ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي : هل هذا الوقت المناسب لالغاء علاقات جيدة مع سوريا..الافراج عن المخطوفين سيتم قريبا ولكن على مراحل

ميقاتي : هل هذا الوقت المناسب لالغاء علاقات جيدة مع سوريا..الافراج عن المخطوفين سيتم قريبا ولكن على مراحل
قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ردا على سؤال لموقع "الانتقاد"  إن "التلويح بالاستقالة البعض اعتبره ضعف أو تهرب، فوجدت أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب وأردت تغيير الصورة بالاستمرارية بكل جدية ليس حبا في البقاء بالحكم إنما بالنظر الى إمكانية قدرة هذه الحكومة في معالجة الامور بكل حكمة وروية ، وأضاف "لنحفظ ما خططنا له في الفترة الماضية"، مؤكدا "أننا راضون على إنتاجية الحكومة فهناك الكثير من المشاريع التي أنجزناها وسننجزها"، وشدد على أن الفراغ في الحكم ليس لمصلحة البلد وسيكون أسوأ".

وخلال لقائه المراسلين المعتمدين في السراي الكبير ، أشار الى "أننا سنسمح للجيش بأن يقوم بخطوة ناجحة للافراج عن المخطوفين في لبنان"، وأضاف إن "أمر المداهمات التي يقوم بها الجيش بحثا عن مطلوبين كان مقررا من قبل ولكن الوقت المناسب هو الان"، وتابع "لا أحد أقوى من الدولة، ونحن نمهل ولا نهمل" الدولة ستأخذ قرارها وننتهز الوقت المناسب بالتروي ونعطي الامور وقتها".

وردا على سؤال عن موضوع التهريب عبر مطار بيروت، اجاب ميقاتي "نحن بالمرصاد والقضاء سيأخذ دوره واعطينا الغطاء للجيش ليقوم بمهامته".

وفيما يخصّ سياسة النأي بالنفس، لفت ميقاتي الى أن "سياسة النّأي عن التدخل بالشأن السوري فقط للارتباط التاريخي بسوريا"، وأضاف "صحيح ان هناك دول عربية تعلن مواقفها من سوريا بشكل واضح لكن في هذه الدول رعايا لبنانيين ويجب مراعاة هذا الامر".

وأشار الى "أننا نشرنا الجيش على الحدود، ونعمل جاهدين لكي لا يحصل أي تهريب للاسلحة ونعمل على ضبط الحدود".

ميقاتي علّق على موضوع "تنظيم العلاقات اللبنانية السورية"، فسأل "هل هذا الوقت المناسب لاعادة طرح الامر، لافتا الى أن "هذا الملف يدرس بروية وبطريقة بناءة وبحكمة على رأسها مصلحة لبنان"، وسأل أيضا "هل لوكانت المعارضة في الحكم كانت ستتصرف كذلك"، مشيرا الى انه ليس الوقت المناسب لالغاء علاقات جيدة مع سوريا، وتابع "مهما علت الاصوات المطالبة بالغاء المجلس الاعلى اللبناني السوري وطرد السفير السوري، فاننا لن نحل الامور الا بالتروي والحكمة"، داعيا فريق 14 اذار الى "التروي قليلا".
ميقاتي : هل هذا الوقت المناسب لالغاء علاقات جيدة مع سوريا..الافراج عن المخطوفين سيتم قريبا ولكن على مراحل

وأردف قائلا :"في مؤتمر التضامن الاسلامي الذي عقد مؤخرا في مكة، كان موقفنا النأي بالنفس عن القرار الصادر ونـأينا بنفسنا عن الجامعة العربية ولكن لا يستطيع لبنان أن يخرج عن الاجماع العربي".

وعن توصيف الحكومة بأنها "بسبعة أرواح"، قال ميقاتي "العقبات امام الحكومة منذ اليوم الاول وهناك اصوات تدعو الى اسقاطها منذ اليوم الاول وهناك حرق دواليب لاسقاطها وهناك اشارات خاطئة، هذه الاشارات اضطررت الى استعمالها في اماكن معينة لاتخاذ القرارات اللازمة ولم آخذ قرارا بالاستقالة".

وعن مذكرة 14 آذار الاخيرة، صرّح ميقاتي "أنا احترمها ولكن اسأل هل الوقت مناسب لبحث هذا الموضوع وهل "اليونفيل" مستعدة للانتشار شمالا في الوقت الحالي".

من جهة ثانية، أوضح رئيس الحكومة أنه اطّلع على كل الاعترافات في قضية توقيف الوزير السابق ميشال سماحة "وسنتخذ كل الاجراءات اللازمة عندما ينتهي التحقيق الكامل وقرار القضاء"، مكررا  تنويهه بالقوى الامنية وفرع المعلومات على "تجنيب لبنان حوادث كبيرة".

كما أمل أن يتم الانتهاء من قانون الانتخابات قريبا في مجلس النواب وجدد تأييده للنسبية، مشيرا في سياق آخر الى أنه اطّلع من رئيس الجمهورية ميشال سليمان على نتائج مشاركة لبنان في قمة عدم الانحياز التي عقدت في طهران .
وحثّ كل الوزراء على الاسراع في تعيين السفراء وأعضاء السك القضائي وهيئة ادارة قطاع البترول.
أما فيما يخصّ حادثة الكويخات، فأكد ان "القضاء لا يزال يأخذ مجراه".
وعن سلسلة الرتب والرواتب، شرح ميقاتي أن "تقسيط الفروقات هو لضرورات عدم التضخم وحماية الليرة اللبنانية".

على صعيد آخر، أشار ميقاتي الى أن الرئيس نبيه بري هو رئيس سلطة رقابية وهو يراقب ومن حقه انتقاد الحكومة، متوجها في سياق آخر الى الذين يتهمون الحكومة بالتبعية بالقول "اتحدى ان يقول احد اين سايرت الحكومة النظام السوري او اي نظام آخر"، لافتا الى "اننا لا نتصرف الا لمصلحة لبنان، حتى وزراء حزب الله في الحكومة يتصرفون مثل بقية الوزراء" .

وشدّد ميقاتي على "أننا لن نترك المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وسنتابع هذا الموضوع الشائك لان هناك عدة اطراف متداخلة لكن تركيا جادة في مساعيها"، معلنا عن إفراج قريب عنهم إنما على مراحل".

هذا ورحّب ميقاتي بالاجتماع الذي عقد بين النائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط في باريس، نافيا ان يكون هذا اللقاء يشكل تهديدا للحكومة.


مراسلة الانتقاد - السراي الحكومي

2012-09-10