ارشيف من :ترجمات ودراسات
الخلاف مع الولايات المتحدة ازمة حقيقية ام عابرة
المصدر: "القناة العاشرة الاسرائيلية"
" الخطوط الحمراء، هذا هو الموضوع الذي يشغل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو صباحاً ومساءًا ويطلب من الإدارة الأميركية أن تضع هذه الخطوط على إيران. للمرة الأولى، تطرق الرئيس الأميركي باراك أوباما لهذا الموضوع ولكن ليس رداً على طلب نتنياهو. وفي هذا السياق ينضم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إلى وزير الدفاع إيهود باراك ويوجّه نوعاً من التعابير العلنية التي يطلقها نتنياهو ضد الولايات المتحدة.
ويواصل كل من الرئيس أوباما ورئيس الحكومة نتنياهو التحدث عبر شاشات التلفزة. نتنياهو أصر على موضوع الخطوط الحمراء فيما يخص إيران، اليوم وللمرة الأولى تطرق أوباما لهذا الموضوع.
ولكن الخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة يبقى أساسياً، إسرائيل تطلب منع وصول إيران إلى عتبة الدولة النووية، ووفقاً لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير فإنه واعتماداً على كمية اليورانيوم المُخصّب يمكن لإيران أن تصل إلى عتبة الدولة النووية في شهر نيسان المقبل. من جهة الولايات المتحدة فإن الخط الأحمر هو غير ذلك، فحسب الأميركيين فقط القرار الإيراني باختراق العتبة النووية والإسراع نحو إنتاج القنبلة هذا هو الخط الذي سيؤدي اجتيازه إلى تسويغ الضربة.
ويقول دان شابيرا- سفير الولايات المتحدة في إسرائيل: جرت مكالمة هاتفية جيدة ومُطوّلة قبل يومين بين الرئيس أوباما ورئيس الحكومة، وقد وافقا على مواصلة عملنا المشترك، والمحادثات القريبة جداً بين كل قيادي الحكومتين.
ولكن حتى هذا الكلام لا يمكن أن يُخفي نقص الثقة العميق القائم بين الزعيمين. وسائل الإعلام في الولايات المتحدة توضح الجو العام حيث أن إدارة أوباما تهاجم نتنياهو، وقد كتبت مجلة "نيو يوركر" اليوم: "يبدو أن نتنياهو حازم أكثر من أي وقتٍ مضى لعزل الولايات المتحدة وكحليف لـ ميت رومني، يريد أن يحول نفسه لجهة مقررة في إنتخابات 2012".
هل هذه أزمة حقيقية أم أنها تبادل لكمات منسّقة كجزء من "البوكر" الدائر بين إسرائيل والولايات المتحدة. بالتأكيد، من الممكن أن يكون كلا الاحتمالين صحيح".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018