ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: نصر الله صادق.. ولا يحتاج الى سلاح كيميائي

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: نصر الله صادق.. ولا يحتاج الى سلاح كيميائي


نصر الله صادق.. ولا يحتاج الى سلاح كيميائي

المصدر: "القناة الاولى الاسرائيلية" 

قال مدير مركز الحوار الاستراتيجي في نتانيا، الدكتور رؤوفين بدهتسور، في حديث لقناتنا، تعليقا على كلام امين عام  حزب الله حسن نصر الله، بان لا شيء جديدا لا نعلمه، قاله نصر الله في حواره التلفازي، مشيرا الى ان اسرائيل تعلم ان في حوزة حزب الله أكثر من 50 ألف صاروخ. ونعلم أن بمقدور حزب الله استهداف أي نقطة في إسرائيل، وهذا ما عاد وكرره نصر الله. الجديد الذي قاله ـ وأنا أعتقد أنه يجب تصديقه بهذا الشأن ـ هو أنه ليس لديهم رؤوس كيميائية للصواريخ، وعلى ما يبدو لن يكون لديهم. وهو يقول بصدق "لسنا بحاجة". وهو وصّف أيضاً لماذا ليس بحاجة، بقوله "نحن نعلم أي أهدافٍ نستهدف"، وأعطى أمثلة يمكننا شرحها على خريطتنا، على سبيل المثال ماذا يحصل في خليج حيفا إذا ما أصابه صاروخ. الأمر سيكون مشابهاً لاستخدام سلاحٍ كيميائي، ولذلك لا حاجة لجلب أسلحة كيميائية إلى داخل لبنان.

ـــــــــــــــــ

غانتس يشارك في تدريب عسكري في الجولان

شارك قائد الجيش الاسرائيلي بني غانتس في التدريب العسكري الذي يجريه الجيش في هضبة الجولان استعدادا لامكانية نشوب حرب في المنطقة حال أقدمت اسرائيل على توجيه ضربة عسكرية لايران. وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الاربعاء فإن الجيش الاسرائيلي يقوم بتدريبات عسكرية متقدمة للواء غولاني في الجولان، حيث شاركت ناقلات الجند "النكماش" الجديدة "نمير" في هذه التدريبات، وقد شارك غانتس بشكل مباشر في هذه التدريبات، عندما شارك الجنود في اطلاق النار مستخدما سلاحه الشخصي دون أن يضع الخوذة على رأسه وواقي الرصاص كباقي الجنود. وأشار الموقع الى أن غانتس تفقد ميدان التدريب وقام بجولة بين صفوف الجنود وقادة الجيش من لواء غولاني.

ــــــــــــــــ

سلاح البحرية وصل الى الخط الاحمر

المصدر: "موقع واللا الاخباري ـ امير بوخبوط"

 قال مسؤول رفيع المستوى في سلاح البحرية إن سلاح البحرية وصل إلى الخط الأحمر بالنسبة لقدرة حماية السلاح من ناحية عدد الأدوات التي بحوزته، وإن تقليصا إضافيا سوف يلقي صعوبة عليها في الحفاظ على مستوى الأمن الذي يمنحه السلاح اليوم لإسرائيل.

ويقول المسؤول: "اليوم يوجد في أسطولنا 13 سفينة صواريخ: نصف العدد الذي أحصاه لكن قبل سنوات قليلة. اثنتان من السفن عمرهما 40 سنة، ومن المفترض أن تخرجا من الخدمة قريبا. إن لم نحصل على سفينتين جديدتين بدلهما وبقي عندنا 11 سفينة فقط فسوف نقع في مشكلة".

كلفة سفينة صواريخ حديثة، مثل ساعر 5، هي حوالي 100 مليون دولار، يجب أن يضاف إليها أنظمة بقيمة 35 مليونا. بالإضافة، سلاح البحرية بحاجة إلى أربع سفن دورية كبيرة (OPV) وإلى عدة سفن أصغر، لحماية أعمال التنقيب عن الغاز الجديدة  في البحر. كلفة التزوّد لهذه المهمة الجديدة تُقدّر في سلاح البحرية بحوالي 720 مليون دولار.

"إلى جانب هذه الكلفة ينبغي الأخذ بالحساب أن قيمة الغاز الذي اكتشف حتى الآن ـ ومن المحتمل اكتشاف ركائز إضافية ـ تُقدّر بـ 260 مليار دولار"، قال مصدر رفيع في السلاح، مضيفا: "تعويل إسرائيل على هذا الغاز ستبلغ نسبته في غضون سنوات معدودة 75%. أجروا الحساب بأنفسكم".

ــــــــــــــــ

المجلس الوزاري المصغر يختلف حول ايران.. ونتنياهو يلغي جلساته

المصدر: "يديعوت احرونوت"

اجتمع الوزراء الاعضاء في المجلس الوزاري السياسي ـ الامني أمس لسماع التقدير الاستخباري السنوي لشعبة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي، "امان"، "الموساد" و"الشاباك". وفوجئوا إذ تبين لهم بان حتى محافل الاستخبارات المختلفة لا تتفق فيما بينها في الموضوع الايراني.

في البحث، الذي استغرق سبع ساعات، لم تتخذ قرارات عملية، وعرضت محافل التقدير فيه مواقف متناقضة حول ايران. في اسرائيل يوجد عدم توافق بشأن المرحلة التي تفقد فيها قدرة اسرائيل على ضرب البرنامج النووي الايراني نجاعتها.

"سمعنا معلومات مفصلة، مقلقة جدا وتشغل البال بالنسبة لتقدم البرنامج النووي"، قال مشاركون في البحث:"الايرانيون يهرعون نحو القنبلة، ولا يبدو أن اي شيء سيوقفهم". وهذه هي عمليا المرة الاولى منذ أشهر طولة التي يجري فيها المجلس الوزاري بحثا معمقا في الموضوع الايراني لا يتعلق بجاهزية الجبهة الداخلية.

وضمن أمور اخرى عرضت على الوزراء معلومات استخبارية عن تسارع البرنامج النووي في ظل استغلال المفاوضات مع القوى العظمى. كما عرض عليهم تقدير محافل الاستخبارات عن مسألة كيف تؤثر العقوبات الاقتصادية على نظام آيات الله في طهران. ووضعت أمام الوزراء قائمة العقوبات الشالة التي لم تستخدم بعد ضد الايرانيين، كحظر التجارة ومنع الطيران، والتي يمكنها برأي اسرائيل أن تحدث التغيير.

من يعارض تشديد العقوبات، على نحو مفاجئ، ليس فقط الصين وروسيا بل بالذات الدول الاوروبية. فالتخوف في اوساط الدول الاوروبية يتركز على آثار مثل هذه العقوبات على الاقتصاد الاوروبي، الذي يوجد هذه الايام في ازمة عميقة.

ومع أن البحث تركز أمس على التهديد الايراني الا أنه عني بكل صورة التهديدات على اسرائيل. ضمن أمور اخرى عرض كبار مسؤولي جهاز الامن على الوزراء أيضا تقديرهم عن تعزز المحافل الاسلامية في أرجاء الشرق الاوسط، التقلبات في مصر وصعود الاخوان المسلمين وكذا انحلال سوريا وتأثيره على محور الشر. ومن المتوقع للبحث ان يتواصل صباح اليوم.

وحذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوزراء الذين شاركوا في البحث من مغبة تسريب أي تفاصيل عن المعلومات. كما أن الوزراء وصلوا وحدهم دون مساعدين ومستشارين. ورفض مكتب رئيس الوزراء أمس بالقطع التطرق الى هذا البحث.

الى ذلك، أعلن نتنياهو، صباح اليوم الأربعاء، عن فض جلسة المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" والتي بدأت أمس، للاستماع لتقديرات أجهزة الاستخبارات العسكرية حول العديد من الملفات الدولية، بما فيها الملف النووي الإيراني، بسبب تسريب معلومات وصفها بالخطيرة.

ونقل الموقع الإخباري "واللا" عن نتنياهو قوله "إن أمراً خطيراً جرى أمس وهو تسريب معلومات خطيرة تمس بقيمة الكابنيت"، مشيراً إلى أن أمن إسرائيل وجمهورها منوط بقدرة إجراء نقاشات سرية وعميقة في مثل هذه الجلسات.

وأشار إلى أن كافة الحقائق والآراء والآثار المترتبة تعرض داخل الاجتماع ولا يجب أن تخرج، والذي اعتبر ذلك أساسا لأمن إسرائيل، كما أشار نتنياهو إلى ان شخصاً لم يذكره، حضر الاجتماع، اضر بصورة صعبة وخطيرة بالثقة التي تم منحه إياها الجمهور الإسرائيلي.

وواصل نتنياهو حديثه معبراً عن غضبه "إن هذا الشخص قلب كل الأسس التي تخص النقاشات في الكابنيت"، محملاً الشخص الذي سرب المعلومات كافة المسؤولية قائلاً "لا يوجد أي دعوى أو اتهام ضد الصحافة فهم يقومون بعملهم لكن الاتهام يجب ان يوجه إلى من أخل بالثقة التي منحت له".

وكانت صحيفة يديعوت احرونوت، كشفت نقلا عن مسؤول رفيع المستوى في جهاز الأمن العام "الشاباك" أن المعلومات التي قدمت خلال اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الكابنيت السياسي والأمني أمس الثلاثاء حول الملف الإيراني مزعجة جداً إلا أنها غير مخيفة للإسرائيليين.

بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت احرونوت عن المسؤول فإن الوزراء لم يتخذوا أي قرارات تنفيذية في النقاش، مشيرة إلى أن ثمة خلافا ظهر خلال النقاش بين الوزراء بشأن الملف النووي الإيراني، إضافة إلى خلافات في الرأي وسط الكابنيت بشأن موعد توجيه ضربة عسكرية على إيران.

من جانبه قال مصدر استخباراتي رفض ذكر اسمه "إنه ومن خلال تقديم المعلومات تبين أن الإيرانيين مستمرون بعزيمة وبمستوى عالٍ في برنامجهم النووي"، مشيراً إلى أنه من غير الواضح على أجهزة الرادار ما الذي تقوم به إيران من تطوير في الآونة الأخيرة.

وفي السياق ذاته تحدث "عنصر كبير" شارك في النقاش قائلاً "سمعنا معلومة أمنية مزعجة لكنها ليست مخيفة إلى الآن"، مؤكداً أن إيران تتقدم في كافة مستوياتهم ولم تخضع للضغط الدولي لكن من ناحية أخرى لم يتم التلميح عن عمليات.

وأضاف العنصر أن "إسرائيل" الآن تلعب "البوكر" أمام الغرب من منبع رغبتها في إعطاء شعور بأنه ما زال هناك وقت لمعالجة الموضوع، مشيراً إلى أن المسؤولين الأمنيين عرضوا قائمة عقوبات لم يتم تفعيلها حتى اللحظة من قبل الغرب لأن بحسب تقديراتهم أن أميركا غير معنية برفع أسعار النفط أو بسبب الانتقادات الصينية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبو مازن ضد حماس.. 800 مليونير جديد في قطاع غزة

المصدر: "معاريف"

أيام قاسية تمر على حماس في قطاع غزة. فقد أجرى رئيس الوزراء اسماعيل هنية هذا الاسبوع انقلابا صغيرا على حكومته وعين سبعة وزراء جدد، الا انه في هذه الاثناء في الشارع الغزي يشتكون: "متى سيعيدون الكهرباء؟".

وهذا الاسبوع انعقدت كتلة حماس في المجلس التشريعي في غزة للإعراب عن الثقة في تشكيلة الحكومة الجديدة. وقاطع أعضاء المركز في الكتل الاخرى الجلسة بدعوى ان الاولوية هي لإقامة حكومة وحدة وأن مثل هذا التغيير في تشكيلة الحكومة يمس بمساعي المصالحة. ولكنهم في حماس لم يستجيبوا لهذه الدعوات وأصروا على عقد الجلسة.

نتائج التصويت أحرجت، على أقل تقدير، هنية وقادة منظمته: اثنان من اعضاء الكتلة أعربا عن عدم الثقة فيه وعضو آخر امتنع. من امتنع ليس سوى عبد الفتاح دوحان، أحد كبار ومؤسسي المنظمة الذي فاجأ في اثناء الجلسة إذ أشار قائلا: "أنا أمتنع عن الادلاء بشهادة زور على قسم من أسماء الوزراء الجدد". ورفض دوحان التفصيل من يقصد، ولكن على شبكة الانترنت سرعان ما نشرت الاسماء. ضمن أمور اخرى، ذكر اسم زياد ظاظا، الذي عين في منصب وزير المالية ونائب رئيس الوزراء وربط اسمه في الماضي بقضايا الفساد.

أقوال المسؤول الكبير حظيت بتشجيع من الجمهور المؤيد لحماس. في المنتديات المتماثلة مع المنظمة وجه انتقاد على نحو غير مسبوق في شدته الى هنية وحكومته. "لا أدري من يتخذ القرارات في حماس"، كتب أحد النشطاء، "ولكني آمل أن يسافر في سيارة عمومية دون أن يكشف هويته ويسمع ما يفكر به الناس الحقيقيون". واذا لم تكن تكفي تعقيبات الشارع الشديدة هذه، فان رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن يأتي ليصب الزيت الى الشعلة. ففي مقابلة مع صحيفة مصرية ادعى قائلا: "الأنفاق بين القطاع وسيناء ولّدت 800 مليونير جديد في غزة". أما في حماس فسارعوا الى نفس ادعائه وأعلن المسؤول الكبير في المنظمة أحمد يوسف لوسائل الاعلام معقبا بان عباس يبالغ وقال: "صحيح أنه يوجد اناس اغتنوا بفضل الانفاق، ولكن ليس كما يدعي الرئيس". وسواء كانت هذه مبالغة أم غير مبالغة فان أقوال ابو مازن تصدع بقوة في الشارع الغزي، ولا سيما حين يبلغ معدل البطالة فيه في السنة الحالية 28 في المائة وفي معظم ساعات اليوم لا توجد كهرباء في قسم كبير من القطاع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برلين: ملتزمون امن اسرائيل

المصدر: "يديعوت احرونوت"

تحاول ألمانيا تهدئة الأنفس بعد العاصفة التي حصلت نتيجة صفقة الغواصات بينها وبين مصر: "موقف ألمانيا حيال إسرائيل والالتزام الألماني بأمنها لم يتغيّر"، قال يوم (الاثنين) الناطق باسم الحكومة في برلين، ستيفان سايبرت، بعد يوم على توجيه مصادر سياسية انتقاداً حاداً حيال النية ببيع غواصات حربية لمصر من طراز 209.

أفيد أمس في "يديعوت أحرونوت" عن انحدار في العلاقات مع برلين، على خلفية رغبة مسفن ألماني ببيع غواصتين للقاهرة. الأمر يتعلّق بالغواصات التي على أساسها تطوّرت غواصات الدولفين الموجودة لدى إسرائيل وفق أخبار أجنبية. لم تصادق حكومة ألمانيا حتى الآن على الصفقة، لكن مصادر سياسية قالت إن المسألة تتعلّق بـ"تحوّل سيئ بالعلاقات بين إسرائيل وألمانيا".

رفض الناطق الألماني القول إن كانت الصفقة مع القاهرة قد تنفّذ في الواقع. وأوضح أنّ "مجلس الأمن الفدرالي مكلّف بالموافقة على تصدير أسلحة عسكرية". في القاهرة، في غضون ذلك، نقلت صحيفة "الأهرام" كلاما لقائد الأسطول الذي أصرّ على أنّ الصفقة ستتحقق فعلاً.

ادعى قائد الأسطول المصري، أحمد الجندي، بأنّ الصفقة ستخرج إلى حيز التنفيذ وفقاً للاتفاق الذي وُقّع بين القاهرة وبرلين. وبحسب كلامه المسألة تتعلق بخطوة ستحسّن قدرات الأسطول، من خلال تنوّع الوسائل التي بحوزته.

بُنيت الغواصات من طراز 209 من قبل الألمان في الستينيات وموجودة في أساطيل أسلحة بحر كثيرة في العالم، ومن بينها تركيا، اليونان، الأرجنتين، البرازيل وإندونيسيا. أما سلاح البحر المصري فهو يحتفظ حالياً بأسطول غواصات صغير وقديم نسبياً. وقد تأسّست غواصات الدولفين لسلاح البحر الإسرائيلي حتى هي على غواصات من هذا الطراز، لكنها متطوّرة أكثر.

ــــــــــــــــــــ

ليبرمان: اسرائيل لا يمكنها ان تكون عشيقة سرية لأحد

المصدر: "اسرائيل اليوم"

ألقى وزير الخارجية افيغدور ليبرمان أمس خطابا أمام أعضاء حزبه في احتفال رفع نخب بمناسبة رأس السنة القريب، وكرس الخطاب لجملة مواضيع سياسية.

في موضوع العلاقات مع مصر كشف ليبرمان النقاب عن أن وزارته توجهت الى وزارة الخارجية المصرية بطلب لاجراء حوار على مستوى الموظفين الكبار بين المديرين العامين لوزارتي الخارجية المصرية والاسرائيلية، ولكن الطلب لم يستجب بعد.

وأثنى ليبرمان على المصريين الذين بعثوا بسفير جديد الى اسرائيل ولكنه أوضح: "هذا ايجابي ولكنه غير كافٍ. عند الحديث عن السلام، عن النقاط الدبلوماسية، حتى بدون صداقة، من المهم أن يكون سلوك طبيعي. مع كل الاحترام للدبلوماسية السرية، فان هذا لا يكفي. دولة اسرائيل لا يمكنها أن تبقى العشيقة في الشرق الاوسط، التي يستمتع الجميع بها ولكنهم غير مستعدين للاعتراف بالعلاقة معها. مثل هذا النوع من الدبلوماسية نحن لن نقبله".

كما تطرق ليبرمان الى العلاقات مع الفلسطينيين وهدد بانه اذا لم تدفع السلطة الفلسطينية الدين لشركة الكهرباء ـ فالكهرباء ستقطع. و"اقترح" على السلطة ان تجند الاموال لدفع الدين من الرواتب التي تمنحها للمخربين الفلسطينيين المحبوسين في اسرائيل.

وفي موضع العلاقات مع تركيا أشار ليبرمان الى أنه مستعد لان يعتذر للاتراك اذا ما عادت العلاقات معهم الى سابق عهدها، ولكنه أوضح بان الصيغة الوحيدة التي مستعد لان يوقع عليها هي صيغة الاعراب عن الاسف الذي نشرته الولايات المتحدة بعد أن اصابت بالخطأ مواطنين في الباكستان في العام 2011. "اذا وافق الاتراك على الصيغة الأميركية، فاني آخذ بذلك، كلمة كلمة"، قال ليبرمان. "الاعراب عن الاسف على قتل أبرياء وما يظهر هناك، ولا أي كلمة اضافية".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مسؤول أميركي: إسرائيل لن تهاجم إيران

المصدر: "هآرتس ـ عاموس هرئيل"

تتعزز التقديرات في الولايات المتحدة الأميركية بأن إسرائيل لن تهاجم مواقع النووي الإيرانية قبل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في 6 تشرين الثاني. رئيس لجنة الاستخبارات للكونغرس الأميركي، مايك روجرز، قال خلال نقاش في مؤتمر الحزب الجمهوري في فلوريدا، بعد عودته من زيارة لإسرائيل، إنه واثق أن إسرائيل ستنتظر إلى ما بعد الانتخابات في الولايات المتحدة.

حيث قال روجرز: "لا شك لدي بأن الانتخابات في الولايات المتحدة هي جزء من الاعتبارات الإسرائيلية بالنسبة للهجوم. الإسرائيليون يعتقدون أن بإمكانهم إقناع الولايات المتحدة بعد الانتخابات بالتعاون معهم". هذا وكان روجرز قد زار الأسبوع الفائت إسرائيل والتقى برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين. كلام روجرز في المؤتمر في تامبا، فلوريدا، نُشر في موقع الانترنت لصحيفة The Hill التي تصدر في واشنطن، والتي تركّز على عرض ما يحدث في الكونغرس.

إلى ذلك، قال أمس (الإثنين) رئيس الـ C.I.A ، مايكل هايدن، في حديث مع صحيفة "هآرتس" إن القرار بمسألة ضرورة تنفيذ عملية عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني لا يجب أن يُتخذ هذا العام، إنما في عام 2013 أو 2014، وإذا تقرر فعلا تنفيذ عملية حتمية كهذه، فإن القدرة على تنفيذها منوطة فقط بالولايات المتحدة وليس بإسرائيل. وحسب كلامه، هذا التقدير لا يزال ساريا، رغم أن الوقت الذي تتطلبه قفزة إيرانية نحو السلاح قَصُر فعليا لأن عنق الزجاج في البرنامج كان الصواريخ واليورانيوم المخصّب الضروري لرأس حربي، وليس تحويل المادة إلى سلاح.

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جندي اسرائيلي حاول احراق نفسه

المصدر: "موقع واللا الاخباري"

حاول جندي برتبة عريف يخدم في معسكر" يفتاح" في تسريفين إحراق نفسه بواسطة مواد مشتعلة إحتجاجا على التعامل السيئ ـ على حد وصفه ـ من قبل قائد القاعدة المقدم "أيال شلف".

وبدأت الحادثة بعد خلاف في الرأي بين الجندي وقائد القاعدة حول غياب الأول. ووصلت الأمور إلى ذروتها عندما أشار قائد القاعدة للجندي بأنه سيعتبر غائبا بعدما لم يحضر إلى القاعدة في الأيام الأخيرة وأخذ الأمر على مسؤوليته. ورفض الجندي تنفيذ قرار القائد مقررا إثارة صدمة كبيرة بين جدران القاعدة.

وسارع الجندي إلى التزود بمواد مشتعلة وصعد إلى سقف مطبخ القاعدة. ولاحظ الجنود وجود جندي بحوزته مواد مشتعلة على سطح المطبخ, فاستدعوا قيادة القاعدة إلى المكان. فخلع الجندي بزة الجيش الإسرائيلي, وبقي بالملابس الداخلية مهددا بإحراق نفسه كما أشرنا بسبب العلاقة السيئة التي يعامله بها قائد القاعدة على حد وصفه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لإيقاف سباق التسلح في المنطقة

المصدر: "معاريف ـ  يوئيل جوجنسكي ود. عوديد عيران"

في ظل البحث الدولي المغطى اعلاميا في مساعي منع ايران من الوصول الى قدرة نووية عسكرية، يجري بعيدا عن العناوين الرئيسة سباق تسلح تقليدي غير مسبوق في الشرق الاوسط. كميات هائلة من الاجهزة والوسائل القتالية تباع ـ ولا سيما من الولايات المتحدة وبالأساس الى دول الخليج. في السنوات الاربع الاخيرة اشترت السعودية معدات عسكرية بقيمة 52 مليار دولار. واشترت دولة اتحاد الامارات سلاحا بقيمة 17 مليار دولار. بل ان الولايات المتحدة تخطط بان تزود بعضا من الدول بطائرات قتالية متطورة عديدة من طراز Fـ15 SA وكذا منظومات دفاع جوي متطورة من طراز THAAD.

منذ الصراع الكبير الذي أدارته اسرائيل ضد بيع طائرات "ايواكس" للسعودية قبل أكثر من 30 سنة، توصلت الولايات المتحدة واسرائيل الى تفاهم هادئ في كل ما يتعلق ببيع السلاح الأميركي المتطور الى الدول العربية. اضافة الى ذلك، نشأت في السنوات الاخيرة مصلحة اسرائيلية ايضا في أن تتلقى دول معينة سلاحا أميركيا متطورا يحسن قدرتها على مواجهة التحدي الايراني، وليس فقط النووي.

تشديد التزام الولايات المتحدة بأمن حلفائها العرب من خلال تزويدهم بوسائل قتالية من انتاجها، واشراكهم في مخططات الدفاع ضد الصواريخ في المنطقة، يتطابق ايضا والمصالح الاسرائيلية لأنه يشدد الضغط على ايران وكفيل بان يسهل على تلك الدول تبني خط أكثر حزما ضد طهران. وعند الحاجة، فان بعضا من منظومات الدفاع ضد الصواريخ يمكنها أن تساعد (ولا سيما في ملاحقة الاهداف)، في الدفاع عن اسرائيل ايضا. تعزيز القدرات التقليدية لهذه الدول كفيل ايضا بتخفيض احتمالية أن يشعر بعضها بالحاجة، في حالة وصول ايران الى قدرة نووية عسكرية مثبتة، الى الحفاظ على أمنها من خلال الارتباط بها أو من خلال اقتناء قدرة نووية بنفسها، مثلما تدرس بعضها.

حقيقة أن دول الخليج تعتبر معتدلة من ناحية سياسية، والتي لم تقاتل أبدا اسرائيل بالفعل، ولا نزاعا اقليميا بين الطرفين والانظمة تعتبر مؤيدة لأميركا ـ تخفف من التهديد المحدق من السلاح الموجود تحت تصرفها. لإسرائيل مصلحة واضحة في أن تكون يد القوى المعتدلة المعارضة لإيران هي العليا. وبالمقابل، تصطدم هذه المصلحة الاسرائيلية بخطرين بعيدي المدى ينشآن من بيع منظومات سلاح أميركي بحجم واسع وبجودة عالية لهذه الدول.

أولا، "التفوق النوعي" الاسرائيلي في مجال منظومات السلاح التقليدي آخذ في التآكل. وذلك على الرغم من التزام كل رئيس أميركي بالحفاظ على هذا التفوق. واضافت التقلبات في العالم العربي في الـ 18 شهرا الاخيرة خطرا اضافيا من الصعب تجاهله. فاستقرار بعض الانظمة في المنطقة لم يعد بمثابة أمر ثابت ولا يتغير. فمن شأن منظومات سلاح متطورة توجد اليوم تحت الرقابة أن تصل الى ايدي جهات معادية من شأنها في المستقبل أن تعرض للخطر بواسطتها الاسرائيليين بل والأميركيين أيضا.

منذ اليوم تزود دول عربية مختلفة السلاح للثوار في سوريا، السلاح الذي كما هو معروف لا ينتج في هذه الدول. وينبغي الافتراض بان السلاح الذي وصل حتى الان الى الثوار في ليبيا، والان الى الثوار في سوريا، لا يشكل خطرا استراتيجيا على اسرائيل، ولكن حتى لقدرة اسقاط طائرات واصابة دبابات يوجد معنى. للولايات المتحدة ولاسرائيل مصلحة في بحث استراتيجي متجدد في سياسة بيع السلاح المتطور للدول العربية، فضعضعة الاستقرار السياسي والاقليمي وتغيير توجه الانظمة الجديدة يتطلب فحصا متجددا، حتى وان كان خلق توازن استراتيجي مع ايران يبقى مصلحة أميركية واسرائيلية مركزية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا هو الحد الاقصى لأوباما

المصدر: "يديعوت احرونوت ـ اليكس فيشمان"

 تعوّل الادارة الأميركية على ان تشنف اسرائيل آذانها لسماع خطاب الرئيس اوباما في مؤتمر الديمقراطيين في صباح يوم الجمعة (حسب التوقيت الاسرائيلي).

وحرص اوباما حتى على ان تنشر "نيويورك تايمز" نبأ بشّر أول أمس بان الرئيس يعتزم طرح خطوط حمراء لإيران ومنح اسرائيل مساعدة عسكرية حيوية اضافية. ظاهرا، بعد هذا الخطاب يفترض بإسرائيل أن تشعر بارتياح شديد؛ فضغوط نتنياهو على إدارة اوباما أعطت أُكلها. فقد اقتنع الرئيس وسيعلن على الملأ بان لديه "خطوطا حمراء" اذا اجتازتها ايران فإنها ستتلقى الضربة من الولايات المتحدة. غير أنه بانتظار اسرائيل، على أي حال، خيبة أمل.

فمنذ بضعة أسابيع ومكتب رئيس الوزراء يلمح علنا بان لإسرائيل قائمة من الشروط إذا ما تحققت، فان هذا سيسمح لها بان تتخلى عن خيار الهجوم الذاتي ضد ايران. وللدقة، يلمح رئيس الوزراء: "انا مستعد لان ترتبوا لي سلّم خطوط حمراء، وعندها سأنزل عن شجرة الحرب التي تسلقتها.

مثل هذه الاشارة وردت، مثلا، في مقال نشره قبل نحو اسبوعين اللواء احتياط عوزي ديان في صحيفة "أميركية". أعطونا خطوطا حمراء، كتب ديان، ولن نهاجم. ديان لم يخترع هذه الفكرة: فقد سمعها في حديث أجراه مع رئيس الوزراء. الخطوط الحمراء الذي يبدي نتنياهو اهتماما بان يطرحها الأميركيون على ايران هي أولا وقبل كل شيء موضوع اسرائيلي، سياسي ـ داخلي. فرئيس الوزراء يخطط لحجة غيبة تشرح كيف حصل أنه قرع على مدى اشهر كل طبول الحرب ـ وفجأة امكانية أن تهاجم اسرائيل بنفسها ايران تشطب عن جدول الاعمال.

غير أن في هذه الاثناء لا يطرح تعبير الخطوط الحمراء في المحادثات بين اسرائيل والولايات المتحدة. فاسرائيل تجتهد الا توفر معلومات ملموسة وتفصل خطوطها الحمراء وجداولها الزمنية لعملية عسكرية محتملة. كلما عرفتم أقل، هكذا تعلل اسرائيل للولايات المتحدة، فان هذا سيلزمكم أقل. اسرائيل تخشى من أن تعتبر في نظر الجمهور الأميركي كمن جرت أميركا الى حرب مع ايران ـ تماما مثلما اتهمت في حينه في أنها جرت إدارة بوش الى الورطة في العراق.

والأميركيون ايضا لا يتطوعون بالخطوط الحمراء. لا يمكن ولا يرغب أي رئيس في أن يقيد نفسه بالتزام (وبالتأكيد ليس علنيا) الخروج الى حرب لإرضاء دولة اخرى، مهما كانت صديقة.

في الاتصالات السرية يسمح الأميركيون لإسرائيل بان تفهم بانه عندما يقرر الزعيم الروحي الايراني، آية الله خمينئي اصدار تعليماته لعلمائه بإنتاج القنبلة ـ فعندها كفيلة الادارة باستخدام القوة. هذا هو الاقرب الى الخطوط الحمراء الذي سمعه الاسرائيليون من الأميركيين؛ الحد الاقصى الذي يبدي أوباما استعداده للوعد به.

يحاول الأميركيون اقناع إسرائيل بانهم سيعرفون ليس فقط متى سيقرر الايرانيون انتاج القنبلة، بل وأيضا متى سيجتازون الحافة التي تسمح لهم بعمل ذلك. أما في اسرائيل فلا يصدقونهم.

التقارير الاخيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية والاستخبارات القومية الأميركية ـ وكذا المادة الاستخبارية الموضوعة على طاولة زعماء بريطانيا، فرنسا والمانيا ـ تشير الى أن الايرانيين توصلوا الى قدرات في المجال النووي، تتجاوز ما ينشر علنا.

هكذا بحيث إنه مشكوك جدا إذا كان الغرب، ولا سيما الاستخبارات الأميركية، سيعرف كيف يشير الى النقطة التي تقرر فيها ايران انتاج القنبلة. فضلا عن ذلك، في اسرائيل يقدرون بان حتى أميركا الكبرى ستصل الى النقطة التي يكون لها فيها قيد عسكري لتنفيذ هجوم ناجع، مع تأثير بعيد المدى، على المنشآت النووية الإيرانية. وعليه، فان الخلاف بين اسرائيل والولايات المتحدة سيبقى أيضا بعد خطاب اوباما في المؤتمر الديمقراطي.

وفضلا عن ذلك، فان الرئيس الأميركي لا يعتزم اضاعة دقائق البث الاغلى التي لديه ـ بث حي من الشاطئ الى الشاطئ، أمام أكثر من 50 مليون مشاهد ـ على موضوع اقل إثارة لاهتمام جمهور الناخبين. فالانشغال بإسرائيل وايران لا يمكنه أن يحتل مكانا محترما ومفصلا في خطابه. اوباما سيصل الى شيء ما لطيف قد يسمح لنتنياهو التمسك به ليعرضه كتغيير هام في الموقف تعبر عنه الولايات المتحدة علنا. وربما، الى جانب تكرار الالتزام الأميركي بأمن اسرائيل ومعارضتها القاطعة لتحول ايران الى قوة عظمى نووية، فان الرئيس سيقول ايضا ان الولايات المتحدة لن تمتنع عن استخدام القوة. ولعله حتى سيذكر الخيار العسكري بالكلمات الصريحة.

ولكن هل سيكون في هذا تحول في الموقف الأميركي؟ هل سيطرحون على الايرانيين، علنا، خطوطا حمراء محددة؟ الجواب هو لا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

1.5 مليون معوق وكبير في السن بلا حماية في حال وقعت الحرب

المصدر: "جيروزاليم بوست"

أعلن مفوّض الدولة لحقوق المساواة لأصحاب الإعاقات في اسرائيل، أن مئات الآلاف من الأشخاص أصحاب الإعاقات، سيكونون بدون حماية أو توجيهات حول كيفية التصرف، في حال وجدت إسرائيل نفسها في حرب في المستقبل القريب.

وفي مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست، قال آهيا كامارا، الذي يشتمل دوره على مراقبة إنشاء وتطبيق قوانين المساواة للمعوقين، إنه رغم المطالب المستمرة لوزارة الدفاع بتقديم نظم واضحة بشأن مساعدة أصحاب الاحتياجات الخاصة خلال حالات الطوارئ، ليس هناك أي خطة لغاية الآن. وقال كامارا: "هناك خوف كبير من تعرّض أكثر من 298.000 معوّق ليس لديهم أصدقاء أو عائلة لتقديم المساعدة إلى خطر حقيقي إن وقعت الحرب. ولا يوجد أشخاص إلى جانب هؤلاء لمساعدتهم في تجهيز الغرف المُحصنة أو إعانتهم على الوصول إلى الملاجئ أو تفقدهم للاطمئنان بأنهم بخير خلال حالة الطوارئ".

وتُشير البيانات التي قدّمتها لجنة حقوق المساواة للمعوقين التي تتبع قضائياً لوزارة العدل إن ما يُقارب الـ600.000 شخص هم من أصحاب الإعاقات الجسدية أو العقلية أو الإدراكية في إسرائيل، أي ما نسبته 22% من إجمالي السكان. وما يقارب الثلث من هؤلاء الأشخاص يقولون إنهم يعيشون لوحدهم بلا أي صديق أو قريب لمساعدتهم في أوقات الأزمات.

وعلّق يوفال واغنر، مدير ومؤسس منظمة الوصول إلى إسرائيل، أن قضية الوصول إلى الغرف المحصنة والملاجئ هي اليوم أكثر إلحاحاً مع استمرار الحديث عن حرب مع إيران. وقال واغنر: "عندما تتحدث الحكومة حول الهجوم أو الدفاع عن السكان، فهي تحتاج بحق إلى الانتباه أن 1.5 مليون من السكان هم أصحاب إعاقات وكبار في السن لا يستطيعون حماية أنفسهم".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزير الخارجية النرويجي يدعو لمقاطعة المستوطنات.. ويحذر من ضرب ايران

المصدر: "هآرتس"

دعا وزير الخارجية النرويجي "يونس ستور" خلال مقابلة خاصة مع صحيفة هآرتس، المجتمع الدولي إلى تشديد المقاطعة المفروضة على منتجات المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية. ونقل موقع هآرتس عن الوزير النرويجي: "على المجتمع الدولي أن يعيد النظر في موقفه اتجاه استيراد البضائع والمنتجات الإسرائيلية من المستوطنات التي تعتبر خرقاً للقانون الدولي". وقال عشية زيارته لإسرائيل ورام الله إن بلاده تدرس احتمالات مختلفة لتطبيق السياسة التي تعارض توسيع المستوطنات. ومن المقرر أن يصل الوزير النرويجي إلى "إسرائيل" اليوم الأربعاء، في إطار التحضيرات الجارية لمؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد الشهر القادم في نيويورك.

انتقد الوزير النرويجي في المقابلة التي أجريت معه في مكتبه في أوسلو، بشدة سياسة "إسرائيل" في الأراضي المحتلة. وقال إن حكومة بلاده تتابع عن كثب الضغوط التي تمارسها "إسرائيل" على الفلسطينيين في المنطقة "C"، وخاصة في منطقة الخليل.

وأضاف رداً على سؤال حول موقف بلاده من المسألة الإيرانية، إن النرويج تدرك المخاوف العميقة في إسرائيل، وتؤيد فرض العقوبات الاقتصادية على إيران لكنها تعارض أي عملية عسكرية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شالوم سِمْحون يتوقع تجاوز 100 ألف أسرة في اسرائيل خط الفقر

المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"

توقع وزير الصناعة والتجارة والعمل شالوم سِمْحون تجاوز 100 ألف أسرة في اسرائيل خط الفقر المحدد رسمياً بفضل سريان القانون الذي يكثف من إجراءات فرض قوانين العمل في اسرائيل. وأعلن سِمحون في مؤتمر ينعقد بتل أبيب بحضور المئات من أرباب العمل أن وزارته عيّنت 120 مفتشاً جديداً يتمحور عملهم حول حماية حقوق المستخدمين أصحاب الرواتب المتدنية وعمال المقاولة.

وخاطب رئيس الهستدروت عوفر عيني أيضاً المؤتمر المذكور داعياً رئيس الوزراء ووزير المالية إلى تجنب فرض المزيد مما وصفها بالعقوبات الاقتصادية على العمال الإسرائيليين، مؤكداً أن الهستدروت ستعارض أي إجراء كهذا.

2012-09-05