ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم: سلسلة الرتب والرواتب بين فكي الاقرار أو التأجيل... و"14 آذار" تواصل تصعيدها الممنهج ضد سوريا

بانوراما اليوم: سلسلة الرتب والرواتب بين فكي الاقرار أو التأجيل... و"14 آذار" تواصل تصعيدها الممنهج ضد سوريا

يعقد مجلس الوزراء صباح اليوم جلسة له في قصر بعبدا للبحث في سلسلة الرتب والرواتب وكيفية تمويل الزيادات، وسط تلويح هيئة التنسيق النقابية بالاضراب الشامل في حال تجزئة او تقسيم السلسلة، في وقت يواصل فريق "14 آذار" هجومه على سوريا وليس آخرها المذكرة الذي رفعها الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان للمطالبة بقطع العلاقات الثنائية ونشر قوات دولية على الحدود وطرد السفير السوري.


هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أن سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام تلتف حول عنق مجلس الوزراء، في جلسته اليوم، حيث ستجد الحكومة نفسها عالقة بين مطرقة إصرار موظفي القطاع العام على إقرار السلسلة كاملة، من دون تجزئة أو تقسيط، وسندان ضآلة مصادر التمويل لتغطية النفقات الإضافية والمستجدة، والمقدرة بأكثر من مليار و200 مليون دولار، علما ان السلسلة تطال حوالي 180 ألف موظف ومتعاقد بين مدنيين وعسكريين، من دون الجمارك وموظفي مديرية الاتصالات.

توجه لإقرار سلسلة الرتب والرواتب رغم العراقيل

وقد حاولت وزارة المالية احتواء المشكلة، باقتراح تقسيط دفع مستحقات الموظفين على ثلاث مراحل، كما أكد وزير المالية محمد الصفدي لـ"السفير"، الذي طلب سلفة بقيمة 350 مليون دولار لدفع بدل غلاء المعيشة وثلث قيمة السلسلة خلال العام 2012، على أن يُدفع الثلثان الباقيان في العام 2013 وبداية العام 2014. وهذا ما ترفضه " هيئة التنسيق النقابية" التي تنذر بالتحرك والإضراب، مطالبة بدفع السلسلة دفعة واحدة، من دون تقسيط، وهو ما تعجز الدولة عن تأمينه.

بدوره، قال وزير الاقتصاد نقولا نحاس، للصحيفة ذاتها، ان مناقشة موضوع السلسلة ينطلق من ثلاثة مبادئ لا بد من مراعاتها هي:
تحقيق التوازن وردم الهوات بين سلاسل الموظفين، توفير مصادر التمويل لها وقيمتها نحو مئتي مليار ليرة، وعدم تأثيرها على الاقتصاد العام ومداخيل المواطنين بحيث لا تزيد الأعباء الاقتصادية والمعيشية. وأشار الى ان التوجه هو لإقرار السلسلة في الجلسة، لكن لا بد من توفير مصادر التمويل، وهذا ما سيكون موضع نقاش داخل الحكومة.

بانوراما اليوم: سلسلة الرتب والرواتب بين فكي الاقرار أو التأجيل... و"14 آذار" تواصل تصعيدها الممنهج ضد سوريا

وبينما كان موضوع السلسلة مدار بحث بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس فؤاد السنيورة في قصر بعبدا أمس، علمت "السفير" أن السنيورة أبلغ كلاً من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير المال ان إقرار السلسلة بمعزل عن أي رؤية إصلاحية للإدارة، ينطوي على خطورة كبيرة، محذراً من مساوئ هذه الخطوة غير المدروسة.

في هذه الأثناء، رفعت هيئة التنسيق النقابية نبرتها أمس، خلال الاعتصام الذي أقامته أمام وزارة التربية والتعليم العالي، محذرة مجلس الوزراء من مغبة عدم إقرار مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام، كما تم الاتفاق عليه مع اللجنة الوزارية المختصة.

على خط مواز، ذكرت صحيفة "الجمهورية" أنّ وزير العمل سليم جريصاتي ردَّ مرسوم رفع سقف الاشتراكات لدى الضمان الاجتماعي إلى مليونين ونصف المليون ليرة، ما يعني أنّ المرسوم لن يمرّ في جلسة مجلس الوزراء ، وأنّ أزمة التعرفات الاستشفائيّة ستعود إلى الواجهة مع انتهاء المهلة الجديدة التي أعطتها المستشفيات للحكومة لإقرار التعرفات الجديدة، قبل أن تنفّذ تهديداتها بوقف استقبال مرضى الضمان الاجتماعي.


"المستقبل" يعرقل الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا!!

بانوراما اليوم: سلسلة الرتب والرواتب بين فكي الاقرار أو التأجيل... و"14 آذار" تواصل تصعيدها الممنهج ضد سوريا

وحول جديد ملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا، كشف وزير الداخلية مروان شربل، في حديث لـصحيفة "اللواء" أنه ينتظر عودة الشيخ سالم الرافعي إلى بيروت اليوم من تركيا للحصول منه على معلومات وافية عن المهمة التي قام بها، والتي لم تكن بتكليف من وزارة الداخلية، انما هي جهود مشكورة لإعادة المخطوفين، جرى التنسيق بشأنها بين الرافعي والداخلية. وأوضح شربل أن هناك اتصالات مباشرة تتم مع الحكومة التركية، مشيراً إلى أنه بعد تجميع المعطيات الجديدة سيدرس ما إذا كان من الضروري أن يذهب إلى تركيا مرة جديدة.

في المقابل، أبدت مصادر مطلعة تشاؤمها من إمكان تحقيق الرافعي نتيجة مرضية، لأن أطرافاً سياسية لبنانية، على رأسها حزب "المستقبل"، لا تريد لحكومة نجيب ميقاتي أن تسجل أي نجاح في هذا المضمار، وهي مستعدة لعرقلة أي مخرج للقضية إذا لم يكن على يدها. حسبما ذكرت صحيفة "الاخبار".

وفيما سمّت المصادر النائب عقاب صقر بالاسم وأنه هو من يقوم بهذه المهام، أكد مقربون من الرافعي هذه المعلومات، لكنهم لم يذكروا أسماءً. وأوضح هؤلاء "لـلأخبار" أن مشايخ من طرابلس يجهدون داخل لبنان وخارجه عبر اتصالات كثيفة لإفشال مهمة الرافعي.

مذكّرة "14 آذار" غير واقعية

وعن المذكرة العنيفة اللهجة والمضمون التي قدمتها إلى رئيس الجمهورية، بما سمته "الأخطار الكبيرة التي تتهدد لبنان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه"، أكدت مصادر بعبدا، نقلاً عن "الاخبار" أنها غير واقعية، فيما قللت أوساط جبهة النضال الوطني من أهميتها، ورأت أن المذكرة لن توصل إلى أي مكان، مشيرة إلى أن الغاية منها شد عصب جمهور "14 آذار".

بانوراما اليوم: سلسلة الرتب والرواتب بين فكي الاقرار أو التأجيل... و"14 آذار" تواصل تصعيدها الممنهج ضد سوريا

وفي الاطار نفسه، قال مصدر وزاري إن "زمن الاستئثار والتسلط قد ولى وإن هناك مجلس وزراء يأخذ القرارات مجتمعاً، وإن مثل هذه المذكرات لا تلزم لبنان بأي شيء كونها تصدر عن جهات لا تملك القرار، وبالتالي فإنها ستبقى حبراً على ورق". وأضاف في حديث لصحيفة "البناء"، أن "ما تضمنته المذكرة في ما خص نشر قوات الطوارئ على الحدود الشمالية هو نغمة قديمة ـ جديدة بدأت لدى صدور القرار 1701 في محاولة من هذا الفريق لمنع وصول السلاح من سورية إلى المقاومة ابان حرب تموز 2006".

لبنان رئيساً لمجلس الجامعة العربية بدءاً من اليوم

على صعيد آخر، تحد جديد يواجه لبنان ابتداء من اليوم، حيث يتسلم وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور اليوم، مهمات رئاسة الدورة الـ138 لمجلس وزراء خارجية الدول العربية لمدة ستة اشهر من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح. فالتحدي يعود الى اسباب عدة في مقدمها انتهاج سياسة النأي بالنفس حيال الاحداث في سوريا.


لقاء حار بين جنبلاط والحريري

من جهة ثانية، التقى النائب سعد الحريري في باريس، أمس، رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، على مائدة عشاء، حيث بحثا في الوضعين اللبناني والسوري ومستقبل العلاقة بين الرجلين. ويأتي هذا العشاء السياسي لينهي قطيعة طويلة بين الحريري وجنبلاط، منذ تشكيل الحكومة الحالية، في مؤشر الى ما يمكن ان تحمله المرحلة المقبلة من إعادة خلط لأوراق التحالفات. وقبيل اللقاء نفى جنبلاط لـ"السفير" ان يكون الامر يتعلق بالتحضير لانقلاب في موقفه من الحكومة الحالية، مضيفا: انها مناسبة للقاء صديق لم ألتقه منذ وقت طويل.

بانوراما اليوم: سلسلة الرتب والرواتب بين فكي الاقرار أو التأجيل... و"14 آذار" تواصل تصعيدها الممنهج ضد سوريا

بدورها، نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر الحريري وجنبلاط قولها "ان التوافق بين الرجلين كان كاملا حيال الازمة السورية وتأييدهما المطالب "المحقة" للشعب السوري"، لافتة الى انه تم التشديد على السلم الاهلي والاستقرار لتجنيب لبنان ارتدادات هذه الازمة.

وفي موضوع قانون الانتخاب، اتفق الحريري وجنبلاط، وفق المصادر، على عدم القبول بالمشروع الذي احالته الحكومة على مجلس النواب.


ليندا عجمي

2012-09-05