشار على الحدود اللبنانية - السورية هو ما سعت لإقراره الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل عند صياغة القرار الدولي رقم 1701 من اجل منع حصول المقاومة على السلاح اللازم لمواجهة الإعتداءات الإسرائيلية، والضغط على سوريا واعتبارها عدوا بموازاة العدو الإسرائيلي"، محذرا من أن "وضع قوات دولية على الحدود يشكل إستدراجا للصراع الدولي القائم على الأراضي السورية الى الأراضي اللبنانية الذي قد يمهد للتمدد الى الأراضي السورية بذريعة تأمين ممرات آمنة".
واكد ان "فلسطين تبقى القضية الأساس بما ترمز إليه من حقوق لشعب مشرد عن وطنه يتطلع إلى الفوز بحقوقه المشروعة والطبيعية على أرضه، وفي مقدمها إقامة دولة سيدة مستقلة على كامل التراب الفلسطيني".
واشار المنبر الى انه توقف عند "كلام الرئيس نبيه بري إذ تحدث عن رفض الفتنة المذهبية التي تصب بوضوح في مصلحة إسرائيل ومشاريعها التفتيتية للعالم العربي. فالفتنة المذهبية هي مشروع الذين يبيتون شرا للأمة العربية، ولبنان هو في مقدم المتضررين من نشوب مثل هذه الأزمة التي لن يسلم منها، لا قدر الله، شعب من شعوب الأمة".
ورأى ان "الوضع في شمال لبنان بات يشكل مؤشرا في منتهى الحساسية على تطور الأمور في المنطقة العربية. وهذا يقتضي مضاعفة الجهود لتحصين الوضع في لبنان كله بحيث يصبح منيعا في وجه أي تطورات قد تلحق بالمنطقة العربية. ولا يكون ذلك إلا بترسيخ الوفاق الداخلي بين شعوب المنطقة. وهذا أضحى من المسلمات، فالوضع في لبنان، كما في المنطقة العربية لن يستقيم إلا بإقصاء سلاح الفتنة الذي أضحى كثيف الانتشار، وكذلك إشاعة أجواء الوفاق الداخلي في كل مجال وعلى كل صعيد".
واكد ان "من مقومات السلام والإستقرار في المنطقة تصحيح الوضع في الشقيقة سوريا فلا يعود منكشفا على التدخلات الخارجية. وقد أضحى واضحا أن إشعال الوضع في سوريا هو منطلق لإشعاله في المنطقة جمعاء نظرا للموقع الذي تشغله سوريا على الساحة العربية".
واعتبر ان "رفع فريق 14 آذار مذكرة لرئيس الجمهورية يطلب فيها تكليف قوات اليونيفيل الإنتشار على الحدود اللبنانية - السورية هو ما سعت لإقراره الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل عند صياغة القرار الدولي رقم 1701 من اجل منع حصول المقاومة على السلاح اللازم لمواجهة الإعتداءات الإسرائيلية، والضغط على سوريا واعتبارها عدوا بموازاة العدو الإسرائيلي"، محذرا من أن "وضع قوات دولية على الحدود يشكل إستدراجا للصراع الدولي القائم على الأراضي السورية الى الأراضي اللبنانية الذي قد يمهد للتمدد الى الأراضي السورية بذريعة تأمين ممرات آمنة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018