ارشيف من :أخبار لبنانية
جلسة الحوار انطلقت وسليمان سيقدّم تصوّره الخاص بالاستراتيجية الدفاعية استنادا لمضمون خطابه في عيد الجيش
بغياب أربعة من أقطابها، إنطلقت جلسة الحوار في قصر بعبدا، حيث يستكمل المشاركون البحث في الاستراتيجية الدفاعية، على أن يقدّم رئيس الجمهورية ميشال سليمان تصوّره لها في ظلّ معلومات صحافية تحدّثت عن أنه سيطرح نموذج العديسة ضمن الاستراتيجية، وأنه سيطلب وضع سلاح المقاومة في إمرة المؤسسة العسكررية.
مصادر مواكبة للجلسة أشارت الى أن الرئيس سليمان أدخل بعض التعديلات على تصوّره المقرر تقديمه اليوم، وهو سيستند بشكل أساسي الى خطابه في عيد الجيش الفائت ولاسيّما لجهة الالتزام بما تضمنه البيان الوزاري حول ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، والامرة للدولة اللبنانية، واعتبار العديسة نموذجا.
ولفتت المصادر الى أن رئيس الجمهورية عمد الى "جوجلة" القواسم المشتركة لكلّ الاستراتيجيات المقدّمة خلال الجلسات المشتركة واضعا عناوين لنقاط الخلاف التي تحتاج الى بحث ونقاش ومن ضمنها قانون الدفاع الوطني لناحية قرار السلم والحرب.
وتوالى حضور الاقطاب الى جلسة الحوار تباعا فيما عقد رئيسا الحكومة نجيب ميقاتي ومجلس النواب نبيه بري خلوة ثنائية في باحة القصر الخارجية دامت حوالي الربع ساعة.
وعن الخلوة قال ميقاتي للصحافيين ممازحا "حلّينا كل شيء وأنجزنا ملفّ التعيينات أيضا".
أما سياسيو فريق الاقلية، فتحدثّوا عن أنهم سيقدّمون مداخلة تركزّ على المبادئ التالية: ان يكون كل السلاح بعهدة الدولة، وأن يستعمل فقط من قبل السلطات اللبنانية، وأن يستخدم لشؤون لبنانية تحددها السلطات الشرعية، اضافة الى الالتزام بالقرارات الدولية واللجوء الى الحلول الدبلوماسية عند توافر المعطيات"، وفق ما قال النائب جان أوغاسبيان.
وعُلم أيضا أن فريق 14 آذار سيثير في الجلسة من خارج البنود المطروحة، التصريح المحرف للقائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني (بسدران) الجنرال محمد علي جعفري الاخير.
إشارة الى أنها الجلسة الـ14 للحوار، ويغيب عنها كلّ من النائبين سليمان فرنجية وسعد الحريري بداعي السفر، والنائب طلال ارسلان لأسباب خاصة، ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لاحتجاجه على مجريات الحوار.
لطيفة الحسيني - قصر بعبدا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018