ارشيف من :أخبار لبنانية
"لقاء الاحزاب" ثمن مواقف السيد نصر الله : عناوين مذكرة 14 آذار غير وطنية
ثمنت لجنة المتابعة للقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان إثر اجتماعها الدوري في مقر اجتماعات هيئة التنسيق ، "عاليا مواقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الأخيرة من مجمل الأحداث والتطورات الحاصلة في المنطقة والتي كانت موضوع حوار مباشر معه من على شاشة "الميادين" الفضائية، خصوصا لجهة تأكيده صوابية خيار المقاومة في وجه العدو الصهيوني وضد كل المؤامرات التي تعصف بلبنان وبالمنطقة خدمة لهذا العدو، وبجهوزية المقاومة الدائمة للرد على أي عدوان اسرائيلي على لبنان، وبأن الرد على أي عدوان أميركي - إسرائيلي على ايران سوف يتخطى كل الحدود وكل التوقعات وسيكون ردا موجعا ومكلفا على المعتدين".
ونوه اللقاء ب"الرؤية السياسية الواقعية لسماحته بخصوص الأحداث الحاصلة في سورية، سواء لجهة التآمر العربي - الغربي السافر والمكشوف على هوية سورية وعلى خياراتها الاستراتيجية الحاضنة للمقاومة والرافضة للخضوع للاملاءات الأميركية الاسرائيلية في المنطقة على حساب الحقوق العربية والاسلامية السليبة، أو لجهة استخدام أعداء سورية لكل وسائل التضليل الاعلامي لتعطيل الاصلاحات الداخلية ومساعي الحوار التي دعت اليها الحكومة السورية والرئيس الأسد مرارا، والتي من شأنها تهدئة الأوضاع وعودة الاستقرار، وتنبيهه الى أن أي نظام بديل عن القائم في سورية اليوم سوف يكون نظام تفريط عربي بما يشكل خطرا ليس على سورية وحدها بل على المنطقة ككل، لكون أميركا تنظر الى سياستها في المنطقة بعين المصلحة الاسرائيلية، في حين ان محور المقاومة ينظر اليها من بوابة القدس وفلسطين".
كما توقف اللقاء عند المذكرة التي سلمها النائب فؤاد السنيورة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منذ يومين والتي وقعها نواب 14 آذار والمتعلقة بالعلاقات اللبنانية السورية، مشيرا الى أن "ما تضمنته المذكرة من عناوين غير وطنية تسيء للبنان وما خلصت اليه من طلبات كيدية واستفزازية بحق سورية، يجعل اسرائيل تشعر بالأمان وتطمئن الى مستقبل وجودها الغاصب على أرض فلسطين، في ظل وجود فريق لبناني يسعى ليل نهار لإعادة عقارب الساعة الى الوراء لإيقاع الأذية بلبنان وبسورية على الصعد كافة، بما يخدم مشروعها وتطلعاتها ومصالحها في المنطقة"، محذرا فريق 14 آذار من "خطورة الاستمرار في رهاناته على المشاريع الفاشلة التي تقودها الولايات المتحدة الاميركية والتي تستخدم فيها أفرادا وجماعات محلية كوقود لها تحترق عند أول نظرة تغيير لطبيعة مصالحها الكبرى في المنطقة"، داعيا "هذا الفريق الى التبصر وقراءة التاريخ جيدا والكف عن الانغماس والغرق في وحول المشاريع الاميركية الفاشلة التي لم ولن تجلب للبنان سوى المصائب والأزمات المتكررة على حساب استقراره وتقدمه".
ونوه اللقاء ب"الرؤية السياسية الواقعية لسماحته بخصوص الأحداث الحاصلة في سورية، سواء لجهة التآمر العربي - الغربي السافر والمكشوف على هوية سورية وعلى خياراتها الاستراتيجية الحاضنة للمقاومة والرافضة للخضوع للاملاءات الأميركية الاسرائيلية في المنطقة على حساب الحقوق العربية والاسلامية السليبة، أو لجهة استخدام أعداء سورية لكل وسائل التضليل الاعلامي لتعطيل الاصلاحات الداخلية ومساعي الحوار التي دعت اليها الحكومة السورية والرئيس الأسد مرارا، والتي من شأنها تهدئة الأوضاع وعودة الاستقرار، وتنبيهه الى أن أي نظام بديل عن القائم في سورية اليوم سوف يكون نظام تفريط عربي بما يشكل خطرا ليس على سورية وحدها بل على المنطقة ككل، لكون أميركا تنظر الى سياستها في المنطقة بعين المصلحة الاسرائيلية، في حين ان محور المقاومة ينظر اليها من بوابة القدس وفلسطين".
كما توقف اللقاء عند المذكرة التي سلمها النائب فؤاد السنيورة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منذ يومين والتي وقعها نواب 14 آذار والمتعلقة بالعلاقات اللبنانية السورية، مشيرا الى أن "ما تضمنته المذكرة من عناوين غير وطنية تسيء للبنان وما خلصت اليه من طلبات كيدية واستفزازية بحق سورية، يجعل اسرائيل تشعر بالأمان وتطمئن الى مستقبل وجودها الغاصب على أرض فلسطين، في ظل وجود فريق لبناني يسعى ليل نهار لإعادة عقارب الساعة الى الوراء لإيقاع الأذية بلبنان وبسورية على الصعد كافة، بما يخدم مشروعها وتطلعاتها ومصالحها في المنطقة"، محذرا فريق 14 آذار من "خطورة الاستمرار في رهاناته على المشاريع الفاشلة التي تقودها الولايات المتحدة الاميركية والتي تستخدم فيها أفرادا وجماعات محلية كوقود لها تحترق عند أول نظرة تغيير لطبيعة مصالحها الكبرى في المنطقة"، داعيا "هذا الفريق الى التبصر وقراءة التاريخ جيدا والكف عن الانغماس والغرق في وحول المشاريع الاميركية الفاشلة التي لم ولن تجلب للبنان سوى المصائب والأزمات المتكررة على حساب استقراره وتقدمه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018