ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم : لولا الحكومة لإشتعلت الحرب في لبنان ..والدوائر الصغرى أسوأ من قانون الستين
قال نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم لطالما قلنا: ابعدوا لبنان عن التدخل بين السوريين نظاماً وشعباً ومؤسسات، واتركوا الشعب السوري يختار خياراته فيما بينه ومع المسؤولين بالحوار والإصلاح، وإجراء الخطوات اللازمة لينتقلوا من حالة إلى حالة أفضل، ولكن أبت الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا إلاَّ أن تعبث بسوريا، وأرادت مع عدد من الأنظمة الإقليمية في المنطقة أن تخرب على الشعب السوري، وتضرب مقاومته، وتجعله خارج المعادلة المؤثرة في القضية الفلسطينية، وكذلك تحويل سوريا إلى محطة من أجل أن تخدم المشروع الإسرائيلي لا أن تكون ضده.
وأضاف في كلمة القاها خلال رعايته حفل تكريم المتوفقين في مدارس المصطفى قلنا مراراً وتكراراً في لبنان لا تتدخلوا كي لا تخربوا على أنفسكم وعلى لبنان وعلى سوريا، وأتعبونا كثيراً ونحن نحاول أن ننصحهم، أقول بصراحة : لولا هذه الحكومة اليوم برؤيتها السياسية لاشتعلت الحرب في لبنان، وأصبح جزءاً لا يتجزأ من الأزمة السورية، وانهار الاستقرار بالكامل، لأن الفريق الآخر فريق 14 آذار لا يرى لبنان ولا مستقبله ولا بناء لبنان، ولا خيارات لبنان، وإنما يرى أوامر خارجية تأتيه وهو يريد أن ينفذ ما يؤمر به حتى ولو سقط البلد على رؤوس أصحابه وعلى رؤوس الجميع.
وتابع سماحته إن زج لبنان بالتسلح وإيواء المسلحين من الخارج، ومحاولة إيجاد منطقة عازلة في الشمال، كلها من الأعمال التي قامت بها جماعة 14 آذار والتي تخرب على لبنان وهي ليست من مصلحة لبنان. نحن ندعو إلى إعطاء الفرصة للشعب السوري وقيادته أن يحلوا مشاكلهم من دون أن نتدخل ومن دون أن نزج لبنان في معركة خاسرة، لا ينتفع منها إلاَّ الاستكبار الأمريكي وإسرائيل ومن معهم.
واعتبر أن حزب الله وحركة أمل أثبتا بما لا يقبل الشك أنهما عملياً مع الدولة والأمن، وقال نحن نريد الدولة مسيطرة، والأمن مستتباً، وإذا كان هناك من تقصير في المناطق التي نتواجد فيها فهو تقصير من الدولة، لأن لا أحد يمنعها من أن تقوم بواجباتها في الأمن، وضبط السير، والقيام بمواجهة المرتكبين، ومنع المخلين، كما تقوم بالأمور الأخرى التي هي من حقوقها بجمع فواتير المياه والكهرباء، وأخذ الضرائب والإشراف على رخص البناء، والقضاء بين الناس، والتحكم بكل المفاصل التي لها علاقة بمتطلبات الدولة على المواطنين، نحن لم نمنع يوماً الدولة من أن تقوم بواجباتها، فإذا وجدنا تقصيراً معيناً فهو لأنها امتنعت أو قصرت لسبب أو لآخر، من هنا نحن ندعو إلى أن يقتدي الآخرون في لبنان بتجربتنا عملياً وليس صورياً، ولا نريد تنظيراً عن حماية الدولة والموقف مع الدولة ثم نرى حمايةً للمرتكبين ومحاولةً لإثارة البلبلة والتخريب على الجيش اللبناني، ومحاولة منعه من القيام بواجباته والتصويب عليه ليل نهار، هذا لا يمكن أن يبني بلد!
وقال الشيخ قاسم إننا نتحمل عبئاً كبيراً في هذه الحكومة من أجل حماية بقاء الدولة، أما العقلية المذهبية والطائفية في حماية الأفراد والإرتكابات والإخلال بالأمن فهذه عقلية خطرة ولا يمكن أن تحمي دولة وهذا ما نراه عند البعض.
ودعا إلى عدم مذهبة المواقف أو تطييفها، لأن مذهبة المواقف أو تطييفها فتنة، وقال رأينا تجارب عديدة كانت المواقف فيها تتمذهب أو تطيف من دون مبرر، ما هو مبرر أن يكون الموقف من إسرائيل مذهبياً أو طائفياً؟ وإسرائيل عدو الجميع من كل المذاهب ومن كل الطوائف؟ ما المبرر للهجوم المركز على المقاومة التي حررت لبنان ولم تكن لفئة دون أخرى، وتحملت الأعباء نيابة عن الجميع؟ ما الذي يدفع إلى أن يطرح البعض مشاريع قوانين أو اقتراحات قوانين في التنمية تأخذ بعين الاعتبار الحالة المذهبية أو الطائفية وليس الحالة الوطنية؟ ولماذا قانون الانتخابات لا يسلك طريقاً وطنياً يؤدي إلى العدالة الحقيقية؟
وأسف الشيخ قاسم لان هناك محاولات لمذهبة كل شيء في لبنان ولتطييف كل شيء في لبنان، وهذا خطرٌ كبير سنواجهه وسنمنعه وسنعمل بكل ما أوتينا بقوة من أجل أن يكون الاستقرار هو الحاكم وهو الأساس، ومن أجل أن يكون العمل عملاً وطنياً ولا طائفياً.
ودعا إلى قانون للانتخابات على قاعدة النسبية، لأن النسبية هي الأعدل ولأنها تنصف الجميع وتعطي كل فريق سياسي أو طائفي أو لأي جهة انتمى حصته الحقيقية بحسب عدد الناس الذين يؤيدونه، وتابع لكن رأينا رفضاً من البعض لقانون النسبية، لأنهم أجروا بعض الحسابات فتبيَّن لهم أنهم لا يسيطرون بالنسبية، والسؤال المطروح: هل المطلوب أن يكون قانون الانتخابات على قياس المسيطر؟ أم أن يكون قانون الانتخابات منصفاً للشعب اللبناني ليأخذ كل مواطن حقه في التعبير، وفي الوصول إلى تمثيله الحقيقي في المجلس النيابي، وقال نحن نسمع الآن أن البعض يطرح تصغير الدوائر، بحيث تصبح ستين دائرة تقريباً، يعني كل دائرة مؤلفة من نائبين، وبعض الدوائر يمكن أن تكون مؤلفة من ثلاث، في رأينا أن من يقول: أن قانون الستين سيء ولا رجعة له وقد سمعنا من كل الأطراف السياسية أنهم يرفضون قانون الستين، فإنَّ قانون الدوائر الأصغر أكثر سوءاً من قانون الستين، لأنه يعطي الفرصة للمحادل وأصحاب رؤوس الأموال أن يتحكموا بخيارات الناس، إضافة إلى ذلك فإنَّ أقل من النصف من الشعب اللبناني لا يكون ممثلاً. إذا كان جماعة 14 آذار ضد قانون الستين فليترجموا موقفهم عملياً برفضه وبالموافقة على قانون آخر يكون عادلاً، وإلاَّ إذا ظن البعض أن يضيع الوقت حتى نكون أمام قانون الستين في نهاية المطاف فهو يضيع وقته أيضاً، المطلوب أن نبحث عن حل، والمطلوب أن لا نراهن على مثل هذه الأمور.
ختاما قال الشيخ قاسم : اليوم يتحرك عدد من المسلمين في أنحاء مختلفة من العالم ضد فيلم يسيء إلى الرسول(ص)، ويقف خلف هذا الفيلم الصهاينة والقس "جونز" الأمريكي، وكان في كل مرة تتم المطالبة من المسلمين أن أوقفوا هذا القس الذي يهين مقدسات المسلمين ويحرق القرآن، يقولون : هذه حرية رأي ولا نستطيع أن نتدخل، لماذا إذاً تجرمون في فرنسا وأمريكا من يقول بأن الهولوكوست لم تكن موجودة وتدخلونه السجن، وتمنعونه من الحقوق المدنية، وتعتبرونه ضد السامية لقصة تاريخية فيها نقاش، ولا تحترمون مليار وستمائة مليون مسلم على امتداد المعمورة يؤمنون بالقرآن ويعتبرونه كتابهم المقدس؟ وأكد أن الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية هذا الاستهتار، وإذا كانوا يظنون أنهم إذا تركوا مثل هذه الأعمال أو الرسوم الكاريكاتورية أو الكتابات الفاسدة أو الأفلام المزورة يمكنها أن تؤثر على إيمان وشخصية المسلمين، بالعكس هذا يؤدي إلى المزيد من التعصب، ويُدخل الأمور في مأزقٍ لا يستطيع أحد أن يتخلص منه بعد ذلك.
وأضاف في كلمة القاها خلال رعايته حفل تكريم المتوفقين في مدارس المصطفى قلنا مراراً وتكراراً في لبنان لا تتدخلوا كي لا تخربوا على أنفسكم وعلى لبنان وعلى سوريا، وأتعبونا كثيراً ونحن نحاول أن ننصحهم، أقول بصراحة : لولا هذه الحكومة اليوم برؤيتها السياسية لاشتعلت الحرب في لبنان، وأصبح جزءاً لا يتجزأ من الأزمة السورية، وانهار الاستقرار بالكامل، لأن الفريق الآخر فريق 14 آذار لا يرى لبنان ولا مستقبله ولا بناء لبنان، ولا خيارات لبنان، وإنما يرى أوامر خارجية تأتيه وهو يريد أن ينفذ ما يؤمر به حتى ولو سقط البلد على رؤوس أصحابه وعلى رؤوس الجميع.
وتابع سماحته إن زج لبنان بالتسلح وإيواء المسلحين من الخارج، ومحاولة إيجاد منطقة عازلة في الشمال، كلها من الأعمال التي قامت بها جماعة 14 آذار والتي تخرب على لبنان وهي ليست من مصلحة لبنان. نحن ندعو إلى إعطاء الفرصة للشعب السوري وقيادته أن يحلوا مشاكلهم من دون أن نتدخل ومن دون أن نزج لبنان في معركة خاسرة، لا ينتفع منها إلاَّ الاستكبار الأمريكي وإسرائيل ومن معهم.
واعتبر أن حزب الله وحركة أمل أثبتا بما لا يقبل الشك أنهما عملياً مع الدولة والأمن، وقال نحن نريد الدولة مسيطرة، والأمن مستتباً، وإذا كان هناك من تقصير في المناطق التي نتواجد فيها فهو تقصير من الدولة، لأن لا أحد يمنعها من أن تقوم بواجباتها في الأمن، وضبط السير، والقيام بمواجهة المرتكبين، ومنع المخلين، كما تقوم بالأمور الأخرى التي هي من حقوقها بجمع فواتير المياه والكهرباء، وأخذ الضرائب والإشراف على رخص البناء، والقضاء بين الناس، والتحكم بكل المفاصل التي لها علاقة بمتطلبات الدولة على المواطنين، نحن لم نمنع يوماً الدولة من أن تقوم بواجباتها، فإذا وجدنا تقصيراً معيناً فهو لأنها امتنعت أو قصرت لسبب أو لآخر، من هنا نحن ندعو إلى أن يقتدي الآخرون في لبنان بتجربتنا عملياً وليس صورياً، ولا نريد تنظيراً عن حماية الدولة والموقف مع الدولة ثم نرى حمايةً للمرتكبين ومحاولةً لإثارة البلبلة والتخريب على الجيش اللبناني، ومحاولة منعه من القيام بواجباته والتصويب عليه ليل نهار، هذا لا يمكن أن يبني بلد!
وقال الشيخ قاسم إننا نتحمل عبئاً كبيراً في هذه الحكومة من أجل حماية بقاء الدولة، أما العقلية المذهبية والطائفية في حماية الأفراد والإرتكابات والإخلال بالأمن فهذه عقلية خطرة ولا يمكن أن تحمي دولة وهذا ما نراه عند البعض.
ودعا إلى عدم مذهبة المواقف أو تطييفها، لأن مذهبة المواقف أو تطييفها فتنة، وقال رأينا تجارب عديدة كانت المواقف فيها تتمذهب أو تطيف من دون مبرر، ما هو مبرر أن يكون الموقف من إسرائيل مذهبياً أو طائفياً؟ وإسرائيل عدو الجميع من كل المذاهب ومن كل الطوائف؟ ما المبرر للهجوم المركز على المقاومة التي حررت لبنان ولم تكن لفئة دون أخرى، وتحملت الأعباء نيابة عن الجميع؟ ما الذي يدفع إلى أن يطرح البعض مشاريع قوانين أو اقتراحات قوانين في التنمية تأخذ بعين الاعتبار الحالة المذهبية أو الطائفية وليس الحالة الوطنية؟ ولماذا قانون الانتخابات لا يسلك طريقاً وطنياً يؤدي إلى العدالة الحقيقية؟
وأسف الشيخ قاسم لان هناك محاولات لمذهبة كل شيء في لبنان ولتطييف كل شيء في لبنان، وهذا خطرٌ كبير سنواجهه وسنمنعه وسنعمل بكل ما أوتينا بقوة من أجل أن يكون الاستقرار هو الحاكم وهو الأساس، ومن أجل أن يكون العمل عملاً وطنياً ولا طائفياً.
ودعا إلى قانون للانتخابات على قاعدة النسبية، لأن النسبية هي الأعدل ولأنها تنصف الجميع وتعطي كل فريق سياسي أو طائفي أو لأي جهة انتمى حصته الحقيقية بحسب عدد الناس الذين يؤيدونه، وتابع لكن رأينا رفضاً من البعض لقانون النسبية، لأنهم أجروا بعض الحسابات فتبيَّن لهم أنهم لا يسيطرون بالنسبية، والسؤال المطروح: هل المطلوب أن يكون قانون الانتخابات على قياس المسيطر؟ أم أن يكون قانون الانتخابات منصفاً للشعب اللبناني ليأخذ كل مواطن حقه في التعبير، وفي الوصول إلى تمثيله الحقيقي في المجلس النيابي، وقال نحن نسمع الآن أن البعض يطرح تصغير الدوائر، بحيث تصبح ستين دائرة تقريباً، يعني كل دائرة مؤلفة من نائبين، وبعض الدوائر يمكن أن تكون مؤلفة من ثلاث، في رأينا أن من يقول: أن قانون الستين سيء ولا رجعة له وقد سمعنا من كل الأطراف السياسية أنهم يرفضون قانون الستين، فإنَّ قانون الدوائر الأصغر أكثر سوءاً من قانون الستين، لأنه يعطي الفرصة للمحادل وأصحاب رؤوس الأموال أن يتحكموا بخيارات الناس، إضافة إلى ذلك فإنَّ أقل من النصف من الشعب اللبناني لا يكون ممثلاً. إذا كان جماعة 14 آذار ضد قانون الستين فليترجموا موقفهم عملياً برفضه وبالموافقة على قانون آخر يكون عادلاً، وإلاَّ إذا ظن البعض أن يضيع الوقت حتى نكون أمام قانون الستين في نهاية المطاف فهو يضيع وقته أيضاً، المطلوب أن نبحث عن حل، والمطلوب أن لا نراهن على مثل هذه الأمور.
ختاما قال الشيخ قاسم : اليوم يتحرك عدد من المسلمين في أنحاء مختلفة من العالم ضد فيلم يسيء إلى الرسول(ص)، ويقف خلف هذا الفيلم الصهاينة والقس "جونز" الأمريكي، وكان في كل مرة تتم المطالبة من المسلمين أن أوقفوا هذا القس الذي يهين مقدسات المسلمين ويحرق القرآن، يقولون : هذه حرية رأي ولا نستطيع أن نتدخل، لماذا إذاً تجرمون في فرنسا وأمريكا من يقول بأن الهولوكوست لم تكن موجودة وتدخلونه السجن، وتمنعونه من الحقوق المدنية، وتعتبرونه ضد السامية لقصة تاريخية فيها نقاش، ولا تحترمون مليار وستمائة مليون مسلم على امتداد المعمورة يؤمنون بالقرآن ويعتبرونه كتابهم المقدس؟ وأكد أن الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية هذا الاستهتار، وإذا كانوا يظنون أنهم إذا تركوا مثل هذه الأعمال أو الرسوم الكاريكاتورية أو الكتابات الفاسدة أو الأفلام المزورة يمكنها أن تؤثر على إيمان وشخصية المسلمين، بالعكس هذا يؤدي إلى المزيد من التعصب، ويُدخل الأمور في مأزقٍ لا يستطيع أحد أن يتخلص منه بعد ذلك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018