ارشيف من :أخبار لبنانية
"الاخبار " تواصل نشر وثائق ويكيليكس عن "مرتزقة فيلتمان "
وذكرت الوثيقة بحسب "الاخبار" ان "الأمين في لقاءاته واتصالاته بدبلوماسيي السفارة منذ عهد جيفري فيلتمان وميشال سيسون في ما بعد يظهر نفسه كالرجل الشجاع الذي يتحدى حزب الله في عقر داره، ويحافظ بفخر على تمويل حكومي أميركي لمجلة شؤون جنوبية".
ولفتت إلى أن "الأمين متفق مع الأميركيين على أن الحد من سيطرة حزب الله على جنوب لبنان يتطلب بذل جهود على المدى الطويل، وبالتالي دعماً أميركياً طويل الأمد ايضاً، وهو كشيعي مستقل يشكو أيضاً لسيسون من تجاهل قوى 14 اذار له ولزملائه وعدم تقدير جهودهم واحتضانهم".
وبحسب الأمين فإن "حزب الله يتألف من جناحين أمني/عسكري وسياسي، وأحد شخصياته الأساسية هو عماد مغنية، وأنه في حين كان هناك توجه في حزب الله نحو الخيار السياسي، قرر الجناح الأمني/العسكري أن يستعيد السيطرة".
ولفتت الوثائق الى ان الامين اعطى معلومات للسفارة الاميركية عن حزب الله خلال حرب تموز .
وفي وثيقة أخرى تحت عنوان "أحمد طالب..التائب عند فيلتمان" ذكرت "الاخبار" أن "الشيخ أحمد طالب أراد أن يضع الأمور في نصابها في ما خص علاقته بحزب الله وارتباطه بوالد زوجته، السيد محمد حسين فضل الله، كما قال للسفير الأميركي جيفري فيلتمان خلال لقائه به في عوكر في ايار عام 2006".
وقالت "كمن يجلس على كرسي الاعتراف، بادر الشيخ طالب بسرد قصة حياته بأدق تفاصيلها على مسمع فيلتمان، شارحاً ظروف حياته ومسيرته الدينية والشخصية منذ كان في سن المراهقة"، واضافت "اعترف طالب بانه تلقى تعاليمه الدينية في قم في إيران وأنه عندما عاد إلى لبنان خطب في مسجد بلدة جبشيت الجنوبية وضمن خطبه شتائم ضد الولايات المتحدة واسرائيل، لكني لم أنضم يوماً إلى حزب الله أو إلى حزب سياسي اخر".
"وتابع ما زالت المؤسسة الشيعية في لبنان تعزز عقلية الحقد والكراهية، لكني في المسجد أعلّم أن الحقد ليس جزءاً من الدين ولا حتى من الاستشهاد".
وأضافت "الاخبار" أنه "ورغم كل الهالة الطوباوية التي أحاط الشيخ طالب نفسه بها، لم يتأثر جيفري فيلتمان كثيراً به. إذ كتب السفير في ملاحظته الختامية أن "طالب ليس أول شيخ شيعي يأتي إلينا ليعلن معارضته لحزب الله. لكن من غير الدقيق أن نصنف هؤلاء الشيوخ المتدينين المذهبيين معتدلين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018