ارشيف من :أخبار عالمية

لقاء جليلي آشتون كان مثمراً ومصادر مجلس الأمن القومي الإيراني تعتبر أن "اللقاء هيأ الارضية للمباحثات المقبلة"

لقاء جليلي آشتون كان مثمراً ومصادر مجلس الأمن القومي الإيراني تعتبر أن "اللقاء هيأ الارضية للمباحثات المقبلة"


حسن طهراوي ـ أنقرة
حسن حيدر ـ طهران

وصف الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، الاربعاء، لقاءه امس في اسطنبول مع مفوضة الخارجية في الاتحاد الأوروبي  كاثرين اشتون بانه كان "مثمراً" وأعرب عن الامل في ان يساهم في "تفاهم افضل بين الاطراف".

لقاء جليلي آشتون كان مثمراً ومصادر مجلس الأمن القومي الإيراني تعتبر أن "اللقاء هيأ الارضية للمباحثات المقبلة"

وخلال مؤتمر صحافي عقده في القنصلية الإيرانية في اسطنبول أوضح جليلي أن "المباحثات المثمرة مع اشتون استعرضت الملف النووي الإيراني منذ مباحثات موسكو (في حزيران/يونيو)، وأضاف إن "الطرفين تبادلا وجهات النظر والبحث في ما يمكن القيام به"، وكشف جليلي أن "اشتون ستتشاور مع الدول الست (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا) لتتمكن من تقييم المستجدات الاخيرة".

لقاء جليلي آشتون كان مثمراً ومصادر مجلس الأمن القومي الإيراني تعتبر أن "اللقاء هيأ الارضية للمباحثات المقبلة"
وتابع "ننتظر نتائج المشاورات ونأمل في ان تساهم مباحثات البارحة في الجهود المبذولة حاليا للتوصل الى تفاهم افضل بيننا"، وكانت اشتون التقت مساء الثلاثاء جليلي في اسطنبول للمرة الأولى منذ مباحثاتهما في موسكو، واعلنت اشتون انها ستطلع الاسبوع المقبل شركاءها على هذه المباحثات.


وأكد جليلي مجدداً على الرغبة الصادقة للجمهورية الإسلامية فى إيران واستعدادها الدائم للحوار، وذلك فى إطار قبول المجتمع الدولي بحقها بامتلاك الكنولوجيا النووية للاغراض السلمية"، واعتبر المسؤول الإيراني أن لقاءه بآشتون "ساعد على تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وأنه هيأ الاجواء لجولة جديدة من المفاوضات".


وكان جليلي التقى آشتون، مساء الثلاثاء، على عشاء عمل فى مبنى القنصلية الإيرانية فى اسطنبول استمر لاربع ساعات كما سبق اللقاء مباحثات أجراها سعيد جليلى فى العاصمة التركية مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية احمد داود اوغلو تركزت حول مستجدات البرنامج النووي الايراني، والدور الذى تلعبه تركيا للمساعدة باستمرار المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1 كما تم خلال المباحثات مناقشة ملف الازمة السورية التى تشكل نقطة خلاف بارزة بين انقرة وطهران.


وقد انتقد جليلي في مؤتمره الصحافي باسطنبول "التدخل الخارجي فى شؤون سوريا الداخلية"، وشدد على أن "الحل فى سوريا يجب أن يكون داخلياً"، معتبراً  أن "الحل العسكري غير مناسب"، وأشار جليلي إلى أن "المنطقة تتعرض لمؤامرات كبيرة من جانب بعض الدول التي تحاول  الاستفادة من الارهاب والارهابيين"، واصفاً كل من يقف ورائهم بانهم "معادون لمصالح دول وشعوب المنطقة"، وجدد جليلي "دعم ووقوف بلاده إلى جانب سوريا التي قال عنها انها داعمة حقيقية فى مواجهة الكيان الصهيوني ويجب ألا تضعف".           


وأفادت مصادر مجلس الأمن القومي موقع "الانتقاد" الالكتروني بأن "أهم ما تم بحثه في اللقاء الثنائي كان النقاط المشتركة والتاكيد على ضرورة استكمال المباحثات حيث كان بارزا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية جاهزة دائما للحوار في ما يخص برنامجها النووي"، وأضافت المصادر بأن "اللقاء هيأ الارضية للمباحثات المقبلة".

2012-09-19