ارشيف من :أخبار لبنانية
إستخدام "إخراج القيد" بدل "الهوية" خفض نسبة الاقتراع في إنتخابات المجلس المذهبي الدرزي الى 30 في المئة
أنهى ابناء طائفة الموحدين الدروز، عند الخامسة من عصر اليوم ، انتخاب مجلسهم المذهبي الجديد، وسط مقاطعة النائب طلال ارسلان ومشاركة كثيفة للحزب التقدمي الاشتراكي ومحدودة لحزب التوحيد العربي . وكان لافتا ان الانتخابات جرت بواسطة اخراج القيد الفردي، فيما منع التصويت بالهويات لعدم وجود المذهب عليها، الامر الذي أدى الى انخفاض مستوى الإقبال على الاقتراع.
فعند الخامسة أقفلت صناديق الاقتراع على نسبة اقتراع لم تتجاوز الثلاثين في المئة من عدد الناخبين، حيث كان الإقبال ضعيفا لدى الأطباء والمهندسين والمحامين، فيما شهد حملة الاجازات الجامعية منافسة شديدة مع نسبة إقبال جيدة اذ اقترع ما يقارب 322 شخصا لاختيار 3 أعضاء. بينما بلغت نسبة المقترعين لمندوبي (2) بيروت والمناطق قرابة 98 في المئة من عدد المقترعين البالغ عددهم 40 مقترعا.
ويتوقع أن يتم إعلان النتائج النهائية، الإثنين، وذلك بانتظار حصول اللجنة الإنتخابية المستقلة على نتائج الإقتراع من كل المراكز.
وكانت عملية الاقتراع قد بدأت عند الثامنة صباحا لانتخاب أعضاء المجلس المذهبي الجديد لولاية تمتد لست سنوات، وذلك في حضور رؤساء الاقلام التابعين للجنة المستقلة المنظمة للانتخابات ومندوبي المرشحين الذين توزعوا داخل اقلام الاقتراع وخارجها وامام المدخل الرئيسي لمركز الاقتراع، متسلحين بشعارات مرشحيهم واوراق الاقتراع لتوزيعها على الناخبين.
وبلغ عدد المرشحين 140 مرشحا يتنافسون على 65 مقعدا ويتوزعون على فئات المهندسين، المحامين، الاطباء، حملة الاجازات الجامعية ومندوبي المناطق.
وقد أعرب وزير الاشغال العامة غازي العريضي بعيد الإدلاء بصوته، عن أسفه لمقاطعة البعض لهذه العملية الديمقراطية، وقال: "ذهبنا الى الانتخابات احتراما لاجراء الانتخابات في موعدها، فهو استحقاق لا يمكن تأجيله، نأمل ان يحترم الجميع في لبنان استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، خصوصا انه استحقاق تحكمه القوانين والانظمة". أضاف: "كنت أتمنى ممارسة الديمقراطية من خلال المشاركة لا من خلال المقاطعة، والنتيجة الاهم هي المحافظة على وحدة الموقف والصف والكلمة في الاطار العام وفي اطار القضايا التي تعني المصير، اما في القضايا الاخرى في عملية ادارة الشؤون الداخلية قد تحصل تباينات في اي بيت من البيوت، ولكن هذه التباينات تحصل تحت سقف وحدة الموقف والكلمة".
فعند الخامسة أقفلت صناديق الاقتراع على نسبة اقتراع لم تتجاوز الثلاثين في المئة من عدد الناخبين، حيث كان الإقبال ضعيفا لدى الأطباء والمهندسين والمحامين، فيما شهد حملة الاجازات الجامعية منافسة شديدة مع نسبة إقبال جيدة اذ اقترع ما يقارب 322 شخصا لاختيار 3 أعضاء. بينما بلغت نسبة المقترعين لمندوبي (2) بيروت والمناطق قرابة 98 في المئة من عدد المقترعين البالغ عددهم 40 مقترعا.

ويتوقع أن يتم إعلان النتائج النهائية، الإثنين، وذلك بانتظار حصول اللجنة الإنتخابية المستقلة على نتائج الإقتراع من كل المراكز.
وكانت عملية الاقتراع قد بدأت عند الثامنة صباحا لانتخاب أعضاء المجلس المذهبي الجديد لولاية تمتد لست سنوات، وذلك في حضور رؤساء الاقلام التابعين للجنة المستقلة المنظمة للانتخابات ومندوبي المرشحين الذين توزعوا داخل اقلام الاقتراع وخارجها وامام المدخل الرئيسي لمركز الاقتراع، متسلحين بشعارات مرشحيهم واوراق الاقتراع لتوزيعها على الناخبين.
وبلغ عدد المرشحين 140 مرشحا يتنافسون على 65 مقعدا ويتوزعون على فئات المهندسين، المحامين، الاطباء، حملة الاجازات الجامعية ومندوبي المناطق.
وقد أعرب وزير الاشغال العامة غازي العريضي بعيد الإدلاء بصوته، عن أسفه لمقاطعة البعض لهذه العملية الديمقراطية، وقال: "ذهبنا الى الانتخابات احتراما لاجراء الانتخابات في موعدها، فهو استحقاق لا يمكن تأجيله، نأمل ان يحترم الجميع في لبنان استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، خصوصا انه استحقاق تحكمه القوانين والانظمة". أضاف: "كنت أتمنى ممارسة الديمقراطية من خلال المشاركة لا من خلال المقاطعة، والنتيجة الاهم هي المحافظة على وحدة الموقف والصف والكلمة في الاطار العام وفي اطار القضايا التي تعني المصير، اما في القضايا الاخرى في عملية ادارة الشؤون الداخلية قد تحصل تباينات في اي بيت من البيوت، ولكن هذه التباينات تحصل تحت سقف وحدة الموقف والكلمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018