ارشيف من :أخبار عالمية

آية الله قاسم يندد بالاحكام القضائية بحق الرموز ويشدد على مطالب الاصلاح وحق التظاهر

 آية الله قاسم يندد بالاحكام القضائية بحق الرموز ويشدد على مطالب الاصلاح وحق التظاهر

قال آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة يريدوننا أن ندخل في موضوعات أخرى وننسى الموضوع الأساس بشأن الاصلاح الحقيقي .. أضاف لييأسوا لن يصرف الشعب البحريني عن مطلبه الاساس صارف.. لا الألاعيب السياسية القذرة ولا المال ولا الاعلام ولا القتل ليثني الشعب ويصرفه عن الاصلاح الجذري الذي لا حياة بدونه..  وتابع لن ننثني عن المطلب الاصلاحي ولن نألوا جهداً .. وعلى الشعب أن يقاوم وأن يصر وأن يستمر حتى تحقيق المطالب العادلة..‬


 آية الله قاسم يندد بالاحكام القضائية بحق الرموز ويشدد على مطالب الاصلاح وحق التظاهر وقال غريب هو أمر السلطة في تعاملها مع المرأة فتجر في الطرقات  كما حدث في حادثة المجمع التجاري، وتقتحم عليها البيوت .. وتمارس عليها  صنوف التعذيب.. نسمع في نفس الوقت منهم حديث عن الانتصار للمرأة وانقاذها ؟!!  ولكن لا عجب من متناقضات السياسة الظالمة المتناقضة بالأصل مع سنن الكون والعقل والضمير ..

وأضاف المرأة اليوم في البحرين  أوعى من أن تنجر وراء الخطط الخبيثة للسلطة، ومعلوم ما تهدف إليه السلطة من تحريك قانون الأحوال الشخصية في شقه الجعفري بهدف شق صف وحدة المعارضة.

وحول الأحكام  القضائية الاخيرة بحق الرموز ، قال الشيخ قاسم وكأنها دعوة لاستمرار الحراك الشعبي..  فلا يمكن لهذا الشعب إلا أن يطالب بالافراج عن المساجين، وليس من صوت مخلص لهذا الوطن إلا وأن يرتفع للمطالبة بالافراج عنهم.

- السلطة أول من تعرف بأنه إذا كان تثبيت الأحكام الصادرة عما يسمى بالسلامة الوطنية من محكمة الاستئناف، قد أقلق الدول الصديقة لها كما تدعي .. فإن هذا الشعب الأبي ممتلء غيظاً ،وأنه شاعر بالاستهداف العام واجهاض المطالب العادلة، ولابد أن يعبر عن مطالبه العادلة بكل الأساليب السلمية المتحضرة المعتادة والتي اعتادت هذه الجماهير ممارستها، والتي اعتادت هذه السلطة مواجهتها بالقوة الباطشة بالرصاص الحي والانشطاري والغازات الخانقة والاستباحة والقتل..‬

وقال جاء هذا التثبيت للأحكام ذات الخلفية السياسية البحتة ليكشف عدد من الحقائق:

- أن تعدد المحاكم لا يعني تغير الأحكام فالقرار واحد والتنفيذ من الجميع.

- أن الدولة مستعدة لأن تشتري الذمم الرخيصة لتجنيد أي وسيلة إعلامية خارجية مستعدة للمساومة على دماء شعبنا، ومظالمه.. ولكنها غير مستعدة للاستماع لأي صوت ناصح .. ! وبالنسبة لصوت جماهير الشعب العريضة فالسلطة لا تسمعه !

وختم الشيخ قاسم أن كل ما يسرّب أحياناً أو يشاع بأنه حوار إنما هو لذر الرماد في العيون.. والدعاية.
2012-09-07