ارشيف من :أخبار لبنانية
"الديار": جنبلاط والحريري يضعان مسيحيي 14 اذار تحت وصايتهما ويقرران عنهم؟!
وسألت "الديار" أليس معيباً ان لا يستطيع سمير جعجع التدخل من معراب لتعزيز الوضع المسيحي في اجتماعات باريس وان يرفض جنبلاط كما طلبات فئة من المسيحيين ومسيحيو 14 اذار ويقرر مع سعد الحريري موضوع الانتخابات"، واضافت "ما هو دور مسيحيي 14 آذار اين هم؟".
وفيما لفتت الصحيفة إلى أن "النائب وليد جنبلاط والحريري بحثا خلال لقائهما في باريس بالانتخابات والخطوات المقبلة واسماء المرشحين وإعداد اللوائح وقانون الانتخابات"، اشارت الى انه "لم يكن هنالك أي رأي للمسيحي ان يعطيه او أي رأي للماروني أن يقوله ويشارك في الحوار بين جنبلاط والحريري".
ورأت أن "الحرج الكبير والفضيحة الكبرى والظلم والاستفزاز هو ان يقرر جنبلاط والحريري مصير المسيحيين"، خالصة الى القول بان "مسيحيي 14 آذار لا قيمة لهم ولا دور مهما حاول ان يفعله جعجع في معراب وان يتصل الرئيس أمين الجميل باجتماعات باريس ولم يتمكنا من تعديل موقف جنبلاط".
وأضافت الصحيفة ان "ما حصل في اجتماعات باريس بين سعد الحريري ووليد جنبلاط، وما حصل بالامس بين المقدم شريف فياض والمطران الياس نصار مطران صيدا، يجعل الانسان ينتفض ليس لانه ماروني، بل لان هناك ظلماً حقيقياً لحقَ بالموارنة في دورهم ووجودهم، في عزة نفسهم ووجودهم ونشاطهم في لبنان"، وسألت "لماذا تحصل حادثة تسيء الى مطران صيدا ودير القمر وتسيء الى المطران الياس نصار؟"، معتبرةً أن "هناك اضعاف واستهزاء بالموارنة والمسيحيين يحصل حالياً".
وفي تفاصيل حادثة صيدا، كشفت "الديار" انه بعدما قال المطران الياس نصار، انه "من حق المسيحيين اختيار نوابهم في الشوف وعاليه"، قام المقدم شريف فياض بالاتصال هاتفياً بالمطران وأبلغه الانزعاج الكبير منه، وتصرف مع المطران نصار (مطران صيدا ودير القمر) تصرفاً غير لائقا"، سائلةً "من اعطى المقدم فياض الحق بأن يعطي عظة للمطران نصار بشأن اختيار النواب المسيحيين في الشوف وعاليه؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018